press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

waqfnarkhabar160113

الخبر:
دعا وزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف إلى وقفٍ لإطلاق النار بسوريا يبدأ من حلب، وأوضحا أن إنهاء الصراع يجب أن يكون سلمياً، وقالا إن مؤتمر جنيف2 يجب أن يخصص لتطبيق مقررات جنيف1.

وقال كيري: "تحدثنا اليوم عن إمكان تشجيع وقف إطلاق النار، ربما كبداية للأمر في حلب، وقد وافقت المعارضة في حال استعداد النظام لإعلان ذلك لتكون أيضا هي جاهزة". (الجزيرة نت 13-1-2014 م).


 التعليق:

هذا يفسر لنا عشرات الآلاف من البراميل المتفجرة والصواريخ والقذائف التي سقطت ولاتزال فوق رؤوس الآمنين على أرض الشام، وليس آخرها الحملة المسعورة للنظام المجرم في مدينة حلب والتي خلفت مجازر كثيرة لم تفرّق بين طفل رضيع أو شيخ معمّرٍ أو نساء عفيفات كنّ يحاولن إيواء أطفالهن من قارس البرد وأزيز الرصاص وأنّات الجوع.

إذ أن طاغية الشام وبأمر من أميركا يزيد حدة إجرامه قبل مؤتمر جنيف2، ومن ثم التخفيف منه أثناء المؤتمر فيشعر الناس بشيء من الهدوء والأمان المؤقت مع تعويل النظام على تيئيس الناس وتركيعهم وتفتير هممهم ليضغطوا على المقاتلين المخلصين ويقبلوا بالسم الزعاف المقترح في الحل الأمريكي عبر جنيف2 وخوض مفاوضات عبثية تبيع دماء شهدائنا وتضحياتهم. وطبعاً كيري يقترح البداية من حلب، بعد أن هدّمت البيوت فوق ساكنيها، وربما يقترح بعدها مدينة داريا بعد استهدافها بالغازات السامة، وهكذا دواليك.

أما افتراؤه الخبيث، فهو ادعاؤه موافقة "المعارضة" على وقف إطلاق النار في حال استعداد النظام. فكل المخلصين يعلمون يقيناً أن ذلك فخ يراد إيقاع ثورة الشام فيه لإجهاضها وحرفها عن مسارها وتهيئة الأجواء لاستبدال عميل بعميل، مع ملاذ آمن للمجرم بشار ومحيطه الفاجر المخضب بدماء أطفالنا وخيرة شبابنا، مع حكومة انتقالية تُفْرَضُ على أهل الشام، قد تكون مدعومة بقرار من مجلس الأمن لحمايتها بقوات "حفظ سلام" دولية تذبح مسلمي الشام كما يُذْبح المسلمون في أفغانستان على أيدي "الإيساف".

يا أهل الشام الثائرين، أيها الصابرون الصامدون المحتسبون الواثقون بنصر الله القريب بإذنه تعالى:
تلك أمانيّ أمريكا والغرب ومعهم الأذناب والأتباع والعملاء والصنائع، ومعهم أبالسة الجن والإنس، اجتمعوا على ثورتكم لسرقتها كي تعودوا إلى بيوتكم خائبين، فأفشلوا مشروعهم بوعيكم وثباتكم وتصميمكم على متابعة مشوار عزّة بدأتموه، ولا ترضوا بأنصاف الحلول - إن نصف ثورة أسوأ من عدم الثورة - ولكم في تجارب مصر واليمن وتونس وليبيا خير شاهد ودليل، والعاقل من اتعظ بغيره. وقد يقول قائل من اليائسين أو المخذّلين: "دعونا نجرب الحل في جنيف"، فنحذّر من هذا القول لأنه الموت الزؤام لكم إن كنتم لا تعلمون، وهو عين ما تريده أمريكا، ونقول لأهلنا في الشام أن ما حلّ بالعراق خير دليل أمامكم فلا تقعوا في ما وقع فيه إخوانكم. ولكم في تضحيات أهلنا في أفغانستان والعراق عبرة. فقد قدم أهلنا في أفغانستان التضحيات الجسام، واستلم كرزاي عميل الأمريكان، ومن بعده تضحيات العراق، فاستلم من بعدها المالكي الحاقد عميل الأمريكان أيضاً. فنذكركم بحديث الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين). كما نحذركم من مغبة الخضوع لأصوات المخذلين المثبطين ذوي المصالح، والتفوا حول من يقدم لكم مشروعاً سياسياً متكاملاً يتوج به تضحياتكم بخلافة على منهاج النبوة بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز.

قال تعالى: (حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ).

ناصر شيخ عبدالحي | عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سوريا | 15-1-2014 م

qitalmoharam080113

 

عندما انطلقت ثورة الشام لم تستأذن لاعسكرياً ولامدنياً بل انطلقت بقوة وزخم لامثيل لهما في التاريخ الحديث، حيرت ليس فقط نظام البؤس والإجرام في سوريا بل العالم أجمع، فقرر الغرب المتخبط في مواجهتها، قرر العمل كل مافي وسعه لإجهاضها، ولكنه لم يتنبه إلى أن المخلصين من ابناء الأمة أيضاً كانوا قد عقدوا العزم على إنجاحها وإجهاض كل جهود الغرب الهادفة لشيطنتها بهدف ضربها وسحقها.

"ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" بهذا علم أهل الشام أنهم منتصرون على أمريكا وأذنابها في العالم من بشار والمالكي وحزب إيران في لبنان وروحاني وروسيا وغيرهم، لأن مكرهم مع أنه بحسب وصف القرآن الكريم "وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال" كبير وعظيم إلا أن مكر الله هو خير من مكرهم وأمضى وهو الذي سينتصر به أهل الحق في ثورة الشام بلاشك.

لهذا حيرت ثورتنا الشرق والغرب ووقفت شياطين الجن والإنس منها موقف العداء الجنوني لأنها استعصت عليهم وامتنعت عن محاولاتهم المؤذية التي لم يكن آخرها براميل الموت بل زادت ووصلت إلى زرع مجموعة من الفتن على أرض الثورة لايكن نتيجتها أقل من سفك الدماء الزكية وقتل الأبرياء وترويع الآمنين، وكل ذلك يصب في مكر أولئك الماكرين، رغم أن الأدوات لتنفيذ ذلك هي نفسها الذين خرجوا في سبيل الله بغية إعلاء كلمته، لكن بعضهم سقط في الفتنة.

لم يعد مقبولاً في ظل هذه الأحداث الجسام التي عصفت بالداخل السوري أي تبرير لتوجيه السلاح إلى وجه المسلمين وسفك الدماء لأي سبب أو حجة. لم يعد مقبولاً تقطيع أوصال المدن والرمي بالشبهة ورفع السلاح في وجه الذاهبين والآيبين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى يدعها، وإن كان أخاه لأبيه وأمه. "  ولم يعد مقبولاً أن يتحول السلاح من قلع النظام إلى قلع بعضنا بعضاً.

 وهنا كانت صرخات الناس اليوم في شوارع حلب والرقة محقة : إلى أين أنتم آخذونا أيها المسلحون؟ يامن سلمناكم أمننا ومدننا وأحسنا الظن بكم؟ هل يحق لكم اتخاذ القرار بشكل فردي دون الرجوع لنا، نحن اهل الثورة؟ هل بأعمالكم هذه تظنون أننا سنبقى حاضنتكم الشعبية؟ ولماذا؟ ألم نعلنها هي لله هي لله؟ فكيف تُغضبون الله بقتلكم بعضكم بعضا وتظنون أننا سنرضى عنكم؟ وهل النصر سيأتيكم بعد أن خذلتم الله بعدم نصركم له بل بنصرة الشيطان على بعضكم؟

لم يعد خافياً على أحد هنا في ثورة الشام، أن أمريكا هي التي تتلاعب مباشرة بثورة الأمة في الشام وأنه لم يبق بأيديها وسيلة إلا هذه أي الاقتتال بين الثوار وسفك الدماء حتى يكره الناس الثورة والثوار ويرضخوا لإرادتها تمنياً منهم بأمن موعود ذهب ولم يعود. فكل من يمعن في غيّه برفع سلاحه وبإطلاق ذخيرته على مسلم في الثورة إنما يصب في مصلحة النظام وبقاءه والرضوخ لإرادة أمريكا وأذنابها. هذا لن تغفر له ليس فقط الأمة وليس فقط الثائرون وإنما رب العالمين الذي قال: "ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما".

المهندس هشام البابا l رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا | 8 - 1 - 2014 م

 

haltouid130913

هذا السؤال يصور ما يجري بشكل خطأ, بل بشكل مغلوط. فهو لا يعبّر عن الواقع تعبيراً صحيحاً, بل إنه يعكس الصورة... لذلك فأنا أرفض السؤال من أساسه لأنه مبني على فرضية السائل ومغالطته وتمنياته, هذا لو أحسنا الظن به.
بداية لنسجّل هذه الحقائق المبتوت بها:
١-أميركا لا تريد الانتقام لدمائنا.
٢-ولا تريد الانتصار للقانون الدولي.
٣-ولا تريد إنهاء معاناتنا.
٤-إنها ضد ثورتنا.
٥-وهي مَن مَنَعَ السلاح عنا.
٦-وتريد تجريد البلد من كل شوكة تقلق يهود خوفا من انتصار الثورة.
٧-وهي تريد إبقاء بنية النظام العسكرية والأمنية المجرمة بعد أن تُعِدّ رأساً فاسداً جديداً بدل عميلها الهالك.

إن الموضوع ليس كما يتوهم البعض, من أن أميركا تريد أن تأتي لمعاقبة المجرم على استعماله الكيماوي ثم تذهب, "ويا دار ما دخلك شر"! الأمر ليس بهذه البساطة أيها الاخوة!
أميركا ليست جمعية خيرية! ولا هي رسول محبة! ولا هي نصير للمستضعفين! بل هي رأس الكفر, وعدوة المسلمين وهي الدولة الاستعمارية الأولى في العالم... لا حدّ لطمعها وجشعها, وهي لا تشبع من امتصاص دمائنا وهتك أعراضنا.

إن السؤال الصحيح الذي يُعبِّر عن الواقع بشكل صحيح هو: هل أنت مع تدخّل الدول الكافرة الاستعمارية في بلادنا؟ بغض النظر عن التفاصيل.
هذا هو الواقع المبحوث والسؤال الصحيح. أما الجواب، فهو بالنسبة للمسلم كلامٌ فصلٌ مُنزّلٌ من رب العالمين: {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا}، وقول النبي صلى الله عليه وسلم (لا تستضيئوا بنار المشركين).
إن الله قد حرم تحريماً جازماً أن يكون للكفار -وخاصة الأعداء منهم- أي سلطان على المسلمين, أو تدخّل في شؤونهم وخاصة شؤون الأمن والقضايا المصيرية.
إن الموضوع يتعلق بالمبدأ: هل نرضى أن نتولى الكافرين من أعداء الله ونسمح لهم أن يتدخلوا في شؤوننا أم لا؟ لا تستطيع أن تقول أسمح لهم في هذه ولا أسمح لهم في غيرها!
إن تلك الدول ليست شركات أمنية تستأجرها وقت تشاء, ولا هي رهن أمرك, ولم تُعدّ تلك الدول الاستعمارية جيوشها وأساطيلها لتُحقق رغباتك! بل هي الشر بعينه, وهي الكفر بكلكله, وهي العدو وأي عدو! إنها المستعمر الذي أذّل الشعوب الضعيفة, ونهب خيراتها وسلّط عليها الطغاة والجبابرة.
وهي من دمّر بلادنا ومزقها, وسلّط علينا شذاذ الآفاق من الحكام كي لا تقوم لنا قائمة... فهل نُقرّ لها بنفوذ في بلادنا, ونسلّم لها بتسلطها علينا, أم نتصرف تصرف المؤمنين الأحرار الذين يأبون العبودية لغير الله والخضوع لغير شرعه وسلطانه وحكم دولته.

لو كنا فعلاً أهلاً للإيمان والتحرير والعزة والنهضة, فلا بد أن ندفع ثمن كل ذلك مِن دَمِنا نحن كي نستحق النصر والتمكين... بل لا يكفي أن ندفع أي ثمن, ولا أن نسير في أي طريق كي ننال النصر, بل لا بد من السير على الطريق الشرعي, ولو كان مليئاً بالشوك والنار, ولا بد أن نصبر ونصبر حتى تزلزل الأرض بنا فلا يبقى فينا درن ولا نفاق, وحتى يميز الله الخبيث من الطيب, وحتى تصقل النفوس وتعد العدة للاستخلاف الأكيد والحكم الرشيد.

(إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)

منذر عبد الله | 13- 9 -2013 م

iransoria041113

الخبر:

بينما كان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يحمل ملفات الحرب على الإرهاب إلى واشنطن، واجهه مضيفوه بوثائق تشكل تهماً لوزير النقل العراقي هادي العامري، بتسيير جسر جوي من الأسلحة الإيرانية إلى النظام السوري لدعمه في الحرب الدائرة هناكوإضافة إلى الانتقادات التي وجهها أعضاء في الكونغرس للمالكي بأنه يحكم العراق بتحيز طائفي، واجهته جهات أمنية بملف متكامل يدين وزير النقل العراقي وقائد فيلق بدر هادي العامريويعتبر التقرير أن العامري من الشخصيات المركزية في تشغيل "الجسر الجوي" بين طهران ودمشق بهدف دعم نظام الأسد وإبقاء بشار الأسد في الحكم.

عملية نقل الأسلحة
ووفق التقرير أيضا, فإن عملية نقل الأسلحة والذخيرة تتم عن طريق الأجواء العراقية دون انقطاع, إذ تقلع الطائرات من طهران وتهبط في سوريا في مسعى إيراني الى الحفاظ على "قاعدتها الاستراتيجية- سوريا" بأي ثمنويلعب هادي العامري بوصفه وزيرا للنقل، والحليف القوي لإيران في العراق, دورا محوريا في تأمين الممر الجوي لشركات الطيران الإيرانية التي تتجه الى سوريا عبر أجواء العراقومن بين هذه الشركات "ماهان اير" و"إيران اير", من أجل إبعاد الشبهات عن طائرات شحن الأسلحة والذخيرة. بحيث يتم التنسيق لـ "إجبار" طائرات "أخرى" للهبوط في العراق للتفتيش, وغض الطرف عن طائرات التسليح, وبهذه الطريقة يتم الادعاء من قبل حكومة المالكي بأن الطائرات الإيرانية المتوجهة الى سوريا عبر العراق "تحمل مساعدات إنسانية لا غير". واتهمت الإدارة الأميركية العامري بتأمين المرور الحر للطائرات الإيرانية فوق الأجواء العراقية.

العامري وقاسم سليماني
وتعزو الولايات المتحدة دور العامري إلى علاقاته الوطيدة مع مراكز النفوذ في طهران منذ الفترة التي كان يعيش فيها في إيران، إذ نجح في إقامة علاقات مع قاسم سليماني- قائد فيلق "القدس" والذي يعتبر همزة الوصل ما بين قيادة الحرس الثوري المسؤولة عن إرسال المساعدات من أسلحة وذخيرة الى النظام السوري من جهة وبين هادي العامري من جهة أخرىفيما كان رئيس الوزراء نوري المالكي قد صرح علنا بأنه لن يسمح بمرور الأسلحة والذخيرة عبر الأجواء العراقيةوأضافت مصادر عراقية في "المؤسسة الأميركية لدعم الديموقراطية" واكبت زيارة المالكي إلى واشنطن, بأن العامري مستمر في ولائه لإيران وللمهمة الملقاة على عاتقه على الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على العراق, لتجنب التدخل في الأزمة السورية.

فيلق "بدر"
والعامري هو قائد فيلق "بدر" أيضا، وسبق وأسست إيران فيلق بدر داخل الأراضي الإيرانية في حينه من أجل الإطاحة بصدام حسين واعتمدت العامري قائدا لهذا الفيلقويعتبر فيلق بدر ذراعا للحرس الثوري، الذي تشير المصادر أنه يتدخل في الشؤون الداخلية للدول المجاورة، وقد تلقى العامري تدريباته العسكرية في إيران، وقتما توج هناك قبل سقوط نظام صدام حسين وهو برتبة قائد لواء في "فيلق القدس". العامري يبرر مواقفه، بدعوى أن المعارضة السورية توجه جهودها ضد الشيعة والعلويينوهددا مؤخراً أن "300 مقاتل من حزب الله نجحوا في تغيير المعادلة برمتها في سوريا". وهدد بإرسال مقاتلين عراقيين قال إنهم "سيغيرون الحال أضعاف ما غيره مقاتلو حزب الله".وتقدر المصادر أن إخلاص العامري لإيران ودعم المالكي له سيسمحان باستمرار الجسر الجوي بالإقلاع من إيران والهبوط في سوريا والطيران عبر الأجواء العراقية. العربية


التعليق :
1.  شاهت الوجوه يا عُبّاد الطائفيّة المقيتة .. لولا أمريكا لدهستكم الناس بأحذيتهم على جباهكم الممسوخة بالمعاصي والعمالة للمحتل الكافر.

2. إنّ أمريكا لا يهمّها أعداد الشهداء الأبرياء الذين يرتقون في شام الإسلام كما أنها ليست في حاجة إطلاعكم على الأدلّة من أجل محاكمتكم ، لكنها تعرضها على مسخكم من أجل أن تسيروا وفق مصالحها ولا تحيدوا قدر أنملة، فإن حِدتم فالوثائق تصبح أدلّة في محاكمتكم بسلسلة محاكمات العملاء كما حصل للذين من قبلكم في العراق ومصر وتونس وليبيا ... إلخ

3.انتظروا مع الفراعنة السابقين واللاحقين محاكمات يوم الحساب .. والله أسرع الحاسبين.. ولا يُرَدُّ بأسُهُ عن القومِ المجرمين ..

فاقرؤوا آيات الله وتدبّروها لعلّكم ترجعون :

وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44) وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (52)إبراهيم.


بقلم الأستاذ ابن الصديق، 1 محرم 1435 هـ الموافق 04 /11 / 2013م

كلمات غاضبة

بقلم: الطيب لبيب

«الخلافة وعد ربّكم، وبشرى نبيّكم، وقاهرة عدوكم وصانعة عزكم»، تحت هذا الشعار المرفوع بخط بارز في مكان يعج بالحركة المرورية والتجارية وقف شاعر عكاظي سياسي في زي داعية يستميل قبول العابرين، وفي نقل صورة مثيرة دون روتوشات وهبتها السماء المفتوحة ألوانها وافرازاتها رأيت ـ خوفا من التجني ـ أن لا يكون غضبي صيدا في المياه الملوثة كما يزعمون وأن لا أكون بالتالي ناقدا ولا معلقا مكتفيا باختلاس عناوين المنشورات الدعائية المعروضة على قارعة الطريق يوم تبضع المدينة من سوقها.
وإذ تيسر وسط التدافع الفضولي الوقوف على المعروض فقد خطفت منه ـ على عجل ـ عناوين رمزية جاءت في طباعة محترمة يقول بعضها: الثوابت الوطنية ليست من الاسلام في شيء / مفاهيم حرب التحرير / نقض مجلة الاحوال الشخصية / الاموال في دولة الخلافة / أجهزة دولة الخلافة في الاسلام / خارطة طريق في سوريا لإقامة دولة الخلافة / وعلى أغلفة المطبوعات إشارة الى واضع بعضها: المهندس هشام البابا رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير، ولاية سوريا. ورفعت رأسي عاليا فنقلت من اللافتة الكبيرة قوله تعالى: «أفحكم الجاهلية يبغون، ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون» وكان الكلّ الدعوي مغلفا ببادرة من حزب التحرير تحت راية سوداء.. انتقيت بعدها كتيّبا في حجم الكف ثري عنوانه «الثوابت الوطنية ليست من الاسلام في شيء» لأختلي به مع صفاء ذهني.
في الصفحة الأولى نفى المؤلف أن يكون لعبارة «الثوابت الوطنية» أي مدلول أو معنى في النص القرآني أو كتب الحديث والتفسير. ثم أبحر بحثا عن مفهوم «الوطن» عبر المعاجم والموسوعات وكتب السيرة مستشهدا بما جاء في «لسان العرب» ومعجم الصحاح للجوهري وتهذيب اللغة للأزهري وغيرها لنقل اجماعها عل أن «الوطن هو المنزل يقيم به الانسان والجمع أوطان، وأوطان الأغنام مرابضها التي تأوي اليها» ثم أكد «أن المسلمين لم يكن لهم قبل هدم الخلافة أي معنى لكلمة الوطن غير هذا المعني الذي هو مكان السكن والاقامة ومكان الحلول في السفر ولم يرد في القرآن أي استعمال لهذا اللفظ. أما رسول الله عليه الصلاة والسلام فقد اعتبر مكّة محل سفر وقصّر فيها الصلاة أي لم يعتبرها وطنا».
ويذكر الداعية أن «مصطلح الوطنية إنما ظهر في المجتمع الاوروبي على اثر تطوّرات فكرية وسياسية أدت الى اعتبار الوطن بلدا ترتبط فيه جماعة من الناس ببعضها وتلتزم بسيادته وطاعة الحاكم في سعي من السياسيين والفلاسفة الى كسر شوكة الكنيسة المهيمنة والحد من تدخلها في الحياة العامة في المجتمعات الأوروبية وذلك على إثر الصراعات الدموية التي دامت عقودا والتي توجت بتكريس مفهوم فصل الدين عن الدولة».
وبناء على هذه النظرية العلمانية (حسب قوله)، قام المفكرون والفلاسفة امثال روسو وفولتير ومونتسكيو بوضع أسس نظرية العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم ضمن قوانين دستورية على الحاكم أن يحترمها».
هكذا يرى هشام البابا «أن أدعياء فكرة الوطنية انما أرادوا أن يبتدعوا فكرة يكرسون فيها الكائنات التي أقامها الكافر المستعمر في بلادنا بعد أن قسمها الى دويلات هزيلة فحرّفوا كلمة «الوطن» لتفتيت الامة الى دويلات مع أن الاسلام حرّم أن يكون للمسلمين أكثر من حاكم بل أمر بإطاحة رأس الحاكم الثاني إذا ظهر للمسلمين أمام يحكمهم، لأن الوطنية بهذا المعنى جعلت أهل كل بلد غير معنيين بما يجري في البلد المسلم المجاور..».
وهكذا اجتهد، م. هشام البابا، بولاية سوريا كما جاء على غلاف المنشور اجتهد في شرح معنى «الوطنية». بالعودة الى الجذور اللغوية والتاريخية تمهيدا للاقرار بأسبقية «الأمة» في حكم «الخلافة».. ولا أنكر أن اختلاسا معرفيا من صفحات كتيب مسيّس بحجم الكف قد أفادني.. نقلت لك بأمانة خلاصته عساها تفيدك.

 

جريدة الصريح التونسية اليومية...
السبت, 23 مارس/آذار 2013