- التفاصيل

أحداث في الميزان: خط بحري بين روسيا ونظام الطاغية عبر تركيا
الحدث:
أعلنت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية السورية، إطلاق خط بحري منتظم بين مرفأ اللاذقية وميناء نوفورسييسك الروسي بالتعاون مع شركة (CMA-CGM) الروسية.
وخلال مؤتمر صحفي عقد بدمشق، الاثنين الماضي، قال مدير عام هيئة الإنتاج المحلي ودعم الصادرات، المهدي الدالي، إن أهم ميزة للخط البحري الجديد هي "سرعة وصول البضائع" وخاصة ما يتعلق بتصدير المنتجات الزراعية التي لا تحتمل الوقت الطويل أثناء التصدير للحفاظ على صلاحيتها وجودتها دون أن يلحق بها أي تلف. وتنطلق الباخرة عبر الخط البحري من الموانئ السورية (مرفأ اللاذقية) إلى مرسين ثم أوديسا وصولا إلى ميناء نوفورسييسك الروسي بحيث تستغرق الرحلة إلى أوديسا 5 أيام وحتى نوفورسييسك 7 أيام.(روسيا اليوم).
الميزان:
عجبا لأمر النظام التركي عندما يتعلق الأمر بثورة الشام فلا نسمع منه إلا جعجعة بلا طحين وليست خطوطه الحمراء بشأن حماة وحلب عنا ببعيد، أما عندما يتعلق الأمر بخدمة أمريكا عبر دعم نظام الإجرام الاسدي فإن الأفعال وحدها هي سيدة الموقف فها هو يسمح للنظام النصيري العميل بنقل بضائعه عبر الأراضي التركية وهاهو يستنفر جيشه لتنفيذ مقررات مؤتمر أستانة الخياني القاضية عمليا بتجميد ثورة الشام في محاولة جادة لإنهائها وما خفي عن الإعلام أعظم بكثير مما ظهر...
فهل يمكن لعاقل يملك ذرة من وعي وإخلاص أن يحسن الظن بهذا النظام العلماني النفعي أو أي نظام آخر في العالم الإسلامي الذين نصبهم الغرب على رقاب المسلمين ليحفظوا مصالحه ويمنعوا عودة الإسلام إلى معترك الحياة مطبقا في دولة تحمله إلى العالم رسالة هدى ونور؟!
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مقدمات التدخل التركي وأهدافه
الحدث:
التدخل التركي في الشمال السوري.
الميزان:
إن ما يقوم به النظام التركي وزعيمه أردوغان لهو الحلقة الخطيرة في مسلسل القضاء على ثورة الشام التي كتبت أمريكا فيه السيناريو الخبيث. ووزعت الأدوار وقد كان نصيب النظام التركي وزعيمه أردوغان الدور القذر في ذلك السيناريو الخطير، منذ تصريحه الشهير بأنه لن يسمح بحماة ثانية.. إلى بدء دخول قواته ادلب التي اجتمع فيها ما نقلته الباصات الخضراء من المناطق المنكوبة في حمص وداريا والزبداني والقلمون وغيرها.. حيث ظن أولئك بأنهم ذاهبون حيث الأمن والأمان بجانب الجار الذي صدع الرؤوس بتصريحاته التي تبين لأهل الشام بأنها جوفاء خاوية.
والمتتبع لهذا الحدث "الدخول التركي إلى إدلب" يدرك بأنه حدث بعد عدة لقاءات لأردوغان مع كبار المجرمين "بوتين وترامب و روحاني" وهذا ما يدلل على أنها ضمن السيناريو المرسوم أمريكياً.
والذي يؤشر إلى خطورته كذلك هو وصول مسؤول عسكري قطري كبير إلى تركيا ووجه الخطورة في ذلك هو ممارسة الضغط على الفصائل التي كانت تظن خيراً في النظام القطري وتتلقى منه دعماً مسموماً قاتلاً أو ألقت إليه بسمعها! حتى يتمكن النظام التركي من القيام بدوره الخبيث بسلاسة ويحقق الهدف بتجميد القتال مع النظام، وفرض الحل السياسي الاميركي، الذي يعيد الشرعية للنظام المجرم.. ويعيد أهل الشام إلى حضن النظام ويمكنه منهم بعد ان ثاروا على ظلمه إجرامه وقد كان سقوطه في بداية الثورة قاب قوسين أو أدنى!
لا شك بأن ما أوصل الثورة إلى هذه الحال هو عدم اتخاذ القيادة السياسية الواعية المخلصة التي تعلم ألاعيب الدول المستعمرة الكافرة وأدواتها من حكام المسلمين الخونة، وعدم الاصغاء إلى نصحها حين حذرت من جميع تلك المؤامرات.
ماجعل الكثير من الفصائل تركض خلف سراب هذه الأنظمة العميلة التي لولاها لما استطاعت دول الكفر وعلى رأسها أمريكا أن تفعل ما فعلته حتى الآن من إجبار الكثير من الفصائل على السير في ركاب الحل السياسي القاتل.
فاحذروا يا أهل الشام من خبث النظام التركي وخبث أردوغان.. فلم يك يوماً مدافعاً عن المظلومين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم.. بل كان ولازال عونا لأمريكا في تنفيذ مؤآمراتها ضد الإسلام والمسلمين.
وتذكروا قوله تعالى: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: لامرحباً بالمجرم الفاجر.. لامرحباً بـ (الصديق) الغادر
الحدث:
قال أردوغان في تصريح صحفي، من على متن الطائرة أثناء عودته من زيارة قام بها إلى طهران: “تم تقاسم المهام داخل وخارج منطقة خفض التصعيد في إدلب، حيث ستقوم روسيا بتوفير الأمن خارج المنطقة وتركيا داخلها، وبالتالي سيتم اتخاذ الخطوات لضمان سلامة الناس هناك”.
وأضاف أردوغان: “سنتخذ الخطوات نفسها التي اتخذناها في جرابلس والراعي، حيث عاد 100 ألف سوري إلى ديارهم وستعمل القوات المسلحة التركية داخل حدود إدلب والقوات المسلحة الروسية خارج حدودها”.
الميزان:
لم يتم تقاسم الأدوار يا أردوغان كما قلت بل تم توزيعها وإن أردنا تجاوز المصطلح الكاشف لحجم دوركم في الشام فمن الصعب تجاهل السؤال المتعلق بالهدف الذي وزعت لأجله الأدوار أو "تقاسمها" باللهجة الديبلوماسية.
تلوح معالم المحاولات الأخيرة لتثبيت النظام في الأفق والسعي لاغتيال الثورة في مركز ثقلها ولأن الروس أعجز عن المواجهة العسكرية البرية في معقل الثورة أو معقل "التطرف" كما تسوقون وستسوقون فكان تفويضكم بلعب هذا الدور وأنتم الأصدقاء الغدارون لهذا الشعب وتستطيعون تحصين أنفسكم بدرع لا يمتلكه الروس من فتاوي كثير من المشايخ الذين تستضيفونهم في عنتاب واسطنبول لوجه أمريكا وحلها السياسي وأولئك الذين يأخذون رواتبهم من وكلائكم في الداخل أيضا لن يتخلوا عن لقمة عيشهم كرمى لعيونكم ثم حقنا للدماء التي أغرقت الخطوط الحمراء منذ سنين كما سيبررون.
إن قوات روسيا هي قوات احتلال تشاركها قوات تركيا المهمة والوصف، ودخولهم هو سعي لقمع إرادة التغيير التي مانفعت كل أساليبهم القذرة الناعمة منها والوحشية في الإجهاز عليها وإن هي نجحت في إنهاكها وإلحاق الأذى بها.
ولعل انكشاف الأمور على ظاهرها يكون دافعا لمن سكت عن تجاوزات وانتكاسات بحسن ظنه المفرط بمن يقود أن يمارس دوره وسلطانه من جديد، فالقوة الكامنة التي استوجبت تدخل تلك الجيوش لمعادلة الكفة لقادرة على قلب الموازين إن انتقلت من حالة الكمون إلى حالة التأثير والفعالية، فالقول الفصل لأهل الشام الثائرين والكلمات التي يجب أن تكتب مواقفاً وأفعالاً على أبواب إدلب وماحولها: لامرحباً بالمجرم الفاجر.. لامرحباً بـ (الصديق) الغادر.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان وتبرير الجريمة داخلياً
الحدث:
قال "أردوغان" في ختام الاجتماع التشاوري والتقييمي لحزب العدالة والتنمية من مدينة أفيون التركية: أن "قرار التدخل العسكري في إدلب جاء تنفيذًا لقرارات اتفاق أستانا، وإعلان إدلب منطقة لخفض التصعيد".
وأكد أن "كل المدن الحدودية مع سوريا معرَّضة للتهديد، ولذا كان علينا التدخل"، قائلا : إننا "ننفذ اتفاق إدلب الذي اتفقنا عليه مع روسيا وإيران، وإذا لم نتخذ إجراءاتنا ستسقط القنابل على مدننا".
الميزان:
مازال صاحب الخطوط الحمراء يسعى جاهداً لإرضاء سيدته أميركا في التآمر على ثورة الشام وإخضاعها لمشاريع الكفر بدل أن يلتزم خطوطه الحمراء وينصر أهل الشام لكنه أعلن مراراً وتكراراً بأن الحل السياسي الأمريكي فيه خلاص ونجاة لأهل الشام.
ويحاول أردوغان تضليل الرأي العام في تركيا وتبرير الزج بالجيش التركي في الشام لإخفاء الهدف الحقيقي من التدخل.
ألم يعلم هذا الخائن لله ولرسوله وللمؤمنين بأن الله أحق أن يخشى؟
لقد صرح طاغية الشام أمام مجلس شعبه في بداية الثورة بأن النظام السوري هو آخر قلعة من قلاع الدومينو العلماني في الشرق الأوسط فإذا سقط نظامه سقطت معه جميع الأنظمة التي تجاوره.
ويأتي الآن حفيد أتاتورك ليقول بأن اتفاق إدلب هو حماية لتركيا. في حين أن حقيقة هذا الاتفاق هو حماية لنظام طاغية الشام ولاعادة الثورة إلى حضن النظام ودفن المشروع الإسلامي.
ألم يكن الأجدر بحفيد أتاتورك أن يكون حفيدا للمعتصم فيحرك جيوشه لنصرة الشام.
ألم يعلم بأن الشام تلد رجالاً اشداء على الحق قادرون على إعادة جنود تركيا إلا بلادها بفكرة الخلافة فتسقط نظام (أتاتورك) وتقيم حكم الإسلام.
إن اتفاق إدلب ماهو إلا مكر جديد تمكره امريكا وينفذه حفيد (أتاتورك). لكن الله تعالى مكره أشد وأبقى، وسيعلم الذين ظلموا أهل الشام أي منقلب ينقلبون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير
- التفاصيل

أحداث في الميزان: التوقيع على إنهاء الثورة
الحدث:
بتاريخ 4/10/2017 اجتمعت اللجنة المنبثقة عن هيئة التفاوض الممثلة لريف حمص الشمالي وريف حماه الجنوبي المحررين مع الوفد الروسي في الدار الكبيرة وتم في هذا الاجتماع ما يلي:
1- التوقيع على وقف إطلاق النار فوراً.
2- الموافقة على فتح المعابر الإنسانية المقررة والموافق عليها من الطرفين.
3- تسليم الوفد الروسي ملف المعتقلين وتعهد الوفد الروسي بالعمل بجدية على هذا الملف.
الميزان:
ليس من الغريب أن يمكر أعداء الإسلام بنا فقد اعتدنا خصوصا في ثورة الشام أن نرى تنوع المكر وتغير وجهه ولونه ولكنه يبقى مكرا خبيثا كيفما جاء وكيفما كان ولكنه لايمكنه أن يخفي أنياب غدره على من لديه فقط القدرة على التمييز بين القطة الأليفة والثعلب الشرس.
ألا يعلم من أمضى على البنود خبث عدوّه وشراسته في حربهعلينا واستخدامه كل وسائل القتل الفكرية والدموية للقضاء على لا إله إلا الله في كل بقعة من هذه الارض يستطيع الوصول اليها بآلياته وافكاره وصواريخه وعبر خيمة الذل المعقودة أيضا.
ألا يعلم من وقع على تلك الجريمة أن الطرف المسمى ضامنا ووسيطا هو نفسه مازال إلى هذه اللحظة يقتل من إخوانه ما يتعدى المئات في دير الزور وإدلب وريفها وغيرها من المناطق التي لاتبعد عنه سوى بضع أميال فقط.
أيعقل أن تقود السذاجة إلى التصديق بأن الروس سيسعون جاهدين للإفراج عن معتقلينا آجلا؟؟
أتتوقعون من أمتكم وأهلكم أن يصدّقوا هذا الكلام وقد رأوا مآلاته وعايشوا مرارته في معظم بقاع بلاد الشام حديثا وفي كثير من بلاد المسلمين عامّة؟؟
ارجعوا إلى مصلحة الأمة بقراراتكم ولاتلقوا بها على مذابح الاستسلام قبل أن تفقدوا حرية اختياركم، وتأكدوا أن الأمة الإسلامية ليست تلك الأمة النائمة التي لا ترى ولا تسمع، هي فقط تعطيكم فرصتكم لترجعوا إليها فنصركم نصرها، راجعوا حساباتكم معها واختاروا في صفّ من ولمن تعملون قبل فوات الآوان.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
رامي الحمصي
