- التفاصيل

أحداث في الميزان:
أمريكا وراء طغيان الأسد
الذي لا حدود لشروره وإجرامه
الحدث:
وزير الخارجية الأمريكية، بلينكن: "نواصل الجهود لمحاسبة الكرملين على حمايتة للأسد من المسائلة عن استخدام السلاح الكيميائي".
الميزان:
عندما يتم حشر عميلها نظام طاغية الشام، وتتوالى الإدانات على جرائمه بحق أهل الشام، وخصوصا بعد الكشف عن مجزرة حي التضامن في دمشق، تحاول الولايات المتحدة، وكعادتها، حرف البوصلة بعيداً عن ذيلها في دمشق.
فقد دخلت روسيا إلى سوريا بضوء أخضر أمريكي عام 2015 لمنع إسقاط النظام السوري المجرم، ولولا هذا الضوء لما تجرأت روسيا على الدخول وارتكاب كل أنواع المجازر بحق شعب ثائر يبتغي العزة والكرامة، خرج على أعتى نظام استبدادي قاتل.
تصريح وزير الخارجية الأمريكية هذا هو ذرٌ للرماد في العيون وإسكات للأصوات التي بدأت تخرج من هنا وهناك تطالب بمحاسبة النظام السوري على جرائمه، كما فعلت ذلك سابقاً في كثير من الملفات.
الولايات المتحدة لن تحاسب الكرملين وروسيا وهي من تستخدمهم في سوريا، ولن تعاقب الأسد على أية جريمة ارتكبها لأنها هي من تقف وراءه وأمرته بها، بل ستكافئه على جرائمه، ودليل ذلك أنها تضغط حاليا على جميع دول الإقليم بما فيها تركيا للإسراع في عملية التطبيع مع نظامها العميل في دمشق.
لم يعد أهل الشام يصدّقون هذه التصريحات والترهات التي تصدر عن المسؤولين الأميركيين، لأنهم باتوا على قناعة تامة بأن أمريكا هي وراء كل مآسيهم عبر الطغيان الأسدي الذي لا حدود لشروره وآثامه.
لقد بات من الواجب على أهلنا في الشام أن يتبرؤوا من جميع الارتباطات الخارجية والدولية، وأن يعقدوا الأمل على قوتهم الذاتية بعد التوكل على الله ونبذ ما دونه، لأنها كانت بحق كارثة كبيرة عليهم بكل المقاييس.
وهذا الأمر لن يكون إلا بتوسيده لمن يستحقه، فقد آن الأوان لاسترداد قرار الثورة من الأدوات والمطايا وتوسيده للمخلصين الجادين الذين يرسمون لأمتهم طريق الخلاص الحقيقي عبر مشروع وقيادة، تقودهم على بصيرة نحو الهدف الذي خرجوا إليه وهو إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام.
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحـمـد مـعـاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان :
الثورة في درعا مهد الثورة لا تزال تنبض رغم قذارة المؤامرات
الحدث:
دارت مواجهات بين مجهولين وقوات النظام على طريق "درعا - عتمان" عند دوار البلدة، أسفرت عن سقوط جرحى، وسيطرة مجموعة على الدوار قبل انسحابها منه.
وقال موقع "تجمع أحرار حوران"، إن المجموعة طالبت بالإفراج عن شبان معتقلين من بلدة عتمان يحتجزهم النظام، مقابل الإفراج عن أسرى من قوات النظام تقول المجموعة إنها ألقت القبض عليهم.
وكانت قوات النظام في محافظة درعا تعرضت لسلسلة هجمات أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفها بينهم ضابط برتبة رائد يشغل مسؤول مركز الأمن الجنائي في الصنمين.
الميزان:
تطالعنا صفحات الأخبار كل يوم عن عملية يقوم بها ثوار درعا، ما يعكس الصورة الحقيقية للمشهد في حوران مهد الثورة بعد مؤامرة التسويات المذلة، بأن أهل الثورة ومهدها لم يتخلوا عنها ولم يتنازلوا عن تضحياتهم.
وإن قيام مجموعة من الثوار بإقتحام مفرزة لعناصر الطاغية في مدينة عتمان واعتقالهم وتوجيه رسالة من أحد معالم المدينة يتحدون فيها النظام المجرم وعصابته ويثبتون للمتأمرين أن مكرهم لم يثن عزيمة الثائرين ولم ينسهم المعتقلين في سجون الظالمين، وأن ما خرجوا من أجله منذ عقد من الزمان لايزال ينبض في عروقهم، وان شعارات اسقاط النظام لاتزال تسكن أذهانهم وهممهم وتلهج بها ألسنتهم وتصدح بها حناجرهم، وبالأخص وهم يشاهدون هشاشة النظام. فهو عاجز عن حماية عناصره والدفاع عنهم ومؤازرتهم.
وإن تسليم حوران وإعادتها لحظيرة الطاغية ما كانت لتحصل لولا خيانة قادة المنظومة الفصائلية التي صنعتها غرف العمليات المظلمة خارج الحدود ، "الموك والموم"، والتي صادرت القرارات العسكرية وسيرت الفصائل عن طريق المال السياسي القذر لتسليم أرضها وأسلحتها.
وإن الأعمال الثورية التي تجري على الأرض ماهي الا تأكيد على استمرار ثورة الكرامة في حوران مهد الثورة، وأنها ثابتة في سعيها حتى تحقيق أهدافها التي هانت دونها الدماء والتضحيات.
وما على أهلنا الثائرين في حوران إلا أن يعلموا أنه لن تُحفظ تضحياتهم وتتحقق أهداف ثورتهم إلا بالسير خلف قيادة سياسية واعية تحمل مشروعاً تفصيلياً لاغموض فيه، مستنبطاً من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وما أرشدا إليه من إجماع صحابة وقياس معتبر. فبه وحده تحفظ التضحيات وتقطع أيادي الداعمين وتسير الجموع نحو العاصمة دمشق حيث رأس الأفعى ومركز نظامه، لإسقاطه وتتويج التضحيات بحكم الإسلام مكانه، عبر خلافة راشدة على منهاج النبوة آن لها أن تقام وفرضٌ علينا أن نقيمها، ولمثل ذلك فليعمل كل مخلص يبتغي وجه الله عز وجل والعزة بالإسلام.
لإذاعة المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي
- التفاصيل

الحدث:
حوادث اقتتال متكررة واستنفارات عسكرية وتوتر دائم بين الفصائل في المناطق التي تسمى "محررة"!
الميزان:
لقد بات واضحاً لكل ذي بصر وبصيرة أن المنظومة الفصائلية برمتها لم يعد من أدبياتها إسقاط نظام الإجرام. هذا إن كان إسقاطه من أدبياتها يوماً.
وبات إيجاد جو دائم من الشحناء والبغضاء بين الفصائل سياسة ممنهجة للداعمين، و المتآمرين و على رأسهم أمريكا، لكسر إرادة الناس ليتخلوا عن إصرارهم على إكمال ثورتهم حتى إسقاط النظام المجرم.
فقد تحولت فوهات بنادق المنظومة الفصائلية، بتأثير الداعمين وأموالهم المسمومة، من مقارعة النظام إلى صدور الناس و الى صدور عناصر الفصائل الأخرى، لاستنزاف شبابهم وإشغالهم ببعضهم عن مقارعة هذا النظام المجرم وميليشيات إيران الحاقدة وقسد وأخواتها، والتي لا تتوقف عن قصف أهلنا وسفك دمائهم.
وعليه، فطالما أن قادة المنظومة الفصائلية المرتبطة قد أصبحوا أداةً طيعة بيد دول الخارج لتنفيذ مشاريعها، فقد بات على أهل الشام ان يستعيدوا سلطانهم الذي سلبته الفصائل والحكومات، والعمل على خلع كل متلاعب بثورتنا ومتاجر بدماء شهدائنا، وقطع يد المخابرات الدولية وأموالها السياسية القذرة وتأثيرها القاتل.
ووجب على المخلصين الصادقين الانحياز عن المنظومة المرتبطة والعودة لحضن الأمة و التمسك بثوابت الثورة، والسير خلف قيادة سياسية واعية صاحبة مشروع صادق يمتلك الحلول العملية للم شمل الثائرين وتوحيدهم على ما يرضي الله سبحانه، تكون قادرة على تتويج التضحيات بحكم الإسلام عبر دولة على أنقاض هذا النظام البائد، هي الخلافة التي بشرَنا بعودتها رسول الله صلى الله عليه وسلم و إنها لقائمة بإذن الله تعالى.
=====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
عبد الرزاق المصري
- التفاصيل

الحدث:
قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، إن تطور الأحداث في أوكرانيا لم يؤدّ إلى أي مشكلات لتركيا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وشدد أكار على أنه لا توجد أي تغييرات جوهرية في الوضع بإدلب وأن اتفاق إدلب مستمر.
الميزان:
يقول المثل الشعبي: "الصياد يتقّلى والعصفور يتفلّى".
وهذا حرفياً ما يحصل لأهلنا المهجرين في سوريا مع النظام التركي المرتاح جداً لاتفاقياته مع المجرم الروسي. وهذا لايعني أن الناس يتأملون خيراً بأن النظام التركي سيعمل على نصرتهم، فقد بانت عورته وتكشفت للقاصي والداني خيانته.
فالنظام التركي يعتبر أنه يحافظ على أمنه القومي ولو على حساب شعبنا، فلا هو رفع يده وقال يا جماعة أنا لا أستطيع ان أدعمكم أكثر من ذلك، ولا ترك الناس يعملون على تحرير أرضهم والعودة إلى ديارهم، بل على العكس أسكت الجبهات وأوقف الأعمال العسكرية التي تستهدف النظام عبر قادة المنظومة الفصائلية التي تسمع له وتطيع أكثر من طاعتها لرب العالمين.
وما بين النظام التركي وقادة الفصائل، يُسحق شعبنا ويُهجّر ويُطارد ويُجوّع ويتم إرهابه وإسكاته للبقاء صامتاً على هذا الوضع، الذي يحفظ مصالح تركيا ومن خلفها الولايات المتحدة؛ وتضيع مصالح شعبنا وثورته في تحرير أرضه وإسقاط نظام البغي والإجرام.
إن أكبر آفة ابتليت بها ثورتنا هو الارتباط بالقوى الخارجية وعلى رأسها تركيا، والأشد من ذلك تأخر الناس في الالتفاف حول قيادة سياسية واعية ومخلصة تقود جماهير الثورة إلى هدفها في إسقاط نظام البراميل الكيماوي وإقامة نظام حكم من صميم عقيدتنا لا من صنع أعدائنا.
إن عملية التغيير تبدأ من الرأس، كما الدرج الذي يُنظَّف من الأعلى للأسفل، وهذا يحتم علينا وعلى أهلنا اتخاذ القرار الأهم في ثورة الشام؛ وهو قطع الارتباط الخارجي مع الداعمين وطلب العون والمدد من الله وحده؛ والاعتماد على أنفسنا في تتويج تضحيات ثورتنا، بأيدٍ مخلصة متوضئة تأبى الخنوع والهوان والاستسلام، وتأبى إلا الحكم بالإسلام في ظلال دولة، ففي ذلك عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله.
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

الحدث:
وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو:
"على المستوى الاستخباراتي هناك تواصل بيننا وبين "النظام السوري" وهذا يجب أن يكون لبحث ملفات مختلفة من بينها "المنظمات الإرهابية" في الشمال السوري وعودة اللاجئين وغيرها من الملفات، ومن الممكن أن يتطوّر هذا التواصل"!
مضيفاً أنه "من المفيد التعاون مع نظام أسد دون الاعتراف به"!
الميزان:
لم يكتف النظام التركي بالإعلان عن التواصل والتنسيق الإستخباراتي السوري التركي الذي لم ينقطع منذ اندلاع ثورة الشام، بل انتقل إلى الخطوة الثانية وهي التعاون مع نظام أسد في عدة ملفات أبرزها ملف "الإرهاب" و"عودة اللاجئين" على حد تعبيره، والتي هي بمثابة رمي تمهيدي للتطبيع المعلن مع نظام أسد بعد أن كان متستراً لأغراض سياسية فرضتها طبيعة المرحلة.
كما أن إعلان التواصل والتنسيق الاستخباراتي يدل على أن النظام التركي يسعى لتحقيق مصالحه ومصالح أسياده على حساب مصالح أهل الشام وتضحياتهم ويندرج في سياق تعويم نظام طاغية الشام وإعادة انتاجه.
تصريحات ومواقف تعرّي حقيقة أنظمة الضرار في بلاد الإسلام، وخاصة تلك التي تزعم نفاقاً "صداقة الشعب السوري" كالنظام التركي!
ولكن (.. يَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
وإن بوابة خلاص أهل الشام وانتصارهم وتتويج ثورتهم هو قطع الحبال مع الداعمين وكل أنظمة المكر والتآمر والخديعة، والاعتماد على الإمكانيات المتاحة بعد التوكل الكامل على الله سبحانه، وتوحيد جهود الصادقين خلف قيادة سياسية تحمل همومنا وتشعر بآلامنا قادرة على رسم معالم طريق الخلاص، لإسقاط نظام الكفر والقهر والجور وإقامة حكم الله في الأرض عبر دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بها وحدها نعز وبها وحدها تكافأ تضحيات أكثر من مليون شهيد.
قال تعالى:
(يَٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ ٱلصَّدِقِينَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
طارق جندلي
