- التفاصيل

أحداث_في_الميزان:
الرد على مجازر النظام يكون بفتح الجبهات وإسقاط النظام
وليس باكتفاء من احتكروا السلاح وقرار الحرب بإصدار بيانات الشجب والاستنكار
الحدث:
مجزرة جديدة يرتكبها الاحتلال الروسي الداعم لقوات نظام الإجرام، يوم الجمعة ٢٠٢٢/٧/٢٢ في قرية الجديدة بريف جسر الشغور، والفصائل تتسابق لإصدار بيانات تعزية وشجب واستنكار.
الميزان:
مجزرة تلو المجزرة، وآلام جراح مستمرة لا تندمل، قتل وتضييق وتشريد لكل من لم يرض بالعيش تحت حكم الطاغية أسد ونظامه القمعي، وما مجزرة "الجديدة" غربي ادلب إلا واحدة من مئات المجازر التي ارتكبها أساطين الإجرام بحق مسلمي الشام على مدار عقد من الزمن.
ولكن عندما توسد أمر الثورة غير أهلها أصبحت هذه المجازر تقابَل ببيانات الشجب والاستنكار من قبل قادة المنظومة الفصائلية المرتبطين بالغرب الكافر وبالنظام التركي الذي يزعم ليل نهار أنه ما جاء إلا لحماية أهل الشام وهو في حقيقته لم يدخل إلا خدمة لمصالحه واستقراره وأمنه القومي وباعتراف ساسة تركيا وكبار قادتها العسكريين أنفسهم، ولكن، وبفضل الله، سرعان ما انكشف دورها وبانت خيانة نظامها الذي يخدم مصالح أمريكا، فلقد تعودنا على جعجعات وخطب حكام تركيا الرنانة ووعودهم الكاذبة، هم وقادة الفصائل الذين يأتمرون بأمرهم، وقد آن لأهل الشام أن يدركوا أن طريق خلاصهم لا يمر عبر منظومة دولية متحدة ضدهم تكيد لهم وتتآمر عليهم ليل نهار.
فهذه المجازر المروعة المتكررة لا تُقابل ببيانات الاستنكار ممن كدّس السلاح والعتاد في المخازن وهادن نظام الإجرام، إنما تقابل بفتح الجبهات وزلزلة عرش هذا النظام المجرم المهلهل في عقر داره، فهذا هو الرد الحقيقي عليه وعلى داعميه، ومن ثم التوجه إلى دمشق لإسقاط هذا النظام المجرم الجزار عميل أمريكا، ومن ثم إقامة حكم الإسلام على أنقاضه عبر خلافة راشدة على منهاج النبوة، وما ذلك على الله بعزيز.
كما نذكّر أهلنا الثائرين بتضحياتهم وتضحيات أبنائهم فلذات أكبادهم، وأن عليهم ألا يسمحوا لبعض المتسلقين على هذه الثورة أن يبيعوا تضحياتها، وضرورة تسليم قيادتهم وتوسيد أمرهم لمن يخشى الله فيهم وفي دمائهم، ليسير بهم على هدى وبصيرة وضوابط مشروع عملي مفصل لتخليص الناس من شرور طاغية جبار لازال يعربد بضوء أخضر أمريكي وتواطؤ دولي وأممي.
فإنه لولا صفحة خيانة قادة مرتبطين ستطوى، ويأس مصطنع سيزول، وتآمر دولي وقرارات مؤتمرات دولية مسمومة ستداس بالأقدام، لكان النصر بين أيدي أهل الشام الثائرين الصامدين المرابطين منذ زمن بعيد. ولكنها شدة ستزول بإذن الله والأيام دول، {وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون}.
قال تعالى: {لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ}.
----
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

#أحداث_في_الميزان:
اجتماعات اللجنة الدستورية لإعادة تدوير نظام الإجرام
تسير من فشل إلى فشل
#الحدث:
اعتبر رئيس هيئة التفاوض المعارضة الدكتور بدر جاموس، تعليق وفد النظام مشاركته باجتماعات اللجنة الدستورية "تفضيلاً لمصلحة روسيا السياسية على حساب معاناة السوريين".
وقال "جاموس" في تصريح لموقع "المدن": "يمكن إنهاء معاناة الشعب السوري عبر العملية الدستورية والتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤".
وأكد أن "هيئة التفاوض ملتزمة بالخيار السياسي كحل للقضية السورية، وتسعى للضغط بكل السُبل السياسية لتنفيذ القرار 2254"، ملوحاً بالرجوع إلى مجلس الأمن لتطبيق القرار تحت البند السابع، في حال استمر النظام بتعطيل الحلول السياسية.
#الميزان:
تتوالى اجتماعات اللجنة الدستورية بين النظام المجرم في دمشق مع المسماة المعارضة السورية برئاسة عراب أمريكا والناطق بسياستها بيدرسون، وتتوالى معها أسباب الفشل والذرائع التي يتناوبون عليها لكسب الوقت بلعبة ممجوجة مفضوحة ريثما تتمكن أمريكا من تثبيت نظام الإجرام والقضاء على ثورة الشام التي أرقتها وأرهقتها وشيبت رؤوس قادتها.
ولا عجب في تلك التصريحات التي أدلى بها رئيس هيئة التفاوض بدر جاموس بأنه يمكن إنهاء معاناة الشعب السوري عبر العملية السياسية والدستورية والتطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن، فجاموس قد جعل جل اهتمامه وسعيه وهدفه هو تطبيق القرار 2254 والذي هو في حقيقته المحافظة على النظام بمؤسساته الأمنية والعسكرية ممثلاً بذلك وجهة نظر سيدة النظام وراعيته وولية أمره ونعمته أمريكا.
أما الإعلان عن الالتزام بالخيار السياسي كحل للقضية السورية فهو أيضاً عين ما يريده أعداء ثورتنا الذين يدركون هشاشة النظام وضعفه وأن أي تحرك صادق من الثائرين حين يستعيدوا سلطانهم وقرارهم من المنظومة الفصائلية وقادتها المرتبطين سيشكل خطراً داهماً يزلزل أركان هذا النظام البائد الذي يشكل رأس حربة أعدائنا في حرب الإسلام وثورة الشام وأهل الشام.
وإن هذه المعارضة المزعومة لم ترتق يوماً لأبسط متطلبات وأهداف وتطلعات أهل الشام وثورتهم ولن تستطيع إنهاء معاناتهم، لأنها في واقعها جزء من المشكلة ولن تكون يوماً جزء من الحل والعلاج؛ مادامت تسير خانعة ذليلة بتوجيه من الدول الغربية وعلى رأسها أمريكا. وإن الحلول السياسية المقدمة من الغرب و التي تمشي بها تلك المعارضة المسيسة من الخارج والتي ترضى أن تساوي بين الجلاد والضحية هي وجه آخر للنظام المجرم قد كشفتها ثورة الشام وأسقطتها منذ زمن بعيد.
إن ثورة الشام تحتاج لقيادة سياسية واعية ومخلصة تحمل مشروع الإسلام العظيم، قيادة سياسية تلفظ كل الحلول السياسية المستوردة من الخارج فتدوسها تحت الأقدام، وتسير بحل واحد يرضي ربنا عز وجل ويحقق أهداف ثورة الشام المتمثلة في إسقاط النظام بدستوره العلماني الحاقد على الإسلام وبكل أركانه ورموزه وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه عبر دولة الخلافة. وهذه القيادة ليست بعيدة عن الناس وتطلعاتهم، فها هو حزب التحرير يسير مع ثورة الشام رائداً لا يكذب أهله، منذ يومها الأول ينصح أهلها و يحذرهم من المطبات والمؤامرات والمؤتمرات، ويرسم لهم الطريق الصحيح المفضي لمرضاة الله وتحقيق الهدف بإذن الله، خلافة راشدة على منهاج النبوة على أنقاض هذا النظام البائد. وندعو الثائرين الصادقين لأن يضعوا أيديهم بيديه نحو مرضاة ربنا ونصرة ثورتنا وتتويج تضحيات شهدائنا بحكم الإسلام، ففي ذلك عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله.
قال تعالى: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز).
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
- التفاصيل

أحداث_في_الميزان:
قمة العار ومكر الفجّار لإنقاذ الطاغية الجزار
الحدث:
بيان قمة جدة الختامي:
"القادة أكدوا ضرورة تكثيف الجهود للتوصل لحل سياسي للأزمة السورية بما يحفظ وحدة سوريا".
وقمة طهران بين الرؤساء الثلاث بوتين و أردوغان و رئيسي أكدت على ضرورة المحافظة على وحدة الأراضي السورية و أن الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً.
الميزان:
حلقة جديدة تضاف إلى سلسلة المؤامرات التي تسعى لمنع ثورة الشام من تحقيق هدفها وذلك بإسقاط النظام الجزار الذي أجرم بحق شعبه واستخدم كافة الاسلحة "المحرمة" بل المفضلة دولياً لكسر إرادة أهل ثورة الشام، وقد ارتكب المجازر تلو المجازر بغطاء دولي وأممي من أجل ذلك، و ما مجزرة حي التضامن وكيماوي الغوطة وغيرها عنا ببعيدة، وكذلك المجزرة التي ارتكبها الطيران الروسي اليوم في (الجديدة) و راح ضحيتها عدد من الشيوخ و الأطفال، و قبلها الكثير من المجازر و لن تكون مجزرة ( الجديدة) الأخيرة.
هذه المجازر شاهدة على إجرام النظام ومن يقف وراءه ويسانده و يخدع أهل الثورة لإعادتهم الى حظيرته.
وما نتائج المؤامرات والمؤتمرات، من جنيف إلى فينا مروراً بالرياض والدوحة وأستانا وسوتشي وطهران، إلا شاهد ودليل، وليس آخرها قمتا جدة وطهران اللتان كان فيهما الفجور سافراً بإعلان المؤتمرين المتآمرين وقوفهم الى جانب الجزار، يجففون آثار دمائنا من جبينه و يديه و يمسحون جرائمه و يسعون الى إعادة شرعيته و تجميل صورته، ويدعون للحل السياسي الذي تسعى أمريكا لفرضه لحماية عميلها أسد الذي سخرت كل أدواتها لحمايته ومنع سقوطه.
هذا المشهد لم يعد غريباً على أهل الشام، فقد جعلت السنوات الطوال ووعي أهل الشام المشهد شديد الوضوح.
فلم يعد مكر أعدائنا الشديد لإعادتنا صاغرين لحضن نظام الإجرام خافياً على أحد.
إن ذلك يجب ان يتبعه ضرورة تبلور ووضوح طريق الخلاص وتتويج التضحيات عند أهل الشام الثائرين الذين يجب أن يدركوا أن خلاصهم بأيديهم لا بأيدي الدول المتآمرة عليهم، وأنه لا عزة لهم ولا كرامة إلا بإعادة سلطانهم المسلوب، وذلك بتمسكهم بثوابت ثورتهم التي تبدأ أولاً بإسقاط النظام بدستوره و كافة أركانه ورموزه، وقطع العلاقة مع الدول الداعمة المتآمرة وإنهاء نفوذها، وعدم القبول إلا بالإسلام نظاماً يحفظ التضحيات ويصون الأعراض ويحقن الدماء ويحقق العزة والكرامة وتطبيق شرع الله كاملاً، وما ذلك على الله بعزيز
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

أحداث_في_الميزان:
قمة طهران وتمسك النظام التركي بفرض الحل السياسي الأمريكي
الحدث:
في نهاية قمة طهران التي عقدت يوم الثلاثاء 19-7-2022م والتي جمعت بالإضافة للرئيس التركي كلاً من الرئيسين الروسي والإيراني، قال الرئيس أردوغان: إن التسوية السورية ممكنة عن طريق الحل السياسي لا العسكري.
وقال: أكدنا أهمية وضع آلية عمل لصياغة دستور جديد للدولة السورية وعلى المعارضة والنظام بدء حوار بشأن ذلك.
وقال أيضاً: أكبر فائدة للشعب السوري ستكون في التخلص من "الميليشيات الكردية".
الميزان:
تصريح الرئيس التركي أردوغان وما تمخض عن اجتماع طهران من قرارات وبيانات يدل بشكل واضح على أن الاجتماع يأتي في سياق الحل السياسي الأمريكي وضمن مسار أستانا الذي تم أساساً لإخضاع الفصائل بتعاون روسي وتركي.
ولعل قول أردوغان بأن التسوية السورية ممكنة عن طريق الحل السياسي لا العسكري هو رسالة لروسيا التي قد تفكر بتعجيل إنهاء الوضع في سوريا عسكرياً وهو يثبت أنه عراب أمريكا في القضية السورية وعامل على تثبيت حلها السياسي المشؤوم الذي يفضي إلى القضاء على الثورة وإعادة المناطق المحررة إلى قبضة النظام تحت غطاء الحوار وصياغة دستور جديد، وهذا واضح في قول أردوغان: "أكدنا أهمية وضع آلية عمل لصياغة دستور جديد للدولة السورية وعلى المعارضة والنظام بدء حوار بشأن ذلك". وواضح في هذا التصريح اتفاق الأطراف الثلاثة على هذه القضية.
أما تصريحه بأن أكبر فائدة للشعب السوري ستكون في التخلص من "الميليشيات الكردية" ليدل دلالة واضحة أنه لا يرى إجرام أسد وما فعله في المسلمين في سوريا من قتل وتشريد ودمار اشتكى منه الحجر قبل الإنسان من هول وفظاعة ما فعله النظام المجرم في سوريا.
لقد أصبح الرئيس التركي سافراً في تحديه لمشاعر المسلمين في سوريا في انخراطه الواضح في جوقة أعداء الثورة. وانكشف أمره لأبسط الناس بعد سنوات من الخداع. ولعلنا نراه قريباً مجتمعاً مع أسد بعد أنباء عن وساطة إيرانية لإعادة العلاقات وتطبيعها بين النظامين السوري والتركي لينتقل التعاون والتنسيق الأمني الذي كان من تحت الطاولة ليظهر للعلن فوق الطاولة، فهل سنجد بعد ذلك من يزال مخدوعاً بأردوغان وتصريحاته الكاذبة التي أصمت آذان المقهورين والمكلومين فلم يعد لها مصداقية عند عموم أهل الثورة في الشام.
إن سقوط النظام التركي في أعين الناس هو بداية سقوط دوره في احتواء الثورة وتدجينها ولعله بداية لتصحيح مسار الثورة وقطع العلاقات مع كل من يكيد لهذه الثورة اليتيمة ويكيد لها لوأدها وإخمادها. ولعل الله يهيء لهذه الثورة قيادة سياسية مخلصة تستعيد قرار الثورة وتستعيد زمام المبادرة للمضي في تحقيق ثوابت الثورة من إسقاط النظام بدستوره واركانه ورموزه وتحكيم الإسلام عبر دولة الخلافة على أنقاض نظام أسد العلماني الكافر.
(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
===
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

#أحداث_في_الميزان:
زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى سوريا للوساطة مع تركيا تمهيداً للتطبيع مع نظام أسد
#الحدث:
وزير الخارجية الإيراني:
"أحد أهداف زيارة دمشق السعي للتقدم بمسار استقرار السلام والأمن بين سوريا و تركيا".
#الميزان:
تثبت الأيام والمواقف والأحداث المتلاحقة حقيقة أعدائنا بشقيهم؛ الأعداء و"الأصدقاء"، وعلى رأسهم أميركا بيت الداء و أس البلاء التي توزع الأدوار على الفجار لوأد ثورة الشام وتعويم نظام الإجرام.
والآن وبعد أن تكشفت حقيقة الدور التركي بصفة "الصديق" للقضاء على الثورة بعد التحكم بمفاصلها، هاهي بوادر دور جديد يقتضي السفور في العلاقة مع نظام طاغية الشام، بعد أن أكد المسؤولون الأتراك أن العلاقات الاستخباراتية بين البلدين لم تنقطع يوماً وذلك بهدف المصلحة الوطنية!
أما قادة المنظومة الفصائلية التابعين لتركيا، فماهم إلا أحجار شطرنج يتم تحريكها لكسر إرادة الناس ونفسهم الثوري ودفعهم باتجاه الحلول التي ينصب فخاخَها أعداؤُهم. وما دور الأحزاب الكردية ببعيد عن هذه الغاية ايضاً.
هذا هو سياق الوساطة الإيرانية بين نظام أسد والنظام التركي تمهيداً للتطبيع التام معه والاعتراف الواضح بشرعيته أمام المجتمع الدولي، ما يؤكد الحقيقة الصارخة أن تركيا والنظام وإيران في خندق واحد، يعملون لإرضاء سيدتهم ويأتمرون بأوامرها.
هذا مكر المجرمين الذي سيذهب أدراج الرياح بإذن الله إن عملت الأمة بجد لاستعادة سلطانها وقرارها من مغتصبيه، وتبنت مشروعاً واضحاً يقودها لإسقاط نظام الكفر والجور وإقامة دولة الإسلام، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
قال تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
=====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
