press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

أحداث في الميزان

أحداث في الميزان:

فاقد الشيء لايعطيه

 

لونا الشبل، مستشارة بشار أسد: سندعم روسيا للتغلب على العقوبات كما فعلت مع سوريا.
لايزال نظام القتل والاجرام وأبواقه المأجورة يسيرون خارج التاريخ ويثبتون للقاصي والداني أنهم يعيشون على كوكب أخر، ويحاولون قدر الإمكان تغطية العجز الذي حصل للنظام المجرم نتيجة إجرامه واتباعه سياسة القمع و القتل.
إن عصابة الأسد العاجزة عن تأمين رغيف الخبز للناس، تأتي لتزعم المراجل وكأن أحداً يلقي لها بالاً!
نعم، إنه نظام خائر مهلهل يعيش في غرفة "الإنعاش"، ولولا القرارات الدولية وتدخل المرتزقة و الدول المجرمة بضوء أخضر أمريكي لتم قذفه وزبانيته في مزابل التاريخ في قائمة الذل والهوان منذ زمن بعيد.
نعم، فاقد الشئ لايعطيه، ولو كان به قوة لما كان هذا حاله الذي وصل إليه، ولكان دعمه لنفسه أولى من تقديمه لغيره.
إن نظام الكفر الذي سام الناس سوء العذاب هو في حقيقته أوهن من بيت العنكبوت، وخاصة في ظروف انشغال الروس بحرب أوكرانيا، لكنه يحكي انتفاخاً صولة الأسد بسبب قادة منظومة فصائلية مرتبطة أوردتنا المهالك، فبدل استغلال الظروف الدولية و القيام بعمل مخلص و جاد ضد النظام المجرم نرى أن مهمتهم الأولى هي منع أي عمل مخلص ضد النظام وحماية جبهاته وهم يحاكون النظام المجرم الذي حمى حدود (إسرائيل) لسنوات طويلة دون أن يطلق عليها طلقة واحدة.
إن إسقاط هذا النظام المجرم و إقامة حكم الإسلام على أنقاضه أهم ثابت من ثوابت ثورتنا، وواجب محتم علينا، وكل إمكانياته متاحة، لكن ذلك بحاجة لإرادة رجال صادقين يصححون مسار الثورة ويقطعون الحبال مع أعدائها، و يحتاج الى حشد الجهود والطاقات بقيادة سياسية ترسم خارطة طريق واضحة المعالم لإسقاط النظام المجرم في عقر داره وتتويج التضحيات بحكم الإسلام عبر دولة الخلافة على منهاج النبوة.
(ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم).
 
 
===
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي

 

 

 

 

632022sorani

 

أحداث في الميزان:
بسبب أحداث أوكرانيا
النظام التركي يغلق الممرات المائية في وجه روسيا بأوامر أمريكية
أما مسلمو الشام فلا بواكي لهم!

الحدث:
أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو مساء الإثنين (28 فبراير/ شباط 2022) أن بلاده ستمنع السفن الحربية لـ"الدول المطلة وغير المطلة على البحر الأسود" من عبور مضيقي البوسفور والدردنيل، في إشارة للسفن الحربية الروسية القادمة من البحر المتوسط متجهة إلى السواحل الأوكرانية عبر مضيقي البوسفور والدردنيل.

الميزان:
إن قرار تركيا بإغلاق المعابر البحرية أمام روسيا التي بدأت حرباً ضد أوكرانيا يوم الخميس الماضي، 24 شباط 2022م، تحت ذريعة "اتفاقية مونترو"، بينما فتحتها أمام السفن الحربية الروسية للعبور إلى السواحل السورية لارتكاب أبشع المجازر بحق مسلمي الشام على مدار سبع سنوات، ليدل دلالة واضحة كم هي رخيصة دماء مسلمي الشام عند الحكومة التركية، وكم هي خاضعة هذه الحكومة لأوامر أميركا فلا تعصي لها أمراً.

إن القرار التركي الأخير يعود ليظهر زيف المقولة التي لطالما تغنى بها أردوغان بأنهم هم الأنصار وأن السوريين المقهورين هم المهاجرون!!
فهل هكذا يتعامل الأنصار مع المهاجرين يا سيد أردوغان؟!

إن المتتبع للسياسة التركية في التعامل مع قضايا الأمة الإسلامية، ومنها قضية ثورة الشام يدرك بوضوح أنها مبنية على أساس تحقيق مصالح الغرب الكافر، وعلى رأسه أمريكا، في مواجهة توجه الأمة وسعيها لاستعادة نهضتها والحكم بما أنزله ربها، ومحاربة المسلمين المخلصين الساعين للانعتاق من هيمنة الكافر المستعمر. كل ذلك لأجل أن يستمر النظام التركي وعلى رأسه أردوغان على كرسي الحكم المعوج ولو على حساب دماء المسلمين وأشلائهم. فكان أن خادع هذا النظام أهل الشام الثائرين وعمل على احتواء تحركهم المخلص وعمل على ضربه في مقتل لإعادة الناس إلى حظيرة نظام الإجرام ومن وراءه.

إن حظر السفن الروسية من المرور عبر المضائق البحرية ليؤكد أيضاً أن النظام التركي ينفذ أوامر سيدته أمريكا في المشاركة في التضييق على الدب الروسي الذي وقع في المصيدة الأمريكية في أوكرانيا. ومعلوم دوره أيضاً في كبح جماح هذا الدب إن فكّر في حسم ملف الشمال السوري عسكرياً، لذلك كان التدخل التركي في الشمال السوري والحشود العسكرية في إدلب، ليس لنصرة أهل الشام، إنما لردع الروس وترويض الفصائل وتدجينها لإيقاف الأعمال العسكرية وتجميد الجبهات تمهيداً للحل السياسي الذي تهندسه أمريكا.

لقد انكشفت حقيقة النظام التركي لأهل الشام، ولم يعد أحد ينخدع بشعاراته الرنانة ووعوده الكاذبة، وارتفعت الأصوات المنادية بالانعتاق من هيمنته على قرار المنظومة الفصائلية المرتبطة وقادتها، أصوات تنادي بإعادة ثورة الشام صافية نقية من عبث الداعمين والمفسدين. حينها فقط نكون قد وضعنا أرجلنا في المسار الصحيح لتحقيق النصر والتمكين بإذن الله سبحانه.
(ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحكيم).

===
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني

أحداث في الميزان1

 

 

الحدث:
تفجير يستهدف ضابطاً كبيراً من ميليشيا أسد بريف حمص واغتيالات متتابعة في درعا.

الميزان:
دائما يلح على المتابعين هذا السؤال؛ من المستفيد من هذه الاغتيالات؟ .. ولكن، لم تعد علامات الاستهجان تظهر عند سماع الأخبار عن عملية اغتيال بمكان ما في حوران أو غيرها أو محاولة لخطف أو قتل، لأن المشهد دائما كما تعودنا عليه بعد كل مرحلة عسكرية، وقتل وتهديد وحصار لمدينة أو قرية، تنتهي تلك المرحلة بالتفاوض يكون فيها المستفيد الوحيد هو النظام الطاغية المجرم وأجهزته وأدواته الأمنية المجرمة. بعدها تلجأ إلى الأسلوب القذر الذي تستخدمه في الحروب الباردة، ويتلخص بإنتشار الخلايا الأمنية التابعة لهم من مرتزقة النظام وحزب إيران وزبانيته، وتنشط بتتبع عدة شرائح للتخلص منها، ومن أهمها:

- فئة العملاء الذين انتهت مهمتهم وأصبح وجودهم يهدد مخططاتهم ويفضح أسرارهم الأمنية.

- الفئة الثانية هي الثوار المخلصين الذين التفت حولهم الحاضنة، والتخلص منهم من أهم الأعمال في هذه المرحلة، لمنعهم من قيادة الثوار والقضاء على أي محاولة جديدة.

- الفئة الثالثة هي من يتخلص منهم المجرمون، من أتباعهم، من قادة أُثبتت عليهم محاولات عصيان، وعناصر وزبانية أصبحوا حملاً ثقيلاً على عاتقهم، بإجرامهم وسفكهم للدماء.
الاغتيالات التي يقوم بها نظام الإجرام و أجهزته لزرع الفتنة بين العوائل و الحمايل لإيجاد مبررات للتدخل في البلدات التي يعجز عن الدخول إليها عادة.

إن تاريخ الطاغية المجرم مليئة صفحاته بمسلسلات الإجرام، وهناك أمثلة كثيرة شاهدة على إجرامه، و التخلص من أزلامه ورجاله بعد انتهاء دورهم الإجرامي، كمسرحية انتحار غازي كنعان ورستم غزالة وجامع جامع، وليس أخرها التخلص من عصام زهر الدين الذي أحرج المجرمين بتصريحاته الطائفية القذرة.

وإن أهلنا في حوران يعلمون يقيناً أن من يقف خلف هذه الأعمال الإجرامية هي أجهزة المخابرات لبث الفتنة بين أهالي حوران وإشعال فتيل الاقتتال بين ثوار حوران وأهلهم، لكنهم بفضل الله واعون تماماً لمكر النظام وكاشفون لخططه، ولايزالوا على العهد رغم مكر النظام وإجرامه، و هم عازمون على إسقاط نظام الإحرام بدستوره و بكافة أركانه ورموزه وتخليص الناس من شروره.

قال تعالى:(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).

 

===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي

342022tadef sniper

 

الحدث:
استشهاد عنصر من الجيش الوطني جراء استهدافه بطلقة قناص لميليشيات الأسد على جبهة تادف بريف حلب.

الميزان:
عندما تُذكر مدينة تادف يخطر في الأذهان، وبحرقة وغصة، المجاهد أبو خولة، والذي اعتقل ثلاث سنوات من قبل قادات فصائل النظام العلماني التركي، لأنه ناصر درعا عندما حاصرها نظام الإجرام.
فتم تحرير تادف خلال ساعة ونيّف وانكشفت بذلك عورة النظام المتهالك من جهة وانفضحت قادات فصائل الإرتباط بأنها هي من تسند النظام المجرم وهي من تمنع العمل عليه من جهة أخرى.

فإلى متى يا أهلنا الثائرين يبقى المتصدر للمشهد من يتاجر بقضيتكم في سوق النخاسة الدولي؟!
إلى متى يستمر دفع فاتورة الدماء والأعراض؟!
متى ننهي آثار جريمة المال السياسي القذر والارتهان لمصالح الدول؟!
متى تعود الثورة خالصة لله تكمل مسيرتها حتى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام مكانه، حتى يتحقق طرفا المعادلة: (إن تنصروا الله ينصركم)؟!

فبادروا قبل أن تغادروا، وخذوا على أيدي المرتهنين والمتاجرين وأخلصوا النية لله تفلحوا بإذن الله.
فالعمل العمل والنجاء النجاء، فالنصر حليف الصادقين، والعاقبة للمتقين.
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون).

 

لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

عامر سالم أبو عبيدة

 

 

أحداث في الميزان1

 

أحداث في الميزان:
عبر بوابة الجامعة العربية
أنظمة الضرار تسوّق لتعويم زميلها في العمالة لأميركا

الحدث:
مستشار أمين عام الجامعة العربية العسكري، محمود خليفة: "عودة سوريا إلى مقعدها في الجامعة قريبة، وإنّ مقعد سوريا في جامعة الدول العربية لم يُلغ، المقعد مجمد، لحين توافر ظروف معينة داخل سوريا وداخل الإطار العربي".

الميزان:
لم يكن هناك مشكلة عند جامعة الدول العربية يوماً مع نظام أسد المجرم، بل لا ينبغي التفكير بذلك، فهي تحتضن طغاة الدول العربية من السيسي لابن سلمان وصولاً لأصغر فرعون يمكن أن يفعل بشعبه ما فعله طاغية الشام.

لكن شدة بطشه وإجرامه وضع الجامعة العربية في موقف محرج يفضح عورتها أكثر، إن هي عقدت اجتماعاتها بحضور طاغية الشام أو ممثل عنه.

وإن هؤلاء الرويبضات جميعاً صنائع الاستعمار وأدواته ورأس حربته في محاربة الإسلام وقمع المسلمين كي لا تقوم لهم قائمة تسقط عروش الطغاة وتقيم على أنقاضها المتصدعة حكم الإسلام.

أما أنّ المقعد كان مجمّداً وأنه سيعود بعد توفر الظروف، فهل زالت أسباب تجميده؟!
هل سيعيد نظام أسد مليون شهيد إلى الحياة؟!
أم إنهم يتحولون لأرقام فحسب عندما تأتيكم توجيهات الولايات المتحدة بضرورة التطبيع مع نظام عميلها أسد؟!

لقد بات واضحاً أن أميركا هي من أمدّت نظام الإجرام بأسباب الحياة، وهي التي حالت عبر أدواتها دون سقوطه، وهي التي تسعى لتعويمه ريثما تنضج طبخة حلها السياسي وبديل عميل جديد وظروف استمرار واستقرار لهذا البديل.

طبعاً، هذا ما يحيكه أعداؤنا، لكن ما يعنينا أن الكرة في ملعبنا، وما علينا إلا أن نري الله من أنفسنا ما يحب لقلب الطاولة على المجرمين ومكرهم، وتصحيح مسار الثورة وحشد مقومات نجاحها لتتويج تضحيات أكثر من مليون شهيد بما يرضي الله ورسوله، وما ذلك على الله بعزيز.

 

 

===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان