- التفاصيل

أحداث في الميزان: حلم يوحد السوريين قاتلا ومقتولا؟
الحدث:
تحت عنوان: التأهل إلى مونديال 2018.. حلمٌ يوحد السوريين .. قالت صحيفة الحياة:
للمرة الأولى منذ ست سنوات، توحد السوريون الذين فرقتهم الحرب بين موال ومعارض، على تشجيع منتخبهم الوطني الذي يخوض مباراة حاسمة ضد إيران، قد تؤهله للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.
الميزان:
يحب الإنسان بصفته كائنا اجتماعيا كل مشاعر التوحد ويبغض التفرق والتشرذم
لكن الإسلام عمد إلى أفكار الإنسان فرتبها ثم إلى مشاعره فهذبها ثم إلى أخلاقه فأدبها..
فصار المسلم يعرف ما يحب وما يبغض وصار يعرف ما الذي يوحده وما الذي يفرقه ...
فأمة الإسلام لا توحدها مشاعر خاوية ولا شعارات بالية ولا وطنية نتنة أو قومية عفنة
أمة الإسلام بحضارتها ودولتها التي دامت أكثر من 13 قرنا من الزمن لم تتوحد بكل ذلك
بل توحدت بمبدأ قويم وحكم حكيم ... توحدت بعقيدة روحية سياسية .. روحية : لأنها تنظم علاقة الإنسان بربه
وسياسية: لأنها تنظم علاقة الإنسان ببني الإنسان وترعى شؤنه؟
فإن كان حلم الجميع هو التوحد وعدم التفرق فإن ذلك لا يكون بتشجيع منتخب سوريا ليتأهل لمونديال 2018
ولا يكون بمبادرة المجلس الإسلامي السوري التي تقضي بإنشاء وزارة دفاع توحد الفصائل وتكون تابعة للحكومة المؤقتة التي هي بدورها أداة بيد أمريكا وعلمانيتها.
ولا يكون بأطروحة الجيش الوطني الواحد الذي يجعل (المؤيد والمعارض) لنظام الأسد في صف واحد من (التأييد لأمريكا) وقتال الإرهاب أو بعبارة أخرى من يعارض أمريكا.
نعم لا يكون التوحد بشيء من ذلك فهي لا تعدو عن كونها أضغاث أحلام.
أما الحقيقة الساطعة فهي ما أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم (خلافة راشدة) دولة وحدت الشامي والقبطي والنجدي والتركي والمغربي والعجمي والأصفر والأحمر والأسود على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم وعقائدهم..
فإن كان مونديال 2018 حلما مشاعريا يوحد السوريين المؤمنين منهم والمجرمين تحت مظلة الوطن وقائده المجرم
فإن الخلافة الثانية حقيقة فكرية سياسية توحد جميع المسلمين وحدة حقيقية مجدية تنهض بهم
والحمد لله رب العالمين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد رياض
- التفاصيل

أحداث في الميزان: حكام تركيا يؤكدون سعيهم للحفاظ على نظام أمريكا في سوريا
الحدث:
أكد وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو" السبت، أن بلاده تواصل العمل مع كل من روسيا وإيران من أجل تهدئة الأوضاع في سوريا وتوسيع نطاق مناطق خفض العنف المتفق عليها في اجتماعات أستانة، وأوضح جاويش أوغلو أن بلاده تعمل من أجل تحقيق وقف إطلاق النار، والتوصل إلى حل سياسي ينهي الحرب في سوريا، وقال أوغلو إن الأوضاع في سوريا خلال العام الحالي أفضل من الأوضاع التي كانت سائدة العام الماضي. (شبكة شام)
الميزان:
يفصح كل يوم حكام تركيا عن الوجه الحقيقي لهم وعن موقفهم من ثورة الشام، ويعتبر وزير الخارجية التركي أن هذا العام أفضل من العام الماضي في سوريا، وفي الحقيقة هي أفضل لنظام الإجرام الذي بدأ باستعادة العديد من المناطق وعلى رأسها حلب التي ساعد نظام أوغلو في تسليمها لجلادها.
إن النظام التركي يسير بخطى ثابتة وفق الإرادة الأمريكية العاملة بجد للحفاظ على نظامها العميل في دمشق، ويؤكد ذلك ما ذهب إليه أوغلو من تواصل وتكامل بلاده مع روسيا وإيران خدمة للشيطان الأكبر بالحفاظ على نظام أسد.
إن الثورة التي انطلق بها أهل الشام لإسقاط النظام لم يستشيروا الأتراك وحكومتهم، وإن الثورة مستمرة لن يوقفها الأمريكي وحلفاؤه وأتباعه من حكومات الضرار التي ادعت نصرة الثورة وأهلها وتبين لاحقا أنهم يعملون على اختراقها وتطويعها للإرادة الأمريكية.
أهل الشام يضحون بأغلى ما يملكون لتحكيم شرع الله وإقامة الخلافة الراشدة وحكام تركيا يضحون برصيدهم خدمة لأسيادهم المستعمرين، ولكن الله بالغ أمره قد جعل لكل شيء قدرا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ديمستورا يربط "نهاية التنظيم" بالحل السياسي
الحدث:
قال "دي ميستورا" في مقابلة أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": إن "ما يحدث في سوريا من اقتراب هزيمة (تنظيم الدولة) في معاقله الأخيرة هو بداية نهاية الحرب السورية".
وأضاف المبعوث الأممي إلى سوريا: "ما تبقى من معاقل "داعش" سيسقط على الأرجح في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل"، وذلك بالتزامن مع إعلان ميليشيا "سوريا الديمقراطية" السيطرة على بلدة "الرقة" القديمة.
الميزان:
مع اشتداد الثورة واستعصائها على الرضوخ للحلول الدولية ومع توجهها الواضح نحو الإسلام تعمدت أمريكا عبر عملائها وماتملكه وتسيطر عليه من وسائل إعلام أن تركز الأنظار على ممارسات هذا التنظيم تحت عنوان "الخلافة المزعومة " فصرفت الأنظار عن إجرام بشار ونظامه وحاولت أن تقنع الناس أن القبول بالنظام الحالي أفضل من القبول بنظام شبيه بـ"خلافة البغدادي" .
والسؤال هنا. هل وجدت أمريكا من تثق به ليكون عميلاً مخلصاً لها على أرض الشام حتى سارع دي مستورا ليعلن نهاية التنظيم؟؟
هل أصبح الائتلاف الوثني التي تعده أمريكا في فنادق الغرب قادراً على متابعة دور نظام أسد في قمع أهل الشام وسلب خيراتهم وحكمهم بالكفر؟
إن ما تنتظره أمريكا من أهل الشام هو الرضوخ لها ولعملائها ولكن مازال هناك في الشام رجال صامدون صابرون مستبشرون بنصر الله أقسموا أن يكونوا حراسا أمناء لدين الله وأقسموا أن يعيدوها سيرتها الأولى خلافة راشدة على منهاج النبوة ترفع الظلم وتلم الشعث وتحفظ الدماء والأعراض وتجعل الناس عبيدا لله بما أمر الله.
فليعلم دي مستورا وأسياده بأن أهل الشام لن يلدغوا من جحر واحد مرتين وبأنهم يعرفون تماماً ما هي دولة الخلافة التي بشرنا بها عليه الصلاة والسلام.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير
- التفاصيل

أحداث في الميزان: هل قتل المدنيين انحراف عن الهدف؟
الحدث:
اتهم مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، زيد رعد الحسين، أمس الخميس قوات التحالف الدولي وميليشيات "سوريا الديمقراطية" بنسيان الهدف الرئيسي من العمليات في الرقة.
وقال "رعد" -بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: إن "القوات التي تقاتل مسلحي تنظيم (الدولة) في مدينة الرقة أخفقت في تفادي سقوط قتلى من المدنيين، ونسيت أن الهدف من هذه العملية هو مساعدة السوريين".
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أن "ما لا يقل عن 151 مدنيًّا قد قُتلوا هذا الشهر في غارات جوية في الرقة، وهي معقل تنظيم الدولة. (الدرر الشامية).
الميزان:
وهل للإنسان عندكم أي قيمة ؟ وعن أي مساعدة للمدنين تتحدثون؟
لقد ملأت مجازر التحالف الدولي بلاد المسلمين وليست الرقة سوى منطقة من مئات المناطق التي تعرضت للإبادة الجماعية بحجة محاربة الإرهاب وهي في حقيقتها محاربة الإسلام وأهله ، فحتى تنظيم الدولة الذي تتهمونه بالإرهاب لم يقتل بقدر ما قتلتموه أنتم في مدينة واحدة مثل الرقة أو الموصل فهل الإرهاب سوى قتل الناس وتشريدهم وتدمير بلادهم !!
أما الأمم المتحدة التي تدعي الاستنكار فهي ليست بأفضل حال منكم وما تلك الكلمات التي خرجت من فم ذلك المفوض ومايدعيه من إنسانية إلا كورقة التوت التي سقطت منذ عشرات السنين ومازالت الأمم المتحدة تحاول التستر بها .فقد ضرب السفاح الأسد أهل الشام بكل أنواع الأسلحة حتى الكيماوي منها على مرأى ومسمع من الأمم المتحدة وهم حتى الآن مختلفون يتسائلون هل ترقى تلك الجرائم لجرائم حرب أم لا وهل الأسد سيحاسب ؟؟
إن عقيدة هؤلاء مبنية على المصلحة ولا قيمة عندهم للإنسان إلا بقدر ما يجلب من منفعة وإلا فالقضاء عليه أحب إليهم من تركه على قيد الحياة فكيف إذا كان ذلك الإنسان هو المسلم الذي يسعى للقضاء على نظامهم ومصالحهم ليقيم بدلا منه صرح الإسلام ، إن حقدهم حينها سيكون مضاعفا .
إن تلك المجازر التي ترتكب يوميا بالمسلمين تحت اسم المساعدة الإنسانية ستسمر باستمرار هيمنة النظام الرأسمالي الغربي على العالم وإن دعوات المصالحة والتعايش مع ذلك النظام لن تزيد إلا من تسلطه وتجبره عليا وبالتالي ستزيد من مجازره فينا ولا حل لإنهاء ذلك إلا بالسعي لهدم وإسقاط ذلك النظام الظالم وإقامة نظام الإسلام العادل بدلا عنه وإعادة الخلافة على نهج سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أنس أبو مالك
- التفاصيل

أحداث في الميزان: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)... أين فصائل وتنظيمات الشام منها..؟!
الحدث:
أطلق “الجيش السوري الحر” اليوم الاثنين معركة “فتح الفتوح” ضد فصيل “جيش خالد” المبايع لتنظيم “داعش” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وبدأ بشن هجوم واسع ضدّه في المنطقة. وبدأ الجيش الجر هجوما على مواقع التنظيم في محاور بلدات (جلين، عدوان، تل عشترة، تل الجموع، المزيرعة، سحم الجولان ) غرب درعا.
الميزان:
بعد كل ما قدّمته ثورة أهل الشام المباركة من تضحيات في سبيل الله دخل عليها إبليس بلباس الشرعيين والقادة بمالٍ سياسي ليحرف بوصلتها، فأصبحت كثير من المعارك تُدار لأجل سفك الدم الحرام وأصبحت التفجيرات تحصل هنا وهناك.
فها هي حوران لا تختلف عن حال أخواتها في أرض الشام، يأبى قاداتها المرتبطين وأمرائها المشبوهين إلا أن يقدموا أبنائها قُربات لأجل أن يرضى السيد عنها، فبدل أن تكون وجهة بوصلتها ضدّ من هتك الأعراض وسفك الدماء أصبحت الوجهة اقتتال بين إخوة الإسلام.
هُدن مع النظام قائمة والتزام بآداب حسن الجوار مع الكفار (يهود)؛ فبدل أن توجه بنادق الفصائل ضد نظام أسد لقلع شوكته في دمشق، وُجهت لصدور بعضهم البعض، وقد سبق ذلك فتاوى تكفير واستباحة دماء وبسالة في قتال بعضهم الذين من المُفترض أن يكونوا عليهم رحماء وعلى الكافرين أشداء، وهذا لا يعني دفاعاً عن تنظيم الدولة فهو بالمثل قام بتوجيه السلاح نحو الفصائل بحُجّة أنّها كافرة مرتدة بدلاً من أن يُوجّه سلاحه إلى رأس النظام في دمشق.
هذا حال حوران الذي لا يختلف كثيرا عن حال كثير من مناطق الشام التي لوثتها فتاوى مشبوهة وأموال مسمومة فحرفتها وأباحت لها المحرم عليها، وما كان ذلك ليحصل لو أن التنظيمات والفصائل خلعت عنها رداء الكبر والعنجهية، ونبذت ما يُقدم لها من مال سياسي قذر، ومن ثمّ تبنّت المشروع الذي ينقذها ويأخذ بيدها إلى بر الأمان، ولكن أبت واستكبرت وعن أمر ربها أدبرت فوصلت لما وصلت إليه من ذلة وهوان وسوء حال.
فإلى البقية الباقية التي فيها الخير عليكم أن تنبذوا المفسدين الذين لا يرشدونكم للحق، والتفوا حول الرائد الذي لا يكذب أهله تفوزوا بعزَّي الدنيا والآخرة وتلقوا الله وهو راض عنكم، كي لا تكونوا كالذين أتتهم آيات ربهم فحق عليهم قوله سبحانه: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66) وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدو الدلي
