- التفاصيل

أحداث في الميزان:
التزلف للدول الغربية والتقارب مع كيان يهود منزلق خطير وجب التحذير منه
الحدث:
رويترز عن مصادر: "إسرائيل" وسوريا عقدتا اجتماعات وجها لوجه لاحتواء التوتر الأمني.
الميزان:
لقد بدأت الإدارة السورية الجديدة تسلك منحا خطيراً في تعاملها مع ملف كيان يهود، فمن طمأنة الكيان وعدم إعلان الحرب عليه والتقاعس عن نصرة إخواننا في بيت المقدس وغزة، إلى الكشف عن لقاءات بينهم لاحتواء "التوتر الأمني" كما نقلت المصادر، وهذا ما يجب أن نقف عليه ونبين خطورته ومخالفته لثوابت ثورتنا وأوامر ديننا الحنيف، فكيف نبني العلاقات مع قتلة الأنبياء والمفسدين في الأرض كما وصفهم ربنا سبحانه وتعالى والذي أخبرنا عنهم في سورة الإسراء:﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾.
إن مثل هكذا اتفاقيات ومثل هذه اللقاءات هي من جرأت هذا الكيان المسخ على التوغل داخل الحدود في الجنوب وبقائه فيه، وهي التي جرأته لتدمير السلاح والعتاد، فهذا العدو لا ينفع معه سياسة الملاينة والتفاوض، إنما العمل لإعداد العدة لمباغتته وضربه ضربة لا يقوم منها وهي زحف الجيوش وتدمير هذا الكيان وتحرير بيت المقدس من دنسه وتخليص العالم الإسلامي من هذا الورم الخبيث الذي زرعته أمريكا راعية الكفر في قلب العالم الإسلامي لمنع توحده وقيام دولة الإسلام من جديد.
إن العلاقة بين المسلمين وكيان يهود لا يحددها أشخاص ولا جماعات ولا أنظمة ولا دول تابعة للغرب بل يحددها الشرع الإسلامي فهو الذي يبين كيفية التعامل مع هذا الكيان المسخ الذي يعربد يمنة ويسرة دون رقيب ولا حسيب مستغلاً تخاذل وتواطؤ من استلموا دفة الحكم في بلاد المسلمين. وعليه إن التعامل والتواصل مع هذا الكيان المسخ هو خيانة واضحة لله ولرسوله وللمؤمنين ولأهل غزة الذين تسيل دماؤهم في كل وقت وحين، ونسأل الله العلي القدير أن يهيئ لهذه الأمة من يقيم دولة الإسلام لضبط البوصلة وتصحيح المسار من جديد.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
حقيقة الدور التركي في الشام وغزة
الحدث:
تركيا و (إسرائيل) تتوصلان إلى اتفاق للتعاون العسكري في سوريا لمنع أي احتكاك بين الجانبين.
الميزان:
قال مصدر (إسرائيلي) رسمي لصحيفة (إسرائيل هيوم) العبرية، الأربعاء، إن (إسرائيل) وتركيا توصلتا إلى تفاهمات بشأن تنسيق أنشطتهما العسكرية في سوريا بهدف منع الاحتكاك بين القوات من الجانبين، وأكد المصدر (الإسرائيلي) أن تل أبيب تمسكت بموقفها بأن جنوب سوريا سيبقى منزوع السلاح.
لقد بات واضحا أن النظام التركي هو عرّاب المصالح الأمريكية في المنطقة ومنفذ المشاريع الأمريكية وخاصة ملف سوريا وكان هو الذي جر الثورة الى سلسلة المفاوضات التي أدت الى حرف الثورة عن مسارها وانحسارها ووصولها إلى ما وصلت إليه في سنواتها الأخيرة، حيث تم سلب قرار الثورة والتحكم بسيرها عن طريق القادة الذين تنكروا لثوابت الثورة ولما كان يرفعونه من شعارات خادعة.
ورغم أن الله عز وجل أكرمنا بإسقاط النظام المجرم وقد ظهرت معيته لأهل الشام فاستطاعوا خلال أيام قليلة بفضل الله إسقاط هذا النظام المجرم وتمريغ أنفه في التراب فلله الحمد والمنة، إلا أن القيادة التي تم ترويضها على عين بصيرة ممن تآمر على ثورة الشام انقلبت على ثوابت ثورة الشام و على الصادقين من أبنائها .
إن التعامل مع كيان يهود خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ففي الوقت الذي يرتكب المجازر بحق أهل غزة وفلسطين ويستبيح الجنوب السوري ولبنان ويعربد يمنة ويسرة دون رقيب ولا حسيب، ترى النظام التركي يبرم الاتفاقيات العسكرية والسياسية معه وعلى أرض حررها المجاهدون بدمائهم الطاهرة، فيهادن هذا الكيان المسخ ويحمي ظهره، وبتقاعسه وسكوته أصبح شريكاً ليهود في مجازرهم بحق أهل غزة.
إن هذه الأنظمة في البلاد الإسلامية هي أنظمة خانعة تابعة وإن كيان يهود هو ظل هذه الأنظمة فإذا زال الشيء زال ظله، وهي فرصة لضباط وجنود الجيش التركي وباقي جيوش المسلمين ليكونوا سعداً والمثنى و محمد الفاتح لنصرة أمة الإسلام وأهل غزة خاصة لإسقاط العروش وتحريك الجيوش وكسر حدود سايكس بيكو نصرة لأهل غزة ولتحرير بيت المقدس من دنس يهود وباقي بلاد المسلمين وما ذلك على الله بعزيز.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
حفظ القرآن خير
وتطبيق أحكامه يجمع خيري الدنيا والآخرة
الحدث:
نقلت وسائل إعلام متعددة خبر إقامة حفل تكريم حفظة القرآن في مدينة إدلب شمال سوريا.
الميزان:
إنه مما يفرح القلب رؤية هذا النشء في الأمة وهو مقبل على كتاب الله قراءةً وتجويداً وحفظاً، وهو مما يبشر بخير إن شاء الله.
فإن علمنا أن الحكم الشرعي لحفظ القرآن نقلا من جيل إلى جيل بالسند فرض على الكفاية، وأن حفظه في الصدور من المسلمين تعبدا مندوب وفيه خير كثير، فيجب أن نعلم أن حكم تطبيق القرآن هو فرض على جميع المسلمين، مع أن حق صلاحية تنفيذ أحكامه منوط بمن تولى أمور العباد، فيبقى فرض التطبيق يشمل جميع المسلمين، من خلال محاسبة الحكام؛ بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر، والأخذ على أيديهم، وأطرهم على الحق أطرا.
صحيح أن قراءة وحفظ القرآن أمر مبارك و عظيم و لكن ما هو أعظم منه هو جعل القرآن دستور حياتنا نسير حياتنا بأحكامه ونقيم الدولة التي تحكم بمقتضاه فلا يجوز أن نقعد عن فرض إقامة الدين وتحكيم القرآن ونقف متفرجين على هجر القرآن، قال تعالى على لسان رسوله:
{وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَـٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا}.
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (كنا لا نتجاوز عشر آيات حتى نتعلمهن ونعمل بهن، ونعلمهن، ونعلم حلالهن وحرامهن، فأوتينا العلم والعمل).
فإذا كان أفراد المسلمين ينطلقون لحفظ آيات القرآن فعلى من تولى أمرهم أن ينطلق لتطبيق أحكامه ولا ينظر لتخذيل أعداء الله من شياطين الأنظمة الدولية والمجتمع الدولي الذين سيمنونه ثم يخذلوه. قال تعالى {لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولاً}.
-----------
لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مرعي الحسن
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
العدول عن تطبيق شرع الله سيجلب علينا الذل والمهانة
الحدث:
صوتيات طائفية مجرمة تشتم رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم.
الميزان:
لقد قام أهل الشام في ثورتهم المباركة ولاقوا ما لاقوه من القتل والتهجير والتدمير في سبيل إسقاط النظام وتأكيد ثوابت ثورتهم وترسيخها بدماء الشهداء الذين قضوا في خضّمِ مسيرتهم المباركة، ولعلّ الثابت الأبرز والأهم هو المشروع الذي سيعقُب إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه والتحرر من دول الكفر ألا وهو تحكيم شرع الله في ظل دولة خلافة إسلامية تنهي سنوات الاستضعاف التي يعيشها المسلمون وتعيد لهم عزّتهم وسيادتهم ومكانتهم العالمية ليستمروا في حمل الدعوة إلى باقي الأمم والشعوب، وهذا ما يرنو إليه أهل الشام الذين تنبض قلوبهم بالإسلام، أما أن نجد من يتطاول على ديننا ونبيّنا فهذا مالم يكن متوقعاً بعد أن انتصر أهل الشام في ثورتهم وسحقوا النظام المجرم وجميع أعوانه وأذنابه، لذلك لابد من تذكير أهلنا الثائرين والمسلمين على أرض الشام أن الضعف والعجز عن اتخاذ القرارات الحاسمة والرّد على المتطاولين والمجرمين ومحاسبتهم هو نتيجةً حتمية لعدم تطبيق شرع ربنا، ومن هنا كان لِزاماً على ثوار الشام ومجاهدي الشام الاستمرار في السعي لإتمام مسيرتهم المباركة و تحقيق ثوابت ثورتهم وذلك بتتويجها بتحكيم شرع الله عز وجل ومحاسبة المجرمين، والضرب بيدٍ من حديد لكل من يتطاول على مقدسات المسلمين.
فلنستَعِن بالله ونتوكل عليه ونلتزم أمره ونطبّق شرعه لينصرنا على من عادانا وعلى من يتآمر علينا وفي هذا وحده الخلاص والنجاة والعّزُ والنصر المبين .
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
-------------
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
علي معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
كيان يهود الغاصب والغرب الحاقد ترتعد فرائصهم من عودة دولة الإسلام على أرض الشام
الحدث:
نتنياهو: "لن نقبل بقيام أي خلافة على شاطئ البحر المتوسط".
الميزان:
لقد كان نصر الله سبحانه وتعالى لأهل الشام بهلاك عدوهم النظام المجرم كالصاعقة نزلت على رأس المجتمع الدولي والدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا المجرمة داعمة النظام البائد. حيث أن أهل الشام بعزيمتهم وإرادتهم وصبرهم استطاعوا إسقاط النظام المجرم رغماً عن أنف أمريكا وروسيا وأوروبا وجميع الدول المتآمرة، وهذا ما أفزعهم من معدن أهل الشام وإيمانهم وعقيدة الجهاد والتضحية التي يحملونها في صدورهم.
واليوم نشهد ضغوطات غربية على الإدارة الجديدة في سوريا لفرض رؤية الغرب لشكل الحكم في سوريا، ومحاولات من الإدارة الجديدة للأسف لنيل الرضا الدولي أملاً بالاستقرار، لكن الغرب لن يرضى حتى نتبع ملته كما قال الله في كتابه.
إلا أن الغرب وكيان يهود الغاصب وحتى حكام المسلمين التابعين يرتعدون خوفاً وفزعاً من أهل الشام وتطلعاتهم، ويعلمون يقيناً رغم الإعلام المزيّف الذي يسوًقونه، بأنّ أهل الشام لن يرضوا غير الإسلام ديناً، ولن يقبلوا بغير مشروع الإسلام نظاماً عادلاً يعيشون في ظله بعزة وكرامة، فينتقم ممن سفك دماء أهل الشام ويحقق العدل وينشر الخير ليعمّ جميع الناس. قال تعالى :(وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا).
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود
