- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان المخادع شريك مع بوتين في مأساة حلب
الحدث:
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان : تركيا أمل المظلومين لم ولن تترك أهالي حلب وحدهم سنفعل كل ما بوسعنا أياً كان الثمن حتى لو كان الأمر يتعلق بإنقاذ نفس بريئة واحدة وسأتحادث مع السيد بوتين مجدداً هذا المساء، ووزير خارجيّتنا ورئيس الإستخبارات يتابعان الوضع في حلب عن كثب . (الأناضول)
الميزان:
أردوغان هذا لم يعد يستحي من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين فمن إدعى أن بلاده أمل المظلومين لا يتآمر عليهم والحقيقة يعلمها الجميع فأنت وحكومتك من أمر بسحب أكبر عدد من مقاتلي الثوار في حلب إلى جرابلس لفتح معركة دونكيشوتية وتبعه الأغبياء من بعض قادة الفصائل ومقاتليهم وليتركوا حلب وحيدة تلاقي مصيرها وتستبيحها ميلشيات بوتين وخامنئي وزميله في العمالة بشار أسد، وإن أهل حلب ليسوا بحاجةٍ لإتصالك بسيدك الصليبي بوتين وليسوا بحاجةٍ لأن تتباكى على جراحهم وما حل بهم فأنت ووزير خارجيتك ورئيس استخباراتك ومن صدّقك وعمل وتعاون معك لستم إلا خونة للأمة ودينها ولا فرق بينك وبين أسد فكلكم مجرمون وعملاءٌ رخيصون وحلب فضحت سوأتك وسوأة فصائل الدولار ومشايخ السلاطين على رؤوس الأشهاد واعلم أن المسلمين في حلب وأهل الشام بعامةّ متوكلون على الله وحده لأنه ناصرهم ومعز دينه وأما حلف اللئام من حكام سوريا وإيران والسعودية وتركيا يا من تكالبتم على أمتكم خدمةً للكفار المستعمرين وعلى رأسهم أمريكا ومنعاً لها من التحرر من الكفر ودوله لا لشيء إلا عداءاً لله وشريعته ولكن الله بالغ أمره قد جعل لكل شيء قدرا فلن تمنعوا عودة الخلافة على منهاج النبوة فهي قائمةٌ قريباً بإذن الله لتخلعكم وتخلع نفوذكم وترمي بكم إلى مزابل التاريخ وتنتقم لمن فجعوا وهم ينتظرون نصرتكم وإذ بكم تسلموهم لأعدائهم، وستعود حلب لتحكم بالاسلام فتشرق الأرض بربها بعد الحكم الجبري الذي كنت أنت وزملاؤك في العمالة رمزاً له (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز أبو علي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ديمستورا .. تشبيح لصالح الأسد
الحدث:
قال المبعوث الأممي إلى سورية ستيفان دي ميستورا الثلاثاء 13 كانون الأول إن "تحرير حلب هو أفضل لحظة للضغط من أجل استئناف عملية السلام في سورية".
وأشار ديمستورا إلى عدم وجود تأكيدات لديه حول اتفاق إجلاء المدنيين من حلب. (المصدر: وكالات)
الميزان:
يستمر الشبيح الأممي ستيفان دي ميستورا بممارسة تشبيحه لصالح الأسد ويعلن بكل وقاحة أن عمليات الإبادة التي يمارسها نظام الإجرام الأسدي وحلفاؤه في حلب ما هي إلا عمليات تحرير للمدينة!!، بل لا تعدو هذه العمليات العسكرية بنظره إلا أن تكون ورقة ضغط مفيدة في عملية التفاوض من أجل القضاء على ثورة الأمة في الشام تحت مسمى عملية السلام.
فكل هذه الجرائم والمجازر التي ترتكب بحق المسلمين في حلب لا يرف لها جفن السيد دي ميستورا بل هي مقبولة ومطلوبة تنفيذاً لمخططات أسياده الأمريكان والذين ما وظفوه إلا لينفذ مهمته القذرة في سوريا.
إن التشبيح الأممي الذي يقوم به دي ميستورا سيرتد عليه وعلى أسياده فثورة الشام عصية على كل المؤامرات وهي منتصرة بإذن الله العزيز الجبار، طالما هنالك مخلصون من سياسيين ومجاهدين يطؤون أرض الشام ويعملون لإفشال مخططات الغرب الكافر.
وإلى قادة الفصائل المجاهدة ألم يأن لكم أن تخشع قلوبكم لذكر الله وما نزل من الحق وأن تلتحموا مع حاضنتكم الشعبية وتتوحدوا على ما يرضي الله وتقاتلوا عدوكم وترموه عن قوس واحدة ليتنزل عليكم نصر ربكم وتفوزوا بخيري الدنيا والآخرة فيمن الله بعدها على أهل الشام بإقامة حكم الله وتعود الخلافة الراشدة على منهاج النبوة لتنشر العدل والأمان في ربوع الأرض وما ذلك على الله بعزيز.
قال تعالى: (إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ) [محمد:7/8]
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مضادات الطيران... الجحر اللادغ
الحدث:
عربي 21: علقت الخارجية الأمريكية على الجدل الحاصل مؤخرا بعد مطالبات من داخل الكونجرس الأمريكي بتزويد المعارضة السورية بأسلحة نوعية، مثل صواريخ مضادة للطيران.
وذكرت الخارجية أن الولايات المتحدة لا تنوي توريد صواريخ مضادة للطيران تطلق من على الكتف للمعارضة السورية، "حتى في حال تبني الكونغرس قانونا بهذا الشأن".
وقال نائب المتحدث باسم الوزارة، مارك تونر، إنه "بغض النظر عما إذا تم تبني هذا القانون أم لا، فقد أعلنا بوضوح عدم نيتنا توريد أسلحة قاتلة للمعارضة في سوريا".
الميزان:
يظهر هذا الخبر بصورة واضحة جهلا مطبقا عند كل من يرجوا الخلاص والنصر على يد أمريكا العدو الأول للإسلام والمسلمين ورأس الحربة في كل كيد أو مكر يحاك لهذه الأمة فها هي تكشف القناع الذي كان يخدع البسطاء من المسلمين...
فكيف لأمريكا التي لولاها لما بقي نظام الطاغية ومن قبله والده الهالك كيف لها أن تزود من يقاتله بالسلاح الحقيقي الذي يمكن ان يسقطه أو يضعفه أو يؤثر عليه وهو وريث العمالة لأمريكا عن والده المقبور؟؟
نعم إن أمريكا زودت بعض الفصائل - التي تخطت كل اختبارات الولاء التي أجرتها لها بنجاح- ببعض الأسلحة التي لا تسمن ولا تغني من جوع وذلك خوفا من أن تعتمد الفصائل على نفسها وتمتلك قرارها فتضرب النظام حيث يجب ان يضرب وهذا ما لا تريده أمريكا على الاطلاق ولكن الله عز وجل شاء أن تسفر أمريكا عن وجهها الحقيقي لأنها ظنت واهمة بأن الثورة والفصائل وصلت الى مرحلة من الضعف والوهن بحيث أنها لم تعد قادرة على نبذ أمريكا ومشاريعها القذرة التي تؤز الفصائل المرتبطة بها إليها أزاً....
ولكن ما تجهله أمريكا أن هذه الأمة المباركة قد نفضت عنها غبار الذل وصممت على العودة الى حيث يجب أن تكون في مركز السيادة والقيادة لهذا العالم بتحكيم شريعة ربها وإقامة دولتها التي فيها عزها وسؤددها ولن يثنيها عن ذلك لا كيد الكفار المستعمرين ولا تآمر العملاء الخونة فالمارد الذي استفاق وخرج من قمقمه لن يعود إليه ثانية وما على الأمة إلا أن تحقق شروط النصر وتحتضن العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي وعد بها الله عز وجل وبشر بها رسوله الكريم عيه الصلاة والسلام قال تعالى (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) سورة النور الآية (55)
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح
- التفاصيل

أحداث في الميزان: النصر صبر ساعة في سبيل الله وعلى صراطه
الحدث:
الدرر الشامية: توصلت فصائل المقاومة السورية إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع الجانب الروسي في أحياء حلب الشرقية والتي تشهد عمليات عسكرية شديدة من قِبل ميليشيات الأسد مدعومة روسيًّا منذ عدة أشهر؛ حيث وصلت إلى ذروتها خلال الأسبوعين الماضيين.
وكشفت مصادر مطلعة على مجريات المفاوضات لشبكة الدرر الشامية أن وقف إطلاق النار سيستمر لمدة يومين؛ حيث تم التوصل إليه بوساطة تركية بهدف إجلاء المُحَاصَرين في أحياء حلب مدنيين وعسكريين والبالغ عددهم أكثر من 70 ألف نسمة.
وكانت قوات الأسد المدعومة من الميليشيات الإيرانية والطيران الروسي من السيطرة خلال الأسابيع الماضية على أكثر من 20 حيًّا من أحياء حلب الشرقية الواقعة تحت سيطرت فصائل المقاومة السورية عقب تنفيذها هجومًا عنيفًا راح ضحيتها الآلاف من المدنيين المُحَاصَرين بين قتلى وجرحى.
الميزان:
يا قادة الفصائل ها هي حلب تسقط بعد أن سقطت قبلها داريا وغيرها من بلدات ريف دمشق ومن قبلهم حمص المدينة ... فإلى متى تظلوا مشتتين متفرقين تسمعون نداء المحاصرين وتقفون منتظرين أوامر داعمكم .. أوما أدركتم أين أوصلتنا ارتباطاتكم بأمر الداعم .... أما أحسستم أن الأمة بدأت تنبذكم .... أما آن لكم أن تخشعوا لذكر ربكم إذ قال لكم " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا " فتفكوا ارتباطكم وتكسروا قيدكم فتهبوا لنصرة إخوانكم ثم تلتزموا بقول ربكم " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " فتتوحدوا على مشروع الإسلام الذي وعد الله أصحابه بالنصر ..
وأنتم أيها المجاهدون المخلصون أما آن أن تلتزموا أمر رسولكم حين قال : ( لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعوا خياركم فلا يستجاب لهم ) .. أما آن أن تأطروا قاداتكم على الحق أطراً وتحاسبوهم على تضيع دماء المسلمين هدراً على مآدب لئام الغرب والشرق والحكام العملاء والداعمين أتباعهم ..
وتذكروا .. ما خاب من اعتمد على الله وحده ومن يتوكل على الله يكفيه ..
واعلموا إنما النصر صبر ساعة .. ساعة في سبيل الله وعلى صراطه .. وليست على صراط أعدائه.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أنس أبو مالك
- التفاصيل

أحداث في الميزان: حكام تركيا في كل واد يهيمون
الحدث:
جى بي سي نيوز - أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم، اليوم (الأربعاء)، في حديث مع وكالة الأنباء الروسية «إنترفاكس» أن التدخل التركي في سوريا غير مرتبط بالوضع في حلب ولا يهدف إلى «تغيير النظام» في دمشق.
وقال يلديريم الذي التقى أمس في موسكو نظيره الروسي ديمتري ميدفيديف، واستقبله الرئيس فلاديمير بوتين إن «عملية (درع الفرات) غير مرتبطة بتاتًا بما يحصل في حلب ولا (الرغبة) في تغيير النظام في سوريا». وأوضح أنّ هذه العملية «لها هدف واحد: القضاء على كل العناصر الإرهابية الموجودة في المنطقة وفي مقدمها تنظيم داعش.
الميزان:
إن أكثر ما يميز سياسة الساسة الأتراك الحالية .. هي مياعة الهدف ..
فلم يعد المتابع العامي يستطيع تقييم تصريحاتهم على أي أساس يطلقونها وتصرفاتهم على أي أساس يفعلونها ..
فلا هم وقفوا مع أمتهم .. فدافعوا عن دمائها ولا احترموا خطوطها الحمراء فحفظوا ماء وجههم ولا هم حتى تبنوا مصالحهم الذاتية ولا شعاراتهم القومية والوطنية والتاريخية فعملوا لها ..
لكنهم تائهون لا يعرفون في أي واد يهيمون .. وكما يقال: إن لم تكن لك أجندة خاصة .. فأنت جزء من أجندة الآخرين ..
لكن المتابع الواعي يعلم أنهم فعلاً في أجندة عمالتهم لأمريكا .. وسياستهم منعكس لتخلخل وتذذب عمالتهم لأمريكا وإن كانوا يحاولون أسلمة أفعالهم في تحقيق مصالح أمريكا ..
حتى اتسع الفتق على الراقع .. فلم يعد يقبل منهم إلا الحرب الصريحة على المسلمين في الشام .. وموالات أعدائهم جهاراً .. كل ذلك لتركيع ثورة الشام
فهل بقي لكل ذا بصيرة من قادات الفصائل وأصحاب القرار الميداني حجة بقبول هيمنة الساسة الأتراك على قراره ؟
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أيمن الياني
