- التفاصيل

أحداث في الميزان: القرود على أشكالها تقع
الحدث:
المحامي خريس يترأس وفدًا أردنيًّا يضم محامين وشخصيات سياسية وحزبية وشعبية ويقوم بزيارة تضامنية لنظام الأسد في سوريا.
الميزان:
قال الله تعالى: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الأنعام: 129]. فهذا شأن كل عدو لله ولرسوله؛ يقف مع الباطل ضد الحق؛ ويقف مع السفاح ضد البريء، ولا نستغرب من تصرفات هذا المحامي عن الباطل، ولا نستغرب منه أنه يُجادل عن الذين يختانون أنفسهم؛ فهو على دين ملكه الذي عائلته أُشربت في قلوبها حبّ العمالة والخيانة لله وللرسول وللمؤمنين حتى فاحت رائحتها أكثر من أي رائحة منتنةٍ في العالم كله، فكيان الأردن نشأ بناء على توصيات المندوبين الإنكليز في المنطقة بضرورة إقامة كيان على حدود كيان يهود الشرقية يكون فاصلاً وحارساً لكيان يهود، وتم اختيار ما يُسمى بالعائلة الهاشمية لتكون هي كلب الإنكليز في المنطقة الذي يحرُس كيان يهود؛ فهي العائلة التي سارت في ركاب الإنكليز وحركت ثورة لورنس الكبرى ضد الخلافة الإسلامية.
اللهم فأرحنا منهم وأعنّا على إقامة الخلافة الاسلامية التي ستجعلهم في أسفل مزابل التاريخ بإذن الله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
معاوية عبد الوهاب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: من تحت الدلف لتحت المزراب
الحدث:
طالبت "رابطة الإعلاميين في الغوطة الشرقية"، أمس الجمعة، بالإفراج عن الإعلامي "منيب أبو تيم" وتبييض الفصائل الثورية سجونها بمناسبة عيد الأضحى.
جاء ذلك في بيانٍ أصدرته الرابطة بعد اجتماع عقدته في منطقة الغوطة الشرقية لبحث سبل التصدي لظاهرة الاعتقالات التعسفية من قِبَل الفصائل العسكرية والتي كان آخرها اعتقال الإعلامي "منيب أبو تيم" من قِبَل جيش الإسلام منذ أيام. (الدرر الشامية).
الميزان:
عندما انطلقت ثورة الشام المباركة معلنة رفضها لأنظمة الكفر، مُطالبة بتحكيم شرع الله، مُنادية بشعارات إسلامية تنمُّ عن صدق عقيدة أهلها، سارعت ملل الكفر لإطفاء جذوة هذا الحراك الثوري واستخدمت خلال السنوات السبع للثورة شتّى أنواع الحيل والمكائد في محاولةٍ جادة لإعادة المارد الإسلامي إلى سُباته، وكان من أهم خططها هو تدريب وربط الفصائل بأعمال مخابراتية تجُسسية على المسلمين كان نتيجتها إزاحة المخلصين عن ساحة التغيير، فهذا ما صنعه المال السياسي القذر الذي حوّل المجاهدين إلى أفرع مخابرات تقتل وتعتقل وتنهب باسم أمن الثورة، وهذا ما قامت الثورة ضده، لكنّنا نجد الآن نظام أسد يُعاد علينا بحُلّة جديدة من خلال اللحى واللباس الشرعي (مخابرات إسلامية).
ألم تعلم الفصائل العاملة على الساحة الشامية بأنّ هذه الأعمال قد حرّمها الله على المسلمين؟؟؟، ألم تعلم الفصائل بأن هذه الأعمال هي تجسّس واعتداء على دماء وأموال وأعراض المسلمين وقد حرّمها الله وما أنزل بها من سلطان؟.
أما آن الأوان لأهل الشام أن يعودوا إلى رشدهم وأن ينبذوا قيود الخنوع والذل الذي تطبق عليهم وأن واجبهم اليوم هو الضغط على أهل القوة في الفصائل لفكّ ارتباطها بأعداء الإسلام والتوحّد على مشروع سياسي منبثق من عقيدتنا وهو خلافة راشدة على منهاج النبوة، ففيها عزّنا ونصرنا وعودتنا إلى الخير الذي أراده الله لنا.
من أراد العزة بغير الإسلام أذلّه الله ومن يعمل لإعادة الإسلام إلى سدّة الحكم فقد نال رضوان الله، "إنّ الإمام جنّة يُقاتل من وراءه ويُتّقى به" وهو من يحفظ دمائنا وأموالنا وأعراضنا من عبث العابثين، وإن دولة الخلافة هي الواقية للمسلمين، الحافظة لدمائهم، فهل من مُشمّر لها؟؟؟.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير
- التفاصيل

أحداث في الميزان: نظام الإجرام لا عهد له ولا ذمة
الحدث:
المحكمة الشرعية في منطقة الحولة بريف حمص المحاصر تقرر إلغاء صلاة الجمعة وحث المدنيين على الصلاة في منازلهم نتيجة غارات النظام السوري على المنطقة ومقتل عدة مدنيين جراء القصف.
الميزان:
يوماً بعد يوم يُثبت هذا النظام ومن ورائه داعميه وأولهم روسيا، أن لا عهد لهم ولا أمان، فكما حصل في الغوطة الشرقية بعد التوقيع على اتفاق الهدنة استمر بالقصف واستهداف المدنيين والقيام بالمجازر في عين ترما وعربين، يُعاود ذلك في الحولة وفي الريف الشمالي في حمص بعد توقيع عددٍ من الفصائل على اتفاق لخفض التصعيد، ويدل ذلك على أنّ أي اتفاق لهدنة مع النظام السوري أو خفض تصعيد كما يسميها الروس هو اتفاق لم يُكتب إلا لمساعدة النظام ولم يُقرّر إلا للإضرار بالثورة والقضاء عليها من خلال ترك العمل المسلح بحجة إدخال مساعدات إنسانية أو وعود لإخراج معتقلين لم يفي بها النظام.
ومن خلال هذه الاتفاقات تحاول روسيا حصْر مطالب الثورة بمساعدات إنسانية وإخراج للمعتقلين ومن ثم تعايُش مع النظام المُجرم وترك هدف إسقاط النظام الذي يجب على الفصائل جعله الهدف الأساسي لها.
إن انكشاف حقيقة النظام المجرم ومن وراءه لهو مدعاة لأن يأخذ المخلصون في الشام دورهم فيعملوا على إيقاف مهزلة الهدن والمفاوضات ويجمعوا صفوفهم تحت مشروع سياسي وقيادة سياسية واعية مخلصة، تقودهم إلى طريق إسقاط النظام، وبذلك يُنقذ المعتقلون، وتُحفظ دماء الشهداء.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبد الرحمن الحمصي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: فرنسا تجاري أمريكا في حلها السياسي للقضاء على الثورة
الحدث:
وزير الخارجية الفرنسي: ليس هناك شرط مسبق لرحيل الأسد والمهم هو عملية سياسية تضمن الانتقال السلمي للسلطة. (الجسر)
الميزان:
بعد أن يأست دول أوروبا من أن يكون لهم دور في سوريا، لأن أمريكا وضعت الملف في أيدي أتباعها من حكام المسلمين وحلفائها الروس، عاد حكام أوروبا لمجاراة أصحاب الملف الحقيقي وهي أمريكا علهم ينالوا بعض المكاسب.
إن الغرب متوحد على خط واحد وهو الحفاظ على علمانية الدولة السورية، وحكم الأقليات تحت شعارات وطنية كاذبة، لذلك دخلت فرنسا برئيسها الجديد الحلبة السورية من بوابة الحل السياسي الأمريكي.
لكن المسلمين الثائرين على النظام يتوجب عليهم الثبات والتمسك بمطالب ثورتهم التي خرجت لله وتبني الرؤية الإسلامية ونظام الحكم الإسلامي والوعي الكامل على مشروعه حتى يتمكنوا من استعادة المبادرة، وعدم الركون إلى الغرب الصليبي في تقرير مصير الثورة التي بذلت التضحيات الجسام لإسقاط النظام وتحكيم الإسلام.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ثورة الشام تكشف حقيقة تركيبة النظام الدولي
الحدث:
أقر كيان يهود بفشل مهمة وفده الأمني الذي توجه إلى واشنطن بهدف إقناع الإدارة الأمريكية بالالتزام بطرد الإيرانيين وحزب الله والمليشيات الشيعية من سوريا، وكشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" أنه على الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها الوفد الأمني برئاسة رئيس الموساد يوسي كوهين إلا أن مستشاري الرئيس ترامب رفضوا الالتزام بأن يتم تضمين الاتفاق النهائي مع الروس بشأن سوريا أي بند ينص على طرد الإيرانيين والقوى الشيعية من سوريا. (عربي21)
الميزان:
تدرك الإدارة الأمريكية أهمية وجود أتباعها الإيرانيين على الأرض السورية فالروس تم الاتفاق معهم على الوجود الجوي أما بريا فإن المهمة من اختصاص إيران ومليشياتها فهي لا تثق بغيرهم في ضمان أمن النظام خصوصا بعد الخسائر الفادحة التي لحقت بالنظام وقواته على مدى سنوات الثورة.
أما اليهود فإنهم غير خائفين من النظام الإيراني والسوري على المدى القصير، فهم في حرب مع أهل الشام لتثبيت أركان النظام الدولي، لكن خوف اليهود نابع من الاعتماد على الإيرانيين كحماة لمصالح أمريكا بالمنطقة وانتقالهم إلى مركز الصدارة بحيث يفقد الكيان دوره الوظيفي لاحقا.
لقد كشفت وما زالت ثورة الشام حقيقة التركيبة ليس للنظام السوري والأنظمة الإقليمية، بل حتى تركيبة النظام الدولي ككل وأن الشام هي واسطة العقد ومرتكز السطوة الأمريكية على العالم الإسلامي وبإزاحة نظام الطاغية أسد يخلو الطريق أمام المسلمين للنهوض من جديد وإنه لقريب بإذن الله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
