- التفاصيل

أحداث في الميزان: "حضن الوطن" مصيدة الغادرين
الحدث:
قامت مخابرات النظام بتعذيب الشاب جعفر الدهني، من أبناء مدينة حماه حتى الموت بعد أن قرر تسوية وضعه والعودة لحضن الوطن لتسلمه لأهله جثة هامدة. (وكالات)
الميزان:
ليس أدل على سوء مصير من يظن بهذا النظام خيراً، ما تعرض له الشاب " جعفر الدهني " الذي كان مصيره القتل بوحشية من قبل جلادي النظام بعد أن وثق بهم وظن أنه سيتم تسوية وضعه والتغاضي عن انخراطه لسنوات في ثورة العز ضد نظام أسد الكافر، ولكن هيهات لهؤلاء الطائفيين الحاقدين العملاء للكفار أن ينسوا ويصفحوا عمن قرر أن يقول لا للذل والمهانة واستعباد آل الأسد.
وليعلم أن جميع من سوى وضعه هو الآن مسجل ضمن لوائح المخابرات وأنه سيأتي يوم لا سمح الله يعود له النظام ليسومه سوء العذاب وليبطش به وليجعله هو وأهله عبرة لمن يريد أن يعتبر، فلا عهد ولا ذمة لنظام الإجرام الذي لا يرقُب في مؤمن إلا ولا ذمة.
لذلك لا بد لهذه الثورة أن تنتصر ولا يجوز بحال من الأحوال أن نخضع للضغوطات ولا أن نظن أن المجتمع الدولي سوف يتعاطف معنا وهو الذي يقتلنا كل يوم بأدواته من بشار إلى إيران وتركيا ودول الخليج وجميع من يدعي صداقة الشعب السوري.
فشل الثورة والعودة لحظيرة النظام يعني لا سمح الله عقود من العيش الأسود والظلم والمعاناة والقهر الذي سيتعرض له أهل الشام من جديد من قبل الآلة المخابراتية والعسكرية التي يحاول الغرب إبقاءها كصمام آمان للحيلولة دون إقامة صرح الإسلام من جديد وإعادة سلطان المسلمين من خلال دولة الخلافة الراشدة والتي هي فقط سوف تبسط العدل وتفرض الأمن والأمان في مناطق نفوذها والتي ستشمل ان شاء الله كافة بلاد المسلمين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

أحداث في الميزان: إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبداً
الحدث:
هدد العميد "عصام زهر الدين" أحد قياديي ميليشيات بشار الأسد المحلية اللاجئين والمهجرين والمغادرين لسوريا بالمحاسبة وعدم المسامحة ناصحاً إياهم بعدم الرجوع، وقال زهر الدين في تصريحات لتلفزيون النظام الرسمي من دير الزور: "من هرب ومن فر من سوريا إلى أي بلد آخر أرجوك لا تعود لأن إذا الدولة سامحتك نحن عهداً لن ننسى ولن نسامح ... نصيحة من هالدقن لا حدا يرجع منكن".
الميزان:
إن تصريحات الشبيح المجرم زهر الدين وإن لم تكن الأولى من نوعها من قيادات النظام، إلا أنها أظهرت التركيبة الحقيقية في جيش الأسد ونظامه، كونها ميليشيات حاقدة مرتزقة وعصابة حاكمة طائفية قذرة، والحقيقة أن أهل الشام يعلمون ذلك علم اليقين وهم من اختبروا هذا النظام لسنين طويلة و كيف تعامل مع أحفاد من ثاروا عليه في الثمانينيات، وأن النظام إذا عاد وتمكن منهم لا قدر الله ليسومنهم سوء العذاب، ولكن قد يأتي الشيطان فيزين للناس مايسمونه "حضن الوطن" خصوصاً في ظل مايعانونه من أزمة اللجوء والغربة والتدمير والخراب الذي حل بالبلاد والعباد ولا ننسى تآمر المجتمع الدولي وتكالبه على أبناء هذه الأمة والتضييق عليهم ليعودوا إلى "حضن الوطن" ذليلين صاغرين وإظهار النظام بمظهر المنتصر وكلنا يرى اليوم المحاولات الحثيثة لإعادة تدوير الأسد ونظامه ليكون على السوريين أقسى وأظلم وأبطش مما كان عليه بمراحل، كيف لا ؟ وسنة التاريخ تقول أن الظالم والمستبد إذا انتصر عاد أقسى وأظلم بأضعاف مضاعفة ..!!
وقد يعدونهم بوعود لا يصدقها عاقل من حل سياسي عادل وغيره من الكلام الفارغ الذي لا يساوي الحبر الذي كتب به فيضطر الناس مرغمين على تصديق الوعود والأماني ومايعدهم الشيطان إلا غروراً ..
فيا أهلنا وأبناء أمتنا في الشام اعلموا أننا قد حرقنا المراكب ولا عود لنا عن هذا الطريق فإما نصر مبين على الكفر وأهله وإما خسارة الدنيا والآخرة فإنهم والله إن يظهروا عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد بيطار
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ديمستورا يسوق للهزيمة على العلن
الحدث:
أكَّد المبعوث الدولي إلى سوريا"ستافان دي ميستورا" يوم الأربعاء أنه "لا أحد ربح الحرب في سوريا"، داعيًا المعارضة السورية إلى الـ"تفكير بواقعية".
وقال "دي ميستورا"، في مؤتمر صحافي إن"القضية هي هل ستكون المعارضة قادرة على أن تكون موحدة وواقعية بالقدر الكافي وقبول أنها لم تنتصر في الحرب" وفقًا لوكالة رويترز.
الميزان:
تصريح ديمستورا الذي أغضب الكثيرين له جذور لاحت قبل عام من الآن وقبيل ارتكاب الجريمة الفظيعة بالذهاب إلى قاعات التفاوض في جنيف حيث كان المبررون يقولون يد على الزناد وأخرى تفاوض ، وبعد عام نتفقد الجبهات فنراها ساكنة من طرف الثوار مشتعلة من طرف النظام الذي أمن الضربات من عديد النواحي وركز الجهود على جبهات "المتطرفين" فصار يحقق الانتصارات تباعا وعلى قائمة الانتصارات يسجل أيضا تلك المناطق التي انتزعها من "المعتدلين المفاوضين" بالهدن التي مهدت للتسليم.
في خضم ماسبق وارتكازا عليه تخاض الحرب النفسية بشتى الوسائل وهي التي تستهدف مراكز ثقل الثورة التي عصيت على الانكسار إلى حد اللحظة فيدرك من يحمي النظام أن الحسم لايحول دونه عائق عسكري بل إرادة أبت الانكسار والخضوع وإن ضللت بفخاخ سياسية لكنها سرعان ماتصحو على ماغفلت عنه فتستعيد عنفوانها وعزة نفسها وتأبى الركوع للحلول الاستسلامية.
يحصون على أكبر الشاشات عدد الباصات الخضراء وإن هم عجزوا عن ذلك أحصوا منطلقاتها رغم المشقة، يبثون في الأوساط الإشاعات متوعدين بمصير كالموصل ويضغطون عبر مخابرات المنافقين من الأصدقاء للتسليم بالمسارات الدولية المرسومة والقبول بأسد وأركان وأجهزة إجرامه.
يأمرون بالانسحاب من حلب فيمتثلون لهم عن حماقة (على سبيل حسن الظن بالقادة) وبعد أيام معدودات تسمع نبأ هزيمتك يزف في الأرجاء فتصدق وتفقد الثقة وتيأس وتمشي في طريق كسر الإرادة ، ثم ياتي ديمستورا ليسرع المسير نحو الهاوية وتثبيت النظام ويقول لقد خسرتم الحرب!
فهل من صوت تصحيح يعلو ويتدارك ماسبق فيرد ديمستورا وبشار وأسيادهم على أعقابهم مهزومين؟
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: آلاف تجندها إيران وآلاف تدفع بها "الأصدقاء" لرمي السلاح
الحدث:
أعلنت إيران على لسان العميد في الحرس الثوري الإيراني “حسين حميداني”، عن تشكيل قوات تعبئة في سوريا (باسيج)، وذلك بعد تشكيلها في وقت سابق (حزب الله السوري) إضافة لميليشيات أخرى ودعمها للميليشيات الأجنبية الأخرى في سوريا.
وقال “حميداني”، إن الحرس الثوري الإيراني شكل قوات باسيج في سوريا يبلغ تعدادها 70 الفا تدرب منهم 30 الفا في إيران والباقون تدربوا داخل سوريا ضمن مغسكرات للحرس الثوري في حلب وحماة. وأضاف: “طلب منا بداية عدم التحدث عن الأمر، لكننا اليوم نستطيع التحدث بحرية وتتألف قوات الباسيج في سوريا من 42 لواء و 138 كتيبة.
يذكر أن مصادر إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني، تحدثت في وقت سابق عن خسارة إيران لنحو 30 % من القوات التي أرسلتها إلى سوريا منذ العام 2012.
الميزان:
إن ماتحدث عنه "حميداني" ليس غريباً عن ماتقوم به إيران منذ قيام نظام الملالي الذي يسير في خدمة المشروع الأمريكي الذي قوامه تفتيت الأمة الإسلامية، معتمداً في ذلك على الفتنة الطائفية المقيتة وعلى زرع الأحقاد في نفوس أبناء هذه الامة التي يفترض أن تكون كما وصفها الله سبحانه وتعالى: (وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فأتقون).
لكننا رأينا ماقامت به إيران بعد الغزو الأمريكي للعراق ،من تشكيل فرق الموت الطائفية التي فتكت في الشعب العراقي المسلم وتفننت في أساليب قتله وما تزال وذلك بضوء أخضر من العم سام!.
والآن يخطط النظام الإيراني للفتك بأهل الشام الذين قاموا على خادمهم في دمشق وزلزلوا عرشه .
لكن التصريح بتشكيل هذه الفرق الطائفية الحاقدة ،وفي هذا الوقت بالذات، حيث العديد من الفصائل الثورية تستعد لترك السلاح والدخول في العملية السياسية التي خطت معالمها أمريكا،في حين يجب عليها أن تدق ناقوس الخطر رافضةً متابعة السير في هذه العملية السياسية القاتلة، بل عليها أن ترجع إلى أمتها وتسير معها إلى دمشق حيث رأس أفعى النظام، فتقطعه وتشرد به من خلفه من شراذم الأرض وشذاذ الآفاق الذين عاثوا في أرض الشام قتلاً وتدميراً واغتصاباً ...
فإن لم يفعلوا ذلك، فإن ماقامت به فرق الموت الطائفية في العراق ،سوف يتكرر هنا في الشام -لا قدر الله - وعندها لات حين مناص ،فالكفر قد جاء بقضه وقضيضه إلى الشام ، واستنفر كل لئيم ومجرم للفتك بأهله ،فاحذروا يا أهل الشام من مهادنة الكفر وأدواته من حكام العرب والعجم ،واحذروا من الوقوع في حباله الخبيثة، والحل الأمريكي من أخبث حباله، وأجمعوا أمركم على أمر يرضاه الله ويرضى الله عنكم به ،بأن تتخذوا حزب التحريرقيادة سياسية .. فهو القيادة السياسية الواعية المبصرة فهو منكم ،وليس غريباً عنكم تعرفونه ويعرفكم ولقد صدقكم القول عندما حذركم من الهدن والمفاوضات وغيرها من ألاعيب دول الكفر ...وهو الذي يحمل مشروعكم المستنبط من عقيدتكم وأحكام شريعتكم ..فتسيرون معه ...تسقطون ما تبقى من نظام الحكم الجبري، وتقيمون الخلافة على منهاج النبوة،وعد الله عز وجل وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم، فيدين لكم العالم أجمع ..وإلا فلن يكون حالكم بأحسن من حال أهل العراق بعد الغزو الامريكي لهم وانتشار فرق الموت الطائفية الحاقدة وهذه طلائعها قد تشكلت بأمر المجرمين.
(فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
د محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مجازر الشام تُحاكي أخواتها في بورما تستصرخ جيوش المسلمين
الحدث:
نفذت ميليشيات "الشبيحة" التابعة لقوات الأسد، أمس الإثنين، مجزرة مروعة بحق 18 مدنياً أعزل، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة النظام في ريف حماة. وأكدت المصادر، أن عناصر الميليشيات نفذوا جريمتهم بعد أن عثروا على جثة عنصر تابع لهم مقتولاً قرب القرية التي ينحدر منها الضحايا، الأمر الذي دفعهم إلى اقتحام المزرعة، وتجميع المدنيين العزل، ليتم قتل معظم الضحايا بالسكاكين والسواطير، حيث تداول ناشطون صوراً لضحايا المجزرة تعتذر "أورينت نت" عن نشرها لقسوتها.
الميزان:
إن هذه المجزرة التي تُحاكي في تفاصيلها المجازر التي تحصل للمسلمين في بورما، هي أيضاً تُحاكي ردّات الفعل من قبل ما يُسمى "المجتمع الدولي" وحكام المسلمين تجاه هذه المجازر، فكما تشابهت أداوت الجريمة فكذلك يتشابه التآمر والخذلان، ويتفق حكام المسلمين في خيانتهم لهذه الدماء وصمتهم بل وتآمرهم مع القتلة والمجرمين.
فمجازر الشام المتكررة منذ سبع سنوات اتّخذ حكّام المسلمين مواقف متباينة في الشكل متّفقة في المضمون، فإنه وإن كان البعض أبدى "قلقه" أو قدّم المساعدات المالية، فإنه كان بهدف التواطؤ مع المجرمين لحرف مسار الثورة، والكيد للقضاء عليها، وأما باقي الحكام كحكام مصر وإيران وغيرها فكان موقفهم في دعم الطغاة واضح للعيان، وكذلك الأمر بالنسبة لمجازر بورما فلم تختلف مواقفهم المخزية عن سابقاتها تجاه المسلمين في الشام.
هذه المجازر سواء في الشام أو بورما لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة ما لم يستجب لها أهل القوة من جيوش المسلمين، فهم أصحاب القوة الحقيقية القادرة على قلع عروش الحكام وبيعة خليفة للمسلمين يقودها لنصرة المسلمين في الشام وبورما والعراق وأفغانستان وشتى بقاع الأرض، بل الحقيقة الساطعة أنّه لو كان للمسلمين دولة وسلطان لما تجرّأت دولة صغيرة حقيرة كبورما على سفك قطرة دم مسلم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
