- التفاصيل

أحداث في الميزان: هيئة المفاوضات تدعم وفد الآستانة
الحدث:
أكدت هيئة المفاوضات العليا التابعة للمعارضة السورية دعمها للوفد العسكري المفاوض في مباحثات أستانة المرتقبة مع النظام خلال الشهر الجاري. وأضاف بيان صادر عن هيئة المفاوضات، السبت: "فيما يتعلق باللقاء المرتقب في آستانة؛ تؤكد الهيئة دعمها للوفد العسكري المفاوض واستعدادها لتقديم الدعم اللوجستي له". وأعرب البيان عن "استنكار الهيئة استمرار هذه القوات في سياسات التهجير القسري ومحاولات تغيير البنية السكانية في سورية"، وأكد أن "الهدنة الراهنة هي مطلب أساسي لوقف نزيف الدم السوري، ويمثل نجاحها خطوة مهمة نحو الحل السياسي وبناء الثقة". (الأناضول)
الميزان:
إن ما يسمى المعارضة الخارجية وهي بجميعها علمانية التوجه تدور في فلك النظام الدولي المعادي للإسلام وعلى رأسه أمريكا، ومنها من كان من أعمدة النظام العلماني في سوريا، وهذا ليس غريباً على معارضة تربّت في أحضان الأنظمة العلمانية العدو اللدود للإسلام, فليس غريباً عليها ترحيبها بأي خطوة نحو حل يخدم ما تحمل هذه المعارضة وشخصياتها من أجندات معادية للاسلام، فلم نرى طوال سنين الثورة إلا ترحيبهم بمثل هذه الخطوات منذ المبعوث العربي الدابي إلى المبعوثين الدوليين من كوفي عنان إلى الأخضر الابراهيمي ومن بعدهم ديمستورا، كنا نرى هذه المعارضة تتقاطر للترحيب بهؤلاء المبعوثين وما يحملونه من حلول سياسية (سموم) ينفثونها في وجه ثورة الشام المباركة للقضاء عليها، فكيف لثوار ومجاهدين خرجوا في سبيل الله أن يلتقوا مع هذه الزمرة العلمانية المعادية لدين الله أو على الأقل لا تقبل بتحكيم شرع الله في نقطة ما، وطريقهم مختلف تماماً عن طريق أولئك الزمرة المرتهنة للغرب، وأما من اعتبر نفسه مجاهداً كيف له أن يدخل سراديب المفاوضات التي يُعرف أولها ولا يُعرف آخرها، فهل سيكون حال من يذهب للمفاوضات أحسن من حال أولئك الخونة الذين باعوا تضحيات الصادقين من أهل فلسطين في سراديب المؤتمرات وأصبحوا حراساً ليهود، هل يريد المجاهدون أن يصبحوا حراساً للنظام النصيري الباطني العميل،والجميع في الشام أصبح على يقين بأن هذا النظام لا يسقط بالحلول السياسية والمفاوضات والهدن. ونقول للمجاهدين الحق الذين خرجوا على النظام المجرم وأعلنوها لله ولتحكيم شرعه فلتعلموا أن طريق إقامة شرع الله ليس في سراديب المفاوضات وإنما بالتوكل على الله وحده ولكن يجب بدايةً تبني المشروع السياسي الموصل لإسقاط النظام ويحمل شكل النظام الجديد الذي يجب أن يطبق ألا وهو نظام الإسلام المتمثل في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فلا تذهب تضحيات أهل الشام لتثبيت النظام العلماني وإنما للقضاء عليه وتحكيم الإسلام وحتى يسير العاملون بخطى واضحة نحو الهدف وإلا غرق الجميع وانحرف ولكم في أفغانستان وغيرها عبرة وعظة؛ فاعتبروا يا أولي الألباب.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز أبو علي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الجيش الوطني ..مشروع علماني قديم جديد
الحدث:
في تصريح خاص لـ ”وكالة خطوة الإخبارية” قال السيّد ”مصطفى سيجري” رئيس المكتب السياسي للواء المعتصم، بدأنا منذ أيام قليلة بتشكيل (الجيش الوطني) لتكون نواة هذا الجيش وكوادره القيادية من النخب والكفاءات وأصحاب العقيدة الصحيحة والالتحاق في صفوف الجيش واجب وضرورة لمن أراد بناء سوريا المستقبل سوريا الثورة، بعيداً عن التكتلات والتحزبات وأمراء الحرب والمصالح الشخصية”.
وحول موضوع الوصاية التركية له وإطلاق اسم ”جيش وطني” ما يثير تساؤلات البعض أن يكون مطية لتنفيذ رغبات تركيا حيث أفاد ”سيجري” بأنّ الكلام غير صحيح فهي ليست وصاية تركية ولكن أيّ دولة تمر بظروف حرب لمدة طويلة هي بحاجة لحليف وجهة إقليمية تدعمها لوجستياً فرعاية تركيا له هي حالة طبيعية وليست وصاية والدعم ضرورة لمصلحة الشعب السوري أولاً وأخيراً.
الميزان:
في محاولة جديدة من الغرب عن طريق يده التركية في الشام يطل علينا هؤلاء بطرح مشروع وطني وفق مفهوم سايكس و بيكو للوطن وحدوده وربما أقل من ذلك،
على الرغم من أن وطنيتهم التي يضعونها شعارا مسلوبة من قبل الدولة التركية وهي بوصايتها وإرادتها، كما هي السيادة الوطنية عند المجرم بشار الأسد والتي لا يملك منها حتى أغراضه الخاصة.
أما أن هذا التشكيل سيقوم على العقيدة الصحيحة فهذا ما تستحي الشفاه أن تنطق به
فأي عقيدة في موالاة نظام لا يحكم بشرع الله وفي حمل راية تغضب الله وفي أخذ الدعم القذر من أعداء الله وفي خذلان المسلمين الذين يستنصرون في الله في بردى وغيرها؟؟
إذاً: هو لعب في الوقت بدل الضائع ومحاولة لإحياء الحل السياسي الأمريكي ميدانيا، بالإضافة إلى تجميع المقاتلين الذين تحولوا إلى جندرما عند أردوغان في جسم واحد وذلك للقيام بضرب المخلصين من أبناء الأمة والداعين لتطبيق الشريعة الإسلامية ونبذ الوطنية والتبعية، وهذه نتيجة طبيعية في حال تسليم القيادة لغير أهلها من الإئتلاف وأذنابه والخضوع للدول المسماة كذبا بالصديقة والإعراض عن مشروع الخلافة ورجاله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

أحداث في الميزان: كيف استطاعت روسيا أن تهدد بالسيطرة على محيط دمشق؟
الحدث:
قال الجنرال فاليري غيراسيموف، رئيس هيئة الأركان العامة بالجيش الروسي "إن تحرير ريف العاصمة السورية"، دمشق ممن وصفهم بـ"الإرهابيين" هو في مراحلة الأخيرة على حد تعبيره.
الميزان:
إن التصريح الروسي ليس بالمفاجئ فإن ما يسمى الضامن الروسي مستمر في عمليات القتل جنباً إلى جنب مع طاغية الشام الذي لم يتوقف يوماً عن قتل المسلمين وتهديم البيوت فوق رؤوس ساكنيها. فإن الهدنة التي تم إعلانها نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2016 كانت منذ البدء بتنفيذها من طرف واحد وهو طرف قادة الفصائل المهرولين إلى أنقرة، هؤلاء القادة الذين أصبحوا يُصفعون على خدهم الأيمن فيعطون صافعهم الخد الأيسر ليصفعهم من جديد إمعاناً في إذلالهم وإهانتهم!
فهل استمرأ هؤلاء الذل والهوان وهل حملوا السلاح لينتهي بهم المطاف في أحضان الغرب الكافر وعملائه المجرمين؟! لم يتجرأ أحد من هؤلاء القادة الذي يتبعه الآلاف من المقاتلين الذين خرجوا لإعلاء كلمة الله في أرض الشام، لم يتجرأ أي منهم أن يعلن صراحة انتهاء الهدنة المشؤومة رغم وصول عدد القتلى من المدنيين على أيدي الروس والنظام زهاء الـ 300 مدني قتلوا بدم بارد دون أن يرف لهؤلاء القادة جفن!
إن صمت الذل هذا هو الذي طمأن روسيا بأن ليس يقف أمام ماتطلبه من خضوع وركوع لها ولعميلها كثير من القادة وإن كان الثمن لهذا سابقا في المسار العسكري مكلفا جدا، لكنه اليوم بمسار الهدن المفاوضات رخيص بخس بل وفي كثير من الأحيان كمانرى الأمر مجاني!
إن الله سبحانه لن يخذل الصادقين من أهل الشام وسيمحق كل من سار في درب الخيانة فخان الله ورسوله وأهل الشام الذين ذاقوا الويلات من ظلم النظام المجرم وبطشه وإن نصر الله لآت لا محالة. قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُور) الحج 38
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

أحداث في الميزان: دلالة تدخل روسيا في الشام ومايشاع حول سحب بعض القوات
الحدث:
في رصد قامت به مجلة “إنتربيرتر ماج”، الصادرة عن “معهد روسيا الحديثة”، الموجود في نيويورك والمختص بالشأن الروسي؛ أكدت المجلة أن روسيا تضاعف وجودها بدل أن تقلله.
وأظهرت صور حديثة، نشرت في الخامس من كانون الثاني/ يناير الجاري، صورا لسفن شحن روسية متحركة نحو سوريا، ويظهر بها بوضوح الآليات العسكرية التي تحملها.
وتم تصوير هذه الصور في بحر إيجة، غرب تركيا، ويتوقع أن تتوجه إلى سوريا.
وقالت المجلة إن سحب حاملة الطائرات “أميرال كوزنيتسوف” ليس أكثر من “ذر للرماد في العيون”، لأن السفينة الحربية “أقل الأسلحة المستخدمة تأثيرا منذ نهاية الحرب الباردة”.
وأوضحت أن حاملة الطائرات تعمل بالنفط، مما يجعلها مكلفة الاستعمال، وهي مشهورة بالدخان الأسود الذي تطلقه أثناء سيرها.
وأكدت المجلة، المختصة بالشأن الروسي، أن معظم المقاتلات الروسية كانت تنطلق من قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية، وليست من حاملة الطائرات.
وأوضحت بقولها: “حتى لو تم سحب المقاتلة من البحر المتوسط، فإن هذا سيترك أثرا قليلا على المهمة الروسية في الأراضي السورية”، مضيفة أن “هذا يحفظ بعض المال لروسيا ويقلل الضغط الغربي عليها”، كما أنه يبدو كدعاية روسية بأنها تسحب قواتها من سوريا.
الميزان:
الإسلام كبير في عيون أعدائه صغير في قلوب بعض حامليه ، فما زالت تصرفات أعداء الإسلام تكشف قلة خياراتهم أمام صمود ثورة الأمة في الشام وإن التحركات الروسية لدعم قواتها في سوريا ليس له سوى تفسير واحد وهو أن إرادة ثورة الشام وأهل الشام تخيف الكفر وأعوانه وتقض مراجعه وهي تسبب قلق حتى على الدول البعيدة عنهم، ذلك أن هذه الدول تدرك أن هذه الثورة إن نجحت فسوف تسقط عروش ودول مع عرش بشار المتهاوي الذي سقط أكثر من مرة، كان أولها عندما أنقذه حزب إيران اللبناني ثم إيران ثم الميليشيات الأفغانية والعراقية ثم التحالف الصليبي ثم التآمر التآمر القطري والسعودي ثم التدخل الروسي ثم التواطؤ والتآمر التركي بعد فشل أسلافه.
ولولا أن هذه الثورة مرعبة لهم لما جمعوا لها كل هذا الجمع ولما كادوا لها كل هذه المكائد ولكن للأسف: هذا ما يدركه أعداؤنا ولما يدركه للآن كثر من أبناء جلدتنا الذين مازال سقف تفكيرهم هو المظلة الدولية والعرش الدولي الذي جاء الإسلام لإقتلاعه من جذوره، علماً أن المسلمين قادرون على ذلك لو كان نظرهم لما عند الله أكثر من نظرهم لما بين أيديهم على كثرته، ولو سلموا قيادتهم لأصحاب مشروع الخلافة الذين يدركون طاقات الأمة ويدركون تماماً كيفية استخدامها ووضعها في المكان الصحيح الذي يرضى عنه الله سبحانه وتعالى ليتحقق وعده وبشرى نبيه بالخلافة الراشدة وإنها لقريبة ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

أحداث في الميزان: لقاءات تشاورية؟ أم خضوع لمؤامرات تنازلية؟
الحدث:
بدأت يوم الأربعاء في العاصمة التركية "أنقرة" جولة جديدة من اللقاءات التشاورية بين شخصيات ثورية سورية ووفد من الجانب التركي من أجل بحث ملفات عديدة أهمها اتفاق وقف إطلاق النار والموقف من مؤتمر الأستانة المزمع عقده في الثالث والعشرين من الشهر الجاري بحسب ما أكده وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" في وقت سابق. وذكر موقع الدرر الشامية أن الحضور يشمل قيادات عسكرية من الفصائل الثورية، وشخصيات سياسية تنتمي للائتلاف السوري المُعارِض والهيئة العليا للمفاوضات، بالإضافة إلى رجال دين ومشايخ ومثقفين وإعلاميين.
الميزان:
قبول للهدن وتنسيق مع تركيا وتفاوض مع النظام ويستمر تمرير المؤامرة على أهل الشام من خلال من سموا أنفسهم قادة ولكنهم للأسف باتوا أتباعا لتركيا يأتمرون بأمرها ويحققون مصالحها مقابل دولارات تافهة قيدت حركتهم ومنعتهم من نصرة إخوانهم.
فعلى ماذا يتشاور قادة تلك الفصائل مع تركيا؟! هل يتشاورون على كيفية تحرير دمشق وهي من ألهتهم عن ذلك بمعارك جانبية لاتقدم ولا تأخر!! أم يتشاورون على كيفية إنقاذ أهلهم وإخوانهم المحاصرين في وادي بردى؟؟ وهي التي شغلتهم عن فك الحصار عن حلب بمعركتها في جرابلس!! أم يتشاورون حول كيفية ردع طائرات التحالف من إغتيال إخوانهم في فصائل أخرى؟؟ وهي التي صرحت بأنهم إرهابيون يجب محاربتهم وأمرتهم أن يقدموا لها مواقع تواجد الفصائل لتقدمها لروسيا على طبق من ذهب!! أم يتشاورون على كيفية تحكيم الإسلام في الشام في ظل النظام العلماني الذي تعهد الاتراك أمام الجميع بالحفاظ عليه؟! أم أن الحقيقة أنهم ذهبوا ليساوموا على دماء أهل الشام وليبيعوها بثمن بخس بعدما فشل الإئتلاف العلماني أن ينجز هذه المهمة بمفرده هو وهيئة مفاوضاته الذين يفاوضوا على مناصبهم وكراسيهم في سوريا المستقبل!!! فكيف لمن خرج جهادا في سبيل الله أن يتساوى مع كل خائن خوار همه دنياه؟.
إن هؤلاء المسمون زورا بالقادة قد كسبوا وزر خرق مركب الثورة وعلى المخلصين من عناصرهم وإخوانهم أن يأخذوا على أيديهم قبل أن يتسع الخرق ويصعب إلإصلاح وأن يعطوا قيادتهم لمن هو أهل لها فيسير بهم نحو طريق النجاة ويحقق لهم أهداف ثورتهم ويعيد لهم عزهم ومجدهم من خلال الإسلام.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أنس أبو مالك
