- التفاصيل

#الحدث:
"بيدرسون" يبحث هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي مستجدات الأوضاع في سوريا ، وإمكانية عقد اللجنة الدستورية لجولتها التاسعة في الرياض .
#الميزان:
قالت وزارة الخارجية السعودية في بيان لها ، إن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون بحث خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مستجدات الأوضاع في سوريا .
وأوضح البيان أن بن فرحان تلقى اتصالاً هاتفياً من بيدرسون ، بحثا خلاله آخر المستجدات الخاصة بالأوضاع في سوريا ، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل ، في وقت يجري الحديث عن إمكانية أن تكون السعودية مكاناً لعقد اجتماعات اللجنة الدستورية السورية.
ونحن نقول لكم ولأعداء هذه الثورة المباركة إن أهل الشام ليسوا بحاجة لكم ولمؤتمراتكم الخبيثة ، ولا يعترفون بكم وبأنظمتكم العفنة ، ولا باللجنة الدستورية وهيئة التفاوض الإمعات الذين يترأسون وفد التفاوض واللجنة الدستورية ، فأهل الشام الثائرون منذ أن خرجوا نادوا بإسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة.
إن دستور حياتنا و منهاجنا وخلاص ثورتنا هو دستور إسلامي مستنبط من صلب العقيدة الإسلامية ، لا من عقائد وأفكار الغرب الكافر أو مستورد من أمريكا ، فلأهل الشام القول الفصل والكلمة الأخيرة فهم أصحاب السلطان و القرار .
وأخيراً وليس آخراً إن النظام السعودي هو كغيره من الأنظمة العميلة التابعة للغرب الكافر وأمريكا المجرمة ، فقد طبّع مع كيان يهود وخان أهل فلسطين وأهل غزة ، وفتح بلاد الحرمين الشريفين وجعلها مرتعاً للكفر وأهله ، وحارب العلماء الربانيين وزجّهم في غياهب سجونه المجرمة ، والآن يحاول أن يكون طرفاً مع الغرب الكافر لإسقاط ثورة الشام إرضاءً لأسياده.
فيا أهلنا في ثورة الشام الجميع يتآمر عليكم ، وما هذه الاجتماعات التي ستعقد في الرياض بين النظام المجرم وهيئة التفاوض لعقد الجولة التاسعة للجنة الدستورية ، إلا حلقة من سلسلة حلقات التآمر على ثورتكم المباركة .
فأجمعوا أمركم واستعيدوا قراركم وتبنوا مشروعاً سياسياً ودستوراً مستنبطاً من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وقيادة سياسية مخلصة تكون بمثابة الدرع الواقي لكم ولثورتكم تسيرون معها نحو إسقاط النظام المجرم وتحكيم شريعة الرحمن في ظلال خلافة راشدة على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز .
-------------
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان :
ثبات وقوة الثائرين الأحرار يفقد العملاء صوابهم
الحدث :
أصدرت اللجنة القضائية التابعة لـ "هيئة (تحرير) الشام"بياناً بخصوص الأحداث الأخيرة داعيةً لتشكيل لجنة قضائية من أجل الإصلاح ...!
الميزان :
على خطى نظام أسد المجرم ، يسير العملاء بذات النهج والطريقة ، فكما قلنا سابقاً " نهج الطغاة واحد" ، فبعد أن أقدمت هذه العصابة على ارتكاب أشنع الجرائم والانتهاكات ، بحق أهل الثورة والمجاهدين الصادقين الذين اعتقلتهم دون جريمة ، وقُتل تحت التعذيب ما لا يعلمه إلا الله ، تخرج أبواق العصابة المجرمة لتطبل بالإصلاحات !!!
أيُّ إصلاحاتٍ ستقومون بها بعد أن انكشفت عمالتكم وإجرامكم بحق أهل الثورة والمجاهدين ، وأنتم تعلمون أنه عندما انطلقت الثورة منذ ثلاثة عشر عاماً كانت وما زالت لا تقبل بالتنازل أو الانهزام ، ولا ترضى بحلول الاستسلام ، وقد حاول النظام المجرم بالمكر والخداع إدعاء الإصلاحات ، فما كانت نتيجتها إلا إصرار الثائرين على اقتلاعه من جذوره ، لأن بذرة الشر لا تنبت الخير والصلاح واقتلاعها واجب ، وكذلك فإن دعواتكم هذه لن تزيد أهل الثورة الأحرار إلّا عزيمةً وإيماناً ، بأن إسقاطكم قد أصبح واجباً حقيقياً إن أردنا أن نصحح مسار ثورتنا المباركة ، لنكمل مسيرتها في طريق إسقاط نظام سيدكم نظام أسد المجرم .
يا أهل الثورة الكرام ويا مجاهدينا الأبطال ، إن هذه البيانات والخطابات التي يقوم بها أبواق العملاء ، ما هي إلا ثمرة ثباتكم وصدق مطالبكم ، فقد أدركوا أن نهايتهم اقتربت ، وأن سيل الثورة سيقتلعهم ويجعلهم أثراً بعد عين ، وسيرمي بهم إلى مزابل التاريخ ، فجددوا العهد مع الله وجددوا عهد ثورتكم ، واجعلوا ثوابت وأهداف ثورتكم نصب أعينكم ، وامضوا بحفظ الرحمن ورعايته لا يضركم من خذلكم ، واعلموا أنكم ماضون في قضيّةٍ مباركةٍ وعلى أرضٍ مباركةٍ ، وهي إسقاط نظام الطاغية المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه ، وأنه في هذا الطريق يتوجّب إزالة العوائق والعثرات ، كأمثال العملاء وفرق طبالتهم ومن ارتموا بأحضان الدول الداعمة لإجهاض ثورتكم ، واعلموا أن النصر من عند الله وحده ، ولا يتنزّل إلا على الصادقين المخلصين وأنتم منهم بإذن الله.
--------------
علي مـعـاز
- التفاصيل

الحدث:
المبعوث الأممي إلى سوريا : بحثت مع وزير الخارجية المصري كيفية دفع العملية السياسية في سوريا إلى الأمام .
الميزان:
الجميع يتكلم عن الحل السياسي والعملية السياسية ، والجميع يعمل لدفع العملية السياسية إلى الأمام على حد تعبيرهم ، ويقصدون بذلك تطبيق الحل السياسي الأمريكي والقرار 2254 ، وتطبيع العلاقات مع النظام المجرم والسير في عملية المصالحة ، وبالتالي القضاء على ثورة الشام المباركة ، فهذا ما تعنيه العملية السياسية التي يحاولون الترويج لها على أنها الخلاص بالنسبة لأهل الشام الثائرين.
أما عن النظام المصري فهو نظام كغيره من الأنظمة الموجودة في بلاد المسلمين ، أنظمة تابعة عميلة للغرب الكافر وأمريكا ، فهم بيادق بيدها وحالهم كحال نظيرهم نظام بشار أسد المجرم ، ولا يرتجى منهم سوى الخيانة والعمالة وهذا ليس بجديد عليهم ، والجميع رأى ما فعل النظام المصري بقيادة السيسي الخسيس مع أهلنا في غزة ، كيف حاصرهم وأغلق الحدود في وجههم ، وكيف تركهم لهذا الكيان المسخ يفعل بهم ما يشاء .
أما عن الخبيث بيدرسون فنقول له إن أهل الشام وثورتهم هم الصخرة التي ستتحطم عليها أحلامك ، أنت وسيدتك أمريكا رأس الكفر ، فثورة الشام ماضية بإذن الله وبعونه ورعايته ، ولن يضرها من خذلها وستتابع طريقها حتى إسقاط هذا النظام الكافر ، وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه والجواب ماترى لا ماتسمع .
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

#أحداث_في_الميزان:
الشرق الأوسط والملف السوري جمر تحت الرماد
#الحدث:
المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غيربيدرسن يدعو إلى التهدئة العاجلة في الشرق الأوسط .
#الميزان:
بدأ الغرب الكافر بقيادة أمريكا رأس الكفر ومنذ زمن يستشعرون الخطر المحدق بهم ، وخاصة في منطقة الشرق الأوسط وسوريا ، فمن الشام إلى العراق وثورات الربيع العربي مروراً بأفغانستان وباكستان نرى فيها الاضطرابات بازدياد ، وأنظمة هذه البلاد تعتبر جلّها إما عميلة تابعة لأمريكا وإما تدور في فلك المصالح الأمريكية ، وهذا أمر يدق ناقوس الخطر بالنسبة لأمريكا وحلفائها ، فالمنطقة على بركان متقد يكاد ينفجر .
إن أمريكا تعلم أن المنطقة متجهة نحو الانفجار ، وما تسعى له إنما تأخير ذلك الانفجار لا أكثر ، وتدرك بأنها لن تستطيع الوقوف في وجه ما يحدث في المنطقة ، وخاصة في البلاد الإسلامية لأنها تشكل الخطر الأكبر عليها وعلى حلفائها .
أما عن الملف السوري فهو الأخطر على الإطلاق بالنسبة لأمريكا ، وخاصة بعد الانتفاضة الشعبية الأخيرة ضد عملاء التحالف الجولاني و جوقة القادة المرتبطين بمخابرات الدول المتآمرة ، فالشارع اليوم يغلي والصادقون بدأوا بالتجمع ، وأهل الشام الثائرون أهم أهدافهم التي ينادون بها هو تحكيم الإسلام وإسقاط النظام المجرم القابع في دمشق ، وأمريكا لا تثق بالبدائل عن نظامها العميل في دمشق ، و لذلك تماطل تجاه حل الملف السوري والمنطقة ككل ، وخاصة مع اقتراب الانتخابات فيها و بوادر الانقسامات الداخلية و التنافس الحاد لديها ، فالحلول شبه معدومة ، وأهل الشام لم ولن يرضوا بأي حل وأي مشروع سوى الإسلام بديلاً فهذا ما خرجوا لأجله .
إن هذه الأحداث المتسارعة هي مشيئة إلهية للقضاء على الظالمين ، وعلى هذه الأنظمة الفاسدة والقوانين الوضعية العفنة ، وإقامة نظام رباني على أنقاضها متمثلاً بنظام الحكم في الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة بإذن الله تعالى وما ذلك على الله بعزيز .
قال تعالى:
﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾
--------------
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
دعاة التطبيع مع نظام الإجرام أدوات الدول المتآمرة على ثورة الشام
الحدث:
رئيس هيئة التفاوض السورية بدر جاموس : التطبيع بدون تحقيق تقدم سياسي لن يعيد سوريا موحدة ولن يعيد المهجرين .
الميزان:
تطبيع العلاقات مع النظام المجرم ، لجنة التفاوض ، الحل السياسي و القرار الأمريكي 2254 ، مسميات متعددة ومخططات كثيرة وخبيثة تهدف إلى أمرٍ واحدٍ ، وهو القضاء على ثورة الشام المباركة وإعادتها لحظيرة المجتمع الدولي الكافر .
هؤلاء الإمعات لم يعوا حتى الآن أن أهل الشام الثائرين رموا كل هذه الحلول وراء ظهورهم منذ اليوم الأول من هذه الثورة ، عندما صدحت حناجرهم بإسقاط النظام المجرم وتحكيم الإسلام ، بهتافات هي لله هي لله مالنا غيرك يا الله ، فلا حلول سياسية ولا قرارات دولية .
ونقول لهؤلاء الإمعات العبيد ولأسيادهم المجرمين ، أن ثورة الشام المباركة ماضية على بركة الله لن يضرّها تخاذل القريب ولا البعيد ، فهي تسير بعون الله ومعيته وبهمة الصادقين المخلصين من أبنائها ، وفي مقدمتهم أولئك الذين يقدمون المشروع السياسي المبدئي المنقذ والمرشد لثورة الشام ، فقد رسموا مخطط السير لهذه الثورة حتى يوصولها لمبتغاها ، يسيرون برفقة أصحاب السلطان من أهل الشام الثائرين الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام في الشام ، ويصحبهم كذلك أهل القلوب الصلبة والمؤمنة بأن النصر من عند الله وهو ناصرهم ومعينهم ، ولا ننسى أولئك الأبطال مجاهدي الشام المخلصين ، الذي قدموا أرواحهم ودماءهم في سبيل إعلاء كلمة الله ، وإقامة حكمه على أنقاض هذا النظام المجرم في دمشق .
هذه هي مقومات النصر لثورة الشام ، وقريباً بإذن الله سيجتمع أصحاب المشروع السياسي مع الأمة صاحبة السلطان ومع أهل القوة والمنعة ، ويسيرون جميعهم خلف قيادة سياسية وعسكرية مخلصة تصون التضحيات وتسير بنا نحو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز .
------------------
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
