- التفاصيل

الحدث:
قُتل وجرح مدنيون بينهم مسعفون، اليوم الثلاثاء، جرّاء الاشتباكات الدائرة بين "هيئة تحرير الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" (المنضوية في صفوف الجبهة الوطنية للتحرير) في بلدة دارة عزّة بريف حلب الغربي.
وكالات
الميزان:
بدأت الفصائل التي تخلت عن ثورة الشام فصلًا جديدًا من الاقتتال البغيض الذي حرمه الله. واستمرت في غيها بفتح معارك تغضب الله وتُفرح العدو من خلال توجيه السلاح لصدور المسلمين. فقُتل العشرات بين عسكري ومدني، وتم ترويع الآمنين في مدينة دارة عزة وقُتل بعض الآمنين العزل الذين وثقوا يومًا ما بهذه الفصائل كدرع حامٍ يحفظهم ويذود عنهم ضد طغيان أسد وعصابته المجرمة.
لا شك أن الأمة في الشام قد سئمت تصرفات الفصائل الصبيانية، والتي أصبح واضحًا أنها بتوجيه الداعمين الخبثاء من أجل زيادة الضغط على الأمة للقبول بأي بديل عن الفصائل ولو كان علمانيًا حاقدًا على الإسلام.
إن الحل الواجب السعي له أمام هذه المنظومة الفصائلية هو حلها بشكل كامل ولو اقتضى الأمر أن تثور الأمة عليها كما ثارت يومًا على من هو أكبر منها وأعظم، وأن تجتمع أطياف الثورة كلها مدنييهم وعسكرييهم تحت مظلة قيادة سياسية واعية راشدة تسير بخطى قوية وواثقة لتحقيق أهداف الثورة السورية بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام ولذلك فليعمل العاملون وهم بحبل الله متمسكون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

الحدث:
- بث ناشطون في مدينة درعا جنوب سوريا أمس، صورًا لخروج عشرات المتظاهرين أمام المسجد العمري في مدينة درعا البلد، طالبوا من خلالها بـ«رفع القبضة الأمنية وإخراج المعتقلين، ورفض الالتحاق بجيش النظام السوري» (الشرق الأوسط).
- استمرت الاحتجاجات الشعبية في أجزاء مختلفة في السودان لليوم الرابع على التوالي (BBC عربي).
الميزان:
انتفاضة جديدة للمسلمين لم تكن بحسبان أمريكا، حيث حسبت أنها جعلت من أهل الشام عبرة للشعوب لكي لا تنتفض من جديد وتطالب بعزتها وكرامتها التي لا توجد إلا في دولة الإسلام. إلا أن ثبات وصمود أهل الشام أصبح يحرك النفوس الطاهرة حتى أصبحوا قدوة للشعوب في الثورات.
لقد آن للمسلمين الآن أن ينفضوا عنهم غبار الحكام العملاء بعد أن انكشفت الأقنعة وفضح المستور، من تبعيتهم لدول الكفر كأمريكا وبريطانيا وفرنسا، والعملِ لتحقيق مصالحها، ومنع المسلمين من إقامة دولة عزهم، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.
أيها المسلمون في العالم:
إن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم وعدنا بالاستخلاف في الأرض وأن نكون سادة الدنيا من مشارقها إلى مغاربها، فحذار أن تقعوا مرة ثانية في حبال العلمانية القذرة وامضوا في سبيل الله لا تخشون فيه لومة لائم حتى استعادة سلطانكم الإسلامي الذي فيه القوة والأنفة والعزة.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز
- التفاصيل

الحدث:
زيارة ليست بمفاجئة قام بها الرئيس السوداني "عمر البشير" لطاغية الشام المجرم "بشار الأسد" في دمشق المحتلة.
الميزان:
وجهان لعملة واحدة، وعميلان لذات الجهة، رأسِ الكفر أمريكا؛ كلاهما مجرم وظالم وعدو للإسلام والمسلمين، كل مساعي هذين وأسيادهم تتركز حول استعباد المؤمنين، ومنعهم من إقامة دولة عزهم، دولة الخلافة الراشدة.
في هذا السياق صرحت الخارجية الروسية: "نأمل أن تسهم زيارة رئيس السودان إلى دمشق في عودة سوريا إلى الجامعة العربية". ما يدل على ضعف هذا النظام المتهاوي ومحاولة أمريكا ووكيلها الروسي إعادةَ الشرعية له من خلال هذه الخطوة ومثيلاتها في المستقبل، وتثبيتَه لكسر صمود أهل الشام المخلصين بعد أن أظهروا ثباتًا أسطوريًا على الحق، ورفضًا قاطعًا لفكرة بقاء النظام وكلِّ ما يمت له بصلة، فلا بارك الله بهم ولا بمؤامراتهم ولا بأنظمتهم.
أيها المسلمون في العالم عامة ويا أهل الشام خاصة:
إن كل هذه المؤامرات والمخططات أوهى من بيت العنكبوت، ولن تغني أو تسمن من جوع إذا ما ثبتّم وجعلتم ولاءكم دائمًا لله، ولم تقبلوا إلا بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه ولو صرخ الحاقدون وكره المجرمون؛ ولمثل هذا فليعمل العاملون.
وفي الختام نذكر بقوله تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز
- التفاصيل

الحدث:
اعتبر رئيس المجلس الوطني السوري سابقًا "برهان غليون" أن الإعلان الأمريكي عن الانسحاب من شرق الفرات يهدف إلى تجنُّب إغضاب تركيا أكثر ودفعها للتخلي عن تحالفها مع الغرب لصالح روسيا، مُستبعِداً أن يكون الانسحاب كاملاً وحقيقياً، وقال غليون في تدوينة على موقعه الرسمي: إن الغاية من الخطوة اﻷمريكية هي على الأغلب حل النزاع بين واشنطن وأنقرة وعدم ترك الأخيرة تتخلى عن الغرب وتتجه نحو روسيا، حيث سيسمح لتركيا بحرية الحركة في الشريط الحدودي ويعفي واشنطن من مسؤوليتها تجاه حماية الميليشيات الموالية لها. وربط المعارض السوري بين اﻹعلان اﻷمريكي وبين المحادثة الهاتفية التي جرت بين الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" ونظيره "دونالد ترامب" منذ يومين، وصفقة منظومة باتريوت المضادة للصواريخ والطائرات "ربما بديلاً لمنظومة إس-400 الروسية". (نداء سوريا)
الميزان:
تصريحات غليون تظهر إما ضحالة الفكر السياسي الذي يحمله وضعْفَ تحليله السياسي للقرار الأمريكي، أو أنه ترويج للنظام التركي الذي يقع في منطقة النفوذ الأمريكي، بمعنى أنه أحد وكلاء أمريكا في المنطقة ولا يخرج عما تريد.
أما الواقع الصحيح فهو أن الولايات المتحدة أخذت هذا القرار ليس إرضاء لتركيا أو غيرها، ولكن لتقول للأوروبيين إن عليكم أن تفككوا قواعدكم بالمنطقة، فالحجة التي جئتم من أجلها وهي تنظيم الدولة قد بطُلت بانتهاء خطر التنظيم، وهذا ما أثار حفيظة الإنكليز الذين اعتبروا أن خطر التنظيم مستمر ولم ينته، ودفَع الفرنسيين إلى التصريح أنهم لن ينسحبوا.
إن الولايات المتحدة تسعى للحفاظ على نظام عميلها أسد وقد استجلبت الروسي والإيراني كقوة عسكرية داعمة وأدخلت التركي على الجانب الآخر (أي في طرف الثورة) كقوة سياسية لإحباط الثائرين ومنعهم من إكمال ثورتهم، وكل أولئك لهم هدف واحد وهو القضاء على الثورة عسكريًا وسياسيًا.
عليكم أيها الثائرون في الشام أن تعوا حقيقة الواقع، وألا تنساقوا خلف هؤلاء السياسيين العلمانيين الذين كانت مهمتهم منذ البداية تضليلكم عن هدفكم الحقيقي والمتمثل في إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، ولا بد من العلم أن حركات أمريكا هي في الحقيقة لتعويم نظام الطاغية وإظهاره بأنه قوي، وهو في الحقيقة في قمة ضعفه وتهالكه، ولا يحتاج إلا للتحرك الجدي من قبل المخلصين خلف قيادة سياسية واعية تطيح به وتحرر البلاد والعباد من الاحتلال المتعدد الجنسيات؛ وهو قريب بإذن الله: (وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِين).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

الحدث:
بالتزامن مع تصريح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن نيته بدء عملية عسكرية شرق الفرات صرح وزير خارجيته مولود تشاويش أوغلو أن نظامه يمكن أن يتعامل مع الأسد إن فاز بانتخابات ديمقراطية.
الميزان:
يعلن وزير الخارجية التركي بقبول التعامل مع النظام المجرم، بينما قادات الفصائل تعلن مشاركتها في القتال في منطقة شرق الفرات حفاظًا على مصالح النظام التركي و إرضاء له على حساب دماء أهل الشام.
فهل يحق لنا أن نصمت على هذه المهزلة ونحن نعلم يقينًا أن الفصائل التي قبلت الدعم من النظام التركي وأدخلته إلى المناطق المحررة وتواطأت بالتنسيق معه على تسليم حلب والغوطة ودرعا، نعلم يقينًا أن بوصلة قتالها قد انحرفت وأنها لم تعد توجه سلاحها حسب أوامر الله ووفق مصلحة الثورة؟ وماذا نكون إذا سكتنا وتركنا الخرق يتسع والسفينة تغرق؟!.
ماذا ننتظر من هذه الفصائل؟ ولم لا نأخذ على أيدي قادتها ونمنعهم عن معصية الله، فنحقق بذلك الواجب ونرضي الله وننجو من عقابه؟!، قال عليه الصلاة والسلام: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك الله أن يعمهم بعقاب منه) رواه الترمذي.
أيها المسلمون الكرام:
أنتم الذين قال فيكم الرسول صلى الله عليه وسلم: (إذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ) رواه أحمد. فكونوا على قدر هذه المسؤولية، أعيدوا بوصلة الثورة إلى مسارها الصحيح، واسعوا لإقامة الخلافة على منهاج النبوة يكن لكم النصر الكبير والعز الرفيع.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
محمد نجار
