- التفاصيل

أحداث في الميزان: من كان هؤلاء أصدقاءه فمن اعداؤه؟
الحدث:
(الأناضول): استقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان وسط مراسم رسمية أقيمت في قصر الرئاسة بالعاصمة طهران. وشارك في مراسم الاستقبال من الجانب التركي، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد روحاني، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيراق، والجمارك والتجارة بولنت توفكجي، والداخلية سليمان صويلو، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والدفاع نور الدين جانكلي.كما شارك في المراسم رئيس هيئة الأركان التركية الفريق أول خلوصي أكار، ومستشار جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، والسفير التركي في طهران رضا هاكان تكين.
وفي خبر آخر نقلته (روسيا اليوم): وصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى موسكو على رأس وفد رفيع، في أول زيارة لملك سعودي إلى روسيا. وحطت طائرة العاهل السعودي في مطار فنوكوفو الدولي جنوب غرب العاصمة الروسية، في مستهل الزيارة التي وصفت بالتاريخية. وكان في استقبال الملك ووفده المرافق، دميتري روغوزين نائب رئيس الوزراء الروسي وميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا. وحول جدول الزيارة، ذكر بيان للديوان الملكي، أن الملك سلمان سيلتقي خلال الزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وعددا من كبار المسؤولين، لبحث العلاقات الثنائية وتعزيز أوجه التعاون بين البلدين الصديقين، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الميزان:
مع أن هذين الخبرين قد يبدوان للوهلة الأولى منفصلين عن بعضهما وعن ثورة الشام كذلك، إلا أن نظرة واعية ولو بقدر بسيط تظهر ترابطا غير خفي بينهما من حيث تناقض الأطراف الأربعة الواردة في الخبرين من حيث موقفها الظاهري المعلن من ثورة الشام وذلك نتيجة الأدوار المرسومة لكل منهم من قبل المخرج وهي رأس الكفر أمريكا وإن تباينت هذه الأطراف من حيث علاقتها مع واشنطن فالنظام السعودي عميل مخلص لأمريكا في حين أن النظامين التركي والإيراني يدوران في الفلك الأمريكي وإن كانا أقرب للعمالة في الوقت الراهن، أما النظام الروسي فهو وإن كان غير عميل ولا دائرا في الفلك الأمريكي إلا أنه وفي قضية الشام وثورتها لا يعدو كونه قاتلا مأجورا عند واشنطن لحماية نظامها العميل في دمشق مقابل امتيازات يحلم بها ووعود منّته بها أمريكا...
والمثير للفضول سؤالاً هو أنه: ألم تثر صور الإستقبالات والضحكات الصفراء بين بوتين وسلمان وكذلك بين روحاني وأردوغان, أي استهجان واستغراب عند كثير من قادة فصائل الثورة السورية وعند من يسمون بالسياسيين المعارضين؟؟
ألم تحدثهم أنفسهم أن الأصدقاء إن كانوا كذلك فما يميزهم عن الأعداء؟ أم أن الدولارات القذرة التي ملأت بها بطونهم وأفواههم أعمت بصرهم وبصيرتهم؟؟
نعم إنها الثورة الكاشفة الفاضحة التي لم تترك نظاما عميلا يدعي الطهارة والعفاف إلا فضحته وكشفت سوءته ولم تترك قائد فصيل أو شرعيا أوسياسيا يدعي حرصه على الثورة إلا عرّته وأظهرت خبيئة نفسه. فهل بقي بعد اليوم عذر لمعتذر؟
وهل أدرك المسلمون في الشام صدق ووعي من كان يحذرهم وينذرهم من هؤلاء الحكام الخونة؟
ألم يحن الوقت لتوسيد الأمر إلى أهله، أم أن الأمة بحاجة إلى مزيد من الصدمات والنكبات حتى تدرك بحق عدوها من صديقها والناصح المشفق من المخادع المتملق؟
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح
- التفاصيل

ومضات: هل يقع حامل الدعوة في اليأس وكيف عالجه الإسلام؟
يقول الأطباء حتى يشفى المريض من مرضه لا بد له أن يمتلك إرادة الشفاء والتغلب على مرضه لأن حتى لو برئ من مرضه الجسدي فسيبقى مريض الوهم الذي سيطر عليه.
وكذلك التغيير فبداية التغيير تبدأ من إدراك ضرورة التغيير وامتلاك إرادة التغيير لواقعه أولاً ولما حوله ثانياً.
عندما تمتلك تلك الإرادة يغير الله واقعك.. وعندما يمتلك الناس إرادة التغيير ويعملون له بمجموعهم يغير الله لهم واقعهم، (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ).
أما أولئك الذين يسيطر اليأس عليهم من التغيير ومن استجابة الناس حتى لو امتلكوا فكرة ضرورة التغيير فسيكونون مثل المريض الذي يدرك أنه مريض ولكنه فاقد للأمل من الشفاء فهو لن يشفى ولن يساهم في شفاء غيره بل سيكون أكثر ضرراً منهم لذلك قال صلى الله عليه وسلم: (إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم).
وقد عالج الإسلام اليأس بأن طلب من المسلم القيام بما أوجبه الله عليه من أعمال والعمل من أجل تحقيق ما أمره الله به مخلصا له متوكلا عليه متقيدا بأحكامه و هو مسؤول عن ذلك فقط ومحاسب عليه أما النتيجة فلم يحاسبه عليها وجعلها بيده وحده عز وجل فهو وحده الهادي وهو وحده الناصر قال تعالى: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء)، وقال: ( وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ).
عندما نسير في عملية التغيير وفي حمل الدعوة وفق ما أمرنا الله عز وجل ملتزمين الطريقة الشرعية التي أوجبها علينا مخلصين لله وحده مؤمنين أن الفرج النصر والتمكين منّة من الله يمنُّ بها على من يستحقها من عباده فسيكون زادنا ثقتنا بوعد الله ولن يؤثر علينا رضى الناس او سخطهم استجابتهم أو إعراضهم لأن سعادتنا في رضى الله عز وجل وهو غاية غاياتنا وقد خاطب ربنا عز وجل رسوله الكريم مسلياً له و مخففاً أثر تكذيب المشركين الظالمين لدعوته بقوله عز وجل: (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُۥ لَيَحْزُنُكَ ٱلَّذِى يَقُولُونَ ۖ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ يَجْحَدُونَ).
فإن كبر عليكم إعراض الناس عن دعوتنا وتكذيبهم لنا وعدم سيرهم في طريق النجاة والخلاص التي ندعوهم إليها فلنا في قصص الأنبياء مع الأمم السابقة عبرة ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة ولنا في وعد الله عز وجل وبشر رسوله صلى الله عليه وسلم زاد ودافع فالوعد منجز لا محالة والبشرى متحقق بإذن الله.
قال تعالى: (وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حنين الغريب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: فصائل الأستانة لم تسلم من إجرام الضامنين
الحدث:
غارات وقصف مستمر منذ خمس أيام من قبل الطيران السوري والروسي على المناطق المحررة في إدلب وريف حماه الشمالي الداخلة في اتفاق خفض التصعيد الذي تم في مؤتمر الأستانة الأخير والذي كانت فيه تركيا وروسيا وإيران الضامنين للإتفاق..وتضمن القصف غارات على مقرات للجيش الحر وفصائل شاركت بمؤتمر الأستانة وأدت هذه الغارات إلى سقوط العشرات من الشهداء من المدنيين ومن عناصر الجيش الحر .
الميزان:
في مؤتمر الأستانة السادس قام عدد من فصائل الجيش الحر وبقية الفصائل المشاركة بالمؤتمر بتسليم خرائط لمناطق وجود مقرات هذه الفصائل للدول الثلاث المشاركة بالمؤتمر وهي إيران وتركيا وروسيا والتي تعتبر ضامنة لإتفاق خفض التصعيد الذي تم إعلانه بنهاية المؤتمر..وظنت هذه الفصائل أن ماقامت به سيحميها من غدر الضامن الروسي ..ولكن هاهي الطائرات الروسية بعد أسبوع فقط من انتهاء المؤتمر ..قامت بقصف مقرات للجيش الحر وأدى ذلك لسقوط العديد من الشهداء من المقاتلين ...وكل ذلك على مرأى من الضامن التركي الذي كان ومازال مستمراً بالطعن بالثورة الشامية.
وهنا نوجه سؤالاَ للفصائل المشاركة في المؤتمر والتي تم قصف مقراتها ...من أجل ماذا شكلت فصائلكم ؟؟ هل من أجل تسليم الثورة لتركيا ولروسيا وإجهاضها أم من أجل قتال النظام واسقاطه ؟؟ هل ستدرك هذه الفصائل أن مشاركتها بمثل هذه المؤتمرات هو مشاركة بإنهاء الثورة؟؟
يجب على قادات هذه الفصائل أن تعلم أن المشاركة بمثل هكذا مؤتمرات والمشاركة بتطبيق بنودها هي خيانة لهذه الثورة التي هي بالأساس سبب وجود هذه الفصائل.
وعلى قادات الفصائل التوحد على مشروع واحد هدفه تطبيق شرع الله والعمل على فتح الجبهات والعودة لقتال النظام المجرم، واعلموا أن النظام في أضعف حالاته وقواته وقوات داعميه مشتتة بين ديرالزور والبادية وغيرها من المناطق.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدالرحمن الحمصي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: لماذا طلبت روسيا فتح معبر نصيب؟
الحدث:
طلبت روسيا من فصائل المعارضة فتح معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية متذرعة بأن فتح المعبر سيساعد على دخول المساعدات الانسانية وتسهيل الحركة التجارية بين لبنان وسورية والأردن.
الميزان:
ليس خافيا التنسيق بين روسيا والأردن وغرفة الموك من أجل القضاء على فصائل الثورة وإن اختلفت الأدوار فقد بدى هدف السيطرة على معبر نصيب واضحا قبل انطلاق معركة الموت ولا المذلة ولكن المخلصين من أبناء حوران الذين شكلوا غرفة البنيان المرصوص وأطلقوا معركة الموت ولا المذلة أفشلوا تلك المؤامرة بفضل الله و بثباتهم وتضحياتهم ولكن حلقات التآمر الشيطانية لم تتوقف عن الكيد لثورة الشام والمخلصين من أبنائها فروسيا التي تقتل أهلنا وترتكب جرائمها في كل شبر على أرض الشام والتي اعتبرها بعض قادة الفصائل الذين شاركوا في مؤتمر الأستانة ضامنا ترسل طلبها الذي يحمل نبرة التهديد لفصائل الجيش الحر في حوران لفتح معبر نصيب مع الأردن.
وها هي الأردن الشقيق التي تدعي زورا دعم الثورة والتي تضم غرفة الموك على أرضها تستدعي قادة الجيش الحر وتطلب منهم فتح المعبر وتحاول الضغط والتأثير على الحاضنة الشعبية في حوران العز منبع ثورة الشام المباركة كي تنصاع لمطالب أعداء الثورة وأعداء الأمة وتجري اتصالاتها وتنسيقها مع نظام الاجرام في دمشق.
أيها الثائرون الصادقون على أرض الشام:
بعد سبع سنوات عجاف عاشها أهلنا في الشام يجب أن تتضح الحقيقة لكل صاحب بصيرة ونحن نذكّر بها إخوتنا لعلها تلقى منهم أذنا واعية.
• إن أعداءنا سيواصلون المكر والكيد لنا من أجل القضاء على ثورتنا المباركة التي رفعت شعار هي لله هي لله وللمحافظة على نظام الاجرام العميل لأمريكا.
• إن المال السياسي القذر هو من كبل أيديكم ورهن قراراتكم و جعل أعداءنا يتحكمون بجبهاتنا ومعاركنا لصالح نظام الإجرام.
• إن من يدعي صداقة ثورة الشام ما هو إلا مخادع ماكر وقد ثبت لكم ذلك من خلال أوامرهم وتوجيهاتهم ومخيمات العار التي وضعوا فيها أهلنا الذين فروا من لهيب الحرب في سوريا.
• إننا اذا توكلنا على ربنا واعتمدنا على أنفسنا فسنفشل كيد الأعداء ونتصالح مع حاضنتنا الشعبية و نحافظ على أهلنا ونكون أوفياء لشهدائنا.
• لا بد لنا حتى تنجو سفينتنا في هذه الأمواج المتلاطمة من الاعتصام بحبل الله وحده وقطع حبائل من سواه وذلك بتبني المشروع الذي ينبثق من عقيدتنا والذي بشر به رسولنا صلى الله عليه وسلم بعد الحكم الجبري ( ...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة).
• إن إخوانكم من حملة الدعوة في حزب التحرير حملة مشروع الخلافة الراشدة الثانية الذين نذروا أنفسهم للعمل من أجلها وامتلكوا الوعي السياسي على سياسات الدول وأساليب مكرها وكان لثورة الشام الرائد الذي لا يكذب أهله هم الأجدر بقيادة الثورة الى تحقيق أهدافها وثوابتها.
• لقد أراد عدونا أن يسلب إرادتنا وأن يحرف بوصلتنا وأن يشتت أهدافنا وأن يجعلنا نسير على غير هدى وأن نتخذ ممن صنعهم لنا قادة سياسين ليوردونا المهالك وقد لمسنا ذلك بأم أعيننا وكيف استغل المجرم الروسي الخرائط التي سلمت له في تحديد مواقع من ارتضى به ضامنا ليقتل إخواننا المجاهدين في مقراتهم فقد اكتوينا بنار الركون الى أعدائنا وقدمنا الكثير من الشهداء لثقتنا بهم.
ولا نجاة لنا إلا بأن نتخذ موقف الرجال الرجال الذين يقطعون كل حبائل المكر ويتمسكون ويعتصمون بحبل الله ينصرون الله حق نصره فيمنّ عليهم بالنصر والتمكين وإنه لآت لا محالة.
قال تعالى : (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حنين الغريب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: القوات التركية فزّاعة ومبرر للتنازل
الحدث:
أرسلت القوات التركية السبت، تعزيزات وإمدادات عسكرية، إلى قواتها المتمركزة في ولاية "هاطاي" جنوب البلاد المتاخمة للحدود السورية, وتحمل القوافل تعزيزات وإمدادات تتضمن معدات طبية وعسكرية، ووصلت قوافل التعزيزات من وحدات مختلفة من الجيش، ومرت من قضائي "إسكندرون" و"خاصه"، قبل وصولها خط الحدود مع سوريا, والقوافل وصلت المنطقة مصحوبة بتعزيزات أمنية، وأنه سيتم نشر تلك الوحدات العسكرية على الحدود. (وكالة الأناضول).
الميزان:
لا زالت القوات الحكومية التركية مستمرة في غيها وتآمرها على هذه الثورة المباركة وهذا الشعب المقهور, الذي تكالبت عليه الدنيا لتحول دون تحقيق أهداف هذه الثورة وانعتاقها من منظومة العهر العالمية وإجرامها فكانت في كل مراحل الثورة الأداة الأمينة لأمريكا والنظام العالمي الكفري والصديق الوفي لنظام الاجرام في سوريا, الذي حافظت على بقائه فكانت مرتعاً لكل متآمر وخائن على ثورتنا من مجلس وطني إلى ائتلاف خائن عميل إلى النسخة الملتحية منه المتمثلة بالمجلس الإسلامي, وآخر المطاف تريد التدخل كدولة ضامنة مع روسيا وإيران، هذه الدول التي هدمت البيوت على أطفالنا ونسائنا وشيوخنا، وأوكل لها أقذر مهمة وهي الإشراف المباشر مع هذه القوى العاهرة على تنفيذ الخطة الأمريكية في إنجاز الحل السياسي النهائي الأمريكي المتمثل في إبقاء النظام والتفاوض على رأس هرمه وأخذ دور الفزاعة والمبرر لهيئة تحرير الشام من متابعة مشروعها المتمثل في بيع الثورة بحجة الضعف والخوف من "مَوصلة" إدلب أو الخروج من اللعبة القذرة خالية الوفاض.
يا أهلنا في الشام: آن الأوان لأن تخلعوا هذا الولاء للمتآمرين وأن تعتمدوا على رب العالمين وأن تغذوا السير في مشروع النصر والتمكين إلى أن يمن الله علينا بإقامته ولا تكترثوا لهذه الأخبار فلن يجرؤوا أن يدخلوا غازين إلا اذا سهّل لهم هذه المهمة ثلة من الخائنين واعلموا أن هذا تهديد لكم لتتنازلوا عن رضى ربكم وطريق عزكم وبقائكم تحت أسياط عدوكم.
واعلموا أن هذا النظام صرّح أنه لن يسامح الذين فروا بأنفسهم فراراً من الموت فضلاً عمّن حمل السلاح ووقف في وجهه (قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ) .. (وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًاۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ).
واعلموا أن النظام أوهى من بيت العنكبوت فقد استُنزف ووصل إلى مرحلة الموت السريري ويحتاج همة منكم وتوحدكم عل مشروع عزتكم وفتح الجبهات معه باتجاه العاصمة أو الساحل، وخلع القادة والشرعيين الذين تركوا العدو والتهوا بالاقتتال الداخلي, عسى الله أن يمن بنصره وما ذلك على الله بعزيز إنه ولي ذلك والقادر عليه.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
م. علي عبد الرحمن
