- التفاصيل

الحدث:
صرح وزير الخارجية الروسية "سيرغي لافروف" أن قادة دول روسيا وتركيا وإيران اتفقوا خلال لقائهم في سوتشي على إطلاق آلية "الخطوة خطوة" لاستعادة محافظة إدلب من التنظيمات الإرهابية. والآلية تقضي بشروع العسكريين الأتراك والروس بتحديد مناطق داخل نطاق "وقف التصعيد" في إدلب وتسيير دوريات مشتركة فيها. وأضاف أنه سيتم تحريرها بطريقة مختلفة عن التي تمت في الرقة.
الميزان:
هذا التصريح يدل دلالة واضحة على حقيقة الدول التي تسمى"الدول الضامنة". نعم هي ضامنة، لكن ليست ضامنةً دماءَ أهل الشام وأعراضهم، إنما بقاء النظام المجرم الذي يقصفهم ويدمر بيوتهم؛ وضامنةٌ حمايتَه من قبل قادة الفصائل الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل.
تصريحات واضحة بما لا يدع مجالًا للشك في رغبتهم إعادة إدلب إلى حضن النظام، لكن الطريقة مختلفة كما قال لافروف "الخطوة خطوة"، بحيث يقضم النظام المجرم البلدة تلو البلدة في إطار ما يسمى: "المنطقة المنزوعة السلاح".
لقد بان للعيان دور هذه الدول المجرمة في دعمها للنظام وخاصة النظام التركي الذي كان دوره أن يقف سدًا منيعًا أمام أهل الشام ويمنعهم من إسقاطه وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه.
يبدو أن هذه الدول لم تتعلم من ثماني سنوات مضت قدم فيها أهل الشام أرواحهم وأرزاقهم، معلنين بقوة أنهم لا يرضون عن إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام بديلًا.
فيا أهلنا في الشام: رصوا صفوفكم واخلعوا من باع تضحياتكم واستبدلوا بهم قيادة تتقي الله فيكم؛ قيادة مبدئية لا تهادن ولا تفاوض؛ قيادة تحمل مشروع خلاصكم مشروع الخلافة على منهاج النبوة؛ والله معكم ولن يتركم أعمالكم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
محمد حدود
- التفاصيل

الحدث:
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يستبعد القيام بعملية مشتركة بين روسيا وتركيا وإيران في سوريا. (الدرر الشامية).
الميزان:
إن أخطر ما ابتليت به هذه الأمة بشكل عام وثورة الشام بشكل خاص هو هذه الأنظمة العميلة التي تنفذ أجندات دول الكافر المستعمر. فبعض هذه الأنظمة سافر في عمالته مفتخرًا بأنه يقوم بأداء مهمة أسياده. لكن أخطر هذه الأنظمة على الإطلاق كان النظام التركي، ففي الوقت الذي كانت فيه أغلب الأنظمة العربية لا تخفي تعاونها واتصالاتها مع النظام المجرم، كان النظام التركي يُلبس على الناس -ولا يزال- ويخدعهم بأنه هو حاميهم وناصرهم! بل ذهب بعيدًا عندما نعتهم بالمهاجرين ونعت نفسه بالأنصار.
لقد شكل النظام التركي مع النظامين الإيراني والروسي ثالوثَ الإجرام الذي فتك بثورة أهل الشام، حيث صاغ هذا الثالوث المجرم مؤامرات أستانا وعمل على تنفيذها بحذافيرها، فسُلِّمت مناطق خفض التصعيد الواحدة تلو الأخرى من خلال الضغط المباشر على الفصائل ترغيبًا وخداعًا تارة، وترهيبًا وتحذيرًا بقطع شريان الحياة عن هذه الفصائل الذي كان أساسه المال السياسي القذر تارة أخرى، في حين ظل الهدف واحدًا وهو: "إخضاع المناطق وارجاعها للنظام".
وبعد أن استقر الحال على ما هو عليه الآن من انحسار المناطق المحررة واقتصارها على إدلب وما حولها، أخذ مكر هذا الثالوث منحى آخر يختلف عما سبق، فقد أدرك قائد المايسترو (أمريكا) بأن جرح درعا لم يلتئم ولن يعود الحال لما قبل الثورة، وكذلك بقية الجروح التي أُخضعت جبرًا للنظام المتهالك؛ فالثورة في تلك المناطق جمر تحت الرماد، واشتعالها مجددًا مسألة وقت ليس غير! وبالتالي إخضاع إدلب بنفس الطريقة -إن تم- لن يجدي نفعًا بل على العكس من ذلك ستكون نتائجه كارثية، إذ سيعجل باشتعال المناطق الأخرى فضلًا عن إدلب.
لهذا كله كان سوتشي، وكانت مخرجاته التي ألبست على الناس بما حملت من خبث ومكر أعده أقطاب هذا الثالوث وباركه قائد المايسترو، فقد خدعت مخرجاته الناس بجلب الأمان ومنت الفصائل بشيء من حكم وسلطان. ولكن الواعين من هذه الأمة تصدوا لهذه المؤامرة فتحركت المظاهرات في مناطق مختلفة وحصلت زيارات للنقاط العسكرية التركية، لسان حالهم فيها يقول: "نحن واعون لما تخططون وتمكرون". فأربكوا المشهد على المجرمين، وكادوا أن يطيحوا بسوتشي لولا وقوع الفصائل المتنفذة في شَرَك وخداع النظام التركي.
إزاء ذلك كان لا بد من حلقة مكر جديدة مُحكَمة وسوتشي ثانٍ وهكذا كان! فقد التأم أقطاب هذا الثالوث مرة أخرى في سوتشي، ولم تصدر عنهم قرارات واضحة -زيادة في المكر والخبث- سوى محاربة الإسلام تحت عنوان محاربة الإرهاب. وقد كان أخطر ما جاء في سوتشي هو ما صرح به رأس النظام التركي للصحفيين في الطائرة وهو راجع من سوتشي بأن العملية العسكرية التي من المزمع أن يقوم بها ثالوث الإجرام من الممكن أن تبدأ في أي وقت، والمهم بالنسبة له هو: "سلامة أهل إدلب"! وكأن عشرات الشهداء الذين سقطوا ويسقطون كل يوم وعلى مرأى ومسمع من قواته المرابطة في مورك والصرمان وتل الطوقان هم من كوكب آخر وليس من أهالي إدلب المظلومين أو ممن لجأ إليها بفعل مؤمراته السابقة!
هذا التصريح المليء بالشر سانده تصريح وزير خارجية روسيا في مؤتمر ميونخ للأمن بأن العمل على تصفية الفصائل الإرهابية هو مهمة العسكريين، وأنها لن تكون على غرار ما حصل في الرقة!!فهل وعت الفصائل في إدلب على هذا المكر الجديد والخبث المفضوح وهم يرون حلف النظام يمطر المدن والبلدات المحررة بآلاف القذائف والصواريخ يوميًا!والسؤال الذي يجب أن يوجه لهم: ماذا تنتظرون؟ هل تنتظرون نهاية كنهاية درعا والغوطة؟ ألم تتعظوا مما سبق أم أن العمالة والبلادة عملت فيكم معملًا؟! إن لم تحرككم هذه الدماء وصور أشلاء الأطفال المحترقة فماذا يحرككم إذن؟
فيا أهل الشام الصابرين المحتسبين: لا تسمحوا لهؤلاء المجرمين (الأنظمة ومن شايعها) أن يعبثوا بثورتكم التي قدمتم في سبيل إنجاحها الغالي والنفيس، فهُم يتحينون الفرصة للإجهاز عليها ولا يأبهون بدمائكم ولا بآهاتكم ولا صرخاتكم! وقد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر! وهم لا يخفون نيتهم في العمل والحفاظ على نظام الإجرام، ولايخفون كذلك تواصلهم معه تنفيذًا لمطالب سيدهم القابع في البيت الأبيض. وقد أطلعتنا الصحف قبل أيام قريبة عن لقاء أمني جرى في أنطاليا مع المجرم علي مملوك على غرار ما حصل في عمّان قبيل الإجهاز على درعا والجنوب. فخذوا على أيدي أبنائكم المخلصين والتفوا حولهم وساندوهم ليكونوا شوكة في أعين هذا الحلف وأذنابه، واستنفروهم للتصدي لهذه المؤامرة التي تهدف لتجريدكم من سلاحكم، كلِّ سلاحكم، ومقاتلةِ من يمانع تسليم سلاحه تحت ذريعة الإرهاب تمهيدًا لإرجاع هذه المناطق إلى حضن النظام وبيع كل التضحيات وتصفية الثورة!
وعليكم أن تهبوا هبة تنصرون فيها الله وتنصرون مشروع الإسلام العظيم حتى تستحقوا نصر الله لكم. وتذكّروا بأن النصر مع الصبر والثبات، وأن عين الله ترعاكم أهلَ الشام. بهذا السبيل وحده تستطيعون أن تكملوا ثورتكم وتقضوا على مخططات ومكر ثالوث الإجرام هذا ومَن خلفه. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
- التفاصيل

الحدث:
قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية "دونالد ترامب" في اجتماع للتحالف الدولي للقضاء على تنظيم الدولة عقد في 6-2-2019 أنه: "تم استعادة كافة المناطق التي سيطر عليها التنظيم في سوريا والعراق وأنه خلال الأسبوع القادم على الأرجح سيتم الإعلان عن القضاء على دولة الخلافة بشكل كامل"!(أورينت نيوز).
الميزان:
إن تصريح دونالد ترامب حول تمكنه وحلفائه من القضاء على دولة الخلافة هو تصريح يدل على مدى عداوة رأس الكفر أمريكا للدولة الإسلامية الحقيقة، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وأنه -أي ترامب- يريد بخبثه ودهائه أن يلبس على الناس في مفهوم الخلافة من خلال إظهار تنظيم بعيد كل البعد عن الإسلام على أنه يمثل دولة الخلافة مع أن الأمر غير ذلك.
إن دولة الخلافة الحقيقية لن تستطيع لا أمريكا ولا تحالف أمم الكفر كافة من القضاء عليها، فهي دولة على منهاج النبوة ستصمد إن شاء الله كما صمدت دولة الإسلام الأولى التي أسسها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم؛ ولم تستطع امبراطوريات الفرس ولا الروم مواجهتها، فسقطت فارس بشكل كامل في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، وتهاوت أجزاء واسعة من الإمبراطورية الرومانية أمام ضربات جيوش المسلمين. وكذلك انتزع المسلمون قلب بيزنطة بفتح القسطنطينية، وتصدى المسلمون للحملات الصليبية الهائلة وأفشلوها على مدى قرون. كل ذلك يدل على قوة دولة الخلافة وأن جيش المسلمين بحق هو الجيش الذي لا يقهر وليس كالجيش الأمريكي الذي ذاق الويلات في العراق وأفغانستان والصومال على يد ثلة مجاهدة ولم يواجه بعد جيوش دولة الخلافة القادمة بإذن الله قريبًا.
إن دولة الخلافة لا تقوم بمجرد إعلان تنظيم مسلح عن إقامتها في مناطق سيطر عليها بشكل مؤقت في حرب عصابات لا استقرار فيها، ناهيك على أنها لم تتم ببيعة أهل الحل والعقد لمن هو قادر على القيام بأعبائها. دولة الخلافة صاحبة مشروع سياسي كامل ومفصل قابل للتطبيق في كيان سيعيد تشكيل النظام العالمي الجديد وفق المنهج الإلهي، فالمسألة ليست خبط عشواء ولا اندفاعًا عاطفيًا للسير بدون هدف ضمن رؤية فصائلية ضيقة!
إن دولة الخلافة قادمة بإذن الله، ونصر الله موعود به المسلمون والثلة العاملة لإعادة الدولة الإسلامية والتي ستكون بحق خلافة على منهاج النبوة، وهي دولة ستجمع شتات أمة الإسلام بعيدًا عن الفصائلية والحزبية أو الوطنية والقومية، وستكون صرحًا شامخًا أمام أمريكا وغيرها من أعداء الإسلام الأقزام الذين لن يجرؤوا على مواجهتها فضلًا عن التفكير بالقضاء عليها، وإن غدًا لناظره قريب.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

الحدث:
أعلنت وزارتا الدفاع الروسية والتركية، اليوم الاثنين، عن بيان مشترك جاء فيه: "بغض النظر عن الاستفزازات، تم التأكيد على أهمية وضرورة مواصلة التعاون بين الاستخبارات والقوات المسلحة للدولتين من أجل تحقيق سلام واستقرار مستدام في إدلب". وأكد البيان بشكل خاص على أهمية "اتخاذ تدابير حازمة لتوفير أمن المنطقة المنزوعة السلاح في إدلب"، دون التطرق إلى آلية تلك الإجراءات.
الميزان:
هذه التدابير الحازمة يراها أهل الشام رأي العين في دمائهم وبيوتهم التي تدمرها صواريخ القاذفات والمدافع التي تدك ما تعارف عليه الضامنان باسم المنطقة منزوعة السلاح. هذه المدافع المتمركزة في المعسكرات الروسية المتواجدة على أطراف المناطق المحررة هي من تنفذ هذه التدابير وذلك للحفاظ على أمن المنطقة! فما هو أمن المنطقة في نظرهم؟
لم يعد يخفى على أحد عظم المكر الذي يحيكه الأعداء على شمال البلاد، وواهم من لازال مخدوعًا بالدور التركي، فهذا البيان يكشف بوضوح أن كل هذا الإجرام هو بتوافق مع النظام التركي وموافقته. يُضاف إليه التصريحات الأخيرة للخارجية الروسية والتي أكدت أن اتفاق سوتشي هو مؤقت وأن هدفه هو وحدة سوريا تحت ظل الحكومة السورية، ثم لقاءات الوفد التركي مع نظيره السوري في موسكو.
كل هذا وغيره حريٌّ أن يزيل الغشاوة عن أبصار المتعلقين بحبال تركيا، المتناسين ثورتهم وأهدافها. وحري بأهل الشام أن يتداركوا ثورتهم وأن يحزموا أمرهم من جديد فيعيدوا لثورتهم روحها ويحيوها باسم الله وعلى منهج رسول الله ليظفروا بالنصر ويقطعوا دابر القوم الظالمين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
منير ناصر
- التفاصيل

الحدث:
كشف وزير الخارجية التركي اليوم عن تشكيل قوة مهام مشتركة تركيّة أمريكية بغية تنسيق انسحاب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا، فيما أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن انتهاء المعارك ضد تنظيم الدولة “داعش” الأسبوع القادم. (وكالة ستيب).
الميزان:
لا غرابة من التنسيق السياسي والعسكري بين أنقرة وواشنطن فتركيا دولة تدور بالفلك الأمريكي وتسير سيرًا محكمًا مع السياسة الأمريكية في سوريا. وما يقال عن الانسحاب الأمريكي من شرق سوريا هو عبارة عن تبديل أدوار، فالولايات المتحدة الأمريكية تدعي أنها وجِدت هناك من أجل القضاء على تنظيم الدولة، لكن الحقيقة أن أمريكا هي التي أوجدت تنظيم الدولة ليكون شماعة لدخولها إلى سوريا والحفاظ على المناطق التي خرجت من قبضة نظام الإجرام لتعيدها له لاحقًا! لكن ليس عن طريقها مباشرة إنما عن طريق النظام التركي بتسليمه تلك المناطق بحجة حمايتها من التنظيمات الإرهابية (حزب العمال الكردستاني). والهدف الحقيقي من السيطرة التركية هو إعادة المنطقة إلى النظام المجرم عاجلًا أم آجلًا.
يجب أن تعلم أمريكا وأتباعها أن أهل الشام قالوا كلمتهم ولن يتراجعوا عن هدفهم المنشود الذي قدموا في سبيله التضحيات الجسام، ألا وهو إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاضه. (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
محمد حدود
