- التفاصيل

أحداث في الميزان:
التعامل مع البنك الدولي اكتواء بناره
الحدث:
الوكالة العربية السورية للأنباء تنشر خبر بحث وزير المالية مع وفد من البنك الدولي سبل تحديث عمل الوزارة لمواكبة أحدث الأنظمة المالية العالمية..
الميزان:
لطالما كان ميزاننا الشرع، ولطالما كان ما يحركنا هو الشرع، فالقبيح عندنا هو ما قبحه الشرع ولو كان ظاهره كما قد يراه البعض فيه الرحمة.
لن أتناول الحديث في موضوع البنك الدولي من ناحية اقتصادية، فالكثير صار يشاهد كيف تنهار اقتصادات، وكيف تصبح دولٌ مدينةً نتيجة ارتباطها بهذا البنك، وكثير صار يعرف كيف أن بلادا كثيرة أصبحت تعمل بالأجرة عند هذا البنك.
إن حديثنا سيكون من محورين، اولهما أن البنك الدولي لن يعطيك أي مبالغ مالية دون فائدة، وعليه أصبح ما تأخذه ربا والربا حرمه الله ونهى عنه وتوعد صاحبه بكبير العذاب، كما أنه وصفه بأنه لن ينهض أبدا وسيبقى مرهونا فهو لا يقوم وعندما يقوم فحاله حال المصروع المريض.
وأما الأمر الآخر فإن الله نهانا أن نركن إلى الذين ظلموا، واليوم أكبر وسيلة للصد عن سبيل الله يمتلكها هؤلاء الظالمون و يستخدمونها لفرض سيطرتهم وفرض وجهة نظرهم عن الحياة التي تتلخص بفصل الدين عن الدولة و عن الحياة هي أموالهم التي ينفقونها، وبركوننا إليهم فإن عذاب الله ينتظرنا وستمسنا النار وسيتخلى الله عنا بعد أن أكرمنا بإسقاط نظام الإجرام البائد ولن ينصرنا مجددا، فهو سبحانه و تعالى القائل: (وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون).
وأخيراً لقد سُدنا العالم بمبدأ الإسلام عندما طبقناه و حملناه الى العالم رسالة هدى و نور حتى سدنا الدنيا و أصبحنا قدوة العالم. ففي شرعنا كل المعالجات لكل لمشاكل الحياة، فعلى ماذا نقبل أن نأخذ معالجات من نظامٍ أهله عافوه و اكتووا بنار معالجاته الفاسدة وهم ينتظرون اليوم الذي يتخلصون منه بفارغ الصبر.
إن أردنا الخلاص والنجاة فشرع ربنا و معالجته ومنها نظامه الاقتصادي هو خلاصنا وهو فقط سبيل نجاتنا وما دون ذلك ضياع بضياع.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عبدو الدلي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
اتفاق دمشق - قسد
الحدث:
تم بتاريخ ١٠ آذار٢٠٢٥ التوقيع على وثيقة مبادئ اتفاق من ثمانية بنود بين أحمد الشرع الرئيس الانتقالي لسوريا ومظلوم عبدي قائد قوات قسد العسكرية، تنص على المشاركة السياسية الحقيقية لجميع مكونات الشعب السوري ودمج مؤسسات شرق الفرات العسكرية والمدنية في مؤسسات الدولة السورية الجديدة، وإعطاء الكرد حقوقا ثقافية واجتماعية، وقد تباينت الآراء حول هذا الاتفاق بين رافض ومؤيد حسب الخلفيات السياسية لكل طرف.
الميزان:
إن المتابع للأحداث يرى أن الاتفاق تم بضغط سياسي أمريكي. وبالنسبة للشعب السوري فإن الاتفاق رغم إعلانه عن وحدة الأراضي السورية فإنه يؤسس لحكم ذاتي على أساس عرقي سيشبه الى حد كبير إقليم كردستان العراق، لأن سلطة الحكومة المركزية عليه مقيدة ومحدودة، وهذا سابقة خطيرة تمهد للسير على منوالها في أكثر من منطقة على أساس عرقي وطائفي، وقد أدرك الكثيرون من أهل الثورة خطورة ذلك فكانت مواقف الكثير من الثوار عدم الرضا عن هذا الاتفاق لأنه إضافة لما تقدم فإنه يفرط بحقوق الثوار وأهدافهم التي تتعارض مع هكذا طروحات قومية وطائفية تجر على البلاد مزيدا من الفرقة والضعف و تمكن لأدوات التدخل والتفكك.
أما مصير الاتفاق فالشيطان يكمن في التفاصيل كما يقولون إلا أن المرجح أن ينفذ بضغط من أمريكا وسيكون أبرز ما فيه عسكرياً رفع هيمنة قسد عن المناطق العربية وايجاد توازن بين القوى العربية والكردية بإعادة الهيكلة العسكرية ضمن عملية الدمج، وسياسياً إعطاء لامركزية إدارية وتوسيع صلاحيات البلديات في جميع المحافظات السورية.
إن نظام الحكم في الإسلام هو نظام وحدة وليس نظاماً اتحادياً أو فيدرالياً يجعل من الدولة الواحدة عدة دول مهيأة للانفصال في أي وقت. فلا يجوز شرعاً إعطاء مناطق معينة من البلاد حق الحكم الذاتي مهما كانت الظروف. وإن تغييب المفاهيم والمعالجات الإسلامية المنبثقة عن العقيدة الإسلامية هو السبب الرئيسي فيما يحصل. فالإسلام ينظر للمسلمين على اختلاف أعراقهم نظرة واحدة وهم أخوة في الله لا فرق بين عربي ولا تركي ولا كردي. وأما غير المسلمين من رعايا الدولة فلهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات إلا ما خص بعضهم حسب أحكام الإسلام.
لذلك فإننا ندعو المسلمين في سوريا إلى مخاطبة إخوانهم الكرد برؤية الإسلام وفكرته وكسبهم واستنقاذهم من هيمنة الأحزاب الانفصالية وبراثن الأفكار الماركسية والقومية إلى رحابة الإسلام وروح الايمان لدمجهم على أساس من العقيدة والأخوة الإسلامية سائلين المولى أن يهدينا وإياهم سواء السبيل.
والحمد لله رب العالمين.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمد العبود
- التفاصيل

الحدث:
قيادة قوات الحدود العراقية: إنجاز جدار كونكريتي بطول 90 كم من جبل سنجار حتى منفذ ربيعة غربي نينوى على الشريط الحدودي العراقي السوري.
الميزان:
حدود مصطنعة وضعها الكافر المستعمر لتفرقة المسلمين وتمزيق بلادهم وإضعافها بعد إسقاطه لدولة الخلافة في إسطنبول سنة 1924م، على يد المجرم مصطفى كمال، بدعم من دول الغرب وعلى رأسها بريطانيا، وهي نفسها التي نهبت مع أمريكا ثروات العراق وقتلت واغتصبت وشردت ونكلت بالمسلمين، ثم وضع الغرب الكافر على هذه الحظائر نواطير جواسيس له يفعلون ما يؤمرون، يظلمون الناس ويجوعونهم ويبعدونهم عن دينهم وعن إخوتهم في الإسلام، ويزرعون فيهم الأفكار الوطنية والقومية والطائفية والمذهبية، فأصبح المسلم عدواً لأخيه المسلم لأجل حدود رسمها الغرب الكافر، فأصبح المسلم يقاتل لأجل الوطنية ويموت لأجلها، كما أنه بحاجة لإذن من الغرب لكي يتجول في بلاد المسلمين، في البلاد التي فتحت على أيدي الفاتحين وأورثهم الله ملكها، فكان المسلم يسير من الصين شرقا للأندلس غرباً، ومن حدود روسيا شمالاً حتى اليمن جنوباً، تحت حماية الدولة الإسلامية آمناً على نفسه وماله وعرضه.
هذا هو سلطان الإسلام وهذا ما يخوفوننا منه بحجة "الإرهاب". فهل هذا هو الإرهاب الذي ينعتوننا به و يخوفننا منه! بل هو إرهاب نحقق به عزنا و نبني به دولتنا و نحمل به دعوتنا و نرهب به الكفر وأهله ونعلي راية الحق في ربوع العالم.
إن المبدأ الرأسمالي يحتضر، وها هي الشام يكرمها الله عز وجل بإسقاط أعتى طاغية عرفته البشرية، وقد آن أوان كسر الحدود وتحريك الجيوش وإعلان الجهاد خلف خليفة المسلمين، بعد مبايعته على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، والسير نحو بيت المقدس لتحريره من رجس "يهود" وإكمال المهمة التي أوكلها الله لعباده، بنشر الدعوة الإسلامية للعالم أجمع، ليعم الخير والعدل والأمن والسلام في ربوع الكون، تحت ظل الخلافة الراشدة الثانية بإذن الله عما قريب، وما ذلك على الله بعزيز.
----------
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
اندماج قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ضمن مؤسسات الدولة في سوريا
الحدث:
"توقيع اتفاق يقضي باندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الجمهورية العربية السورية والتأكيد على وحدة الأراضي السورية ورفض التقسيم". وكالة الأنباء السورية، ونشرت "سانا" بنود الاتفاق الثمانية؛ الموقعة من زعيم قسد مظلوم عبدي، والرئيس السوري أحمد الشرع.
الميزان:
بعد الإعلان عن الاتفاق رسميا، تفاوتت ردود أفعال السوريين الذين يتطلعون لوحدة الأراضي السورية، والخلاص من شبح التقسيم وتمزيق سوريا إلى "كانتونات" هزيلة؛ بحجة ما يسمى بالأقليات!
لا شك أن وحدة الأراضي السورية وعدم تقسيمها، لَأمرٌ يُفرح كل مخلص، ولكن الذي يبدو للمراقب: أن البنود التي وردت في الاتفاق عامة، وهي حمالة أوجه، وخاصة البند السادس: (دعم الدولة السورية في مكافحتها لفلول نظام الأسد وكافة التهديدات التي تهدد أمنها ووحدتها)؛ "دعم الدولة السورية"؛ يُفهم منه أن الاندماج شكلي، وسيكون هناك دولة داخل الدولة، وجيش داخل الجيش ... فهل اندماج "قسد" سيكون بذوبانها في جسم الدولة، أم أنه اندماج شكلي قابل للانفجار بأية لحظة؟!
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
محمد صالح
- التفاصيل

أحداث في الميزان:
استغلال موضوع العقوبات للمساومة والضغط والابتزاز الرخيص للخضوع والركوع
الحدث:
أكد باولو سيرجيو بينيرو، رئيس لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بسوريا، ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مشددًا على أن هذه العقوبات تؤذي عامة الشعب السوري بدلاً من التأثير على الطبقة الحاكمة.
الميزان:
ضغوط كبيرة يمارسها الغرب الكافر ومن ورائه أمريكا تحت غطاء ما يسمونه المجتمع الدولي على من تسلموا دفة الحكم في سوريا لجعلهم يتنازلون أو يقدمون الولاء لدول الغرب الكافر وفتح باب الاستثمار في قطاعات النفط والثروات لصالح الشركات الأجنبية الرأسمالية مقابل رفع العقوبات وإعادة الإعمار والتنمية والنهوض بالبلاد على حد زعمهم.
إن الغرب الكافر يسعى جاهداً لإبقاء سوريا خاضعة لقوانين المجتمع الدولي الجائرة، وضمان تبعيتها السياسية له، خوفاً من قيامة دولة تحكم بالإسلام أو إيجاد وسط سياسي قوي يدعو لتطبيق الشريعة. فتراه منذ سقوط الطاغية أسد إلى الآن لا يكل ولا يمل ويصل ليله بنهاره لضمان شكل النظام القادم والحفاظ على علمانية الدولة ومنع "الإسلاميين" من الوصول لسدة الحكم كما يصفهم.
الغرب، وعلى رأسه أمريكا وفرنسا وألمانيا، يستخدم قضية رفع العقوبات كورقة ابتزاز سياسية قذرة للخضوع لإملاءاته وشروطه ورؤيته لشكل الحكم في سوريا، والذي يريده علمانياً خالصاً يقصي الإسلام عن الدولة والمجتمع. من أجل ذلك وجب فضحهم على رؤوس الأشهاد ومواجهة مكرهم وإفشال خططهم.
لقد وضع أهل الشام، أصحاب التضحيات والسلطان، ثوابت لثورتهم، ولا تكتمل فرحة النصر إلا بتحقيق هذه الثوابت كاملة، وهي إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه وقطع يد الكافر المستعمر والقضاء على نفوذه في بلادنا وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه عبر دولة الخلافة، ففي ذلك الفلاح والخلاص لأهل الشام بل للمسلمين وللبشرية أجمع.
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز
