- التفاصيل

الحدث:
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، أن قوات أنقرة ستتولى إقامة "المنطقة الأمنية" التي تحدث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للفصل بين وحدات حماية الشعب الكردية، والحدود التركية. وقال أردوغان إنه خلال مكالمة هاتفية "إيجابية للغاية"، طرح ترمب أن "نقيم منطقة أمنية عرضها أكثر من 30 كلم" على طول الحدود التركية.
الميزان:
يتضح من إعلان الرئيس التركي بأن تركيا ستقيم المنطقة_الآمنة على حدودها الجنوبية في الشمال الشرقي لسورية أن هذه الخطوة إنما هي في سياق الدور الذي سيواصل نظام أردوغان القيام به خدمة للسياسية الأمريكية للقضاء على ثورة أهل الشام، بعد نجاحه في منطقتي درع الفرات و غصن الزيتون وكذلك في إدلب وما حولها من المناطق المحررة. ولَئن كانت طبيعة الدور التركي لم تتضح بشكل جلي بعد بسبب الاختلاف بين أركان الإدارة الأمريكية حول الوضع في شرق الفرات، و لكن الذي يجب أن يكون ثابتًا لدينا أنه لن يكون لصالح أهل الشام أبدًا وخاصة بعد الإعلان عن انتقال الآلاف من المقاتلين في ريف إدلب إلى منطقة درع الفرات تمهيدًا للمشاركة في هذه العملية؛ في مشهد يعيدنا في الذاكرة إلى أحداث تسليم مدينة حلب ومناطق شرقي السكة في ريف إدلب الشرقي. كما وتعالت التصريحات وبرزت مبررات وظهرت فتاوى متعددة حول المشاركة في تلك العملية من بعض الجهات الموجودة في منطقة إدلب، لتدل دلالة واضحة على أن هذه العملية المرتقبة للنظام التركي إنما هي في ذات السياق وهو مواصلة العمل للقضاء على #ثورة_الشام والمخلصين من أبنائها الذين عليهم بعد أن أدركوا حقيقة هذا الدور الخطير للنظام التركي أن يسارعوا لقطع علاقاتهم مع كل الدول الداعمة المتآمرة على ثورة الشام وفي مقدمتها نظام أردوغان. وعليهم أن يعملوا على استبدال القادة المتعاملين مع هذه الدول المتآمرة والذين يقودون ثورتنا إلى منزلقات خطرة، يتاجرون فيها بالتضحيات الجسام، ويزُجُّون المخلصين من أبنائنا بفعل توجيهات الداعمين وأوامرهم في #معارك استنزاف تهدر الجهود وتستنزف الدماء الطاهرة وتحرف بندقية الثورة وبوصلتها.
إن أمريكا والدول الإقليمية المتآمرة معها قد حسمت أمرها وهي ترسم سياستها لتحقيق مصالحها، ومن مصالحها الرئيسة الحفاظُ على نظام العمالة والإجرام في دمشق وإعادة الشرعية له، والقضاء على ثورة الشام. وما علينا في هذه الثورة إلا أن نحسم أمرنا في بتر يد الدول المتآمرة على ثورتنا، وقطع حبائلها، والاعتصام بحبل الله وحده ونصرة المشروع الذي ارتضاه لنا ربنا جل جلاله. عند ذلك نصحح مسارنا ونسير على بصيرة نحو خلافة راشدة على منهاج النبوة فيها خلاصنا وعزنا وفوزنا. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

محافظ النظام يقول لوجهاء #درعا "اللي مو عاجبو الحدود بتفوّت جمل" (أورينت).
لم يستغرب الأحرار من أهالي #حوران هذا الرد الذي قابل به محافظ درعا الممثلُ للنظام المجرم وفدًا من الأهالي الذين انخدعوا به وتناسوا المشهد المشابه الذي حصل قبل ثماني سنوات لهذا التصرف الذي يعكس الوجه الحقيقي للنظام الطاغية المجرم وممثليه. حيث رد هذا المحافظ بنفس طريقة سلَفه العقيد عاطف نجيب -رئيس فرع الأمن السياسي بمحافظة درعا وقتها- عندما تصرف بعنجهية مماثلة دفعت الأهالي للخروج بثورة #الشام المباركة حاملين دمائهم على أكفهم طلبًا للحرية والكرامة، وخرجوا من المساجد مكبرين منادين "لن نركع إلا لله" و"ما لنا غيرك يا الله" و"الموت ولا المذلة". هذه الشعارات أحيت الضمائر وحطمت أسطورة أسد الأمنية التي جثمت على قلوبهم طيلة عقود، وصدحت بالحق في وجه الطغاة، وجعلت الناس تزحف نحو هدفها مضحية بالغالي والنفيس، ساعية لتحقيقه بإسقاط النظام وإقامة حكم #الإسلام.
يا أهلنا في حوران: ألم تفضح ثمانية أعوام وجه النظام المجرم الذي أذاقنا الويلات واستعان بشرار الأرض ومجرميها لقتلنا وتدمير بيوتنا؟! فكيف نثق به ونعرض عليه أن يحل مشاكلنا التي ما كانت لولا وجوده! وإياكم أن تنخدعوا بالقناع الذي لبسه بعد مؤامرة الجنوب القذرة التي تآمر بها مع #القادةالخونة وادعى فيها أنه يحمل الأمن والأمان لكم. أنسيتم مكره وخداعه لأهلنا في الغوطة وحلب وغيرها عندما رفع شعارات مخادعة كاذبة ما كانت إلا سمًا بالدسم؟! فهذه حقيقته تجلت واضحة أثناء القصف الذي مارسته آلة الإجرام التي استخدم فيها كافة أنواع الأسلحة، وتصريحات قاداته المجرمين أنهم لن يسامحوا ولن ينسوا الثأر أشهر من أن نذكرها.
يا أهلنا في حوران خاصة وفي الشام عامة: نذكركم أن وقفة #الوجهاء بداية الثورة سطّرها التاريخ في صفحات العز والبطولة ونالت حوران بها لقب #مهد_الثورة. فكونوا على قدر هذه المرتبة ولا تتنازلوا عنها، ولتتيقنوا أن هذه حقيقة المجرمين، وأن تصريحاتهم بحرصهم عليكم وعلى أبنائكم ما هي إلا حلقة من أكاذيبهم المفضوحة، ولتتيقنوا أن هذا #النظام الطاغية لا يبدع إلا بالغدر والمكر والخداع. ونحب أن نذكركم أن هذا النظام متهالك وأن حوران #جمر_تحت_الرماد، بل أنتم تشاهدون بنفسكم الآن صوت الأحرار بات يعلو، وكتاباتهم تملأ جدران حوران، وعمليات المخلصين الأمنية تزعزع أركانه وهو يقف متفرجًا عاجزًا. فثقوا بأنفسكم وبقدرتكم والتفوا حول المخلصين الصادقين من أبنائكم، فهم بحاجتكم وأنتم تعرفونهم، وإن السنوات الماضية قد أظهرتهم لكم بنصحهم وحرصهم عليكم، وكشفهم لكل #المؤامرات التي تحاك لكم وتفضح المتآمرين عليكم حتى تحفظوا التضحيات وتحققوا الأهداف التي ضحيتم من أجلها. وليس من طريق لحفظ التضحيات إلا تبني#مشروع_سياسي واضح من صلب عقيدتكم واتخاذ #قيادة_سياسية واعية معه، فاصدقوا الله حتى ينصركم الله بوعده الذي وعد به عباده الصابرين الصادقين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

الحدث:
اقتتالات بين الفصائل في بعض مناطق ريف حلب الغربي، وبيانات تصدر من كل فصيل تشرح الواقع والأسباب وتفاصيل الحوادث ثم تلقي باللوم على الفصيل الآخر (الباغي).
الميزان:
اعتاد قادة الفصائل عند كل اقتتال، بل حتى عند كل نازلة ومصيبة يرتكبونها أن يُدخلوا الناس في تفاصيل لا تلزم للفهم، مع بعض التدليس والاقتطاع في تلك التفاصيل، حتى يسيطروا على العقول ويجعلوا الحق يسير معهم، وحتى يحجبوا عن الناس رؤية المشهد كاملًا.
فحين عقدوا الهدنات والمفاوضات قالوا ردًا على من أنكرها عليهم: "الناس جوعى محاصرون، والهدنة فيها تخفيف عن معاناة الناس، وأنت باعتراضك على الهدنة كأنك تريد استمرار معاناة الناس"!! وأغفلوا عن الناس أنهم هم من سبّب الحصار أصلًا بإيقافهم المعارك مع النظام.
وعند الاقتتالات المحرمة قالوا للناس: "ذاك الفصيل مفسد، وهو من بدأ البغي، ومحاربة المفسدين البغاة من صميم شرعنا". وبدأوا بذكر أمور تافهة هي ذرائع كانت تلزمهم لتبرير الاقتتال. أو كانوا يقولون في أحيان ثانية: "ذاك الفصيل سيخون الثورة ويسلم تلك المناطق، ونحن حفاظًا على الثورة سنُقاتله ونمنعه من التسليم". وأغفلوا عن الناس أنهم هم أنفسهم مفسدون منتهكون للحرمات لا يتورعون في الدماء، وأنهم هم أنفسهم فعلوا من قبل ما فعله الفصيل الآخر!
نعم إن محاربة المفسدين والخونة والعملاء لازمة في الدين، ولكنها تحتاج إلى جهة عادلة صالحة تحاربهم لا إلى جهة فاسدة تتصرف برعونة وتحارب جهة فاسدة أخرى، فالله سبحانه يقول: (إن الله لا يصلح عمل المفسدين).
نعم إن محاربة المفسدين لازمة، ولكنها تحتاج إلى قضاء تخضع له جميع الفصائل، لا إلى قاض (يسمى شرعيًا) تحت جناح كل قائد، يأمره القائد فيقضي بأمره، وينهاه فيقضي بنهيه.
وإن هكذا قضاء من الصعب أن يتوفر طالما نحن نسير في الثورة بلا مشروع سياسي وبلا قيادة سياسية، وتحت سلطة القوى العسكرية التي تحكم -وليس من حقها أن تحكم- بقوة الجندي وصرامة القانون الذي ينفذه القائد ثم يعرضه على الناس، ثم يغيره إذا بدا له أن غيره أحسن منه!
اللهم هيئ لثورة الشام قائدًا ربانيًا يقودها نحو خلاصها وإسلامها.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أسامة الشامي
- التفاصيل

الحدث:
وصف عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، الربيع العربي بـ"الربيع السام المهلك للإنسان العربي المسلم". وتابع: "سوريا هذه الدولة القوية، وإن كان فيها ما كان فيها، انظروا ماذا أصبح شعبها، مشردًا، فقيرًا، معدمًا، ذليلًا، يجوب جميع بلاد العالم لأنه سمح لدعاة الفتن والشر والمتاجرين بعواطفهم أن يحركوا هذه الشوارع ويحصل ما حصل منهم، وأصبحت سوريا كما ترون". (عربي21).
الميزان:
يثير هذا التصريح استغراب الكثير من المقتنعين بأن النظام الحاكم في السعودية هو قلعة التوحيد ونصرة أهل السنة والجماعة، لكن الواعين من أبناء الأمة يعرفون أن هذا النظام لا يختلف عن النظامين الإيراني والسوري الذي يدعي حكام السعودية عداوتهما. فجميع هذه الأنظمة عميلة لأمريكا تبذل لها فروض الطاعة بهدف البقاء في السلطة والحصول على مكتسباتها. وقد شكل الربيع العربي تهديدًا حقيقيًا لجميع الأنظمة العميلة في البلاد الإسلامية فتكاتفوا على إنهائه، كل دولة بطريقة مختلفة. ففي المسألة السورية قسمت أمريكا أنظمة المنطقة بين داعم مباشر لبشار ومنها إيران، ومدعين أنهم يدعمون الثورة السورية كالسعودية. لكن الحقيقة أن جميع من ادعوا دعم الثورة كانوا منذ اليوم الأول يناصرون بقاء نظام الإجرام في الشام، وذلك ببساطة لأن انهيار أي نظام عميل في بلد إسلامي ما وقيام دولة إسلامية حقيقية مستقلة سيدفع الأمة لخلع أنظمة الضلال والعمالة والتوحد مع إخوانهم المسلمين في دولة واحدة، وهذا يضر بمصالح الغرب الكافر وعملائه في المنطقة، والسعودية وإيران على رأسهم. لذلك يتعاونان في السر والعلن على إنهاء الثورة السورية، ثم العودة لمسرحية العداوة المذهبية التي تحفظ لكل نظام منهما ولاء الشعب خوفًا من الطرف الآخر.
لقد كانت التصريحات القادمة من السعودية دعمًا للثورة السورية سواء من السياسيين أم من المشايخ وسيلةً لكسب الثوار في سورية. وبعد أن ضخت أموالها المسمومة واشترت الذمم، ومن ثم تمكنت من فرض نفوذها على مناطق واسعة، سلمت السعودية والإمارات وباقي "الداعمين" تلك المناطق الحيوية لإيران وروسيا والنظام بسهولة لم يكونوا يحلمون بها، وحان الوقت لكشف الوجه الحقيقي المعادي لثورات المسلمين عبر هذا التصريح وما يليه. لكن الله عز وجل فضحهم وسينقلب مكرهم عليهم ويغير العزيز الجبار هذا الحال بعد أن يفضح المنافقين والمجرمين، قال تعالى: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ* فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ*).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
مصعب الحراكي "أبو أنس"
- التفاصيل

الحدث:
"الجبهة الوطنية للتحرير" تعلن النفير العام لجميع مكوناتها من أجل صد هجمات "هيئة تحرير الشام" والتي سيطرت مؤخَّرًا على بعض مناطق سيطرة الجبهة الوطنية. (وكالات)
الميزان:
لقد أجّرت الفصائل عقولها للغرب الكافر (أمريكا وأعوانها من العملاء والحكام)، وابتدأت بالاقتتال وسفك دماء بعضها تمهيدًا لآخر مؤامرة على ثورة الشام المباركة. تقصف هذه الفصائل بعضها في أرياف حلب وإدلب، والنظام بدوره لا يوفر تلك المناطق قصفًا وتهجيرًا.
إخواني المسلمين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) رواه البخاري. فكم من جحر لدغنا منه وكم من فخاخ وقعنا بها؟! والعجيب أن يحصل بنا ذلك ونحن القوة الأصيلة والسلطة لنا وبأيدينا ولا يستطيع الغرب بأكمله منعنا إن أدركنا ثورتنا وحملنا رايتنا وسلمنا قيادتنا لمن هو أهل لها من حيث الفكر والسياسة والمشروع والمواقف.
يا أهل الشام: لقد ثُرْتم على نظام مجرم يعتبر أحد أقوى الأنظمة في منطقتنا. وهو مع ذلك تابع لأقوى دولة في العالم وهي أمريكا. ووقفتم بشجاعتكم منذ البداية ترددون: "هي لله هي لله لن نركع إلا لله" و"الشعب يريد إسقاط النظام"، فهل يعجزكم أن تقفوا وقفة ثانية أمام بعض الفصائل لمنعها من التمادي في آثامها وضبط بوصلة الثورة عمومًا؟ خاصة وأنكم إن عزمتم وتوكلتم على الله، وكانت نيتكم إقامة حكم الإسلام في الأرض وغايتكم رضوان الله، فإن الله سيكون معكم وسيمدكم بجند من عنده، فهل سنبقى مخدرين إلى أن يأتي الذئب ويأكلنا جميعًا؟! وهل ينفعنا الندم وضرب الأكف وقتها؟ قال تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله عز وجل لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم وهم قادرون على أن ينكروه، فإذا فعلوا ذلك عذب الله الخاصة والعامة) رواه أحمد.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
حسناء الشيخ
