press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

9122018amrecia

 

 

الحدث:

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تدريب اﻵﻻف من المسلحين في سوريا ضمن برنامج لتأهيل "قوات محلية" شرقي الفرات لحماية المنطقة من عودة تنظيم الدولة. وقال المتحدث باسم هيئة الأركان الأمريكية الجنرال "جوزيف دانفورد" أمس الخميس: إن الولايات المتحدة بحاجة إلى تدريب ما بين 35 إلى 40 ألف مقاتل محلي في سوريا، وقامت بتأهيل 20% منهم، أي نحو 8000 مقاتل. وأضاف "دانفورد" في مؤتمر صحفي مع صحيفة "واشنطن بوست": "نعتقد أن هذا العدد من المقاتلين المحليين ضروري من أجل توفير الاستقرار في مناطق وجودهم داخل سوريا".

الميزان:

ليست القضية الأساسية تكمن في تدريب عناصر ليحاربوا الإرهاب كما تزعم أمريكا دائمًا، ولا في الدفاع عن الناس من خطر بعض التنظيمات المسلحة التي تعتبرها أمريكا خطرًا على المجتمع، إنما الأمر الأكثر أهمية عند أمريكا يتمثل بتثبيت نفوذها في سوريا، سواء عن طريق وجودها المباشر على الأرض، أو عن طريق الوكلاء والعملاء، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف لا تتوانى أمريكا عن استخدام القوة المفرطة تجاه من حام حول حمى المناطق التي تحت سيطرتها، وذلك كما حصل مطلع شباط الماضي حين قصفت أمريكا بعض القوات الموالية للنظام وروسيا وقتلت أكثر من مئة جندي شرقي نهر الفرات، جاء ذلك بعد أن اشتبكت قوات النظام مع ميليشات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكيًا.

حملت الضربة الأمريكية وقتئذ أكثر من معنى، منها أن أمريكا هي المتحكم الأول في القضية السورية، فهي تضرب من تشاء في الوقت الذي تريد حتى ولو كان "روسيا". ومنها أن تعذُّر أمريكا بالفيتو الروسي لعدم استهداف النظام وتغيير السلطة ليس سوى كذبة "كبيرة". ومنها أن أمريكا تبني وتخطط لمرحلة بعد الثورة وتربي لذلك عملاء يتبعون لها بكل إخلاص.

هذا ما تعمل له أمريكا في الحقيقة، أما عن قتال الإرهاب المزعوم، فالواقع أصدق أنباء من الشعارات، وها هي #هجين تتحمم كل يوم بالدماء جراء الغارات الأمريكية التي لم تبق ولم تذر.

 

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد إبراهيم الحسن

 

2122018ya89fna

 

الحدث: 

نظام أسد المجرم يقصف العديد من مناطق أرياف إدلب تحت رعاية الضامن التركي.. والفصائل تساهم في حماية نظام المجرم (أسد).



الميزان: 

ضمن دعاية "خفض التصعيد" المكررة، يقوم النظام التركي بدور الضامن بين الفصائل والنظام النصيري، مع العلم أن النظام لم يسبق له أن التزم بأي عهد أو اتفاق، ومع ذلك فإنه الآن تحت رعاية الضامن التركي يقصف أهلنا وإخواننا في أرياف إدلب و(الضامن) يستبسل في عد القذائف ببراعة فائقة، والأهم من كل ذلك أن قادة فصائلنا التي أعمى الداعم على بصيرتها #تحتفظ_بحق_الرد.

أيها المخلصون في الشام:
ألهذا خرجتم وقلتم هي لله هي لله؟ ألهذا خرجتم وقلتم الشعب يريد إسقاط النظام؟ ألهذا خرجتم وصرختم الشعب يريد تحكيم شرع الله؟، هل نسيتم هذه التضحيات والدماء والأشلاء والأطفال والأعراض؟ هل نسيتم من هو الآن يتاجر في تضحياتكم ويبيع ويشتري؟ أين الشجاعة والشهامة ومروؤة الرجال الأحرار؟.

أيها المؤمنون في أرض الشام:
ندعوكم لنبذ هذه القيادة والتخلص من شباك الداعمين وأن نفعل كما أمرنا الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) ولا ننسى قوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).

 



للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز

 

 

29112018abood

 

الحدث:

حركة نزوح جديدة في ريف معرة النعمان الشرقي بعد عملية قصف مستمرة على قرى جرجناز والتح وأم جلال وغيرها.

الميزان:

في شتاء قارص ماطر، اضطر القصفُ الوحشي المسلمين في القرى المذكورة أعلاه لافتراش الأرض والتحاف السماء، وذلك بعد فترة أمان قصيرة ظنوا خلالها أن من أتى وسمى نفسه ضامنًا لحمايتهم أنه ضامن بحق، سيحقق لهم الأمان ويحقن دماءهم ويفرش لهم الأرض بالورود!، وأسهم في وصولهم إلى هذه القناعة -إضافة إلى عامل الخوف من اقتحام النظام للمنطقة- ثلةٌ من الجهلة الذين لا يبصرون إلا بنظارت غربية ولا يرون الحل إلا بما يتكرم به النظام الدولي ويسمح، أو العملاء المنتفعون الذين لا دور لهم إلا تنفيذ ما يطلب منهم.

حصل هذا القصف ضمن ما يسمى زورًا وبهتانًا "منطقة منزوعة السلاح"، والتي بعد أن قصفنا النظام وارتكب المجازر لم تكن فقط منزوعة السلاح من قبل قادة الفصائل المرتبطة، بل كانت منزوعة الرأي والإرادة والقرار، منزوعة الشرف والعزة والكرامة، منزوعة النخوة والغيرة على دماء المسلمين.

أنادي بحرقة إخواني الأكارم في المناطق المحررة:

اعلموا يا أهلنا أن الدول التي تسمى "داعمة" و"ضامنة" لا تعنيها مصالح أهل الشام بشيء، ولو كان غير ذلك لما وصل الحال بنا إلى ما هو عليه. كذب من أوهمكم أن حقن الدماء يكون بالجلوس على طاولة المفاوضات وتسليم المناطق!، كذب من أوهمكم أن اتخاذ وضعية الدفاع والقناعة بالقليل يحافظ على الأنفس.

أنتم قادرون على استعادة قراركم، قادرون على القتال دون دول داعمة أو ضامنة، أنتم أمل الأمة فاستعينوا بالله وأعلنوها خالصة له ينصركم كما نصركم في الأيام الأولى للثورة حين قلتم: "يا الله ما لنا غيرك يا الله" و: "قائدنا للأبد سيدنا محمد".

قال تعالى: (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ).

 

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
عبد الرزاق العبود

 

29112018njjar

 

 

الحدث:

بدأت أعمال الجولة الحادية عشرة من مباحثات أستانة بشأن سوريا في العاصمة الكازخية، ومن أهم البنود التي ستُناقش هي لجنة صياغة الدستور.

الميزان:

بعد أن أنجزت الفصائل ما اتُفق عليه في مؤتمرات أستانة الخيانية السابقة والمتمثل بتسليم الغوطة وريف حمص الشمالي ودرعا، تستأنف ما تسمى "الدول الضامنة" مسلسلها التآمري على ثورة الشام بالعمل على وضع دستور علماني يفرض على المسلمين.

السؤال هنا: هل سنبقى صامتين؟
ماذا ننتظر من قادات الفصائل التي خانت عهد الله وميثاقه وخانت سنة الرسول وخانت دماء الشهداء وأشلاء الأطفال؟
لماذا نتمسك بحبائل الغرب الكافر ولا نتمسك بحبل الله المتين؟
ماذا ننتظر من الحكومة التركية العميلة التي باعت واشترت؟
لماذا لا نتعلم من أخطائنا؟
أليست الحكومة التركية هي من قامت بتسليم حلب مقابل الباب؟

يا أهل الشام، يا أحباب الحبيب المصطفى، يامن خرجتم من بداية الثورة المباركة لتحكيم شرع الله، لماذا أنتم صامتون؟
ألستم أنتم من قال هي لله؟
قوموا وانصروا دينكم، قوموا وأبعدوا من باع وفرط وانحرف، قوموا وأعيدوها لله. (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

 

 

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
محمد نجار

 

 

25112018turky yakhzulna

 

 

الحدث:

النظام يستهدف بعشرات الصواريخ بلدة #جرجناز وحالة #نزوح جماعي للمدنيين وأوضاع مأساوية للأهالي الذين يفترشون العراء في الأراضي الزراعية تحت المطر هربًا من #القصف

الميزان:

تحت غطاء الضامن التركي، قصف عنيف يستهدف الكثير من مناطق ريف إدلب، موقعًا مجزرة بشعة في قرية جرجناز، جل ضحاياها من النساء والأطفال. 

حق لنا أن نتساءل أمام هذا المأساة: أين من يدّعون حماية المسلمين في الشام، بمعنى أوضح، أين هو الضامن التركي المزعوم؟ أم أن خفض التصعيد دائما يكون من طرف واحد، أي من طرفنا نحن الثوار المسلمين؟!

هذه حقيقة الضامن التركي، فقد حمل على عاتقه عد القذائف التي تنهار على مسلمي الشام، ومنَعهم من الدفاع أرضهم وعرضهم ورَدْعِ العدو الذي يصول عليهم، كل ذلك ليجبروا أهل الشام على الخضوع لهم ولحلهم السياسي، وكل هذا ليكسروا إرادة أهل الشام الذين خرجوا ورفعوا أصواتهم ورفضوا مؤتمراتهم ومقرراتهم ومؤامراتهم، وطالبوا بإسقاط هذا النظام وكل أعوانه، وقالوا ولا يزالون يقولون لن نركع إلا لله، ولن نحكم إلا بشرعه متمثلًا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. 

في النهاية نقول: لن تضيرنا مؤتمراتكم ولا مجازركم، فمهما فعلتم لن تكسروا إرادة أهل الشام الصابرين، المتوكلين على ربهم، والمستنصرين به؛ قال تعالى: (وكان حقًا علينا نصر المؤمنين).

 



للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز