- التفاصيل

أحداث في الميزان:
الخبيث بيدرسون يدق ناقوس الخطر
ويطالب بتماسك القوى الفاعلة في مواجهة الثورة السورية
الحدث:
حذر غير بيدرسون المبعوث الأممي إلى سوريا في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي حول سوريا مساء الأربعاء، من "مخاطر حدوث مزيد من التصعيد"، وشدد على الوحدة وإدراك الغاية لاحتواء تلك المخاطر، ودعم الأهداف الإنسانية، وتعزيز خطوات ملموسة على طريق التسوية.
وأضاف إن مجموعة رهيبة من التحديات تواجه الشعب السوري، وإن ما وحّد كل الأصوات هو الحاجة إلى رؤية تحرك عاجل لتنفيذ حل سياسي شامل يتماشى مع القرار 2254، واتباع نهج تعاوني لمواجهة الجماعات الإرهابية المدرجة، والتركيز على دعم العملية السياسية.
الميزان:
تحذيرات المندوب الأممي بيدرسون مما سماها "المجموعة الرهيية من التحديات التي تواجه الشعب السوري" هي ناجمة عن الخوف والهلع من تحرك أهل الشام لخلع ما صنعه النظام الدولي من أوضاع مأساوية في سوريا، أما دعوته لتوحيد الجهود الدولية لمواجهة ما سمّاها المخاطر التي يمكن أن تنتج عن التصعيد فهي بالحقيقة لمجابهة ما يتحضّر له أهل الشام قريباً ويهدف لاستعادة قرار الثورة، الذي لن يكون إلا بإسقاط أدوات الارتباط التي تم صناعتها في أقبية أجهزة المخابرات المظلمة.
لقد خَبِرنا في الشام طيلة أكثر من عشر سنوات حقيقة المجتمع الدولي وأهدافه المسماة "إنسانية" والتي هي في حقيقتها أهداف إجرامية تستهدف توحيد جهود النظام الدولي للوقوف صفاً واحداً لمنع أهل الشام من تحقيق مطالبهم بالتحرر وإسقاط نظام الإجرام بكافة أركانه ورموزه ودستوره العلماني. وما دعوات بيدرسون إلا دقٌّ لناقوس الخطر، لزيادة تماسك القوى الفاعلة في مواجهة الثورة السورية، وخصوصاً بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وتباين وجهات النظر بين أطرافها، وخوف بيدرسون من تأثيرها على الملف السوري، الذي يعتبره بيدرسون ومن خلفه الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أكبر خطر يحيق بالنظام الدولي الظالم، القائم على سرقة خيرات الشعوب واستعبادها ومنعها من التحرر.
الخبيث بيدرسون مستعجل لتنفيذ بنود الحل السياسي ويطالب بنهج تعاوني بين الدول المتدخلة بالشأن السوري لمواجهة الجماعات الإرهابية والتي يقصد بها أهل الشام الرافضين للحلول الاستسلامية التي يسمونها سياسية، ويدعو لخطوات ملموسة على طريق "التسوية" التي هي الكلمة الصادقة الوحيدة التي خرجت من هذا الكاذب.
وإن الحل السياسي الذي صاغته الولايات المتحدة والذي تعمل عليه جميع الدول المتآمرة ومنظماتها هو إعادة أهل الشام صاغرين إلى مسالخ النظام ومعتقلاته وحفره التي جهزها لكل من خرج يطالب بإسقاطه وتغييره، والتسوية هو الاسم الجميل الذي اختاره بيدرسون لتضليل الثائرين عن قبيح ما ينتظرهم من نظام طائفي دموي قاتل مجرم مدعوم دولياً لتكبيل أهل الشام المسلمين الذين خرجوا يبتغون العزة والكرامة بالإسلام.
إن على أهل الشام الأحرار أن يدركوا أن الحلول السياسية التي يروّجها النظام الدولي شريك نظام الطاغية في إجرامه وشريك صنع مأساة أهل الشام عبر مبعوثيه لا يمكن أن تأتي بخير لأهل الشام، ولا يمكن أن تحقق ولو بعض أهدافهم التي دفعوا لأجلها التضحيات العظيمة، التي لا يكافئها إلا إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، خلافة راشدة على منهاج النبوة.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحـمـد مـعـاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
دعم أمريكا العلني لنظام طاغية الشام
يزيد الثورة المباركة إصراراً على إسقاطه
الحدث:
القناة 12 (الإسرائيلية):
"إسرائيل" على وشك إبرام اتفاق ثلاثي واستثنائي مع إيران و الولايات المتحدة للسماح بنقل النفط من إيران إلى سوريا.
الميزان:
كل يوم تتكشف الحقائق وترتفع الستائر عن المؤكد، فالكل يسعى للحفاظ على نظام الإجرام في دمشق، وكل الحركات البهلوانية بين المحاور المصطنعة في المنطقة هي حركات تضليل للشعوب التي خرجت تنشد التغيير.
يوحدون جهودهم ويبنون سداً منيعاً لمنع إسقاط الطاغية بحجج واهية، ويمعنون قتلاً وتشريداً بالشعوب المسلمة بذرائع العمالة والارتباط بدول خارجية، وما هي إلا أيام حتى تظهر الحقائق وتتكشف ناصعة أن المجرمين بعضهم لبعض ظهيراً.
النظام السوري عميل للولايات المتحدة، وإيران رأس الحربة في مواجهة مشروع الأمة و منع عودة الخلافة وهي تدور في الفلك الأمريكي كما هو حال النظام التركي، أما بقية الأنظمة العربية فهي أنظمة عميلة لا تتحرك إلا لخدمة المصالح الأمريكية في المنطقة، ولا غرابة في عدائها لثورة الشام و تآمرها عليها.
وهذه الحقائق ليست دافعاً لليأس والقنوط من نجاح ثورة الشام المباركة، وإنجاز عملية التغيير، وإنما هي دافع للتفكير بجد وإصرار على متابعة المسير للوصول للهدف المنشود بإسقاط نظام الإجرام في ظل تزاحم هذا الكمّ الكبير من الأعداء.
إن اصطفاف دول المنطقة وحكامها خلف أمريكا وتنفيذ خططها هو لمواجهة الشعوب المسلمة وكسر إرادتها، وإصرار أمريكا على إبقاء بشار هو لدفع المسلمين في الشام لليأس من عملية التغيير، ورسالة غير مباشرة إلى بقية الشعوب العربية والمسلمة أيضاً أن فاتورة الثورة على الأنظمة كبيرة جداً وأن ثورة الشام انتهت وليس هناك إمكانية لإنجاز التحرير والتخلص من ربقة الاستعمار وأدواته وعملائه.
لكننا نؤمن أن التغيير قادم لا محالة، رغم المكر الكبير والتضليل الهائل الذي تمارسه أمريكا وأدواتها على المسلمين، أما النظام السوري فهو ساقط رغم وقوف جميع المجرمين معه، وسقوطه سيكون المقدمة لتغيير وجه المنطقة بإسقاط جميع أنظمة الضرار العربية التي وقفت معه وساندته، وإقامة الخلافة الراشدة على أنقاضه وخلع نفوذ أمريكا وبقية المستعمرين و المغتصبين من بلادنا وظهور نور الإسلام مرة أخرى، ولمثل هذا الخير العظيم فليعمل المخلصون الذين يبتغون العزة بالله.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحـمـد مـعـاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
نظام المكر الأردني ..
أدوار قذرة وحلقات مكر متجددة مع أعداء الإسلام ضد ثورة الشام
الحدث:
اتهم الملك الأردني عبد الله الثاني ميليشيات إيران في سوريا وحزبها اللبناني، بالمسؤولية عن ازدياد تهريب المخدرات والأسلحة عبر الحدود، وذلك بحسب صحيفة "الرأي" الأردنية.
وحول الوجود الروسي في سوريا، قال العاهل الأردني إن "الأردن ينظر إلى الوجود الروسي في سوريا كعنصر إيجابي"، معتبراً أنه كان مصدر "استقرار وتهدئة" وفق وصفه، "إلا أنه منذ بدء الصراع في أوكرانيا، قل حجم الوجود الروسي في سوريا"، متسائلاً "أين ستكون روسيا في سوريا؟".
الميزان:
منذ انطلاق ثورة الشام من حوران، مهدها الذي ينقسم قسمين بخط وهمي اتفق عليه سايكس وبيكو وتم به فصل الأهل وأبناء العمومة في دولتين، كان الأسد وشبيحته يحاصرون حوران سوريا و درعا البلد ويسفكون دماء أبنائها، وكانت حناجر إخوانهم وأهلهم وعشائرهم في حوران الأردن، خلف الحدود المصطنعة، تنادي بنصرتهم وتطالب الملك وجيشه بالوقوف بجانب أهلهم، ولكن لا حياة لمن تنادي، لأن الملك ونظامه جزء من المنظومة العميلة التي سلطها الغرب الكافر على رقاب المسلمين لتنفيذ قرارته وخططه بعيداً عن الشعارات الرنانة الكاذبة، فكانوا صماً وبكماً وعمياً عن جرائم الأسد وشبيحته، و كان لهم دور قذر في الحيلولة دون سقوطه وسعي خبيث لإجهاض الثورة ومنعها من تحقيق أهدافها بإسقاط النظام وإقامة حكم الاسلام.
وما عبارات الثناء والمديح من نظام المكر الأردني على دور روسيا القاتلة المجرمة إلا دليل على تقاسمهم لأقذر الأدوار لوأد ثورة الشام وتركيع أهلها.
وما الحديث هذه الأيام عن "ناتو الشرق الأوسط" يضم بعض أنظمة التآمر العربية إضافة لكيان الغاصبين، بزعم مواجهة إيران شريكتهم في الإجرام، إلا حلقة مكر جديدة لتسويق التطبيع مع الاحتلال، والتحصن ضد أي تحرك صادق مزلزل من الأمة في وجه أعدائها.
كما نتساءل ها هنا:
ألم يكن للنظام الأردني عميل الانجليز الدور الأكبر لصناعة العملاء من معارضة سياسية وقادة فصائل خونة مرتبطين متاجرين بدماء الشهداء، يمثلون الثورة زوراً وبهتاناً بينما هم في حقيقتهم شهود وشركاء في بيع التضحيات؟!
ألم يصنع المخيمات المغلقة لضباط وصف ضباط وعساكر منشقين عن النظام المجرم وإرغامهم على الإقامة الجبرية ومنعهم من الالتحاق بصفوف الثورة؟!
ألم يسمح لقادة الفصائل العملاء لغرفة العمليات (موك) بالانسحاب وتسليم الأسلحة والعتاد والعناصر للنظام المجرم وإيران وحزبها اللبناني وروسيا المجرمة؟!
ألم يكن من الدول التي ادعت صداقة الشعب السوري زوراً وبهتاناً وهي في الحقيقة من ألد الأعداء؟!
ألم يكن مشاركا فاعلاً بحلف الناتو الذي قتل وأجرم وسفك دماء الشعب السوري وقصف وقتل ودمر وشرد؟!
ألم يقم بإعادة الطائرة التي انشق بها الضابط الطيار الذي رفض قصف أهله ولجأ الى الأردن، وبعد إعادتها أكملت إجرامها بالقصف والتدمير؟!
ألم يكن له الدور القذر بتزويد الطاغية المجرم بالمعلومات اللازمة لضرب الثوار المخلصين والتخلص منهم وذلك بكشف عملياتهم وأعمالهم العسكرية و مواقعهم ومقراتهم ومستودعاتهم؟!
إن هذا الدور الخبيث الذي قام به النظام الاردني، ولازال، لن تمحوه شعارات خلبية كاذبة مفضوحة، فأهل الشام قالوها منذ اليوم الاول: "مالنا غيرك يالله"، وأدركوا يقيناً أن هذه الحكومات العميلة لن تمنع اجراماً هي شريكة في صنعه، ولن تنصر مظلوماً لأنها تمتهن الإجرام، وخيانتها باتت مفضوحة مكشوفة تزكم رائحتها الأنوف، ولعلها حكمة الله في إطالة البلاء والابتلاء وتأخر النصر حتى تنكشف خيانة الحكام المجرمين وكل من يسير على نهجهم من الأدوات والصنائع الرخيصة، ويثبت اليقين في قلوب الصادقين فيقطعوا كل الحبال ويعتصموا بحبل الله المتين، فيغذوا السير واثقين لإسقاط النظام وتحكيم الشريعة عبر خلافة راشدة على منهاج النبوة، يرد الله بها كيد الظالمين وتحفظ أعراض المسلمين وتسير جيوش الفتح بقيادة خليفة مقدام لتحرير المقدسات وسحق العملاء والمجرمين وحمل الإسلام رسالة هدى وعدل ورحمة للبشرية التي اكتوت بنار الرأسمالية المتوحشة سبب كل شقاء و رذيلة.
قال تعالى:
( وَمَكَرُواْ مَكْرًا وَمَكَرْنَا مَكْرًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ )
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

أحداث في الميزان
قيادات مرتبطة سبب الضياع و استمرار المعاناة و نزف الدماء
الحدث:
"مصادر محلية تفيد بمقتل 9 عناصر من فصيل فيلق الشام التابع للمعارضة السورية إثر استهداف قوات النظام آليتهم بصاروخ مضاد للدروع قرب كباشين شمالي حلب".
الميزان:
بدايةً، نسأل الله أن يتقبل إخواننا وأن يرحمهم ويتقبلهم من الشهداء. ونقول: والله ما تجرأ هذا العدو الغادر المتهالك على استهدافه للقرى والبلدات لولا تأكده من عدم وجود من يرد عليه الرد الحقيقي الذي يزلزل أركانه وينسف بنيانه وينسيه وساوس الشيطان. وسبب تأكده من غياب الرد هم أولئك القادة المرتبطون الذين قضى المال السياسي القذر على النخوة والرجولة في نفوسهم، و ألجمهم الداعم فاصبحوا يأتمرون بأوامر سيدهم الضامن التركي المتآمر، المتربص بثورة الشام وأهلها خدمة لبيت الداء وأس البلاء أمريكا.
ونؤكد أن هؤلاء القادة، المفرّطون المتاجرون بالدماء والتضحيات، ما كانوا ليستمروا في دورهم المدمر للثورة، من تجميد للجبهات وتكبيل عناصر الفصائل وملاحقة المخلصين وسجنهم أو خطفهم، وتسهيل تسليم الجبهات والطرق الدولية باتفاق وتنسيق مع أسيادهم، نقول أن هؤلاء القادة ما كانوا ليستمروا في كل هذه الخيانات تحت عناوين وتبريرات الهدن والمفاوضات والاتفاقيات لو أن الثائرين الصادقين، وما أكثرهم، وهم عناصر في مختلف الفصائل، وقفوا وقفة رجل واحد ضد خيانة وإجرام من يسعى لتكريس العمل للقضاء على الثورة وإطفاء شعلتها وإخماد لهيبها.
والسؤال هنا أي معنى لهدن واتفاقيات يلتزم بها هؤلاء القادة المرتبطون وطائرات العدو لا تكاد تغادر سماء ما يسمى المحرر، وعمليات القصف المدفعي اليومية التي تستهدف المدنيين الصامدين في قراهم والعناصر المرابطين على خطوط التماس، والتي ليس آخرها ما حصل أمس من قصف صاروخي طال آليةً تنقل مجموعة من العناصر التابعين لفصيل فيلق الشام قرب كباشين شمال حلب.
علماً أن الهدن والمفاوضات مرفوضة من أساسها كونها خطة خبيثة لتفريغ الثورة من مضمونها تمهيداً لتجريد الثورة من عوامل قوتها وتمهيد الطريق لنظام الإجرام شيئاً فشيئاً ليلتقط أنفاسه ويستجمع قوته ليستمر في قضم ما تبقى من المكبّل الذي يسمونه محرراً، بالتوازي مع مكر أميركا لفرض حلها السياسي القاتل علينا!
وعدا عن ذلك، أيّ هدن وأي مفاوضات مع نظام قاتل سفاح يحارب ديننا ويقتل أهلنا ويهتك أعراضنا ويهدم بيوتنا ويهجر الملايين من أهلنا ويأتي بشذاذ الآفاق لحربنا والاستيطان في ديارنا؟!
إننا نذكر أهلنا الصابرين الصامدين المرابطين على أرض الشام، أن دواء هذا الداء إنما يكون بالعمل مع العاملين الصادقين الذي يمتلكون المشروع و الطريقة الشرعية لتغيير هذا الواقع السيئ الذي وصلنا إليه، عبر القيام بأعمال سياسية منظمة كفيلة بالقضاء على هيمنة الداعمين و المتآمرين و استبدال القادة الصادقين الواعين بالقادة المرتبطين المتاجرين و تصحيح مسار الثورة لتسير على هدى وبصيرة لنحقيق ثوابتها و اهدافها حيث تتوحد الجهود المخلصة و تجتمع الطاقات الكثيرة المبعثرة على مشروع واحد منبثق من عقيدتنا، يحقق رضى الله سبحانه، و يتوج تضحيات الثائرين الصادقين بإسقاط نظام الإجرام و إقامة حكم الإسلام في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.
و إخوانكم في حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله، يقدمون لأهلهم و إخوانهم مشروعاً إسلامياً منبثقاً من عقيدة المسلمين، و يدعون الجميع لتبني هذا المشروع و العمل مع حزب التحرير من أجل حمله و تطبيقه.
إن القيادة السياسية التي ستنقذنا مما نحن فيه هي القيادة السياسية المبدئية الصادقة التي تمتلك مشروعا مبلوراً و واضحاً. و تمتلك بالإضافة الى ذلك الوعي السياسي القادر على قيادة الثورة وتصحيح مسارها وكشف مؤامرات أعدائها، ورسم خارطة طريق عملية مفصلة لإسقاط نظام الإجرام في عقر داره وإقامة حكم الإسلام مكانه عبر دولة الخلافة، وما ذلك على الله بعزيز
و لمثل هذا الخير العظيم فليعمل العاملون.
قال تعالى:(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ آمَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَكُونُوا۟ مَعَ ٱلصَّـٰدِقِینَ).
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
علاء الحمزاوي
- التفاصيل

الحدث :
إلهام أحمد رئيسة الهيئة التنفيذية لـ"مجلس سوريا الديمقراطية" تعتبر أن الحديث عن حل سياسي ودمج "قوات سوريا الديمقراطية" مع جيش النظام أجدر من الهجوم التركي على تلك القوات.
الميزان:
لقد بات واضحاً ومعلوماً لأهل الشام خطر الحل السياسي الذي ينضح بسمومه، والذي تنسج أميركا خيوط مكره وخبثه، وتدفع باتجاهه وتسوّقه عبر عملائها وأدواتها والمنظمات الأممية التي تتحكم بها، ومعهم إعلام منحاز مضلل يعينهم على نفث سمومهم.
فقد باتت التصريحات يومية أن الحل الوحيد لإنهاء "الأزمة السورية" هو الحل السياسي، ومنها تصريحات ساسة أميركا وروسيا وتركيا وإيران!
كما تجدر الإشارة أن أحد اهداف قرع طبول الحرب والعملية العسكرية التركية هو دفع القوات الكردية للارتماء في حضن نظام أسد عميل أميركا، كمقدمة لتعويمه من جديد.
إن الحل الوحيد الذي فيه خلاص المسلمين في سوريا، بل وفي كل بلاد المسلمين، هو إسقاط أنظمة الضرار ومنها نظام الإجرام الذي مارس، برخصة دولية، كل أصناف القتل والتهجير والدمار وجعل المعتقلين والمعتقلات في سجونه يذوقون ألوان العذاب، ومن ثم إقامة حكم الإسلام ممثلاً بدولة تطبقه وتحمله رسالة رحمة وعدل وهدى للعالمين، هي الخلافة لا غير، مبعث عزنا ورمز قوتنا.
أما مكر اعدائنا وأساليب تضليلهم وبث سمومهم وتسويقهم لحلول قاتلة فقد باتت مكشوفة بعد أن قامت ثورة الشام المباركة بتعريتها وتعرية أصحابها.
ولتعلم إلهام أحمد وأسيادها أن كل حلقات مكرهم ورسائل إجرامهم موضوعة تحت أقدام الثائرين، ولن تزيدنا الصعاب والعقبات وتزاحم الأعداء إلا إصراراً على إكمال مسيرة ثورتنا لتتويجها بما يشفي الله به صدور قوم مؤمنين.
(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ).
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
يوسف الشامي
