- التفاصيل

الحدث:
شهدت مناطق الشمال السوري "المحرر" مع بداية شهر رمضان المبارك عدة حوادث اقتتال داخلي واشتباكات بين الفصائل أدت إلى وقوع قتلى وجرحى من مقاتلي الفصائل ومدنيين متواجدين في مناطق الاشتباك.
وامتدت مناطق الاقتتال من جرابلس شرقاً إلى مناطق عفرين غرباً، ومن آخر الحوادث المؤلمة قيام عناصر حاجز "احتيملات" التابعين للفرقة 51 بإطلاق النار على أحد أهالي المخيم وأردوه قتيلاً، ما دفع أهالي المخيم إلى الهجوم على الحاجز وحرقه بعد موجة عارمة من الغضب الشعبي.
الميزان:
إنه لمن المحزن أن نرى دماء المسلمين المعصومة تسيل بغزارة من أجل اقتتال بغيض يُفرح أعداء الإسلام ويزيد نقمة حاضنة الثورة على حملة السلاح الذين كانوا يوماً سياج الثورة المنيع وكان الناس يرون فيهم الأمل في التحرير وإسقاط النظام وإنهاء حقبة ظلم وتسلط الطغمة الحاكمة في دمشق. وإنه لمن أعظم الذنوب عند الله قتل نفس مسلمة معصومة، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق).
وهذا الاقتتال لا منتصر فيه بل الطرفان يستحقان غضب الله، فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما، فالقاتل والمقتول في النار. فقيل: يا رسول الله هذا القاتل، فما بال المقتول؟! قال: إنه كان حريصاً على قتل صاحبه).
ولعلنا في هذه الوقفة القصيرة نسلط الضوء على المستفيد الحقيقي من هذا الاقتتال ومن الذي يغذيه ويوظفه لضرب الثورة في مقتل..
إن المستفيد الأول من الاقتتال هم أعداء الثورة، من نظام أسد إلى سيدته أمريكا وأدواتها في المنطقة من الدول الإقليمية التي اجتمعت لإجهاض الثورة بعد أن سيطر الثوار على أكثر من 80% من أرض الشام، فكان الاقتتال سبباً رئيسياً في تقهقر الثورة وانشغال الثوار ببعضهم مع ترك جبهات النظام آمنة. واليوم بعد أن خسرنا أغلب المناطق المحررة وبقينا في رقعة لا تتجاوز 10% من مساحة البلد، وبعد أن التزم قادة المنظومة الفصائلية بالمقررات الدولية وخضعوا لإملاءات الداعمين، بتنا نرى حوادث الاقتتال تتزايد وتتوسع في العديد من المناطق. فالمقاتل الذي كان في الماضي كل يوم في جبهة ومعركة وجد نفسه فجأة على حاجز أو مقر، فما كان منه إلا أن وجه بندقيته إلى صدور المسلمين بدل أن توجه لأعداء الدين.
كل ذلك مع اتخاذ الضامن لوضعية المزهرية والمراقبة عن بعد رغم قدرة الضامن التركي المتآمر على منع الاقتتال ومحاسبة كل من يفكر حتى بحمل السلاح ضد أخيه المسلم، تماما مثلما هو قادر على منع أي عمل ضد النظام المجرم، ومحاسبة كل من يفتح معركة بدون إذنه، كما حصل مع أبي خولة عندما اتخذ قرار مهاجمة النظام المجرم في بلدة تادف انتصاراً لدرعا، فكان مصيره السجن.
والأمر الآخر الذي يستفيده أعداؤنا من الاقتتال هو تأليب الحاضنة الشعبية ضد الثورة وحملة السلاح وإسقاطهم في أعين الناس كخطوة تندرج ضمن الأعمال التي تسوق للحل السياسي الأمريكي الذي يهدف لدفع الناس للقبول بالعودة لحضن النظام بحجة أنه الذي سينهي حالة الفوضى والاقتتال ويعيد الناس الى مظلة نظام الإجرام ومؤسساته الأمنية والعسكرية، وذلك لوأد الثورة ونسف تضحيات أهلها، وهذا بإذن الله لن يكون.
كما نؤكد على أهمية تحرك الحاضنة الشعبية للضغط على الفصائل لإنهاء أي اقتتال مقيت في المستقبل، والوقوف في وجه من يسعّره والأخذ على يديه، وتوحيد الجهود ضد نظام الطاغية ومرتزقته وداعميه، وتعظيم حرمة دماء المسلمين، وإعادة أنفاس الثورة الصادقة الأولى التي كانت قبل تدخل أدوات أميركا.
ولا بد أيضاً من اجتماع صادقي الأمة خلف قيادة سياسية مخلصة ذات مشروع مفصل يكون أساسه عقيدة الأمة لا عقيدة أعدائها، تصحح مسار الثورة لتتوج التضحيات بإسقاط هذا النظام البغيض المجرم وإقامة حكم الإسلام مكانه عبر دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة. لعل الله يرضى بذلك عنا فيكرمنا بالنصر والتمكين، وما ذلك على الله بعزيز.
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

الحدث:
استشهاد أربعة أطفال إثر قصف مدفعي لنظام الإجرام على بلدة معارة النعسان شمال شرقي إدلب، بالتزامن مع قصف مدفعي يطال محيط قرية كفر نوران بريف حلب الغربي وعدة غارات جوية روسية تستهدف تل سفوهن وبلدة كنصفرة في جبل الزاوية، وأطراف قرية فليفل بريف ادلب الجنوبي.
فيما صرح وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو أن أنقرة "تؤيد الحل السياسي للأزمة السورية" وأنها "تولي أهمية لمواصلة اتفاق وقف إطلاق النار بإدلب"!
الميزان:
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مجرم وخائن وجبان متاجر بدماء أهل الشام ..
مشاهد مروعة لأطفالٍ شهداء في أوائل أيام شهر رمضان، وإجرام يتبعه إجرام بحق أهلنا في مدن وبلدات المناطق "المحررة" ومنها بلدة معارة النعسان التي وقف أهلها قبل سنتين ضد كل خائن يسعى لفتح معابر التطبيع مع نظام الكفر والقهر وارتكاب المجازر، فكان أن سالت منهم دماء زكية على أيدي اللاهثين للتطبيع.
مجزرة جديدة تعرّي قادة المنظومة الفصائلية الذين رهنوا قرارهم للنظام التركي ومن ورائه اميركا، فجمدوا الجبهات مع النظام ومنعوا كل عمل مخلص يريد استهدافه، وهادنوا قاتل الأطفال وتسلطوا على رقاب الأمة وراحوا يجتهدون في إرهابها والتضييق الممنهج عليها لكسر إرادتها كي لا تقوم لها قائمة، ولكي تخضع صاغرةً لإملاءات الماكرين. ولم يعد إسقاط النظام من أدبيات هؤلاء "القادة"، فقد حل مكانه الخضوع التام المخزي للضامن التركي المتآمر، والسير الفعلي في خطوات الحل السياسي الذي تهندسه أميركا لإعادة اهل الشام إلى حكم الطاغية وبطشه ودستوره العلماني الذي يعلنها حرباً سافرةً على أحكام الإسلام!
وما تصريحات جاويش أوغلو إلا تزييناً وتسويقاً لهذا الحل المسموم القاتل الذي يثبت أركان نظام الإجرام وينسف تضحيات الثائرين من أهل الشام.
تأتي هذه الجريمة بعد أيام قليلة من دخول عدد من شاحنات إغاثة أممية عبر مناطق سيطرة النظام، من معبر مدينة سراقب قبل أيام إلى ريف إدلب الذي يسيطر عليه فصيل "تحرير الشام" الخاضع لإملاءات النظام التركي، كمقدمة تطبيع قذرة وتمهيد مرحلي للتصالح مع نظام الإجرام قاتل الأطفال ومنتهك الحرمات، ومحاولة بائسة لكسر إرادة الناس وقتل نفسهم الثوري والجهادي، وزرع شعور اليأس والقنوط عندهم تمهيداً للخضوع والاستسلام، وتثبيت فكرة خبيثة خطرة عند الثائرين أن مصيرنا لم يعد بأيدينا إنما بأيدي أعدائنا وليس لنا إلا التسليم لإملاءاتهم.
أهلنا الكرام الثائرين على أرض الشام:
هذا مكر أعدائنا وهذا إجرامهم وهذه خططهم وهذه أدواتهم، وهذا لا يعني أن ذلك كله قدرنا المحتوم، فنحن امة حرة لا تنام على ضيم ..
فالكرة لاتزال في ملعبكم، فالدين دينكم والأرض أرضكم والعرض عرضكم، ومن يستشهد هم أطفالكم وأبناؤكم وحاشا أن تكتفوا بإحصاء أعداد الشهداء والجرحى كما يفعل من توسدوا أمركم وخانوا ثوابت ثورتكم وجعلوا ردهم "المزلزل" على أرزاقكم وقوت يومكم بدل الثأر لدماء شهدائكم.
إنه لا خلاص لنا جذرياً من حالنا الذي وصلنا إليه، إلا باسترجاع أنفاس ثورتنا الأولى التي هتفت حناجر أحرارها: "الموت ولا المذلة" و"قائدنا للأبد .. سيدنا محمد" و"الشعب يريد إسقاط النظام"، لا مفاوضته ولا مهادنته ولا تقاسم فتات سلطة معه.
لا خلاص لنا إلا باتخاذ قيادة سياسية صادقة وواعية، تعمل لحشد جهود الصادقين المبعثرة حول مشروع تحمله وهو من صميم عقيدة الإسلام لا عقيدة الضامنين اللئام وضباع المجتمع الدولي ومنظماته الأممية. قيادة تسير بنا إلى كل خير بعد أن ترسم لنا خارطة طريق شرعية مستقيمة و مفصلة، لنغذّ السير على هدى وبصيرة، لإسقاط نظام الإجرام واجتثاثه من جذوره و إقامة حكم الإسلام على أنقاض نظامه البائد في ظلال دولة أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون نظام الحكم فيها نظام الخلافة.
إذ لاتزال كل مقومات النصر حاضرة وبقوة، والنظام مأزوم مهلهل يحكي انتفاخاً صولة الأسد، ولولا حماية قيادات المنظومة الفصائلية له بعدما أسكرها المال السياسي القذر لكان أثراً بعد عين منذ أمد بعيد.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ).
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
ناصر شيخ عبدالحي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
الارتباط بالدول خليط ما بين الجهل و العمالة والانتحار السياسي
الحدث:
أنقرة تغلق مكتب الائتلاف السوري
الميزان:
ليس مستغرباً من الأنظمة المرتبطة تعاملها المصلحي مع من يرضي أن يمشي بذلةٍ في ركابها وتحت إمرتها، فتقربه تارة وتحجّمه أو تقصيه تارة أخرى، وفق ما تقتضيه مصلحتها أو ما يمليه عليها أسيادها من أوامر كأميركا.
وهاهي تركيا اليوم تغلق مكاتب من تدّعي أنها ممثلة للمعارضة السورية زوراً وبهتاناً، وهي لا تمثل إلا نفسها ولا تعمل إلا ما أريد لها أن تقوم به من أدوار من المتآمرين وعلى رأسهم أمريكا رأس الكفر والإجرام. فهذا هو شأن الأنظمة والدول، تستخدم الحركات والأتباع استخداماً مؤقتاً ثم ترمي بهم على قارعة الطريقة حين تنتهي مهمتهم أو يفشلوا في إنجازها.
ولذلك فإنه من الانتحار السياسي على أي حركة أو جماعة سياسية أن ترتبط بالمال السياسي المسموم وتقبل الدعم من هذه الدولة أو تلك، لأنها ببساطة ستصبح أداة للمساومة والخيانة وتنفيذ الأوامر لا غير، ولن تملك من أمرها شيئا وهذا مايحصل طبيعيا مع الائتلاف السوري الذي شُكِّل على عين بصيرة وبأوامر مباشرة من السفير الأمريكي السابق روبرت فورد في العاصمة القطرية الدوحة في نوفمبر 2012م.
لقد بذلت هذه الكيانات السياسية المصنعة خارجياً أقصى جهدها لتظهر أنها ممثل حقيقي للثورة وأهلها لحرفها عن مسارها تمهيداً لإجهاضها خدمة لأعداء الإسلام لعلها تحظى بفتات من الحكم لاحقاً.
إلا أن وعي أهل الشام وثباتهم أسقط هذه الأجسام السياسية والوجوه العميلة، ما دفع أميركا وأدواتها من الأنظمة للتفكير بتشكيلات معارضة بديلة يكون لها قبول شعبي لتسهيل مهمة التطبيع مع نظام أسد عبر التمهيد لتطبيق خطوات الحل السياسي الأمريكي.
هذا مكرهم، ومكر الله أكبر من مكرهم. فها هم أهل الشام يستذكرون انطلاقة الثورة ويحيونها في ذكراها الحادية عشرة، وهم لازالوا على العهد، وهي ترنو لقيادة حقيقية مخلصة تحمل مشروعاً حقيقياً من صميم عقيدة الأمة يمثل تطلعاتها وأهدافها، لتكمل مسيرة ثورتها كما بدأتها بالسعي الجاد لإسقاط نظام الإجرام في دمشق بدستوره وأركانه ورموزه وأجهزته، وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه، عبر خلافة راشدة على منهاج النبوة، وماذلك على الله بعزيز.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

الحدث:
هاجم رئيس الوزراء القطري الأسبق، حمد بن جاسم، المعارضة السورية، خلال لقاء أجراه مع صحيفة "القبس" الكويتية، كشف فيه عن كواليس التدخل القطري في المعارضة التي اتهمها بممارسة "التجارة والبزنس" ضمن نشاطاتها السياسية، ووصف الوضع فيها بأنه كان "سَلَطة"، وفق تعبيره.
الميزان:
إثر انطلاق ثورة الشام واشتداد عودها عام 2011م، وإدراك المجتمع الدولي وعلى رأسه أمريكا قوة هذه الثورة وحماس أهلها وقوة عزيمتهم، هرعت أميركا عبر أنظمة المكر العميلة لكبح جماح الثورة التي كسرت حاجز الخوف إلى غير رجعة، وبات اندفاعها خطراً حقيقياً على نظام الطاغية أسد. فكان أن شكلت أميركا أكذوبة "أصدقاء الشعب السوري"، بهدف الالتفاف على الثورة للقضاء عليها وصناعة جسم سياسي من معارضة الخارج يزعم تمثيل الثورة تمهيداً لفرملتها وبيع تضحياتها، فكان تشكيل المجلس الوطني وتوسيعه ليصبح الائتلاف الوطني فيما بعد عام 2012م.
وبغض النظر عن الغاية من التصريحات أعلاه، إلا أن المؤكد أن هجوم رئيس الوزراء القطري السابق على مايسمى "المعارضة السورية" هو هجوم على جسم سياسي تمت صناعته في المطبخ القطري والتركي والسعودي والأردني بدفع أمريكي، فشل بالقيام بالدور الذي صنع من أجله رغم تهيئة كل الظروف والإمكانيات اللازمة له، من منصات إعلامية وأجواء سياسية ومقرات واجتماعات وشيكات أموال، وتقديم دعم سياسي كبير بفتح بعض السفارات له في بعض الدول. فلم يتمكن من كسب شعبية داخلية له رغم إغداق الأموال لشراء الذمم. فقد كان وعي أهل الشام كفيلاً بكشف سبب إنشاء هذا الائتلاف وغايته وأنه معول هدم لحرف الثورة عن مسارها، فكان أن خرجت مظاهرات تحت عنوان:"الائتلاف لا يمثلنا". وخرج معاذ الخطيب، رئيس الائتلاف الأسبق، يجر ذيول الخيبة والحسرة منسحباً ومبرراً أنه بمنصبه هذا لن يحقق مطالب الشعب الثائر.
ونقول لرئيس مجلس الوزراء القطري السابق وأسياده أنه ليست المعارضة المصنعة على أيديهم وعلى أعينهم هي من أفشلت مخططاتهم. إنما وعي أهل الشام وثباتهم وإخلاصهم وتضحياتهم هو من فعل ذلك. فإنها أعظم ثورة عرفها التاريخ المعاصر، ثورة تنبض بالإسلام، تحدت كل مخططات المكر والتآمر، وستبقى تسير على الجمر حتى تحقيق النصر بإذن الله، عبر إسقاط نظام الإجرام بكافة مؤسساته وأركانه ورموزه ودستوره العلماني، وإقامة حكم الإسلام عبر دولة الخلافة مكانه، وما ذلك على الله بعزيز.
====
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
أحداث أوكرانيا تثبت عنصرية أميركا والغرب وإجرامهم بحق أهل الشام
قال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، خلال اجتماع استثنائي لوزراء خارجية حلف الناتو:
"تصرفوا الآن ولا تدعوا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحول أوكرانيا إلى سوريا".
الميزان:
حتى أوكرانيا المشغولة بحربها مع روسيا تعلم أن ما حصل في ثورة الشام أمر مقصود.
فقد تُركت روسيا ونظام الإجرام ومعهم ميليشيات العراق وإيران وحزبها اللبناني يعربدون على أرض الشام ويستبيحون دماء المسلمين دون أي تحرك جدي لمنعها أو إيقاف إجرامها. وذلك بتواطئ دولي تكشفه سرعة تحرك المجتمع الدولي من أجل أوكرانيا، ويكشفه تصريح وزير الخارجية الأوكراني الذي طلب من الحاضرين في الاجتماع الاستثنائي لوزراء خارجية حلف شمال الاطلسي "أن لا يجعلوا من بلدهم سوريا ثانية"، لأنه يعلم أن الغرب، بقيادة أميركا، هو سبب مشاهد القتل والدمار والنزوح والتهجير..
أميركا التي أطلقت يد روسيا عام ٢٠١٥م لمساندة نظام الإجرام واستباحة دماء أهل الشام لإجهاض ثورتهم وإعادتهم صاغربن لحضن النظام وبطشه.
وهنا أريد أن أسال المتزلفين للمجتمع الدولي والراجين منه خيراً، والذين صدعوا رؤسنا لمطالبتهم بالحل السياسي الأمريكي القاتل والقرار الأممي ٢٢٥٤ اللذان ينسفان كل تضحيات أهل الشام و يعيدان الحياة لنظام الإجرام المتهالك، لنعود من جديد الى قبضة المجرمين بعد أن قدمنا أكثر من مليون شهيد.
وكلٌّ رأى كيف استقبل الأوربيون الأوكرانيين في الوقت الذي كانت قوارب السوريين المهجرين تغرق في عرض البحر دون أن تجد من ينقذها.
فهل هناك دليل أوضح من هذا على صفاقة الغرب وعنصريته وإجرامه؟!
فمتى ندرك أن خلاصنا بأيدينا و أن النصر يصنعه أصحاب الأيدي المتوضئة والعقيدة الراسخة المعتصمين بحبل الله وحده.
وأن هلاكنا هو بتعلقنا بمخططات الغرب الكافر و مقررات المجتمع الدولي الذين يدعمون نظام الطاغية ويمدونه ليل نهار بأسباب الحياة؟!
لقد صدق من قال:
"وليس يصح في الأذهان شيء .. إذا احتاج النهار إلى دليل".
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
فادي العبود
