- التفاصيل

أحداث في الميزان:
إدخال المساعدات عبر مناطق النظام المجرم هو اعتراف به وتعويم له
#الحدث:
دخول 14 شاحنة مساعدات أممية إلى إدلب عبر خطوط التماس مع النظام من معبر الترنبة قرب مدينة سراقب
#الميزان:
نسمع بين الفينة والأخرى عن إدخال قافلة مساعدات من مناطق سيطرة نظام الإجرام إلى إدلب وما يسمى "المحرر"، تمهيداَ لإغلاق معبر باب الهوى وجعل مناطق النظام هي المعابر الرسمية الوحيدة التي توصل المساعدات إلى الشمال المحرر بسياسة خطوة خطوة، وهذا إنما يتم تحت مظلة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وقراراته المسمومة التي تشرف عليها أمريكا المجرمة داعم النظام الأول.
إن هذه الأعمال السياسية الماكرة تحت غطاء المساعدات الأممية إنما هي جزء من الأعمال الخبيثة التي تسعى لتعويم النظام المجرم وتثبيت حكمه وخنق الثورة وحصار أهلها لجعل رقبتهم بيد النظام المجرم الذي قتل الأبناء وانتهك الأعراض ودمر الشجر والحجر وشرد البشر.
إن إدخال المساعدات عبر مناطق النظام هي خيانة للثورة ولأهلها وللتضحيات التي قدمت، وعلى أهل الشام أن يقفوا وقفة رجل واحد أمام هذا العمل الخائن الذي يهدف لإرجاعهم إلى حضن نظام القتل والإجرام ليكمل مسيرته في قتل من تبقى من أهلها والقضاء على آخر معاقلها فينتقم منهم شر انتقام.
فعلى أهلنا الثائرين رفع صوتهم عالياً والتمسك بثورتهم وثوابتها، وعلى رأسها إكمال مسيرة الثورة لإسقاط نظام الإجرام بدستوره العلماني وأركانه ورموزه وأنظمته ومؤسساته القمعية الأمنية والعسكرية، وإقامة حكم الإسلام عبر دولة الخلافة على أنقاضه، وها هو خائر وضعيف ومهلهل غارق بمشاكله وأزماته، ولا يقوى على مواجهة الصادقين رغم تفرقهم فما بالكم إن اجتمعوا؟! نعم، لا ينقص سوى اجتماع الناس على مشروع يرضي ربنا عز وجل فتجتمع عليه الجهود والأعمال وتفتح الجبهات وتخاض معارك العز والشرف والتحرير، بعد توسيد الأمر لأهله ممن يقودون المركب لبر الأمان لنذوق معاً حلاوة النصر بإذن الله، ويشفي الله به صدور قوم مؤمنين.
قال تعالى: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

أحداث_في_الميزان:
بلطجة شرطة الباب تظهر حقيقة ما ينتظر أهل الشام من الضامن التركي
الحدث:
قامت الشرطة المدنية في مدينة الباب شرقي حلب قبل أيام بالاعتداء على عدد من الإعلاميين والناشطين، الذين كانوا يغطون اعتصاماً للكوادر الطبية أمام مستشفى المدينة ضد التمييز الحاصل في الرواتب بين الكوادر السورية والتركية، في حين اعتقلت الشرطة أحد الناشطين و قامت بضربه، وفضت الوقفة الاحتجاجية بالقوة.
#الميزان:
إن ما حصل في مدينة الباب يتحمل مسؤوليته النظام التركي، فالشرطة المدنية وما يتبع لها من أجهزة قمعية من مخابرات وفرق مكافحة الإرهاب وفرق تدخل سريع تم إنشاؤها بأوامر تركية، وهي تدار بشكل مباشر من ضباط مخابرات تركية يتواجدون ضمن هذه الأفرع ويتابعون الأحداث لحظة بلحظة. ولا تستطيع الشرطة أن تتخذ هكذا إجراء قمعي بحق متظاهرين سلميين دون الرجوع للضباط الأتراك المسؤولين، وبالتالي ما حدث هي بداية لسياسة ممنهجة قد علمناها من طغاة العالم الإسلامي عامة وشهدناها في ثورات الربيع العربي، وذلك بأن كل من يتحرك للمطالبة بحق مسلوب أو يُنكر ظلماً أو جوراً يتعرض له، فمصيره القمع والاعتقال وهكذا هي سنة الطغاة على مر العصور.
إن النظام التركي هو الوجه الآخر للنظام السوري وقد بدأ يكشر عن أنيابه بعد أن خدع الكثيرين لسنوات عندما ظهر بوجه الصديق والمناصر للثورة السورية، وما تصريح وزير الخارجية التركي الأخير بدعمه السياسي الكامل لنظام طاغية الشام ضد الجماعات الكردية إلا لتأكيد المؤكد، ولم يكن مفاجئاً لأصحاب البصيرة السياسية الذين خبروا تآمر النظام التركي ضد ثورة الشام وسياسة الاحتواء التي ينتهجها بهدف إجهاض الثورة والعودة بأهل الشام إلى نقطة الصفر وإجبار الناس على العودة لحضن النظام المجرم.
لقد سقط دور النظام التركي من أعين الناس الذين كانوا مخدوعين به في المناطق المحررة، وإن ثورة الناس ضده قد تكون قاب قوسين أو أدنى، فحديث الناس اليومي الآن هو عن الفساد الذي استشرى في المنطقة على جميع المستويات وبدعم النظام التركي ومخابراته التي تدير مناطق درع الفرات وغصن الزيتون وتشرف على حكومة الإنقاذ في إدلب.
فالفساد طال القادة العسكريين الذين أضحوا مرتزقة عند الضامن التركي فجمدوا الجبهات وهادنوا النظام القاتل وإذا ارتكبت المجازر بحقنا ردوا رداً خجولا لحفظ ماء الوجه ولكن هيهات!
كما أن الفساد قد استشرى أيضاً في القطاع الطبي والتعليمي والقضائي والمجالس المحلية وغيرها، ناهيك عن الوضع الاقتصادي المتردي والذي يزداد سوءاً يوما بعد يوم بسبب سياسة الاحتكار التي ينتهجها التجار وشركاؤهم من قادة الفصائل، كل ذلك تحت أعين النظام التركي وتأييده، ويأتي ذلك ضمن خطوات لفرض الحل السياسي الأمريكي لإخضاع أهل الشام وإعادتهم لحظيرة النظام المجرم.
إن ثورة الشام منصورة بإذن الله مهما حاول الأعداء النيل منها أو العمل على القضاء عليها، فإن الله تكفل بالشام وأهله وإن الله لن يضيع ثورة قدمت أكثر من مليون شهيد وقدمت التضحيات الجسام، وإن في الشام رجال يعملون لإيصال الثورة إلى بر الأمان رغم اتساع الخرق في مركبها، والله ناصرهم بإذنه سبحانه ولن يترهم أعمالهم، فهو القائل في كتابه سبحانه: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد).
-----------
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
لن يطفئ التضييق الممنهج وضخامة المؤامرات جمرَ حوران
الحدث:
مظاهرات لأهالي مدينة جاسم وأخواتها تطالب بإسقاط النظــام المجرم والإفراج عن المعتقلين.
الميزان:
لم يمض شهر على أخر مخطط قذر يحاك ضد ثوار حوران بحجة محاربة الإرهاب والهدف منه قتل الثورة وأبنائها بهذه الذريعة، ومن جهة أخرى إدخال اليأس في قلوب أهل حوران بأن الثورة التي ضحى أهلها بالغالي والنفيس باتت ألعوبة في أيدي الداعمين.
ولكن يعلم الجميع أن أهل الشهامة والفزعة لم ولن يتخلوا عن دماء أبنائهم والتضحيات التي قدموها، ولكنهم يعلمون يقيناً أنه لولا خيانة قادة المنظومة الفصائلية الذين امتلأت بطونهم بالمال السياسي القذر كي يكونوا أداة في أيدي الداعمين وتهون عليهم آلام وآمال أهل التضحيات، لولا خيانتهم لكان المشهد مختلفاً تماماً.
واليوم وبعد حلقات المكر والتآمر لايزال أهل حوران ثابتون على مطالبهم، وذلك عبر خروج من يهتفون بإسقاط النظام المجرم وإخراج المعتقلين من زنازين الطاغية أسد.
ولا ينقص أهلنا الصادقون في حوران، التي منها الطريق نحو بوابة العاصمة دمشق، إلا قيادة سياسية واعية تحمل مشروعاً واضحاً متمسكة بثوابت ثورة الشام و على رأسها بثوابت إسقاط نظام الإجرام بدستوره وكافة أركانه ومؤسسات إجرامه ورموزه، وليس استبدال عميل بآخر، و من ثوابتها أيضا قطع العلاقة مع الدول الخارجية المتآمرة، وعدم القبول إلا بالإسلام نظام حياة للأمة عبر دولة، ولن يخمد لهيب حوران ووهج جمره إلا إسقاط النظام المجرم في عقر داره دمشق، وإقامة حكم الإسلام الذي فيه عز الدنيا والآخرة على أنقاضه بإذن الله وما ذلك على الله بعزيز.
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
الحل الحقيقي واحد لا ثاني له ..
إسقاط النظام بدستوره العلماني وكافة أركانه ورموزه وإقامة حكم الإسلام
الحدث:
سفارة الولايات المتحدة في دمشق تؤكد عبر حسابها في الذكرى السنوية السابعة لقرار مجلس "٢٢٥٤" أن الحل الوحيد القابل للتطبيق لإنهاء "النزاع السوري" هو الحل السياسي بقيادة تمثل إرادة الشعب كاملاً وأن على نظام الأسد التوقف عن عرقلة التقدم وأن يتفاوض بصدق من أجل الشعب السوري.
الميزان:
لقد كانت أمريكا وما تزال هي العدو الأول لأهل الشام وثورتهم، وهي وحدها المتحكمة بخيوط المؤثرين والفاعلين في الواقع السوري في مواجهة أهل الشام، ولا ترى حلا يقضي على الثورة وينسف تضحيات أهلها ويحرف مسارها عن تحقيق هدفها إلا من خلال الحل الذي تروج له بين الفتنة والأخرى، والمتضمن قرار مجلس الأمن رقم ٢٢٥٤، والذي يقضي في حقيقته إلى إعادة إنتاج النظام المجرم من جديد عبر الحفاظ على مؤسساته الأمنية و العسكرية، مع بعض التبديل والتلميع لوجوه كالحة قديمة بأخرى جديدة تماثلها في الإجرام والانقياد لسيدتهم أمريكا.
وتدعي أمريكا بكل وقاحة كما ورد في هذا التصريح الذي خرج من سفارتها في دمشق، أن القيادة يجب أن تمثل إرادة الشعب السوري مع العلم أنها على يقين بأن أدواتها سواء أكانوا من النظام المجرم أو ممن يدعى نفسه أنه معارضة له، لا يمثل أهل الشام ولا تطلعاتهم ولا رغباتهم، كما أن شعبيتهم عند أهل الشام معدومة.
وإنما حال أهل الشام أنهم يتطلعون لقيادة مخلصة واعية، ليسيروا خلفها في ظل أمواج متلاطمة من الكيد والمؤامرات التي تحيط بهم من القريب والبعيد، فتقودهم نحو هدفهم في إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه، ولكن هذا الأمر لا يتحقق بصمتهم وبموقفهم السلبي تجاه ما يحدث في ثورتهم، فالدول كما نراها تستغل هذا الصمت وتمرر مؤامراتها ومخططاتها بحجة أنهم يعملون لمصلحة أهل الشام، ولذلك فالواجب اليوم على أهل الثورة أن يستعيدوا سلطانهم وقرارهم ويرفعوا صوتهم عالياً ليضعوا حداً لتدخل الذئاب المفترسة من الدول المجرمة وأدواتها الرخيصة التي تعبث بدمائهم و تضحياتهم، ويختاروا قيادة سياسية مخلصة تملك مشروعاً واضحاً مبلوراً يعيد للثورة ألقها، فتستكمل الطريق معها لأنه هو الحل الحقيقي الذي يحفظ الثورة وتضحياتها ويحقق أهدافها وينتقم ممن سفك دماء أبنائها.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

#أحداث_في_الميزان:
تهديدات نظام الإجرام على لسان "لؤي العلي" لأهلنا في طفس فرقعات لن تغطي تهلهل نظام الإجرام و ضعفه
#الحدث:
المجرم "لؤي العلي " يهدد أهلنا في منطقة طفس بحرق المحاصيل الزراعية وقصف طفس بالطائرات والمدفعية.
وطالب لؤي العلي المسؤول عن الجرائم العديدة التي تحصل في حوران الأهالي بتسليم المطلوبين بأقصى سرعة، وهدد كعادته بحرق البلاد بالطيران.
#الميزان:
لم تقبل حوران مهد الثورة أن تطوى صفحات العزة والكرامة التي سُطّرت حروفها بدماء وتضحيات أهلها، وإن أحرارها الصادقين لن ترهبهم التهديدات و لن يسكتوا على ضيم بعد تعافيهم من جرحٍ غائر أحدثته خيانة قادة المنظومة الفصائلية المرتبطين بالمال السياسي المسموم القذر وبمخابرات الدول، الحبل الذي التف على رقابهم، فكان أن تحولوا إلى أدوات رخيصة بعد مصادرة قراراتهم و إرادتهم فقاموا بدور الخيانة تنفيذاً لأوامر أسيادهم في السفارات وغرفة العمليات " الموك ".
حوران بثوارها الصادقين واجهت المؤامرة القذرة التي حيكت خيوطها في مهد الثورة.
فقد واجهوا المؤامرة بكل عزيمة ووعي وثبات وسعي جاد لاستعادة القرار بعد سقوط المنظومة الفصائلية. فكان أن عملوا على إعادة رص صفوفهم وتوجيه ضربات منظمة لعدوهم، لأنهم أصحاب قرار وسيادة رغم قلة الإمكانيات والعتاد مقارنة بالسابق، بعد إدراكهم ضعف نظام أسد الأمريكي وهشاشة جيشه وتهلهل أوضاعه وتذمر حاضنته.
وكل يوم تطالعنا صفحات التواصل ووكالات الأنباء عن أعمال يقوم بها ثوار حوران الصادقون تعكس حقيقة المشهد الذي حاولت الدول الضامنة تزوير حقيقته.
هذه الأعمال جعلت النظام المجرم وجزاريه يهددون أهل حوران بإحراق محاصيلهم وقصف بيوتهم وقتل أطفالهم لمنعهم من احتضان أبنائهم الثائرين الذين ما خرجوا إلا لنصرتهم ودفاعاً عن أرضهم وأعراضهم من بطش المجرمين الذين مارسوا ولا زالوا يمارسون شتى صنوف الاجرام، من إجرام عاطف نجيب ضد أطفال درعا وصولاً لآخر المجازر التي ترتكبها طائرات الاحتلال الروسي ضد أهلنا وأطفالهم في مدينة إدلب.
هذا وإن تهديدات اللجنة الأمنية التابعة للنظام المجرم في حوران ماهي إلا زوبعة في فنجان، وخاصة مع تكرار هكذا تهديدات تفضح وهن النظام المجرم، لأن الحقيقة الواضحة عند ثوار حوران خاصة وأهل الشام عامة أن النظام المجرم بات عاجزاً عن تغطية المناطق التي أعادتها مؤتمرات الخيانة في أستانا و سوتشي، وأثبتت ذلك معركة حوران العام الماضي، إذ لولا تدخل الروس كضامن مخادع أخرج النظام المهلهل من عنق الزجاجة بعد عجزه عن اقتحام درعا البلد بعد حصارها حوالي مائة يوم بعدما اثبت ثوارها شجاعتهم وصلابة عزمهم وشدة بأسهم، لولا هذا التدخل لكان النظام في مأزق كبير.
وإن لجوء المجرم لؤي العلي للتهديد ما هو إلا تأكيد على عجز النظام وضعف ما تبقى من جيشه، ولو كان قادراً على حسم الأمور لصالحه لما تأخر لحظة واحدة، حيث أنه حاول اقتحام اليادودة منذ أيام وفشلت مساعيه كما فشلت سابقاً.
و يدرك أهلنا وثوارنا الصادقون في حوران حقيقة النظام المجرم ومخططاته والأهداف الخبيثة التي يسعى لها ويهدد من أجل تحقيقها، ويؤكدون أنهم على العهد باقون ومستمرون في طريقهم حتى إسقاط النظام المجرم و إقامة حكم الإسلام على أنقاضه، كيف لا وهم من هتف منذ بداية الثورة: "الموت ولا المذلة"، و "لن نركع الا لله"!
موقنين بوعد الله القائل في كتابه سبحانه: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
----
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
