- التفاصيل

#الحدث:
خروج دفعة من المعتقلين العسكريين والأمنيين الذين اعتقلهم جهاز الأمن العام بتهمة العمالة لدى التحالف الدولي وروسيا وإيران والنظام المجرم.
#الميزان :
إنه لأمر عجيب أن نرى من ثبتت عمالتهم وارتباطهم بالمخابرات الدولية ، كما زعم جهاز الظلم العام للجولاني كبير العملاء الذي علمّهم العمالة.
فسبحان الله!! بعد أن ثبتت عمالتهم للجميع حسب ما أعلنت مواقع هيئة "تحرير الشام" تتبدل الأمور فجأةً ويتغير الحال حتى أصبح عميل الأمس أخاً وعزيزاً اليوم ، هذا هو حال قادة المنظومة الفصائلية التي رهنت قرارها لأنظمة الكفر وأصبحت أداةً تعمل لتنفيذ مصالحهم ليجهضوا الثورة المباركة .
يا أهل الشام أيها المجاهدون، أيها القادة العسكريون المخلصون، يقول الله تعالى في كتابه العزيز: {فَٱسْتَخَفَّ قَوْمَهُۥ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمًا فَٰاسِقِينَ} يعتقل العميل لأجل المشروع ويتم الإفراج عنه لأجله ، ثم يتقدم القائد بالاعتذار وكلُّه فداءٌ للمشروع !!
ومشروعهم قد أصبح واضحاً جلياً وهو إخماد شعلة الثورة المباركة وإعادتها إلى حظيرة الحكم الجبري ، ولكن هذه المرة عن طريق إخضاعها للمصالحة والحلول السياسية القذرة .
بالله عليكم أهذا هو حال من يعمل لرضى الله سبحانه وتعالى ، يكتفي بالتصفيق لما يقوم به العملاء أذناب الغرب الكافر ؟!
يا أهلنا ويا مجاهدينا في الشام يتوجب علينا أن نأخذ موقفاً يرضي الله سبحانه وتعالى حول ما يقوم به هؤلاء القادة العملاء من العبث بالثورة والجهاد ، والمتاجرة بالتضحيات والدماء ، ولن يكون ذلك إلا عن طريق إزالتهم وقطع حبال أسيادهم ، والاعتصام بحبل الله المتين خلف قيادة سياسية واعية تحفظ التضحيات والدماء ، وتمضي بنا لإسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام .
------
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي مـعـاز
- التفاصيل

الحدث:
المجلس المحلي لمدينة الباب يخفض أسعار اشتراك الإنترنت وفق تسعيرة جديدة صادرة عنه .
الميزان:
خفض المجلس المحلي لمدينة الباب ضمن منطقة ما يعرف "بدرع الفرات" الخاضعة للنفوذ التركي أسعار بطاقات الإنترنت ، لتكون هي الأدنى على مستوى المنطقة ، قد يبدو خبراً عادياً في ظاهره لا يستحق الوقوف عليه ، إلا أن الأحداث التي تجري في واقعنا تستوجب الوقوف عندها من وجهة نظر سياسية ، وخاصة إذا كانت تلك التصرفات تصدر من كيانات أهم مايميزها أنها وظيفية تابعة لأنظمة مجرمة !
إن مدينة الباب هي مدينة ثورية و لطالما تحركت عدة مرات ضد هيمنة النظام التركي و أتباعه ، و آخرها كان الاعتصام الذي حدث ضد الفساد و سوء الأحوال المعيشية ، إذ أن تحرك المجالس المحلية التابعة للنظام التركي كان في معظمه باتجاه التضييق على حاضنة الثورة ، من فرض للضرائب و المكوس و سن التشريعات الوضعية لتقييد حركة الناس و تضييق حريتهم حتى في أرزاقهم أيضاً ، كاستصدار الرخص و التصاريح وماشابهها ، في محاكاة واضحة لنظام الإجرام ، ناهيك عن سرقة ما يأتي من فتات المنظمات .
إن أي قرار بعكس هذا التوجه العام من الخطأ فهمه بأنه لمصلحة الناس و رعاية شؤونهم ، فالنظام التركي ما هيمن على المنطقة إلا بتوجيه من سيدته أمريكا المجرمة ، حتى يسلمها للعميل الثاني نظام الإجرام ، و ما بعض القرارات التي ظاهرها الرحمة إلا في سياق التنفيس عن الناس و تخديرهم استعداداً لجولة أخرى من الصراع ، غايته دفع الناس للمصالحة مع نظام الإجرام .
يا أهلنا في شام العز لا يغرنكم بعض التنفيس هنا و هناك ، فهي مرحلة تخدير حتى يهدأ الناس و يرجعوا لبيوتهم تحضيراً لطعنات أخرى في ظهورهم تكون أشد و أقسى ، فالصبر الصبر و الثبات الثبات و الوعي الوعي ، فإنما هي مرحلة عسر و بعدها يسر ونصر وفرج قريب بإذن الله .
======
عمار طيفور أبو ياسر
- التفاصيل

- التفاصيل

#الحدث:
وزير الخارجية التركي: النظام السوري لا يملك قراره بيده ولا يستطيع المشاركة في المباحثات معنا وحده ودائماً ما يحضر الاجتماعات برفقة أطراف أجنبية.
#الميزان:
النظام التركي عرّاب المصالحات مع نظام بشار المجرم يؤكد عمالة النظام المجرم في دمشق ، وأنه لا يملك قراره ، وأنه ملك لجهات أجنبية على حد قوله ، وينسى أنه من أبرز الساعين والمتعهدين لتحقيق المصالح الأمريكية في المنطقة ، و على رأسها ملف الثورة والتطبيع مع نظام الإجرام في دمشق ، وإعادة الثورة لحظيرته وفق الحل السياسي الأمريكي .
إن النظام التركي الذي سلّمه قادة المنظومة الفصائلية قيادتهم و أصبح الضامن المتحدث باسمهم ، و المسيطر عليهم ، يلبس عباءة الصديق ليقود ثورتنا إلى حتفها ، و يعيدنا إلى سيطرة النظام المجرم الذي ارتكب المجازر بحق أهل الشام الثائرين ، نظام تركيا أردوغان كان سبباً أساسياً في إغلاق الجبهات ، و تكبيل الفصائل عن طريق قادتها ، فأصبحنا نرى نظام الإجرام و حلفاءه يرتكبون المجازر ، ولا نرى لقادة الفصائل رداً و لا نسمع لهم ركزاً .
و قد تنقل الموقف التركي مِن لن نسمح بحماة ثانية ، إلى سنحاسب النظام على أفعاله ، إلى لا يوجد في السياسة عداوة دائمة ، إلى سنعمل على محاربة الجماعات الإرهابية في إدلب ، إلى تطبيع العلاقات مع نظام الإجرام ، إلى الجلوس على طاولة الحوار معه ، وبحث آلية القضاء على ثورة الشام .
أيضاً لا ننسى أن النظام التركي نفسه هو من قتل أهل الشام على حدوده ، وهو من كذب على أهل الشام باسم المهاجرين والأنصار ، ومن ثم طردهم من بلاده بحجة العودة (الطوعية) ، و بالتنسيق معه أُدخلت الدوريات الروسية إلى المناطق المحررة التي كلّف تحريرها آلاف الشهداء .
إن أهل الشام الثائرين ومنذ زمنٍ بعيد ، أدركوا أن النظام التركي متآمر على ثورة الشام ، ويريد إسقاطها وتسليمها لسفاح دمشق ، و هم بإذن الله يسعون لاستعادة قرار الثورة ، والالتفاف حول قيادة سياسية مخلصة ، تصون التضحيات وتسير بنا نحو طريق الخلاص ، وهو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة وما ذلك على الله بعزيز .
====
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
إطلاق رصاص كثيف في عدة مناطق خرج فيها من كان مسجوناً في قضية العمالة عند ما يسمى هيئة (تحرير الشام).
الميزان:
لن ندخل في تقييم من خرج من سجون الجولاني من القادة العسكريين الذين اتهموهم بالعمالة و شهّروا بهم على رؤوس الأشهاد ثم بعد أن عذبوهن و أذلوهم أطلقوا سراحهم.
و نذكر أن الكثير بقي قابعاً في السجن من العملاء أو الأبرياء ، والكثير الكثير من الشرفاء من شباب حزب التحرير ومن المستقلين والمجاهدين الرافضين لتسليم الثورة لجلّاديها .
لن نخوض في تفاصيل موضوع العمالة إذ كلنا بات يدرك عمالة القادة ، وعلى رأسهم الجولاني للنظام التركي العلماني وأسياده الأمريكان .
ولكن على ذكر إطلاق الرصاص نقول :
إن أهل الثورة يحنون لسماع صوت الرصاص هذا وهو يطلق على نظام الإجرام ، فقد اشتاقوا لفتح الجبهات بعد إغلاقها من قادة الفصائل العملاء ، اشتاقوا لتحرير بلداتهم والعودة لديارهم بعد معيشة المخيمات المتعبة وحالة النزوح المؤلمة ، اشتاقوا للانتقام ممن قتل أبناءهم وانتهك أعراضهم وشردهم في البلاد ، اشتاقوا لأيام الثورة الأولى حين لم يكن هناك ارتباط بالدول ومالها السياسي القذر ، حين كان المجاهدون يصطفون بجانب بعضهم لا تفرقهم فصائل ولا انتماءات وطنية ولا قبلية ، اشتاقوا للعيش في عزة وكرامة تحت ظل أحكام دينهم ، وليس تحت (رحمة ) المنظمات وإذلال الحكومات المسخ الكرتونية وقادات فصائل أمراء حروب وتجار معابر ومولات ودوارات .
وعليه والحالة هذه من خطر على الثورة وأهلها ممن تسلط على رقابهم ، وجب أن يتحرك الصادقون من أهل الثورة وينفضّوا عن القادة المرتبطين ، ويكفروا بالقيادة السياسية التركية الخائنة ويختاروا القيادة التي صدقتهم منذ أول لحظة ، وأدركوا صحة ما حذرتهم منه القيادة التي تملك مشروع الأمة .
حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله ليسيروا معه حتى إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام عندها ينالون سعادة الدارين بإذن الله .
{إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}
====
عامر سالم أبو عبيدة
