- التفاصيل

الحدث:
الخارجية الأمريكية: "روسيا تستخدم ذات قواعد اللعبة الوحشية التي استخدمتها في سوريا خلال الحرب الأوكرانية".
الميزان:
الولايات المتحدة هي من استجلبت روسيا لمواجهة الثورة المباركة على عميلها طاغية الشام، وهي أيضا من استجلبت إيران و مليشياتها الطائفية وأشرفت على جرائمها، وأمريكا تعرف بدقة كمية ونوع الوحشية والإبادة التي استُخدمت ضد أهل الشام.
أمريكا نفسها التي أبادت المسلمين في أفغانستان والعراق والصومال، ونزلت بقواتها شرق سوريا بذريعة محاربة تنظيم الدولة، ولحماية العصابة الأسدية من السقوط، في الوقت الذي تمده بكل أسباب الحياة عبر الغطاء السياسي الذي يمنع قطع أنفاسه.
الأكيد أن أمريكا التي تتباكى على جرائم روسيا في أوكرانيا لم تتغير بين ليلة وضحاها، ولكن النفاق أصبح سياسة كما أصبح الكذب ذكاء والدجل حنكة، وأما ما تريده من تشبيه ما تقوم به روسيا في أوكرانيا بما فعلته في سوريا فهو زيادة الضغط على روسيا لجرها لردود أفعال وحماقات إجرامية أكبر مما ارتكبته حتى الآن.
أمريكا وروسيا دول مجرمة مارقة لا تقيم وزنا لحياة ملايين البشر التي تزهق في الحروب التي يشعلونها، أما التصريحات الإعلامية والأعمال السياسية فهي جزء من هذه الحرب التي تحقق مصالح طغمة الرأسماليين المتوحشين في نهب الثروات وسرقة قوت الناس في الأرض في غياب حكم الإسلام ودولته.
وإنه لا خلاص لنا وللبشرية جمعاء إلا بإقامة حكم الله في الأرض عبر دولة الأمن والعدل والأمان، دولة الخلافة التي ستعيد معنى الحياة للبشرية جمعاء وليس فقط للمسلمين، ونسأل الله أن يكون قيامها قريباً، فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب.
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

الحدث:
بعد اعتقاله في سجن صيدنايا لأربع سنوات كاملة، وابتزاز أهله بمبلغ أربعين مليون ليرة لإطلاق سراحه أو معرفة خبر عنه، ميليشيا أسد تعيد ياسين غازي أبو ركبة، عسكري منشق وأحد شباب درعا، إلى اهله جثة هامدة بعد رحلة تعذيب طويلة، وذلك بعدما صدق كذبة المصالحات عام ٢٠١٨م وسلم نفسه للشرطة العسكرية.
الميزان:
لا زال من انخرط من أهل حوران في فخ التسويات والمصالحات يدفعون ثمن وقوعهم في مصيدة النظام المجرم، الذي استغل هذه الكذبة وراح يعتقل الثوار ويغيبهم في سجونه لسنوات طويلة، ويمارس عليهم كل أصناف القهر والبطش والتعذيب عبر وحوشه البشرية الضارية، ثم يساوم أهلهم بتجارة خسيسة، عبر أدواته من المنافقين والضباط لإجبارهم على دفع مبالغ كبيرة لإطلاق سراحهم أو على الأقل ليحصلوا على خبر عنهم. والنتيجة كانت أن النظام المجرم يسرق أموالاً ضخمة من أهل حوران وغيرهم ثم يرسل إليهم أبناءهم جثثاً هامدة!
إن هذا النظام مجرم وهو وريث إجرام، لم يعرف عنه سوى البطش والكذب والغدر والخداع، فهو ناكث للعهود و المواثيق، لا عهد له ولا ذمة، منذ أن فرضته أمريكا علينا، وواهم وخاسر كل من يأمنه أو يراهن على أمان الرجوع إليه أو تصديق كذبه.
ولذلك نعود ونؤكد لأهلنا في حوران، والشام عامة، أن هذا النظام لا ينفع معه سوى حل واحد لا ثاني له، ألا وهو استئصاله من جذوره بإسقاطه بدستوره وبكافة أركانه ورموزه ومؤسساته القمعية التي سامت ولاتزال تسوم الناس سوء العذاب.
وحَريّ بكم أهلنا في حوران وفي عموم أرض الشام أن تحسموا أمركم وتكملوا مسيرة ثورتكم العظيمة، لتتويج تضحيات أبنائكم بإسقاط هذا النظام المجرم و هدم أركانه وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه في ظلال دولة خلافة راشدة على منهاج النبوة، وأنوف أعداء الله راغمة، لتنتهي معها كل معاناة وكل ألم. فالنظام خائر ضعيف ومهلهل يحكي انتفاخاً صولة الأسد لا غير. وما أحداث قرية عتمان قبل أيام إلا شاهد ودليل على ذلك.
لقد خبرتم كذب وخداع هذا النظام البائد، فأعيدوا للثورة ألقها، أعيدوها سيرتها الأولى، وضعوا كل التسويات والمصالحات ومن يدعو لها تحت أقدامكم، بعد أن ثبت زيفها و خطرها عليكم، ولا يجوز أصلاً أن تكون يوماً أحد خياراتكم، وجددوا عزيمتكم و أنتم تسيرون على بصيرة مع الصادقين من إخوانكم و أبنائكم، وأخلصوا نواياكم لله تفلحوا وتُنصروا، والله معكم ولن يَتِرَكُم أعمالكم، فالله ناصرنا بإذنه حين ننصره بحق، وما ذلك على الله بعزيز.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

الحدث:
هادي البحرة: اللجنة الدستورية إما أن تتقدم وتثمر قريباً فتكونَ فعلياً بوابة الحل السياسي وفق القرار 2254، أو سيكون قرارنا بتجميد أعمالها أو توقيفها بالكامل في الوقت المناسب هو النافذة التي تفتح الطريق نحو سبلٍ أخرى للتنفيذ الكامل والصارم للقرار 2254.
الميزان:
مع تصاعد الرفض الثوري والغضب الشعبي على عمل اللجنة الدستورية وانكشاف حقيقة عملها، يحاول البحرة ومَن خَلفَه تهدئة العاصفة بالقول في حال لم تثمر اللجنة الدستورية سنتخذ قرارنا بتوقيفها، وهذا خبث جديد فوق العادة.
اللجنة الدستورية في الحقيقة نفذت ما هو مطلوب منها في المرحلة الماضية بمحاولة إعادة شرعية النظام المجرم، كما هو حال الإئتلاف الوطني الذي حاول هو الآخر تجديد جلده مؤخراً، كذلك يحاول البحرة ولجنته الدستورية فعل الأمر نفسه.
إن تهديد البحرة بتوقيف عمل اللجنة الدستورية في حال عدم تقدمها وتحقيق ثمارها في التنفيذ الكامل للقرار 2254 يوضح مدى التآمر الخبيث على الثورة السورية من قبل عصابة الدستورية ومن خلفها الإئتلاف، وفي حال حققت الولايات المتحدة مرادها من هذه اللجنة فإنها هي من ستعطي الإيعاز بإنهاء عمل هذه اللجنة الذي سماه البحرة "الوقت المناسب"، وبهذا ستحقق اللجنة انتصاراً جديداً للنظام على حساب الثورة.
إن بقاء اللجنة الدستورية أو إنهاءها مرتبط بمدى تقدم أمريكا عملياً على الأرض، في عملية الحفاظ على النظام عبر الأدوات والصنائع من اللجنة الدستورية وهيئة التفاوض والإئتلاف الوطني والحكومات والفصائل الوظيفية وقسد ومسد وغيرهم التي تستعملها في سبيل الحفاظ على نفوذها ومصالحها التي يمثلها النظام السوري المجرم.
أما الثورة فإن اعتمادها بعد الله هو على سواعد أبنائها في إبقاء شعلتها حية مستمرة عبر رفض جميع مخرجات الحل السياسي ورفض القرار 2254 الذي هو إعادة إنتاج للنظام وإجهاض للثورة المباركة، وهذا لن يكون إلا بالتحرك الفاعل للحاضنة الشعبية للثورة من جديد لاستعادة سلطانها وقرارها وخلع كل من تسلق عليها من تشكيلات وحكومات وفصائل تعمل بكل جد واجتهاد لإخضاع الثائرين الشرفاء للحلول الأمريكية المذلة عبر سياسة التجويع والإرهاب والقمع والسجون. وأن تبقى غاية الثائرين العظمى كماهي؛ اجتثاث نظام الإجرام بكل أصوله وفروعه وجذوره وإقامة حكم الإسلام مكانه، لأنه وحده لاسواه من يكافئ تضحيات أكثر من مليون شهيد.
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

الحدث:
رئيس ما تسمى "الحكومة السورية المؤقتة"، عبد الرحمن مصطفى، يعلن انطلاق "هيئة الرياضة والشباب في المناطق المحررة"، بالتنسيق مع الائتلاف الوطني.
الميزان:
في عشرة بالمئة من البلاد "حكومة مؤقتة" عميلة لم يعترف بها الغرب وتريد أن يعترف بها أهل الأرض.
يسمونها " الحكومة السورية المؤقتة"، فلا هي كانت سورية لأنها تدار بالكامل من قبل النظام التركي ورايته، ولا هي تعاملت مع تسمية "مؤقتة" والتي تعني أنها ينبغي أن تقوم بأعمال مؤقتة ريثما يتم تحرير كامل البلاد. حيث أنها راحت تقوم بإنشاء هيئات للرياضة والشباب لإلهاء ما تبقى من الشباب الثائر وكأننا وصلنا إلى حياة آمنةٍ من عدوان النظام، وكريمةٍ نَخرج فيها من الحكم الجبري ودساتيره الوضعية التي تدار بها البلاد، والتي تسخط الله وتشقي العباد.
إن وضع هذه الخطوة في سياقها الصحيح ضمن واقع الثورة يجعلها خطوة خطيرة تؤكد المؤكد وهو أن إسقاط نظام الإجرام لم يكن يوماً من أدبيات هؤلاء!
وهي رسالة طمأنة لهذا النظام المجرم، ورسالة إلى أهلنا في مخيمات النزوح أن العودة إلى ديارهم وبيوتهم لاتزال بعيدة مالم يركعوا ويخضعوا للحل السياسي الأمريكي والقرار ٢٢٥٤ اللذان يثبتان نظام الكفر ومؤسساته القمعية ودستوره العلماني!
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
- التفاصيل

الحدث:
زيارة محمد الجاسم"أبو عمشة" إلى مخيمات أطمة بريف إدلب الشمالي، وسط ورود أنباء عن مشروع فدرلة أمريكي لمنطقة الشمال "المحرر".
الميزان:
مع تزايد الأخبار مؤخراً حول مشروع فيدرالي أميركي لدمج حكومتي "الإنقاذ" و"المؤقتة"، تمهيداً لما هو أبعد من ذلك في الشمال الشرقي (ربما الحسكة مع الرقة وريف دير الزور) ..
هل تأتي زيارة محمد الجاسم "أبو عمشة"، قائد فصيل السلطان سليمان شاه، (ومعروفٌ توجهُهُ ومشروعه واستقطاباته)، إلى مخيمات أطمة بريف إدلب الشمالي، لتؤكد هذا التوجه الأمريكي؟! وذلك عبر المقاول التركي وأدوات التنفيذ المرتبطة، من قادة المنظومة الفصائلية المرتبطة الذين لا يعصون للداعمين أمراً.
إن كانوا فرادى يسعون لتركيع الناس للقبول بالحلول الاستسلامية وعلى رأسها الحل السياسي الأمريكي والقرار ٢٢٥٤ اللذان يثبتان نظام الإجرام بمؤسساته القمعية ورموز إجرامه ودستوره العلماني الذي يعلنها حرباً سافرة على أحكام الإسلام.
إن كان هذا سعيهم وهم فرادى، فهل التقارب بين العملاء سينتج عميلاً أكبر في موازاة لعميل في مناطق "قسد" الذي يتجهز لفدرلة تجمع الثلاثة بأسلوب فدرلة مؤقت مع نظام أسد المجرم ريثما يعود الجمع لحضن المنظومة الدولية نفسها؟
وهل تكون الفدرلة أحد أساليب أميركا لحلحلة أمور ما تسميه "الأزمة السورية" أو السيطرة عليها حتى إشعار آخر، لتبدأ بخطوة مكر جديد أكثر خبثاً؟!
هذا مكر أعدائنا واذناب أعدائنا.. ولايعني أنه قدرنا المحتوم، فالكرة في ملعب الصادقين الذين يأبون رغم الصعاب والألم والمكائد وتزاحم الأعداء، إلا إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام مكانه، عبر خلافة راشدة على منهاج النبوة آن لها أن تقام وفرض علينا أن نقيمها، ولمثل هذا الخير العظيم فليعمل كل مخلص يبتغي العزة بالإسلام.
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
ناصر شيخ عبدالحي
