press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

photo 2025 08 12 11 46 47

أحداث في الميزان:
الحكام المجرمون يستشعرون غضبة الأمة ويخافونها، فيسارعون لإنقاذ أنفسهم



الحدث:
دعا الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى إنهاء الحرب في غزة والمساعدة في السماح بإدخال المساعدات إلى القطاع وذلك عقب خروج مظاهرات قوية طالبت بفتح معبر رفح.

الميزان:
هذا الموقف غير مستغرب من خائن ربط مصير حكمه بأمريكا، فراح يتوسل أمريكا لتتصرف كي لا يسقط عرشه. فموقفه هذا ليس حبا بأهل غزة، وهذا واضح للأمة التي تراقب مواقف الحكام المخزية في مساعدة كيان يهود في مجازره بحق أهل غزة و بخذلانهم وعدم تحريك الجيوش لدحر المغضوب عليهم والدفاع عن دماء المسلمين وكرامتهم وأرضهم.

إن دعوة رئيس مصر المجرم عبد الفتاح السيسي لترامب بوقف الحرب هي خوفاً على عرشه، ولا يقتصر الخوف على عرشه فحسب بل يقاس هذا الحدث على جميع حكام المسلمين، لأن مشاعر أهل مصر نفسها مشاعر أهل الشام وفلسطين والأردن وجميع المسلمين في جميع أنحاء العالم، لأنهم يدينون ديناً واحداً فمشاعرهم واحدة لأن أفكارهم واحدة وهذا ما يخشاه الغرب الكافر من وحدة للأفكار والمشاعر إن تهيّأ لهذا الأمر دولة تنفذ هذه الوحدة عملياً على أرض الواقع فتقتلع عروشهم جميعهم وترميهم إلى مزابل التاريخ بعد أن تكون قد جعلت منهم عبرة للتاريخ ولمن يعتبر.

وختاماً: إننا نحس بغليان الدم في عروق أبناء أمة الإسلام بأكملها ونشعر بتحرقها وتطلعها لوثبة قريبة نصرة لدينها ولإخوانها، وهذا مؤشر لوقفتها البطولية القادمة التي لا خنوع ولا ركون ولا انبطاح بعدها بإذن الله، وإن غداً لناظره قريب، فارتقبوا يا أعداء الله ودينه وأمة نبيه وثبة آساد الأمة التي ستطيح بكم كما وعد الله ورسوله وصدق الله ورسوله.
قال تعالى:{قُلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَىٰ مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ}
[سورة الأنعام: 135]

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد شهاب الدين

 

photo 2025 08 12 11 43 29



الحدث :
زيارة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى روسيا لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

الميزان :
روسيا كانت ولازالت دولة محاربة للإسلام، ولم ولن يُشفى غليلها مهما قتلت ونكلت بالمسلمين، وهي من إحدى الدول التي كان لها دور كبير في منع الأمة الإسلامية للوصول إلى نهضتهم الحقيقية، وفي سوريا شاركت بتهجير الناس من منازلهم وقراهم وفي قتل مليوني ثائر مسلم قاموا لإسقاط نظامٍ لعينٍ خبيثٍ مجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه.

إن تاريخ روسيا حافل بسفك وإراقة دماء المسلمين، فهي دولة معادية لله ورسوله. وإن التعامل معها لايكون بالتقرب والمحبة والمودة، وإنما يُتعامل معها كما أسلفنا على أنها دولة محاربة فعلاً. قال تعالى: (لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ).

إن سعي الحكومة الجديدة لإرضاء الغرب هي غايةٌ مستحيلةٌ ولن تتحقق. قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ). فالأصل في التعامل أن يكون على أساس أوامر الله ونواهيه، ففي ذلك يتحقق العدل وتُسترد للناس حقوقهم ممن ظلمهم، وهنا يتحقق الرضى الأعلى والأهم ألا وهو رضى الله سبحانه دون سواه.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق

 

photo 2025 06 16 21 54 13

أحداث في الميزان:
عربدة كيان يهود على أرض الشام مستمرة
يقابلها صمت رهيب مريب



الحدث:
استشهاد الشاب محمد حمادة بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، أثناء توغلها في بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي. وقد قامت قوات كيان يهود باعتقال سبعة شبان من البلدة، بعد أن اقتحمتها بقوة عسكرية قوامها 100 جندي و10 آليات عسكرية، مدعومة بالطائرات والمسيرات.

الميزان:
لا يمكن بحال من الأحوال فهم هذا الصمت الرسمي المطبق تجاه عربدة كيان يهود في أرض الشام الطاهرة؛ يدخل، يتوغل، يقصف، يخطف، ويقتل، وكأن الأرض بلا حُماة ولا سيادة!
إن ما يحدث ليس مجرد خرق بسيط، بل انتهاك صارخ للسيادة، وهو إعلان حرب مكتمل الأركان، فهل بقيت الدولة دولةً إن عُطّلت سيادتها وتُرك أمنها مستباحاً؟!
أين الرد الرسمي؟! وأين تحرك الجيش؟ الجيش الذي صنع ملاحم النصر على أعتى الأنظمة!
جيش الشام المبارك، الذي يضم في صفوفه مجاهدين صادقين لا يرضون بالهوان، ويتوقون إلى قتال أعداء الله ونصرة المستضعفين في غزة التي يحرقها كيان يهود ناراً وقصفاً وحصاراً.

إن كيان يهود لا يعرف إلا لغة القوة، وقد قال الله تعالى:
﴿وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا﴾ [الإسراء: 8]
وها هم قد عادوا، أما آن لنا أن نعود؟
إن ما يُمارسه هذا الكيان هو اختبار حقيقي لكرامة الأمة ولقدرتها على الدفاع عن أرضها ومقدساتها، وإن لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتحرك، فمتى؟!
لا يجوز لنا أن ننتظر إذناً من أحد، ولا أن نعبأ برضا الدول الكبرى أو سكوتها، فدماء المسلمين لا تُقَيَّم برضا الغرب أو غضبه.
إن كيان يهود – مهما بدا متغطرسًا – ما هو إلا هرٌّ يحكي انتفاخاً صولةَ الأسد، وهو يعلم جيدًا أن رجال الشام، إذا هبّوا، فـ"إنهم قومٌ يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة".
قال تعالى:
﴿إن ينصركم الله فلا غالب لكم، وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده، وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ [آل عمران: 160].

السكوت اليوم خيانة، والتأخر تقصير، وما النصر إلا للمؤمنين الصادقين، المتوكلين على الله، العاملين لا المتفرجين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير
وائل مسعود

 

photo 2025 07 26 19 34 24

أحداث في الميزان:
النفس الجهادي لدى أهل الشام ومجاهديهم يرعب كيان يهود ومن خلفه أمريكا



#الحدث:

نشرت صحيفة جيروزاليم بوست عن وزير دفاع كيان يهود يسرائيل كاتس: لا نثق بالرئيس السوري، والجماعات التي تستهدف الدروز اليوم ستستهدف "إسرائيل" غدا.

#الميزان:
إن مثل هكذا تصريحات يجب أن يفهم واقعها وأن تفهم بدقة فما يقصده وزير دفاع كيان يهود بتصريحه هذا. ليس خوفه من الرئيس الحالي ولا من الإدارة الجديدة فإدارة المرحلة الحالية قد تخطت جميع الخطوط الحمراء التي رسمتها سابقاً من التعامل مع الدول والتنسيق على المستوى الأمني والاستخباراتي إلى السير في ركاب المطبعين ومقدمات باتجاه اتفاقيات أبراهام وغيرها الكثير من الأمور التي تنازلت عنها الإدارة الحالية لنيل رضى الدول وعلى رأسها أمريكا.

إن ما يقصده هذا اليهودي هو أهل الشام ومجاهدو الشام الذين مرغوا أنف أمريكا وأسقطوا النظام المجرم رغم عنها وعن حلفائها وذلك بمعية الله، فكيان يهود ومنذ سقوط النظام المجرم ارتفع مؤشر الخوف لديه وأصبحت سوريا بالنسبة له خطراً كبيراً يهدد وجوده فسعى بكل ما يملك لكي يحمي نفسه، من المطالبة بمنطقة منزوعة السلاح إلى تدمير قدرات الجيش السوري وتوسيع المنطقة الأمنية مع سوريا وتحريك عملائه الدروز في السويداء لجعلهم أداة يستخدمها في وقت الحاجة ولضرب أي تهديد له في الجنوب السوري.

إن ما حدث في #السويداء قد قلب الموازين وبين أن الحاضنة الشعبية والمجاهدين المخلصين هم أصحاب القرار والسلطان وأظهر هشاشة الدولة وضعف الإدارة الجديدة سياسيا، وأظهر للجميع أننا بما نمتلكه من قدرات وبمعية الله قادرين على دحر كيان يهود وتحرير بيت المقدس بأيام كما أسقطنا النظام المجرم فهذا الكيان المسخ لن ينفع معه إلا إعلان الجهاد للقضاء عليه وإلا سيعمد لتدمير بلاد المسلمين واحدا تلو الآخر.

إنه لا سبيل للخلاص إلا بإقامة حكم #الإسلام عبر تبني مشروع سياسي وقيادة سياسية مبدئية صادقة تطبق هذا المشروع وتعلنها دولة إسلامية خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة في دمشق، ونسير بعدها خلف إمام المسلمين لتحرير بيت المقدس وجميع بلاده المسلمين من عملاء الغرب ونواطيرهم وضمها جميعاً لسلطان الإسلام وعدله ومن ثم نشر الدعوة الإسلامية رسالة عالمية بالدعوة والجهاد لجميع أصقاع الدنيا، فهذه هي مهمتنا التي أوكلها الله لنا نحن المسلمين وجعلها فرض علينا وجعل الجزاء عليها جنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للمتقين.

قال تعالى:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾

-----------
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز

 

 

WhatsApp Image 2025 06 12 at 3.22.27 PM

أحداث في الميزان:
تكالب أعداء الإسلام على أهل الشام وغياب القيادة الجديدة عن المشهد



الحدث:

كيان يهود يستبيح الجنوب ويعربد ويخطف، والتحالف الدولي بقيادة أمريكا يستبيح سماء سوريا ويستهدف المسلمين في إدلب.

الميزان:
في صبيحة يوم 2025/6/10م قام طيران التحالف باستهداف شخصين على دراجة نارية في مدينة الدانا شمال إدلب، تبعه بوقت قليل استهداف سيارة في منطقة أطمة شمالي إدلب، وقبلها بيوم يقوم كيان يهود بالتوغل جنوب القنيطرة واعتقال ثلاثة شبان دون أن يحسبوا أي حساب لأحد أو نسمع رداً عليهم ممن استلموا حكم البلاد لا بقول ولا بفعل!

إن من الغريب غياب القيادة السورية الجديدة عن المشهد واكتفائها بالسكوت عن جرائم يهود وأمريكا بل توجهها لتطبيع العلاقات مع أمريكا وكيان يهود أمر ينذر بالخطر، فنظام بشار الساقط كان يدين ويستنكر ويظهر للعلن أنه مع حرب مع يهود، فكيف بمن جمع الناس خلفه بحجة تحكيم الشريعة ونراه اليوم يكتفي بالسكوت وينشغل بإخراج الشبيحة والمجرمين ويتقرب منهم وفي المقابل يسجن الثوار وحملة الدعوة فهذا أمر يبعث على الحيرة وينذر بالخطر المحدق بأهل الشام.

إن مثل هكذا أفعال وهكذا تجاوزات من قبل رأس الكفر أمريكا والمغضوب عليهم كيان يهود يؤكد المؤكد أن هؤلاء الكفار لا ينفع معهم سلم ولا ملاينة إنما إعلان الحرب وتجريم وخيانة من يتعاون معهم أو يبرم اتفاقيات معهم أو يداهنهم ولو بكلمة، فالحكم الشرعي تجاه هؤلاء المعتدين أنهم كفار محاربون وأن بلادهم هي دار حرب ووجب التصدي لهم ومحاربتهم وإعلان الحرب عليهم واستنفار المسلمين للجهاد للقضاء على كيان يهود وتحرير بيت المقدس فهذا ما يرضي الله ورسوله والمؤمنين في الشام وسائر بلاد المسلمين.

لن ينجي أهل الشام ويتوج تضحياتنا إلا حكم الإسلام وذلك يكون بالعمل الجاد لإقامة دولة الإسلام خلافة على منهاج النبوة، ودستور منبثق من صميم عقيدتنا، فذلك وحده ما يكافئ التضحيات وذلك وحده ما يؤمن لنا الأمن والأمان ورغد العيش وذلك وحده ما يمكننا من تسيير الجيوش نحو بيت المقدس لتحريره بإذن الله.
قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾.

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز