- التفاصيل

الحدث:
تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء الأحد في رسالة ترشحه الرسمي لولاية خامسة، بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في حال فوزه باقتراع الـ 18 أبريل/نيسان المقبل وإعداد دستور جديد للبلاد (فرانس 24).
الميزان:
سبحان الله القائل في محكم التنزيل: (فإنها لا تعمى اﻷبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور). نعم إن اﻷنظمة الوضعية لا ترى إلا أسلوبًا واحدًا وهو محاربة مشروع الأمة بتحكيم شرع ربها. وهذا نظام بوتفليقة يعطل شرع الله ويحارب دينه ويتعامى عن رسائل رفعها الجزائريون في لوحات سيسجلها التاريخ كتبوا عليها: "إكرام الميت دفنه لا انتخابه!" ورحم الله من قال:
قد مات قوم وما ماتت فضائلهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات
نعم ياحكام الخزي والعار، أنتم عبيد خُلَّص لكل عدو ولغ في دمائنا، وأنتم اﻷموات وإن تمسكتم بكرسي زائل حتى الممات؛ ثم ستكتب أسماؤكم على مزابل التاريخ فالجزاء من جنس العمل. فأي رسالة ستقرأون وبأي وجه ستظهرون واﻷمة تلعن حكامًا عاثوا في اﻷرض الفساد وساموها سوء العذاب وخانوا الله ورسوله والمؤمنين؟!
إن الكلمة اليوم للمسلمين، والسلطان للأمة فهي صاحبة السلطان وسيعود لها بإذن الله عاجلًا غير آجل رغم أنوف المتآمرين والحاقدين؛ وبشائر الخير تلوح مقبلة من بعيد، تبشر المؤمنين بفرج قريب، وتنذر الكافرين بعذاب مديد. قال تعالى: (ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلًا).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
محمد أبو حذيفة
- التفاصيل

الحدث:
أعلن مدير فريق الدفاع المدني في إدلب مصطفى الحاج يوسف أنه خلال شهر شباط 2019، أظهرت الإحصائيات وقوع 61 قتيلًا بينهم 16 امرأة و28 طفلًا، و121 إصابة بينهم 11 امرأة و30 طفلًا، مشيرًا إلى أن النظام استهدف مناطق إدلب وحماة بـ 749 قذيفة مدفعية وصاروخية و68 صاروخًا عنقوديًا و35 غارة طيران حربي رشاش. وأدت عمليات النظام العسكرية إلى نزوح 90% من سكان بلدة خان شيخون بينما نزح أهالي بلدة جرجناز بشكل كامل نتيجة القصف المكثف التي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء بينهم نساء وأطفال. في حين يرى مراقبون أن مدينتي معرة النعمان وسراقب مهددتان بنفس مصير خان شيخون في خطوات متوقعة لاستهدافهما بشكل أوسع في الأيام القادمة.
الميزان:
أعلنت فصائل الثوار أنها ردت على قصف النظام بقصف مدفعي وصاروخي مماثل استهدف مواقع الأخير في محيط إدلب وحماة، مشيرةً إلى أنها أوقعت خسائل مادية وبشرية في صفوفه؛ كما توعدت برد أقوى في حال هاجم النظام برًّا! يدل هذا على أن ردها فقط للتنفيس عن الشارع المحتقن ضدها وهو ما يكشف حالة التبعية التي وصل لها قادة الفصائل وأنهم لم يعودوا يملكون قرارهم العسكري المستقل. أما الضامن التركي فلم نسمع له ركزًا رغم تساقط القذائف في المناطق المحيطة بنقاط المراقبة التي من المفترض أن تضمن عدمَ استهداف المدنيين العزل والحفاظَ على وقف إطلاق النار كما نص على ذلك اتفاق سوتشي المشؤوم.
وفي متابعة لتصريحات المسؤولين الأتراك نرى بوضوح أن ما يجري لا يزعج الأتراك بل هم في تواطؤ تام مع صديقهم الضامن الروسي وأن الأمور تسير نحو مخطط شيطاني لتركيع الناس في إدلب من أجل القبول بعودة المحافظة لأحضان نظام أسد مع التخلص من كل مخلص يرفض العودة لحظيرة النظام! فقد نقلت صحيفة "حريت" عن الرئيس التركي أردوغان قوله: "يمكن تنفيذ عمليات مشتركة في أي وقت، وذلك وفقا لتطورات الوضع في المنطقة، ولا توجد أي عوائق يمكن أن تمنع ذلك". وأضاف: "يتم اتخاذ الإجراءات الحالية من أجل راحة وسعادة وازدهار السكان في إدلب، والأمر الأهم بالنسبة إلينا هو سلامة الناس هناك". وهو تلويح واضح بإمكانية تنفيذ عمليات مشتركة مع الروس في عمق محافظة إدلب، وهذا الذي أكدته روسيا بشكل واضح فقد صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت 16 فبراير، خلال مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، إن رؤساء "روسيا وتركيا وإيران" اتفقوا خلال لقائهم، الخميس، في مدينة سوتشي الروسية، على إطلاق آلية «الخطوة خطوة» لاستعادة إدلب من (التنظيمات الإرهابية)، بطريقة مختلفة عن استعادة "الرقة". وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية عقب قمة سوتشي الأخيرة “هناك خطوات إضافية تهدف إلى تطهير محافظة إدلب من الجماعات الإرهـابية التي تسيطر الآن على جزء كبير من المحافظة بالتعاون مع الحليف التركي”.
إذن، فالمسألة حسمت في قضية إنهاء الثورة، ولكن بخطوات حذرة وأعمال سياسة مدروسة وذلك لخصوصية إدلب ووجود حاضنة قوية للثورة ووجود الآلاف من المجاهدين الذين لن يستسلموا في معقل الثورة الأخير في الشمال السوري. ولذلك لا بد من الوعي السياسي على ما يحاك في المؤتمرات الدولية كسوتشي وغيرها ولا بد من فك الارتباط بالدول الإقليمية المدعية صداقة الشعب السوري وأولها تركيا التي بانت أنيابها ووضح خطورة دورها في تسليم المناطق بالطريقة الناعمة. ونؤكد على ضرورة الصبر على كيد ومكر الأعداء مع ضرورة العمل الجاد لقلب موازين القوى واستعادة زمام المبادرة متوكلين على الله ومتمسكين بحبله المتين مع قطع جميع الحبال التي تغضب الله وتزيد من معاناة أهل الشام؛ وهذا كفيل بقلب الكفة لصالح الثوار، وهو الضمان لتوقف شلال الدم المتدفق وعدم ضياع التضحيات بل أن تتوج تلك التضحيات بتمكين مشروع الإسلام العظيم كبديل عن نظام أسد المتهالك في بلاد الشام.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

الحدث:
تواصل قصف النظام على المناطق المحررة وارتكاب المجازر بحق المدنيين، يقابله دعوات للتظاهر باتجاه معبر #باب_الهوى الحدودي لطلب الحماية التركية.
الميزان:
إن القصف الذي بدأ فجأة على المناطق المحررة واستهدف المدنيين وأحياءهم بشكل خاص بعد فشل تركيا في تنفيذ اتفاق #سوتشي المشؤوم يعطي دلالة واضحة أن الهدف منه هو تركيع الناس والحاضنة الشعبية بغية تنفيذ أهم قرار في مقررات هذا المؤتمر -وهو فتح الطرقات- لأنهم العقبة الوحيدة أمام التنفيذ، فقادة الفصائل بالكامل موافقون على فتح الطرق بل ليس لهم أي رأي أصلًا. ولكن الأخبث من كل هذا هو هذه النداءات المضللة التي تريد من الناس الخروج بمظاهرات باتجاه معبر باب الهوى لمطالبة تركيا بوقف القصف اليومي وتفعيل نقاطها العسكرية؛ فهذه دعوة خبيثة يراد منها تفعيل الدور التركي الذي لا يستطيع التحرك بالمناطق المحررة بدون موافقة شعبية، وهذا يأتي بعد انكشاف دوره الخبيث مع قادة فصائل الانبطاح في تعويم النظام وتسليمه المنطقة المحررة في إدلب.
إننا نربأ بأهل الشام أن ينساقوا مع هذه الدعوات الكاذبة التي تريد إعادة الروح للضامن التركي الذي أسقط الناسُ دورَه بخروجهم إلى نقاطه وكشف خبثه وإيضاحهم أن مهمةَ النقاطِ الوحيدةَ هي منع الثوار الصادقين من الاستمرار بثورتهم والتحرك الفعلي الجاد لإسقاط النظام! فالوعي العام على المخططات مهم جدًا في هذه المرحلة الخطيرة.
أما عن الكيفية المنتجة للخروج من هذا المأزق وردّ عادية النظام وأربابه فتتمثل بالأعمال التالية:
1- تبدأ هذه الأعمال بتحرك أهلنا وخروجهم على قادة الفصائل ومطالبة أبنائهم بترك هذه الفصائل التي أصبحت تلعب دور "الكومبارس" على مسرح الأحداث! وتقوم بإطلاق بعض القذائف على النظام بأوامر داعمهم إسكاتًا للناس وخداعًا لهم.
2- تكتُّل وجهاء الناس وإصدار تحذير أخير للتركي لمغادرة المناطق المحررة مصطحبًا معه قادة الفصائل التابعين له.
3- تبني قيادة سياسية واعية مخلصة لقيادة مركب الثورة وإعادتها كما بدأت، والتَحوُّلُ بها من حالة رد الفعل إلى صناعة الفعل بتجميع المخلصين بجسم عسكري مهمته تنفيذ مطالب الثورة وعلى رأسها إسقاط النظام وتحرير البلاد والعباد من الاحتلال المتعدد الأشكال والأصناف.
يا أهلنا في الشام: إن النصر مع الصبر، فأنتم درة تاج الأمة وأنتم أهل التضحيات والفداء؛ وإن دوران عجلة الثورة من جديد وانطلاقها في بلدان جديدة في #السودان و#الجزائر هي إشارة ربانية أن نستمر بثورتنا، وتعطينا الأمل بقرب النصر الذي ننشده. فاحذروا من المكر الكبّار الذي يحاك لكم والذي يريد منكم أن تسلّموا وتستسلموا بداية للنظام التركي ومن ثم هو يتكفل بكيفية تسليمكم لنظام العهر والإجرام. الفسحة موجودة والأمل كبير والاعتماد بعد الله على أنفسكم فأروا الله منكم خيرًا وانصروه ينصركم إنه على كل شيء قدير. (وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

الحدث:
تدمير عدة طائرات، ورادار، و32 مدرعة وسيارة، وتم تصفية 70 جنديًا أمريكيًا محتلًا وأكثر من 100 جندي عميل وإصابة عدد كبير آخر على يد مجاهدي الإمارة الإسلامية في أفغانستان في قاعدة شوراب الأمريكية.
الميزان:
يا أيها المجاهدون الصادقون في المحرر: ها هم مجموعة من إخوانكم المجاهدين في أفغانستان يهاجمون قاعدة أمريكية ويوقعون القتلى والجرحى بالعشرات ويدمرون طائرات وآليات ثقيلة ومتوسطة في عملية مباركة استغرقت عدة ساعات. وها أنتم ترابطون على جبهات النظام عميل أمريكا لسنوات وسلاحكم في أيديكم وأنتم بالآلاف ولم تفتحوا مؤخرًا حتى جبهة واحدة! فما الذي يمنعكم سوى قادة عملاء رضوا بالذل والهوان وقبلوا بالمال السياسي المسموم وفتحوا لتركيا طريقًا لوضع نقاط الخيانة المسماة زورًا وبهتانًا (نقاط المراقبة) مع أن أهلهم يسامون سوء العذاب! فهل ستكونون كهؤلاء القادة؟ هل سترضون بالذل والهوان وتعصون أمر ربكم بطاعة قادتكم؟ هل سينفعكم القادة والداعمون إذا انتُهكت أعراضكم وسيق أهلكم إلى سجون الطاغية وذهب إخوانكم لخدمة النظام المجرم؟
أمامكم حل وحيد وليس لكم بدٌّ إلا بتنفيذه: أن تسقطوا القادة وتتكتلوا وراء قيادة سياسية واعية مخلصة ترونها وترون حرصها عليكم وتحذيرها لكم من خبث الداعمين ومؤامرات أمريكا من بداية الثورة؛ ومن ثم تقومون على أعداء الله قومة رجل واحد فتبادرون إلى طعن النظام وشق صفوفه في الساحل قبل أن يسلمه القادة!
ليس لكم حل آخر وإلا فحضن النظام ينتظركم، ومعتقلات الموت تترقبكم، وجنود النظام وحزب الله يتعطشون لذبحكم؛ ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير- ولاية سوريا
نور الدين الحوراني
- التفاصيل

الحدث:
دافع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، عن الإجراءات القمعية التي تتخذها السلطات الصينية ضد مسلمي الأويغور، من خلال قوله: إن "الصين لها الحق في تنفيذ أعمال مكافحة الارهاب والتطهير من أجل أمنها القومي" (وكالات).
الميزان:
ينتهج محمد بن سلمان نهجَ مصطفى كمال في محاولة القضاء على دين الله؛ فبعد أن سمح بالرقص والمجون وملأ بلاد الحرمين بالعهر الظاهر ودفع أموال المسلمين لأعداء الله (ترامب وأشياعه) وصعد إلى سطح الكعبة! ها هو الآن يدافع عن دول الكفر في عداواتها للإسلام والمسلمين بقوله إن من حق الصين مكافحة الإرهاب؛ مع أن القاصي والداني يعلم أن كل مسلم على وجه هذه الأرض هو إرهابي بالنسبة لهذه الدول!
إلى أين تسير يا ابن سلمان؟! أخلعت ثوب الإسلام وأصبحت تعادي من هو متمسك به؟! تحب وتوادد من يعادي الله ورسوله جهارًا نهارًا متناسيًا قول العزيز الجبار: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ)؟! اعلم أنت وكل من يسير على خطاك أنه من يغالب الله يُغلَبْ، وأنه مهما بذلتم من جهود للقضاء على الإسلام والمسلمين ستفشلوا فشلًا يمحقكم ويستأصل شأفتكم بإذن الله؛ فوعد الله بالاستخلاف والتمكين للمؤمنين لا رادّ له ولا معقّب لحكمه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد أبو حميدي
