press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

16

 

أحداث في الميزان:
التغافل عن الحقائق لا يغيّر واقعها بل يزيد أخطارها!



الحدث:
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني: "الاتفاق الأمني" مع "إسر.ائيل" تعثر بسبب طموحات "إسر.ائيل" التوسعية!!

الميزان:
إذا جاء من يغتص.ب بيتك ويشرد أهلك ويق.تل ويد.مر ومن ثم أعطاك بعض الامتيازات في هذا البيت أو أعطاك غرفة لتسكن فيها وتتبع النظام الذي وضعه، أتراكَ ترضى؟!

وكذلك العلاقة مع كيا.ن يه.ود، فهي ليست فقط صراع مصالح أو خلافات على أمور محدودة، وليست فقط لإيقاف جرائمه وتماديه على بلاد المس.لمين، بل هي صر.اع وجود مع كي.ان مغت.صب لا بد من العمل لاستئصا.له من جذوره وإزالته من قلب الأمة الإسلا.مية فلس.طين.

إن كيان يهو.د ع.دو مغت.صب لأرضنا ومقدسا.تنا، لا ينفع معه التنديد والاستنكار ولا الاتفاقيات الأ.منية التي هي خيا.نة للأمة ولقضيتها المركزية فلس.طين ولل.أسر.ى ولكل دما.ء الشه.داء، وهي تط.بيع مع كيا.ن يه.ود واعتراف به مهما كانت المبررات والذرائع.

إن إدراك حقيقة الصر.اع مع كيا.ن يهو.د بأنه صر.اع وجود والاستعداد لخوض الصر.اع على أساس ذلك بناء على إدراك أطماعه أيضا هو من حسن التدبير والفطنة، ومن يظن أننا لو اتفقنا معه لن يدمر بلادنا ولن يبادر بحر.بنا وسيتخلى عن أطماعه ومخططاته في السيطرة والتو.سع فهو إما لا يفقه في السياسة شيئا أو أنه يحاول مغالطة حقيقة الصر.اع لتنفيذ أجندات الدول الاستعما.رية للمحافظة على كرسيّ معوج.

إن التحر.كات الشعبية لأهل الشا.م بعامة ومطالبتهم الجيو.ش للتحرك نحو نص.رة إخوانهم في فلس.طين يعكس النفس العام لأهل الشام، وشوقهم لتحر.ير فلس.طين وهذا ما أربك كيا.ن يه.ود.

إن كيا.ن يه.ود أوهن من بيت العنكبوت ولم يتمادَ ويتسلط إلا عندما رأى تخاذل حكا.منا ومن توسد أمرنا، ولو رأى غير ذلك لما تجرأ.

إن مجا.هدي الشا.م اليوم هم من يعوَّل عليهم في نص.رة الأ.قصى المبارك، فلو اجتمعوا خلف قيادة سياسية واعية مبدئية مخلصة لهان الأمر ولأصبح تحر.ير بيت المق.دس قاب قوسين أو أدنى ولأوقفنا غطرسة هذا الكيا.ن بل لاقتلعناه من جذوره بإذن الله.
قال تعالى: ﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير ولا.ية سوريا
إبراهيم معاز

 

4

 



الحدث:

أخبار ترد من غـــــــزة أن أجواء من الفرح تعم غـــــــزة وأرض فلسطين بعد تحرك الشارع الثـــــــوري في سوريا نصرة للأقصـــــــى وللأســــــــرى.

الميزان:
أجواء فرح غـــــــزة تتزامن مع أجواء هلع في كيان يهــــــــود من احتمال اقتحام الحدود من قبل الحشود الشعبية الغاضبة التي تتنامى مع مرور الوقت مطالبة بإعلان الجهـــــــاد ضد الكيــــــــان المجرم الغاصب نصرة للأقصــــــــى.
لم تسقط أصداء الخبر الذي نشرته الصحف والقنوات الاعلامية عن مصادقة الكنيست اليهودي على قرار ينص على تنفيذ حكم الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين على آذان أهل الشام بلحن يستطيبونه، فمع سماعهم الخبر بدأت الدماء في العروق تغلي والعيون تذرف والقلوب تسأل: هل سيسامحنا الله اذا وقفنا صامتين ونحن نشاهد هذه القرارات الظالمة الجائرة بحق أهلنا وإخواننا الأسرى في الأرض المقدسة يساقون إلى حتوفهم لأنهم دافعوا عن دينهم وأرضهم ووقفوا بوجه المغضوب عليهم الذين اغتصبوا أرضهم... ولسان حال أهل الشام إن الواجب علينا أن ننصر إخواننا، فنحن جسد واحد وأمة واحدة وخاصة بعد صمت دولي متخاذل بل متأمر ممن ادعوا حقوق الإنسان ونشر العدل.
فلذلك بعد إدراك أهل الشام تآمر المجتمع الدولي وعصابة الأمم المتحدة والأنظمة المتآمرة المحيطة بفلسطين خرجوا يبرؤون ذممهم أمام الله ضد من خذل وانتهك وتآمر وقتل أهلنا في أكناف المسجد الأقصى، تحركهم عقيدة الإسلام وهم يهتفون بشعارات تدل على ما يحملونه في نفوسهم من إيمان:(خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود، وقائدنا للأبد سيدنا محمد) وغيرها من الشعارات التي تدل على وحدة الأمة وترفض حدود سايكس وبيكو التي أصبحت دينا عند من يدعون القومية والوطنية.
إن خروج أهل حوران بجماهيرهم يدعون لنصرة إخوانهم في فلسطين ولإعلان الجهاد لهو رسالة رفض واستنكار لتخاذل الحكام الذين يكبلون الجيوش عن نصرة الأقصى وأهله وأسراه الذين وقفوا سدا منيعا في وجه يهود، ويوجهون رسالة تجسد إيمانهم بوعد الله بالنصر على الكيان الغاصب: إن وعد ربنا بدخول المسجد الأقصى حق، وسيدخل عباد الله الأقصى بإذن الله مكبرين مهللين يتلون قوله تعالى: ﴿… فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾.

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد الحمصي

18

 

أحداث في الميزان:
قرار تنظيم بيع الخمور:
مؤشر لاختلال هوية الدولة وغياب المشروع السياسي



الحدث:
قرار لمجلس محافظة دمشق المتعلق بضبط ترخيص بيع الخمور في دمشق "استناداً إلى المراسيم السابقة الصادرة في هذا السياق والتي صدرت في حقبة المجرمين حافظ وابنه بشار ومن سبقهم"، وما رافق ذلك من احتجاجات من قبل بعض أبناء الطائفة المسيحية الرافضين لهذا المرسوم.

الميزان:
إزاء هذا الخبر يمكن تسجيل جملة من الملاحظات:
أولًا: من الواضح أن القرار لم يتجه نحو منع بيع الخمور بشكل كامل، ولم ينطلق من مرجعية الشريعة الإسلامية، بل جاء في إطار تنظيم عملية البيع ضمن مناطق محددة وخاضعة للترخيص. وبذلك، بقيت الخمور متاحة ضمن هذه الأطر القانونية دون تمييز ديني بين المشترين، حيث يمكن لأي فرد، بغض النظر عن دينه، الحصول عليها من الأماكن المصرّح لها.
ثمّ إن السماح ببيع الخمور داخل "الملاهي الليلية" يُعدّ، من حيث الواقع، إقراراً بوجود هذه الأماكن وشرعنة لنشاطها، ما يجعل المرسوم ممتداً إلى قوننة أنماط سلوكية واجتماعية قائمة لا أخلاقية ومحرّمة شرعاً.
ثانياً: يبدو أنّ القرار سعى لتحسين الآداب العامة، والحد من مظاهر الفوضى المرتبطة بتعاطي الخمر في الشوارع، ولكن صاحب هذا القرار، ومن حيث يدري أو لا يدري، عزّز الشعور بوجود وزن ومكوّن وكتلة للمسيحيين في دمشق على غرار ما سبقه من إيجاد وزن وثِقَل لمكوّنات أخرى كالدروز والنصيرية وقسد، بحيث يرى أهل الثورة وأهل السنّة أنفسهم مكوّنا كباقي المكونات، وبعبارة أخرى أن يكون وزن المكون السنّي هو واحد من خمسة مع أنهم يشكّلون غالبية أهل البلد الذين قامت على عاتقهم الثورة وقدموا لها التضحيات، إلا أن وزنهم سيكون الخُمس على اعتبار أنهم مكوّن من المكونات الخمسة.
وقد خرج قسم من النصارى بمظاهرات تعكس أنّهم تلقّفوا رسالة واستجابوا لخطاب ما، وظهروا ككتلة ومكوّن.
ثالثاً: من المؤسف أن تترافق هذه التطورات مع تصاعد خطاب في بعض أوساط الشارع، يصف القيادة الحالية بأنها "حكومة الأقليات أو حكومة السكرجية"، في الوقت الذي ظنّ الثوار فيه أنّ الإدارة الحالية التي أوصلها المجاهدون لقصر دمشق ستكون نموذجَ حكمٍ إسلامي منسجم مع ما قدموه من تضحيات ويعكس تطلعاتهم وهويتهم بشكل أوضح، تحكم المسلمين وغير المسلمين بشريعة رب العالمين التي لا ينقصها وجود أحكام شرعية خاصة لأهل الذمّة وغيرهم من رعايا الدولة.
رابعاً: إنّ نهج الخوف والخضوع الذي تتبعه القيادة الحالية هو المنبع الذي يتحكّم في هكذا قرارات تراعي عند صدورها عدم استفزاز مشاعر الولايات المتحدة والغرب الرأسمالي النصراني وعدم إغضابهم، وهم الذين أخبرنا الله عنهم بأنهم لن يرضوا عنّا حتّى نتّبع ملّتهم.
وبالتالي فإن عقلية الخضوع والهروب من المواجهة الحتمية الحضارية هي العقلية التي ينبغي أن يتم تغييرها حتى يتم تغيير هذه الارتجالية والتخبّط والتجريب.
خامساً: إنّ من يخرج بثورة تستمر 14 عاما ويصل للحكم ولا يملك مشروعاً واضحاً دقيقاً تفصيلياً، فمن الطبيعي أن يبقى متخبّطاً ومعتمداً على مشروع النظام الذي خرج ضده "مع بعض الترقيعات الجزئية" لا تغيير نمط الحكم السابق الذي تمّت الثورة عليه لتغييره.
وبالتالي فإنه ينبغي لمن يسعى للتغيير الآن وفي كل زمان ومكان أن يبحث عن المشروع البديل الواضح الدقيق البعيد كل البعد عن الرمادية والضبابية والغموض، لا أن يبحث عن تغيير أشخاص سيقومون بتطبيق نفس المشروع السابق مع بعض الترقيعات؛ وإلا فإن أي محاولة ستقع في نفس المستنقع دون جدوى سواءً استلم الحكمَ حليقٌ (رياض حجاب كمثال) أو ملتحٍ (معاذ الخطيب كمثال) أو ذو رتبة عسكرية (مناف طلاس كمثال).

وفي الختام:
إنّ الإشكال الحقيقي لا يكمن في مرسوم هنا أو قرار هناك، بل في غياب الرؤية الواضحة التي تُحدّد هوية الدولة واتجاهها. فالدول لا تُدار بردود الأفعال ولا بالموازنات المؤقتة بين الضغوط، بل تُبنى على مشروع فكري وسياسي متكامل. وما لم يتوفر هذا المشروع، ستبقى القرارات متخبطة، وستبقى كل خطوة إلى الأمام محفوفة بالعودة إلى الوراء.
فبعد سنوات طويلة من التضحيات، لم يعد مقبولًا أن يكون سقف الطموح هو إدارة الواقع كما هو، بل تغييره جذرياً نحو ما يعبّر عن تطلعات المجتمع. فالثورات لا تُقاس بوصول أشخاص إلى السلطة، بل بقدرتها على بناء مشروع جديد وتطبيقه تطبيقا يقطع الصلة مع الماضي، ولا يعيد إنتاجه بصيغة معدّلة تعديلا سطحيا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

 

3

 


الحدث:

خروج وقفات وفعاليات في معظم المحافظات السورية بدأت من درعا وانتشرت لباقي المحافظات استنكاراً لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين ونصرة لغزة.

الميزان:
إن ما نشاهده اليوم من حرارة تتصاعد في أمة الإسلام في الشام المباركة ما هو إلا التعبير الواضح لمعنى هوية الأمة الإسلامية، فهي أمة واحدة من دون الناس ولا تفصلها حدود رسمها الغرب الكافر وإنما هي كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.
وفي نفس الوقت، للأسف، نرى صمتاً مطبقا واختفاء لأصوات الرموز التي تمسك بمفاصل الدولة لإدارة المرحلة.
فظهر وبكل وضوح شرخ كبير بين نفَس أهل الشام في أفكارهم ومشاعرهم وبين حكامهم وساستهم اليوم الذين يقودون المرحلة الانتقالية بمراقبة أمريكا التي تملي عليهم ما تريد.
فعلى إدارة المرحلة أن تدرك أنه ما كان النظام البائد ليسقط لولا خروج الحاضنة الشعبية عليه، وهي إحدى الركائز الأساسية التي لا يمكن لقيام دولة في العالم بدونها، وعليها الانحياز للحاضنة مباشرة قبل فوات الأوان، وإلا فإلى متى ستبقى تماشي الغرب الكافر في إملاءاته مهمشة حاضنتها التي أوصلتها إلى العاصمة دمشق بفضل الله وحده، بعد صدام دامٍ بين ثورة ونظام لم يشهد التاريخ مثله.

هذه رسالة من حاضنة الثو.رة الى من توسد أمر البلاد بأن لا يكونوا خارج سفينة الحق كي لا يكونوا من المغرقين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
أحمد شهاب الدين

16

 

أحداث في الميزان:
أزمة مضيق هرمز تكشف مدى زيف القوة الأمريكية وكيان يهود في المواجهة



الحدث:
قال ترامب، فجر يوم الاثنين 16-3-2026، إنه "يطالب" دولًا أخرى بإرسال سفن حربية إلى مضيق هرمز. لكن حتى الآن، لم توافق أي دولة على هذا الطلب، بل إن كلًا من اليابان وأستراليا رفضتا، يوم الاثنين، إرسال سفن إلى الشرق الأوسط، في ظل إغلاق إيران للمضيق ناريًا في خضم الحرب التي تشنها أمريكا وكيان يهود عليها.

الميزان:
إن قضية مضيق هرمز وتداعياتها العالمية تدل على مدى الإخفاق الأمريكي في هذه الحرب التي أعلنتها ضد إيران، بالتعاون مع كيان يهود. وقد أظهر ذلك أيضًا مدى هشاشة وتداعي القوة الأمريكية التي يزعم ترامب أنها لا تُهزم؛ فهو وجيشه عاجزان عن تأمين مضيق هرمز، وإيران تسيطر فقط على إحدى ضفتيه.
ويُضاف إلى ذلك عدم استجابة أيٍّ من دول حلف الأطلسي الأوروبية لطلب الرئيس ترامب للمساعدة في فتح المضيق، وهو ما يُظهر أنه أصبح معضلة تواجه الإدارة الأمريكية، ويتجه للتسبب في أزمة اقتصادية على مستوى العالم.
والمدقق يرى أن مقاومة إيران، والتي لا تقارن بقوة أمريكا كندٍّ أو دولة عظمى وهي أيضا التي خدمت أمريكا لعقود، ورغم أن هدف إيران فقط محاولة إغلاق مضيق هرمز وهي لا تخوض حربا مبدئية مع أمريكا وكيان يهود ولكن ذلك كان كافيًا لإظهار ضعف أمريكا وعجزها ومحاولتها إنهاء الحرب مع حفظ ماء الوجه.
فتخيّل معي كيف سيكون الوضع عندما تعود الأمة الإسلامية دولةً واحدةً تملك جميع الطرق البرية والبحرية، والثروات النفطية والمعدنية والغاز؛ كيف سيكون وضع الأمة الإسلامية وهي التي تتبنى مبدأ الإسلام وتخوض مع الغرب الكافر حربا مبدئية، كيف يمكنها أن تُخضع الغرب والشرق، وأن تتحكم باقتصاد العالم وتوجه للدولة الأولى ومن معها ضربات متتالية تزلزل كيانها وتنزلها عن مكانتها، لتعود كما كانت الدولة الأولى في العالم بإذن الله!
نسأل الله أن يمنّ علينا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي ستُخضع أمريكا وحلفاءها، وتطردهم من بلاد المسلمين إلى غير رجعة، إن شاء الله.

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني