- التفاصيل

الحدث:
أكدت #السعودية و #الإمارات في بيان مشترك على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد "للأزمة" السورية
وأكد البيان دعم جهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص لتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2254، ووقف التدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما شدد على وقوف البلدين إلى جانب الشعب السوري وعلى ضرورة دعم الجهود الدولية الإنسانية في سوريا.
الميزان:
اعتبار الحل السياسي هو الحل الوحيد لما تسميه الدولتان "الأزمة السورية" هو مطلب الولايات المتحدة وهو دعم لها في هذا الوقت لإعادة تعويم النظام السوري المجرم.
التأكيد على دعم قرارات الأمم المتحدة وخصوصا قرار مجلس الأمن رقم 2254 هو عين ما تسعى له الولايات المتحدة وتدفع باتجاهه لتثبيت نفوذها في سوريا عبر نظام الطاغية.
وقف ما سماه البيان بالتدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها هو إعلان انتهاء مرحلة دعم الثورة بعد أن تحقق إختراقها وشراء ذمم قادة فصائلها.. وهو يرمز ويشير إلى عودتها لقبضة طاغية الشام وعصاباته الطائفية.
أما إدعاء وقوف النظامين السعودي والإماراتي إلى جانب الشعب السوري فمن المؤكد أنه مجرد فخ لخداع الثائرين ضد نظام الإجرام حتى يوقعوهم في شراكهم و يحرفوا ثورتهم ويتحكموا بقرارها.
إن قدر الثورة المباركة في الشام أن تفضح وتعري الجميع الأصدقاء والأعداء قبل أن يتنزل نصر الله على أهل الشام المتمسكين بحبل الله وحده وليس بحبال أنظمة الضرار التي تآمرت عليهم ومكرت بهم وفعلت ما لم يفعله أعداؤهم.
قال تعالى:
{وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا ۖ يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ ۗ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ}.
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
انقشع الغبار منذ زمن بعيد
وافتضحت أكذوبة "صداقتنا" التي يدّعيها المتآمرون على ثورتنا
الحدث:
خلوصي آكار: "انتهاكات وقف إطلاق النار في إدلب تضاءلت بفضل اتصالاتنا مع روسيا"
وأكد الوزير التركي أن بلاده تتحرك في سوريا وفق ما تقتضيه الاتفاقيات المبرمة مع روسيا والولايات المتحدة.
وفي نفس السياق وقبل سنة تقريبا نفت أنقرة وقوع انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار بإدلب (السورية) وتؤكد أنها ستظل قوة ردع في المنطقة، وأنها ستستخدم حق الدفاع عن النفس في حال استهداف قواتها أو قواعدها في المنطقة
الميزان:
لقد ألفت ألسنة أمريكا وأدواتها التصريحات الخادعة ، وعلى رأسها النظام التركي، وهاهي تثبت ذلك على لسان وزير الدفاع التركي. مكر وخبث وخداع وتآمر على ثورة الشام وأهل الشام، حتى نضب الماء من وجوه المجرمين، وقد بدت البغضاء من أفواههم، وشرعت تظهر ما تخفي صدورهم من غيظ وحقد وعداوة لتطلعات مسلمي الشام بالانعتاق من أنظمة الإجرام صنيعة الكافر المستعمر.
لقد انكشف الدور التركي ومن ورائه أميركا، وباتت عداوتهم لثورة الشام وسعيهم الدؤوب لتثبيت نظام الإجرام أوضح من الشمس في رابعة النهار، وهم الذين زعموا صداقة الشعب السوري وذرفوا دموع التماسيح مرات ومرات ولايزالون..
لقد ولّى زمان مساحيق التجميل وانتهت صلاحيتها، وما على أهل الشام إلا أن يدركوا أن خلاصهم بأيديهم لا بأيدي من يتربصون بهم الدوائر، ويحيكون لهم المؤامرات و يقودونهم الى الهاوية.
وما عليهم إلا التوكل على الله والالتفاف حول من يحمل مشروع خلاص الأمة جمعاء، عبر العمل بالاعتماد على جهود أبناء الأمة و إمكانياتها الذاتية لإسقاط أنظمة الكفر والقهر والجور وإقامة حكم الله في الأرض عبر دولة الخلافة، ولو كره المجرمون، ولو كره أعداء الله أجمعون.
قال تعالى:
(...وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَل يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا)
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رضوان الخولي
أحداث في الميزان: اجتماع أدوات أميركا والغرب، بما فيهم نظام أسد، تحت مظلة الانتربول الدولي في تركيا!
- التفاصيل

الحدث:
"لأول مرة منذ عام 2011، مشاركة وفد من النظام السوري في اجتماعات الدورة 89 للجمعية العمومية للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، والتي أقيمت في مدينة إسطنبول التركية على مدى 3 أيام".
الميزان:
إن لهذا الخبر دلالات وأهدافا ..
أولها متعلق بالنظام التركي، فالخبر يؤكد انخراطه مع جوقة المجتمع الدولي بقيادة أميركا لتعويم نظام أسد. علماً أن اجتماعات ولقاءات النظام التركي مع نظام البراميل الاستخباراتية لم تنقطع يوماً، وباعتراف الساسة الأتراك أنفسهم.
وما حلقة الاجتماع تحت مظلة المنظمّة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) إلا واحدة من حلقات الاجتماعات المخابراتية، التي تؤكد وحدة هدفهم في وأد أي نبض ثائر في البلاد الإسلامية، وخاصة ثورة الشام، خدمة لبيت الداء وأس البلاء أميركا، التي أعطت الضوء الأخضر لعملائها في المنطقة لتسهيل عودة نظام أسد إلى الجامعة العربية وحظيرة المجتمع الدولي.
وثانيها، إعطاء الشرعية لنظام الإجرام الذي سبق لدول النفاق وأنظمتها أن زعمت أنه نظام فاقد للشرعية، فإذا بها تلتقي به وتتآمر معه ضد ثورة الشام وضد المسلمين.
وثالثها، كسر إرادة أهل الشام بمجاهرة المتآمرين بلقائهم بممثلي نظام أسد وشرعنة إجرامه وإيصال رسالة للناس مفادها أن ثورتكم قد انتهت وأن عدوكم قد انتصر، لإيصال الناس إلى مرحلة من اليأس والقنوط للقبول بما يملى عليهم من حلول استسلامية متمثلة بالحل السياسي الأمريكي الذي يثبت أركان النظام ويبقي على المؤسستين القمعيتين، الأمنية والعسكرية، جاثمتين على صدور الناس، ويبقي على الحكم بدستور علماني خالص، يعلن الحرب على الله ورسوله وأحكام الإسلام، وملاحقة كل من خرج في ثورة الشام يبتغي العزة بالإسلام.
ولكن، هذا ما يحيكه أعداؤنا، ولا يعني أنه بالضرورة كائن، فقد وعد الله عباده بالنصر والظفر والتمكين إن هم التزموا أمره وكفروا بحلول المجرمين.
وما على الصادقين على أرض الشام إلا غذّ الخطا على هدى وبصيرة، خلف قيادة سياسية تحمل مشروع الإسلام وتحكيمه عبر دولة، هي الخلافة على منهاج النبوة لا غير، ترسم خارطة طريق واضحة لإسقاط نظام الإجرام وتخليص الناس من شروره..
ومعاهدة الله على الحكم بدستور إسلامي خالص إن هو نصرنا ومكّن لنا في أرضه سبحانه، لعل الله يرضى بذلك عنا فينصرنا بإذنه، فهو القائل سبحانه:
(ولينصرنّ اللهُ من ينصرُه إنّ اللهَ لقويٌّ عزيزٌ).
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
ناصر شيخ عبد الحي
- التفاصيل

الخبر :
"كشف مصدر رفيع المستوى في الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، عن أن النظام السوري سيعود إلى مقعد سورية في الجامعة، في القمة العربية المقرر عقدها في الجزائر في مارس/ آذار المقبل.
وقال المصدر في حديثٍ مع “العربي الجديد“، إن اتصالات أجرتها الجزائر مع دول عربية، أسفرت عن اتفاق مبدئي على دعوة النظام إلى حضور القمة مقابل خطوات تقوم بها دمشق".
الميزان :
تتوالى التصريحات والأخبار يوماً بعد يوم من الحكام العرب المجرمين ومسؤوليهم عن إعادة علاقاتهم و مدّهم لجسور التواصل مع نظام الإجرام أسد.
ويأتي هذا كله ضمن خطة أمريكا، رأس المكر والإجرام، لإعادة إنتاج النظام المجرم وتعويمه من جديد والعمل على دعمه سياسياً واقتصادياً بشتى السبل والوسائل.
فعلى الصعيد الاقتصادي هناك مشروع خط الغاز القادم من (إسرائيل) عبر الأردن إلى سوريا فلبنان.
كما صرح أيضاً وزير الصناعة والمعادن العراقي منهل عزيز الخباز بالقول أن "حكومة بلاده تتجه نحو الانفتاح وإقامة مشاريع تكاملية مع النظام السوري في مجالات صناعية متعددة"، بالإضافة إلى زيارة الإمارات للنظام المجرم منذ أيام وعقدها بعض المشاريع الاستثمارية بهدف إنعاشه اقتصادياً.
ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان أميركا تخفيف عقوباتها عن عميلها متسترة بذرائع "إنسانية"!
إن هؤلاء الرويبضات من الحكام خونة لايرقبون في الأمة إلّاً ولاذمة، وإنه وإن كان بعضهم في خلاف مع طاغية الشام، إلا أنه لايعدو كونه اختلافاً في مصالح أسيادهم وتعدداً لولاءاتهم، لكنهم في نفس الوقت يجتمعون على وأد ثورة الشام والمحافظة على نظام دمشق نظاماً علمانياً حاقداً على الإسلام محارباً لأحكامه والعاملين لإقامة دولته.
فحكام العرب جزء لا ينفك عن المجتمع الدولي المجرم، والذي يرعى بدوره النظام السوري ويعطيه المهلة تلو المهلة ليتمكن من القضاء على ثورة الشام. واليوم يسعون بكل طاقتهم لتعويم هذا النظام المجرم الذي لم يترك سلاحاً إلا وقاتل به أهل الشام الثائرين.
هذه هي حقيقة النظام الدولي والذي كشفته وفضحته ثورة الشام المباركة التي أرادت في ثورتها العظيمة الانعتاق من ربقة هذا النظام المجرم الذي أحرق الشجر والحرث والنسل، ولا تزال تسير على الجمر في سبيل الوصول إلى هدفها، في إسقاط النظام برمته، بدستوره وأركانه وأجهزته القمعية، لا الاكتفاء بتغيير شكلي يطال رأس الحكم فحسب، وإنه اليوم أقرب من أي وقت مضى، فقد وعد الله عباده بالنصر والتمكين، وبشر أعداءه بالخزي والعار في الدنيا والآخرة.
قال تعالى:(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ).
وقال عز من قائل:(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ).
=====
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

الحدث:
"أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الأربعاء٢٠٢١/١١/٢٤، أنها قررت تعديل العقوبات المفروضة على سوريا لتوسع نطاق التفويض المتعلق بأنشطة منظمات غير حكومية معينة. حيث عدلت وزارة الخزانة الأمريكية الترخيص العام للمنظمات غير الحكومية لتمكينها من المشاركة في معاملات وأنشطة إضافية لدعم الأعمال غير الهادفة للربح في سوريا بما في ذلك الاستثمار وشراء المنتجات البترولية المكررة سورية المنشأ لاستخدامها داخل البلاد، فضلا عن معاملات مع بعض القطاعات الحكومية".
الميزان:
خبر متوقع ومتسق مع طبيعة العلاقة بين طاغية الشام وأميركا التي تحميه وتمده بأسباب الحياة، بصفاقة تارة، ومن وراء ستار تارة أخرى.
وهو صفعة في وجه من استبشروا خيراً بقانون قيصر وعقوباته الأكروباتية وصدقوا أن الكلب يمكن أن يعض ذيله.
وهو خبر يؤكد المؤكد أن أعداء الإسلام ما فتئوا يتلطون خلف شعارات الإنسانية لدعم أنظمة الإجرام وعلى رأسها نظام أسد عميل أميركا.
إن السياسة الأمريكية تجاه نظام أسد كانت ومازالت واحدة، بغض النظر عن تلون وتغير الأساليب والوسائل، فالقاعدة الأساسية لها هي الحفاظ على عميلها المجرم وَإبقائه في سدة الحكم، ريثما تجد بديلاً عميلاً جديداً وظروفاً مناسبة تواتي استمرار حكم العميل البديل الجديد.
وإن تعديل الخزانة الأمريكية لقرار العقوبات المفروضة على سوريا يصب في هذه الزاوية تماماً، فتمكين المنظمات غير الربحية من المشاركة في الاستثمار وشراء المنتجات البترولية المكررة سورياً، ينعش النظام المجرم إقتصادياً ويخفف من الضغط على حاضنته الشعبية التي تكاد أن تنفجر من تدهور الحياة المعيشة و سوئها هناك، فبذلك تأمن أمريكا على عميلها بعض الشيء من غضب حاضنته التي بدأت تكفر به وبسياساته التي تقطر سماً ودماً.
هذه هي سياسة أمريكا في سوريا، بعد أن أوهمت العالم جميعا وأهل الشام خاصة أنها ستفرض عقوبات قاسية على نظام عميلها في دمشق، بينما هي في الحقيقة تسعى لتعويمه ليكمل مسيرة إجرامه بحق الإسلام وأهل الشام. وإن إصدار قرار تعديل العقوبات هذا قد يكون مقدمة لرفع العقوبات كلياً عن النظام المجرم تمهيداً لإخراجه تدريجياً من عزلة محدودة فرضتها طبيعة الأحداث.
هذا هو مكر المجرمين ولكنّ مكر الله بهم أكبر، فلن تكون الشام بإذن الله إلا عقر دار الإسلام ولو كره المجرمون.
و لكن ذلك يحتاج الى عمل الصادقين الذين يسيرون على هدى و بصيرة خلف الرائد الذي لا يكذب أهله .
===
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
طارق جندلي
