- التفاصيل

أحداث في الميزان: نظام أردوغان يستمر بالتلويح للتدخل العسكري في إدلب
الحدث:
نشرت صحيفة يني شفق التركية أن محادثات أستانا قد تتضمن اتفاقا على دخول 25 ألف جندي تركي ومقاتل من الجيش الحر إلى مناطق استراتيجية في إدلب بعمق حتى 50 كم وعلى طول الحدود حتى 130 كم.
الميزان:
إن هذه الأخبار والتسريبات معلومة الهدف والغاية، وهي إستكمال للدور التركي القذر المطلوب منه في ثورة الشام، المتماهي تماماً مع الولايات الأمريكية وعميلها في دمشق نظام الطاغية أسد، ولا زالت مستمرة في إرسال الرسائل الإعلامية والتهويل على الثائرين في الشام وخاصة إدلب لإشغالهم ومنعهم من التحرك لأي عمل عسكري فاعل لإسقاط النظام، وفي نفس الوقت إتاحة الفرصة للنظام المجرم وحلفاءه لإستكمال السيطرة على مدينة ديرالزور.
فيا أيها الثائرون في الشام عقر دار الإسلام، هاهو النظام التركي يكشف لكم وجهه الحقيقي يوماً بعد يوم، فعليكم بالتحرك العسكري بعد قطع العلاقة مع حكام تركيا المتآمرين، والاعتصام بحبل الله المتين، وتبني مشروع الإسلام العظيم الذي يقدمه لكم إخوانكم في حزب التحرير، والله ناصركم ولو بعد حين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عمر أحمد سليمان
- التفاصيل

ومضات: حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة شرف عظيم
حمل الدعوة لإقامة دولة الخلافة شرف عظيم، لا يحوزه إلا من باع نفسه كلها لله، ولا يحوزه من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، ولا يحوزه من يقول: (آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ ..).
إن حمل الدعوة هي عمل الأنبياء والرسل، وهي من أعظم الأعمال التي يتقرّب بها العبد إلى ربه، فالحمد لله الذي أكرمنا بحمل الدعوة التي تُخفّف عنّا آلام الحياة وهمومها، رغم ما يعترض حامل الدعوة في طريقه لإقامة الخلافة من صعاب وآلام وتحديات، وما يدفعه أحياناً من أثمانٍ باهظة من قتلٍ وسجنٍ وتشريدٍ واضطهادٍ وتعذيب، ما دامت في سبيله تعالى ومن أجل إعزاز دينه ورفع راية نبيه صلى الله عليه وسلم، فذلك سنة الله في خلقه، وهو القائل سبحانه:
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ).
لكنه القائل أيضاً في محكم كتابه:
(كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)
فالصبر الصبر والثبات الثبات والهمّة الهمّة يا شباب الإسلام وحملة الراية، فإنكم على ثغر عظيم من ثغور الإسلام، ألا إنّ دين الله غالب، ووعده بالنصر والتمكين قريب بإذن الله.
(.. رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
ناصر شيخ عبدالحي
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير – ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أعيدوها سيرتها الأولى
الحدث:
كشفت تقارير إعلامية الثلاثاء، عن موعد هجوم فصائل ثورية على هيئة تحرير الشام في إدلب، ضمن صفقة بين تركيا وإيران برعاية روسية, وأفادت صحيفة "الشرق الأوسط" عن قرب عقد صفقة بين أنقرة وطهران برعاية موسكو، تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوبي دمشق، متوقعةً أن يعلن عنها خلال اجتماع مباحثات أستانا يومي الخميس والجمعة المقبلين, وبحسب الصحيفة فإنه من المقرر إقرار سياسي للخريطة في أستانا يومي 14 و15 الشهر الحالي. وفي حال حصل ذلك، تبدأ فصائل ثورية عملية برية ضد "هيئة تحرير الشام"، تحت غطاء جوي روسي وتركي نهاية الشهر الحالي، بعد عزل إدلب عن محيطها في حلب وحماة واللاذقية، مع ترك احتمال لقيام مجلس مدني وإرسال مساعدات إنسانية, وأضافت الصحيفة أن أنقرة شجعت المجلس الإسلامي على الدعوة إلى تشكيل "جيش وطني" في المناطق المحررة، وذلك بعد انهيار "أحرار الشام" وتوسيع "هيئة تحرير الشام" نفوذها في إدلب.
الميزان:
يقول صلى الله عليه وسلم (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين).
فما بالنا اليوم نلدغ مرات ومرات من جحر المؤتمرات وجحر الهدن والمفاوضات وجحر المال المسموم وجحر الاقتتالات...
أما آن لنا أن نعي بأن خلاصنا بأيدينا لا بأيدي أعدائنا
أما آن لنا أن نعي من تركيا
أما آن لنا أن نعي ما هو المال السياسي المسموم
أما آن لنا أن نعي ماذا تعني الهدن والمفاوضات
أما آن لنا أن نعي أنه لا إسقاط للنظام وإقامة حكم الإسلام إلا باعتصامنا بحبل الله المتين وقطع كل حبائل الغرب.
ألهذا خرجتم وحملتم السلاح لتوجهوه لصدور بعضكم بعضا وتحرقوا طاقات الأمة وتهدروا تضحيات خيرة شبابنا من الشام وغيرها وتسفكوا الدم الحرام وترضوا بحكومة مدنية لا تجلب لنا إلا سخط الله وغضبه وفي الدنيا خزي وعار و ويلات أما كان شعاركم "هي لله هي لله" فكيف بكم اليوم بعد هذا كله وهل تركتم منها شيء لله.
يا فصائل الشام يامن خرجتم في سبيل الله عودوا لرشدكم وأعيدوها سيرتها الأولى وكونوا خير عون ومدد لأمتكم المكلومة ولا تبيعوا دينكم وآخرتكم ودماء شهدائكم وتضحياتكم الجسام بقلة وعيكم السياسي فما ينقصكم اليوم هو قيادة سياسية واعية ومخلصة ومشروع سياسي واضح المعالم مبلور في ذاته يهدي السبيل يرضي الله ورسوله.
نعم مازالت الفرصة سانحة أمامكم والوقت ضيق ونحن في سباق مع الزمن وأية فرصة والله أنها لفرصة ذهبية تصنعون بها التاريخ من جديد وتعيدون فيها أمجادنا وعزنا وتسطر أسمائكم بماء الذهب وتنالون عز الدنيا والأخرة (وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
يوسف الشامي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مطلب أهل الشام هو إسقاط النظام يا ياسر
الحدث:
أكد الرائد “ياسر عبد الرحيم” الناطق العسكري باسم وفد فصائل الثورة في “أستانة”، أن أعضاء الوفد اتفقوا على تلبية مطالب الشعب السوري، مشيراً إلى أن مسار “أستانة” مسار عسكري، وأما العملية السياسية فهي من اختصاص مؤتمر “جنيف”.
وقال “عبد الرحيم”، إنه “تم اتفاق بين كافة أعضاء الوفد على مطالب الشعب السوري الحر، وأن تكون مناطق خفض التصعيد في الشمال والجنوب والوسط تحت مظلة واحدة وفق مقررات أستانة”.
وأشار إلى أن وفد الثورة العسكري طالب بأن تكون منطقة جنوب دمشق ضمن مناطق (خفض التصعيد)، وأكد الوفد أن “إجراءات بناء الثقة وفق القرار 2254 المتضمنة وقف إطلاق النار وفك الحصار وإدخال المساعدات والافراج عن كافة المعتقلين.
كما أكد “عبد الرحيم” على أن “ثوابتنا ومطالبنا لم ولن نتخلى عنها في مؤتمر أستانة، ومستعدون لتلقي أي مقترح من أي شخص يخص مصلحة سوريا ويخدم قضيتنا لطرحه في المؤتمر”.
الميزان:
إن كنت تعلم فتلك مصيبة .... وإن كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم، كلّا بل هي مطالب أمريكا وأذنابها وعملائها.
من قال لك بأن الشعب السوري المسلم الذي خرج من يومه الأول يُنادي بإسقاط النظام أن مطلبه اليوم هو مناطق "خفض توتر" وهدن ومفاوضات، بل من قال لك بأن هذا الشعب المسلم يعترف بشرعية هذه المؤتمرات أساساً.
اسمع يا ياسر عبد الرحيم وأسمع من معك ومن أيّدك ومن خلفك، أنّ مطلب الشعب السوري من اليوم الأول هو إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، وإنّ إسقاط النظام لا يكون إلا بمعارك جدّية حاسمة في دمشق والساحل حيث هناك يقطع رأس الأفعى، ومن ثم قطع أيدي الغرب الكافر والتحرر من نفوذه، وبعدها إعلانها مدوية خلافة راشدة على منهاج النبوة، هذا هو مطلبنا وهذا ماخرجنا لأجله وهذه هي ثوابتنا وهذا ما نُرخص له المُهج والأنفس والأموال، فإن كنت تتطلّع لمصالح الشعب السوري ومطالبه فما عليك إلا التبرّؤ من أعداء الله وأعداء الثورة الذين ادّعوا صداقتها، وأن تعمل جاداً لتحقيق هذه الثوابت،
آنذاك تكون قد صدقت إن قلت أنك واحدٌ منا ومايهمك هو تحقيق مطالبنا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
يوسف الشامي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الحرب تحت عناوين خدّاعة
الحدث:
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في عمان أنهما "ناقشنا الأوضاع المتعلقة بإنشاء منطقة خفض تصعيد في الجنوب الشرقي لـ "سوريّــة"، أفادت مصادر متطابقة أمس بقرب عقد صفقة بين أنقرة و طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوب دمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب. (الشرق الأوسط).
الميزان:
إن حجم التضليل السياسي والإعلامي الذي يتم هذه الأيام كبير على بسطاء الناس لكنه لا يمر على السياسيين البارعين الكاشفين لحقائق الأمور، فالنظام الأردني العميل يسعى لإرساء خفض التصعيد بداية لمرحلة أخرى عنوانها إعادة العلاقات مع نظام الإجرام بالشام علنا.
أما النظام التركي فإنه يروغ روغ الثعالب لتضليل الثائرين في الشام، بأن اتفاقه مع النظام الإيراني سيحيد محافظة إدلب عن الدمار بوضع أهلها أمام خيار جيد بالنسبة لخيار إيران وروسيا المجرمتين.
إن المشكلة ليست بالخيارات بل بالحقائق على الأرض وهي أن هذه الاتفاقات تتم لحماية النظام الطائفي في الشام من السقوط وهذه المرة برعاية مباشرة تركية - إيرانية وبموافقة روسية - أمريكية لتقسيم البلاد وتدويرها ومن ثم إعادتها إلى أحضان النظام.
يا أهلنا في الشام إن المكر الكبار هذه الأيام هدفه اجتثاث الثورة من جذورها الصلبة القوية تحت تهديد السلاح والقوة ويثبت هذا المكر أن تركيا أزالت آخر قناع تدعي فيه دعمها للثورة لتكشف عن الوجه الحقيقي الذي طال انتظاره، وهو أنها لم تكن إلا أداة في مشاريع أمريكا لحماية نظامها في دمشق.
(وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
