- التفاصيل

((لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ))
نعم هذا ما أتى به أنبياء الله صلوات الله عليهم أجمعين.
وهذا ماجمعوا الناس عليه، وكان خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم.
وأما اليوم بعد ضياع الإسلام بفهمه الصحيح على أنه نظام للحياة جميعها و على رأسها نظام حكم.
ما أحوجنا إليه من جديد، بفهمه الصحيح على أنه دستور ونظام حكم للبشرية كافة، ومعالجة لمشاكل الإنسان بوصفه إنسان لا غير، ومنظم لكل علاقته.
دستور رباني بفهم سياسي عميق، كما فهمه الصحابة الكرام والعلماء الربانين.
دستور مسطر يحمل في طياته العدل والقسط والإنصاف ويحقق تطبيقه في واقع حياتنا السعادة والعزة والإباء.
كيف لا وهو شريعة رب العالمين يخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن جور الرأسمالية وحكم البشر إلى سعة الإسلام وحكم رب البشر.
قال تعالى: ((ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ مِّنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ)).
======
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
يوسف الشامي
- التفاصيل

يتبادر للذهن "ماذا يعني خطر عيش البشر تحت شريعة من وضع البشر؟"
عشنا خلال قرن مضى ضنك بُعد المسلمين عن شرع الله، وحُكْم البشرُ للبشرَ حسب عقيدة المبدأ الرأسمالي المتسلط حالياً، الذي فصل الدين عن الحياة مما جرّ المصائب على الإنسانية جمعاء وعلى المسلمين بوجه خاص، فأمة المليار والنصف المسلمة قد تسلطت عليها دول الكفر الرأسمالية وفرضت عليها أنظمنتها ونصبت عليها بعد خروجها الشكلي حكاما عملاء من أبناء جلدتنا ليكونوا نواطير لمصالح الغرب وأجراء لتطبيق أنظمته الوضعية ومحاربة من يحاول الخروج عليها.
وباتت الأمة دائما مهضومة الحقوق تقاسي عسف الأنظمة الوضعية وظلم الحكام المجرمين، بمباركة ما يسمى النظام الدولي الكاذب.
وقد انتشر في ظل هذه الأنظمة القتل وسرقة الثروات والرذيلة، وتفكك الأسرة وأصبحت الأعراض مستباحة في بلاد المسلمين، وحتى في بلدانهم لا ينكر ذلك عاقل، ولو أردنا عدّ الجرائم في المئة السابقة من السنين لما استطعنا حصر أرقام القتل والدمار نتيجة تحكم الرأسمالية العفنة في فترة لا تعد طويلة في تاريخ الدول.
وحين نتكلم عن ثورتنا المباركة، فبعد بعد عشر عجاف، يخرج علينا من يعقّ أمته ودينه ويقول نريد الحل السياسي الأمريكي، الذي فيه هلاك الحرث والنسل وعودة أهل الشام لحظيرة النظام المجرم ومن خلفه النظام الدولي الرأسمالي الذي نسج الفخاخ والمؤامرات في مكر الليل والنهار لضرب تحرك الأمة الإسلامية في ربيعها ونخص الشام بالذكر لأنها طرحت البديل، وهو نظام الخلافة.
وقد عمل الغرب على تسليط أدواته من دول وقادة فصائل، للنيل من كل داع لله ولرسوله ومن كل عامل لإعادة الخلافة الثانية التي بشّرنا نبينا الكريم بها.
وقد توعد ربنا من بَعُدَ عن تطبيق شرعه واتبع غير ذكر الله وغير هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، توعده بالحياة في الضنك والشقاء في الدنيا قبل عقاب الآخرة، فقال تعالى في كتابه العزيز: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ أَعْمَىٰ).
فلا مناص لنا إلا أن نكون على قدر المسؤولية ونحمل على عاتقنا مهمة إنقاذ ثورتنا ممن يحاول أن يحرف مسارها، بل وننقذ البشرية من الخطر الذي تعيشه في ظل حكم الرأسمالية وذلك بالعمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.
======
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي أبو عبيدة
- التفاصيل

تلك المجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات نظام أسد المجرم ومليشياته الحاقدة في قرية البيضا في بانياس عام 2013، والتي راح ضحيتها 264 مدنيا من بينهم 36 طفلاً و28 امرأة، بالإضافة إلى عشرات المفقودين، وغيرهم من المعتقلين، بحسب إحصاءات "الشبكة السورية لحقوق الإنسان".
وإننا إذ نقف على ذكرى تلك المذبحة الأليمة، نذكّر أهلنا الثائرين في الشام بحقيقة الوعود الكاذبة والمتكررة التي صدرت من المجتمع الدولي على مدى السنين الماضية التي تقضي بمحاسبة من تلطخت أيديهم بالدماء في سوريا، وأن هذه الوعود ما كانت إلا ذراً للرماد في العيون وإطلاقاً ليد السفاح بشار ومن سانده لارتكاب المزيد من المجازر بحق أهل الشام عقوبة لهم وكسراً لإرادتهم التي تتطلع إلى التخلص من ظلم الحكم الجبري وأنظمة القمع إلى الحكم بالإسلام والعيش في كنفه لتنعم بالعدل ولتحفظ كرامتها وتحقق عزتها وفلاحها.
فليست وعود المجتمع الدولي وتغنّيه بحقوق الإنسان إلا كسراب يحسبه الظمأن ماء، وقد أثبت التاريخ المعاصر كذبه وخداعه.
فما احتلت فلسطين إلا تحت عينه بل و بمساعدته و مباركته، ولا ارتكبت المجازر في أفغانستان والعراق وكشمير والشيشان وأفريقيا بحق المسليمن هناك إلا بعلمه وتخاذله، بل وبيده.
فكيف بعد هذا كله ننتظر من أمريكا والمجتمع الدولي أن ينتصف لنا أو ينحاز إلينا وهو المتسبب بكل مآسينا وآلامنا وقد صدق الله القائل (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
=====
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
صالح نعسان
- التفاصيل

بعد مضي عشر سنوات على الثورة المباركة، الكاشفة الفاضحة، التي كشفت كل الأقنعة مثل المقاومة والممانعة التي كان يتستر بها نظام أسد، والديمقراطية المهترئة التي كان يتغنى بها المجتمع الدولي يجب علينا أن نتساءل:
ما موقعنا الآن من التغيير؟
وهل نحن حقا كما يزعم البعض جيل التمهيد ولسنا جيل التمكين؟
وما الذي غيّر الهمة والحماس لإسقاط النظام المجرم وتذليل كل الصعاب التي تحول دون إسقاطه؟!
إن من زرع فكرة (نحن جيل التمهيد ولسنا جيل التمكين) ما أراد بها إلا التخذيل والركون عن القيام بواجب التغيير الذي أمرنا الله تعالى به ورسوله صلى الله عليه وسلم، وخاصة بعد قيام ثورة مباركة زلزلت عرش طاغية الشام وأفقدته شرعيته، وأرعبت دول الكفر فحشدوا جموعهم وأجمعوا كيدهم للتآمر عليها.
الآن، وبعد أن أكرمنا الله بالإجماع على التغيير، وتوفرت كل الإمكانيات المتاحة لذلك، لم يبق سوى لفظ الأفكار المسمومة، والصبر على فاتورة التغيير والثبات على طريقة التغيير الشرعية والتمسك بأهدافنا وثوابتنا كما أمرنا الله عز وجل، وليس وفق أوامر المجتمع الدولي والداعمين الذين لن يزيدونا إلا خبالا وضياعا وخسرانا. وسيقودنوننا إلى الرضوخ لأنظمة القهر وتسلط حكام الضرار من جديد.
إن فكرة أننا جيل التمهيد مخالفة لمنهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولعمله مع صحبه الكرام في التغيير، فقد كان سعيهم الدؤوب لتحقيق التغيير بأيديهم وتحملوا أشد أنواع الأذى والعذاب وكافة الصعاب والمشقات وثبتوا على دعوتهم حتى أكرمهم الله بالنصر والتمكين وهذا خير دليل على فساد فكرة جيل التمهيد.
فالعمل لتغيير أعظم منكر واجبٌ علينا جميعا، فإن عجزنا فعلينا أن نسعى لمعالجة هذا العجز وتحصيل الاستطاعة اللازمة للتغيير بالطريقة الشرعية.
والغريب أن هذا الطرح يأتي في الوقت الذي حطمت الأمة جدار الخوف وثارت على جلاديها وأسقطت شرعيتهم، ولولا دعم دول الكفر ومساندتها لهم، ولحكمة بالغة أرادها الله، لكانوا أثرا بعد عين.
ولكن بعض من قصر نظره وخارت همته يريد أن يلبس أبناء الأمة ضعفَه متناسيا أن الركون إلى الظلم لن يورث الأبناء إلا عيش الذل والهوان، وسيدفع الأبناء فاتورة ركونهم ليكونوا كما قال المثل: (الآباء يأكون الحصرم والأبناء يضرسون)
فهل ستعمل مع العاملين لتنال أجر العمل للتغيير ولتنال شرف ذلك العمل عزا ورفعة في الدنيا و الآخرة!
أم ستضعف همتك وترضى بأن تكون كما يزعمون من جيل التمهيد، تعيش في ظل دستور الكفر وبطش الحكام الظلمة وقمعهم من جديد.
========
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
عبد الكريم جمعة
- التفاصيل

يستمر وباء فيروس كورونا في الانتشار عالمياً مع تزايد يومي بعدد الإصابات، ومع ظهور سلالات جديدة متحورة عن الفيروس الأول الذي ظهر في الصين.
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول في عدد الإصابات والوفيات عالمياً بينما تلتها الهند التي تعيش أزمة حقيقية مع ظهور سلالة عنيفة من سلالات كورونا التي اكتشفت في البلاد نهاية عام 2020.
وقد سجلت الهند مؤخراً عدد إصابات يومي وصل إلى 400 ألف إصابة إضافة إلى آلاف الوفيات اليومية حيث يتم حرق كثير من الجثث في الشوارع ومواقف السيارات.
في حين أعلنت بعض الدول الإغلاق العام مجدداً كما فعلت تركيا مؤخراً في إغلاق شامل للبلاد لمدة 20 يوماً متتالية مما شل الحركة الاقتصادية في البلاد وخاصة في فترة ما قبل عيد الفطر المبارك.
و أعلنت الأردن يوم السبت 1/5/2021 عن 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا من السلالة الهندية وهو ما ينذر بتزايد انتشار هذه السلالة عالمياً.
إن التزايد المستمر لفيروس كورونا عالمياً وانتشاره في سلالات جديدة وما لذلك من آثار سلبية على حياة الناس الاجتماعية والاقتصادية وتسببه في شلل الحياة عموماً في كثير من الدول والمناطق له دلالات عدة:
1. إن انتشار هذا الوباء يندرج تحت قوله تعالى: ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) سورة الروم –الآية 41
إذ أنه مع غياب حكم الله من الأرض وتفشي الفساد في جميع نواحي الحياة واغترار البشرية بتقدمها العلمي على جميع المستويات كان لابد للقدرة الإلهية من تذكير البشرية بعجزها عن مواجهة أضعف وأصغر مخلوقات الله من ميكروبات وفيروسات مجهرية ليكون عجزهم دافعاً لهم -مسلمهم وكافرهم- ليتعظوا ويبحثوا عن المنهج الإلهي، ويلتزموا بشريعة الله التي تهيئ للناس العيش الكريم في ظل دولة تحترم رعاياها وتؤمن لهم جميع مستلزمات الحياة الكريمة والعناية الطبية التي لا تفرق بين غني وفقير، وهذا ما لم نره حتى في أعظم الدول الرأسمالية التي أهملت مثلاً كبار السن وتركت الآلاف يموتون معتبرةً إياهم عبئاً زال عن كاهلها.
2. أظهر انتشار هذا الوباء هشاشة النظام الغربي الرأسمالي وخاصةً منه الطبي والإجراءات التعسفية من إلزام الناس في بيوتهم مما سبب أزمة اقتصادية عالمية. بينما في الإسلام يتم حجر المنطقة المصابة فقط وليس إغلاق كل البلاد ولو لم ينتشر فيها المرض.
3. فيروس كورونا أشغل الدول الكبرى بنفسها عن الكيد بالمسلمين كما في السابق وهذا كان واضحاً على الصعيد السوري مثلاً حيث تجمدت كل التحركات السياسية أو حتى الميدانية منذ ظهور الفيروس.
وأخيراً نسأل الله أن يبعد عن المسلمين شر هذا الوباء وأن يبعد كيد وتآمر الغرب عن بلاد المسلمين وأن يهيئ للعالم أجمع عودةً عاجلةً لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستقدم الحلول الشرعية الناجعة لجميع مشاكل البشرية.
=======
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد الصوراني
