- التفاصيل

أحداث في الميزان: روسيا وإيران وتركيا تتفقان على تثبيت نظام الأسد
الحدث:
أعلن وزير الخارجية الروسى سيرغي لافروف، الثلاثاء، عن اتفاق كل من روسيا وإيران وتركيا على محاربة الإرهاب في سوريا، وليس على تغيير النظام، جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا الثلاثاء في موسكو لبحث سبل الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية. المصدر: موقع هوربوست العربي.
الميزان:
بعد نجاح أمريكا بتهجير أهالي حلب ومقاتليها مستخدمة في ذلك أدواتها المتمثلة في محور الشر الثلاثي روسيا وإيران وتركيا، اجتمعت هذه الدول التي أعلنت حرباً صليبية على المسلمين في الشام لتكمل مؤامرتها ولتسفر عن حقيقة مسعاها ألا وهو تثبيت نظام الإجرام الأسدي وتثبيت نظامه العلماني العميل لأمريكا والعمل بشكل جاد للقضاء على ثورة أهل الشام من خلال فرض الحل السياسي الأمريكي على الثوار.
اتفقوا على محاربة الإرهاب أي الإسلام وكل من يسعى لإسقاط الأسد وإقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة بديلاً عن نظام الإجرام في دمشق، وأكدوا أن إسقاط الأسد ليس في جدول أعمالهم وكأنها رسالة للفصائل المقاتلة أن تتخلى عن مطلب إسقاط النظام وأن تجلس مرغمة على طاولة المفاوضات والتي نهايتها لا شك الحفاظ على النظام العلماني في سوريا وإن تغير رأس النظام بسبب انتهاء صلاحيته عند أمريكا.
ليس من المستغرب أن تعلن كل من روسيا وإيران أنهما تريدان تثبيت نظام الأسد فالدولتان كانتا منذ البداية صريحة في مطلبها ودعمها لنظام الأسد بكل الوسائل الممكنة، لكن المستغرب الموقف التركي الذي طالما ادعى أنه من أصدقاء الشعب السوري ووضع كثير من الخطوط الحمراء التي انقلبت فجأة إلى خطوط خضراء وأصبح سفك دماء الأبرياء في الشام أمراً طبيعياً وغير مستهجن عند حكام تركيا، بل ساهم النظام التركي بشكل قوي في تفريغ حلب من أهلها كما كشف ذلك الرئيس بوتين عندما صرح أنه اتفق مع أردوغان في سان بطرسبورغ في آب/أغسطس الماضي على إخراج المقاتلين من حلب وأضاف بوتين وهذا ما يجري الآن في حلب كما هو مخطط له، أي أن حملة القصف والإبادة التي سبقت التهجير وما تبعها من إفراغ حلب وتسليمها للنظام كان باتفاق بين أردوغان وبوتين قبل أشهر.
إذاً لا بد أن نصل لقناعة تامة من مجريات الأحداث أن الأنظمة الإقليمية من تركيا والسعودية وغيرها لا تريد خيراً لثورة الشام وما هي إلا أدوات لتنفيذ مخططات الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا ولا يهم هؤلاء الحكام الأنذال دماء المسلمين التي تسيل ليل نهار على أرض الشام الطاهرة، لذلك لا بد للفصائل في الداخل السوري من أن تتخذ قراراً جريئاً بالانعتاق من الارتهان لتلك الدول العميلة والتي ستلفظهم في النهاية وتقضي عليهم واحداً تلو الآخر وأن يكون اعتمادهم على الله واعتصامهم بحبله سبحانه.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

أحداث في الميزان: روسيا كما يراها الأتراك ..ألتنطاش نموذجا
الحدث:
قتل السفير الروسي في أنقرة أمس إثر إطلاق النار عليه خلال معرض فني في العاصمة التركية، وأظهرت كاميرات التسجيل أن من أطلق عليه النار هو شرطي تركي يبلغ من العمر 22 عاما، والذي هتف بعد إطلاق النار على السفير بعبارات مناصرة لثورة الشام ولحلب خصوصا قائلا: (الله أكبر..نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد مابقينا ساعة باللغة العربية ثم قال بالتركية ما معناه (لا تنسوا حلب، لا تنسوا سوريا، ما لم تكن بلادنا في أمان فإنكم أنتم أيضاً لن تتذوقوه))
الميزان:
روسيا كمايراها الأتراك، عنوان للمعرض الذي استضافته أنقرة وحضره سفير روسيا المجرمة في سياق التطبيع التركي الروسي الذي وصل إلى أعلى درجات الود تزامنا مع مجازر بشعة ترتكب في حلب من قبل الروس، وفي منحى معاكس لما تظهره حكومة تركيا من طبيعة العلاقة بين تركيا وروسيا ،ظهر هذا البطل لينتصر لإخوانه الذين تقتلهم طائرات روسيا وتوهن جبهاتهم مؤامرات حكومة أدوغان التي ترعد ولاتمطر إلا مخيمات لجوء، صرخ ألتنطاش بنفس الصوت الذي صرخ به آلاف الاتراك المحتشدين أمام سفارة روسيا منذ أيام ممن كانوا لايملكون حيلة سوى مافعلوا، لكنه امتلك أكثر من ذلك ففعل، وكأنه يرمي الكرة في ملعب أهل القوة من ضباط الجيش التركي وجنوده، الذين قعدوا عن نصرة أهل الشام رغم ما يملكون من عتاد.
مسدس وبضع رصاصات امتلكها هذا الشرطي التركي ومضى متوكلا على ربه فهز العالم، ولم يطلب لعمليته النوعية تلك أي دعم مالي أو استخباراتي بل كان اعتماده على الله وحده بما امتلك من صدق نحسبه ولانزكيه وما امتلك من حسن تدبير وتخطيط، وهذه رسالة أخرى مررها لقادة الفصائل في سوريا وحالهم لايخفى على أحد.
أما الرسالة التي تلقاها العالم بأسره، هي أن أمة الإسلام أمة حية لم تشوه جوهرها وطنيات وقوميات تعلي أعلامها كيانات تحكم أهلها، ولم تقطع أوصالها حدود مرسومة ولا جدران وأسلاك شائكة وضعت إمعانا في التجزئة فكان حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم متمثلا في حادثة الأمس:
((مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى ))
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: لقاء روسي تركي مرتقب استكمالا لجولات التآمر على الثورة
الحدث:
تعقد تركيا وروسيا وإيران، لقاء مشتركا في 27 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، في موسكو، بخصوص الأزمة السورية.
ونقلت وكالة «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»، قوله إنهم يبذلون «جهوداً لتحقيق وقف إطلاق نار في عموم سوريا، واستئناف المفاوضات بخصوص الحل السياسي».
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، إن بلاده مستعدة «لاتخاذ كافة التدابير في مجال الإغاثة الانسانية والإيواء المؤقت للنازحين، عقب فتح الممرات الآمنة في حلب».
الميزان:
انتقلت تركيا المتآمرة من مناصر للثورة كقناع لبسته في السنين الماضية ريثما استوعبت قيادات الثورة ؛ إلى عدو وأحرجت بذلك أغلب قيادات الفصائل الذين فرضتهم بالمال والسلاح قيادات على الثورة، وقد شاهدنا كيف يتم تنفيذ المخططات المناهضة للثورة وتثبيت النطام فمن معركة جرابلس التي سهلت للنظام مهمة حصار حلب إلى تسليم حلب للنظام حاليا وتزامنا مع معركة الباب التي تشارك فيها فصائل من أهل الشام من التي استجابت لأردوغان للمشاركة في درع الفرات بدل منع سقوط حلب وقد قال عنها أردوغان "حلب خط أحمر".
والآن سيجتمع مع السفاح بوتين ليتابع تآمره على الثورة بوقف إطلاق النار في جميع سوريا بمعاهدات وهدن تتيح للنظام أن يستفرد بالمناطق كل على حدى. إنها تعمل حسب الحل السياسي الذي تضحك به أميركا على الثوار فهي تمني من يقبل منهم بمكاسب الحل السياسي ويتابع مجرمو روسيا وإيران ومن والاهم في التمهيد لهذا الحل بمحاولتهم كسر إرادة المخلصين في ثورة الشام ولن يكون لهم ذلك إن شاء الله.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى عيد
- التفاصيل

أحداث في الميزان: القنبلة السياسية التي فجرها بوتين ..حقيقة لابد من تجرع مرارتها
الحدث:
فجر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قنبلة سياسية خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني، حين كشف عن أن عملية إجلاء المسلحين من شرق حلب كان تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى بطرسبورغ في آب/ أغسطس الماضي.
الميزان:
ليس ما نراه من تغير في أسلوب السياسة التركية تجاه ثورة الشام نتيجة للتقارب مع روسيا، بل ما نلمسه من سياسات إجرامية هو السبب الذي كان من ضرورات تنفيذه التقارب الموعز به من قبل من يحرك خيوط المواجهة ضد ثوار الشام ويبدل الأدوار تبعا لمراحل المواجهة وأعني هنا أمريكا.
إن روسيا تقتل المسلمين في الشام بوحشية وحقد، وتركيا تمد يد العون لها وكلاهما وكيل عن أمريكا في التمهيد للحل السياسي الذي ينادون به ، حل تثبيت أركان النظام الحالي بصبغته العلمانية القمعية الطائفية، والآوان قد آن للحجر بعلة السفاهة على كل قائد فصيل يضع جهاد شباب فصيله وتضحياتهم بين يدي حقان فيدان.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ما وراء تهديد ديمستورا المبطن
الحدث:
باريس – (أ ف ب) : حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، اليوم الخميس، من أن مدينة إدلب السورية، حيث لجأ مقاتلون وأسرهم بعد أن تم إجلاؤهم من حلب، يخشى أن تكون “حلب المقبلة”
وقال، مؤتمر صحافي في باريس : “اذا لم يكن هناك اتفاق سياسي ووقف لإطلاق النار، فإن إدلب ستصبح حلب المقبلة”، مشيراً إلى “أولوية نشر موظفين من الأمم المتحدة للاشراف على عملية الإجلاء من حلب”.
الميزان:
يظهر هذا التصريح الذي يخفي بين ثناياه تهديدا مباشرا للمسلمين في الشام الدور الحقيقي الذي أناطته امريكا بشبيحها الأممي ديمستورا الذي يتمثل بالحفاظ على النظام العميل واجبار خصومه على الجلوس معه على طاولة المفاوضات الخيانية لبيع الثورة في سوق النخاسة الأممي الذي تديره أمريكا عن طريق وكلائها وعملائها في الخارج والداخل وذلك بتسليط وكلائها وأشياعها ليدعموا طاغية الشام وتوجيه عملائها في معارضة الفنادق وبعض قيادات الفصائل المرتبطة بها ليكملوا السيناريو الأمريكي القذر المرسوم بإظهار أن الثورة وصلت الى مرحلة من الضعف أصبحت فيه عاجزة عن الانتصار عسكريا بل وحتى عاجزة عن الصمود في وجه نظام الطاغية وهذا يعني ضرورة اللجوء إلى الحل السياسي الأمريكي المعد مسبقا والذي يتضمن تقاسم السلطة بين عميل أمريكا بشار وعملائها في ما يسمى بالمعارضة لتضمن أمريكا بذلك بقاء نفوذها وهيمنتها على أرض الشام المباركة وتذهب تضحيات أهل الشام ودمائهم دون أن تثمر أي تغيير حقيقي.. ولكن خاب فأل أمريكا بإذن الله لأن أوراقها قد انكشفت وحيلها ومكائدها قد افتضحت ولم يبق على أهل الشام إلا أن يهبوا ويقلبو الطاولة على أمريكا وأعوانها في الداخل والخارج ويسقطوا النظام في عقر داره في دمشق ويحكموا شرع ربهم بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة ليعيدوا للأمة عزها ومجدها وما ذلك على الله بعزيز.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح
