press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

15

 

أحداث في الميزان:
وقفة مع إنزال أتباع قسد للعلم الذي تبنته الإدارة الانتقالية



الحدث:
تنظيم قسد الذي ينحدر منه معاون وزير الدفاع سيبان حمو والمندمج مع الحكومة السورية يختطف عناصر من الأمن في الحسكة والذين يُفتَرض أنّهم زملاء، ويقومون بحرق العلم الأخضر، الذي تبنته الإدارة الانتقالية، في عدة مناطق.

الميزان:
أولاً: إن ما حصل هو نتيجة طبيعية لقرار القيادة الحالية بدمج مجرمي قوات قسد تحت ضغط التوصيات الأمريكية التي أوقفت زحف العشائر والمجاهدين لإنهاء هذه البؤرة كما فعلت من قبل في ملف ميليشيا الهجري.
وما ندفعه اليوم في هذا الملف يتحمل وزره أيضا قيادات تنظيم قسد الذين يسيطر عليهم الفكر القومي وقد اتخذوا القرار بدمج تنظيمهم خضوعا للمطالب الأمريكية.
ثانياً: قبل هذا الحدث وبعده لابد من التأكيد أن الشعب الكردي شيء وقيادتهم شيء آخر، والشعب الكردي المسلم منّا ونحن منهم تربطنا العقيدة الإسلامية ولا تفرّقنا الرابطة القومية ولا الوطنية.
ثالثاً: إذا كان هذا حجم غضبة أهل الثورة على المساس بالعلم الأخضر لأنهم رؤوا في ذلك إهانة للثورة من تنظيم معادٍ لها فما بالكم بحجم غضبتهم لو كان المساس براية النبي صلى الله عليه وسلم ولوائه لا سمح الله ما يؤكد تجذر العقيدة الإسلامية و المشاعر الثورية في نفوس أبناء ثورة الشام.
رابعاً: في سياق الحمية على السيادة ورفض الإهانة لابدّ أن نذكّر بأن اقتحامات كيان يهود وقصفهم لأرض الشام هو أشدّ إهانةً وأكثر انتقاصاً للسيادة من قيام شخص قسدي بإنزال العلم من السارية.
فما نفع ارتفاع الرايات إن كانت السيادة منتهكة من قبل المغضوب عليهم أو من غيرهم!!

 

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

3

 

أحداث في الميزان:
"اذهبوا فأنتم الطلقاء" جرّت علينا الويلات



الحدث:
إجراء عملية تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وميليشيا الهجري زلمة يهود برعاية أمريكية.

الميزان:
إن العفو عن المجرمين واعتقال الثائرين الذين ساندوا الدولة والذين طالبوا بالقصاص ممن أجرم بحق أهل الشام لهو مقت عظيم وخطر جسيم يحيط بتضحيات أهل الشام، فها هم الطلقاء يغدرون بالجيش والمجاهدين في كل فرصة تسنح لهم، وأحداث الساحل والسويداء ليست عنا ببعيدة، فهل مثل هؤلاء المجرمين يقال لهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء"؟!

لقد أثبتت أحداث السويداء أن التهاون مع المجرمين لن يجر علينا إلا الويلات، فها هم اليوم بعض شبابنا الأسرى عند زلمة يهود يخرجون بصفقة التبادل منهكي الجسد وأثار التعذيب واضحة عليهم من قبل أزلام يهود، وبقي غيرهم الكثير إلى الآن معتقلين عند هذه العصابة العميلة، وفي المقابل أطلقت الدولة سراح المجرمين من ميليشيا الهجري وأعادتهم لأهلهم "سالمين غانمين" معطرين وممسّكين كما يقول المثل الشعبي، وكأنها راضية عن إجرامهم بحق المجاهدين وأبنائنا المعتقلين!
والسؤال هنا يطرح نفسه: هل هذه شروط الدول وإملاءاتها لنسف مشروع الإسلام العظيم في سوريا، ومعاقبة أهل الثورة، ونسف تضحياتهم، أم إنها انقلاب على الثورة وأهلها وتثبيت للنظام العلماني وحماية الذين أجرموا بحق أهل الشام لسنوات!
وعليه يجب أن يعي أهل الشام والمجاهدون أن أنصاف الثورات قاتلة وفاتورتها كبيرة جداً، فلا يكفي أن يسقط الطاغية دون نظامه، فثوابت الثورة واضحة وهي إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه ومؤسساته الأمنية والعسكرية وقطع يد الكافر المستعمر عن البلاد وإقامة حكم الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، فهذا هو سبيل الخلاص والنجاة وقطف الثمار وطرد الأعداء ومحاسبة المجرمين وإنصاف الثائرين ممن أجرم بحقهم، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز

 

1

أحداث في الميزان:
الخشية من عودة الإسلام السياسي إلى سوريا يقض مضاجع الغرب الكافر



الحدث:
وزير الخارجية الفرنسي: ينبغي ألا يكون هناك أي مجال لعودة "الإرهاب" إلى سوريا

الميزان:
تشكل عودة الإسلام الى واقع الحياة عبر دولة مبدئية تجسده في واقع الحياة وتحمله رسالة هدى الى العالم كابوسا يقض مضاجع الساسة الغربين ومفكريه، لذلك نراهم يعقدون التحالفات الدولية لمحاربة "الإرهاب"،
وما يقصده هؤلاء المجرمون بمصطلح "الإرهاب" هو الإسلام السياسي والمسلمين الصادقون، لأن الإسلام السياسي هو الذي يسعى لإعادة الرسالة الحضارية التي ستنقذ العالم من الظلم والجور الذي يعانيه نتيجة تسلط المبدأ الرأسمالي على رقاب البشرية أجمع، وهذه التصريحات إنما هي تصريحات خوف وقلق بالغ من إقامة شرع الله وحكمه في سوريا أو في أي بقعة من بقاع البلاد الإسلامية، فالغرب الكافر عمد طيلة سنوات الثورة المباركة إلى محاولة نزع فكرة تحكيم الشريعة من نفوس الثائرين ومحاولة إجبارهم على قبول نظام علماني جديد وإن تغيرت الأشكال والمظاهر لكن المضمون والهدف واحد، وهو الحفاظ على النظام العلماني في سوريا، لكن النفَس الثوري والجهادي القوي لدى أهل الشام والمجاهدين أرعب أمريكا، فالنفَس الجهادي يزداد يوماً بعد يوم رغم محاولات أمريكا العمل على قتل هذا النفَس، وإبعاد ركائز قوة الحكم في سوريا والذين هم المجاهدون والحاضنة الشعبية المسلمة عن الدولة ومحاولة دمج الفلول والأقليات مع الدولة وجيشها لإفساد الجو العام والقضاء على النفس الجهادي وإبعاد الصادقين عن الحكم والجيش، ليكون الجيش خاليا من من النفس الإسلامي كما تخطط أمريكا وينفذ ساسة سوريا الجدد، هذا ما تريده أمريكا والغرب الكافر، فهل سيكون للمجاهدين وحاضنتهم رأي أخر بتبني دستور إسلامي وتطبيقه في دولة تُبطل كيد أمريكا وتكون النواة لتحرير بيت المقدس ونشر رسالة الإسلام الخالدة لربوع العالم أجمع وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز

 

11



الحدث:
بتاريخ ٢٠٢٦/٢/١١م، كان هناك اجتماع عقدته وزارة المالية السورية وحاكم مصرف سوريا المركزي مع وفد البنك الدولي في العاصمة دمشق خصص لبحث آليات دعم الاقتصاد ومشاريع الإنعاش المرتقبة.
وكشف حاكم مصرف سوريا المركزي - عبد القادر حصرية - عن العمل على ثلاثة مشاريع رئيسة بالتعاون مع البنك الدولي، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في مسار تعافي الإقتصاد السوري وتعزير الإستقرار المالي في البلاد .
وقال حصرية - أن المشروع الأول يتمثل في إعادة هيكلة القطاع المصرفي وتعزيز قدرته على الإقراض وزيادة السيولة وضمان الإستقرار المالي،
والمشروع الثاني يركز على تحديث أنظمة الدفع، والمشروع الثالث يهدف إلى تعزيز قدرات التدقيق وتطوير أنظمة متقدمة لمكافحة غسل الأموال وتمويل "الإرهاب" بما يعزز الامتثال للمعايير الدولية،
وقال وزير المالية - يسر برنية - أن التعافي الاقتصادي يجذب الإستثمار.

الميزان:
اللجوء إلى مؤسسات رأسمالية ربوية من صنيعة الغرب الكافر وأدوات للدول الرأسمالية للسيطرة على دول العالم ونهب خيراتها والسيطرة على القرار السياسي فيها والإنتقاص من سيادتها، هذا اللجوء لا يرضي الله ولا يرضي رسوله بعد أن منّ الله على أهل الشام بالتخلص من طاغية مجرم دمر البلاد وقتل وشرد العباد، وكأننا لا نملك مشروعا حضاريا كاملا شاملا لمناحي الحياة بكل أنظمتها وخاصة النظام الاقتصادي، فما بال الحكومة الانتقالية في دمشق ترتمي بأحضان تلك المؤسسات المجرمة الربوية الحاقدة على الإسلام والمسلمين والتي تدار من قبل الدول الرأسمالية المحاربة، وعلى رأسها أمريكا وبريطانيا وفرنسا، نبتغي عندها التعافي الاقتصادي معرضين عن طاعة الله وشرعه!
فهل تظن حكومة دمشق أنها في منأى من غضب الله عندما تتهاون فيما أمر الله به تاركةً النظام الذي شرّعه الخالق المدبر؟!
فهل هذا من شكر الله لما منّ به علينا .
قال تعالى:(وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ).
وهل تقدّر حكومة دمشق الانتقالية الخطر القادم من التعامل مع المؤسسات الربوية التي تبتغي السلب والنهب وتخريب الاقتصاد في بلاد المسلمين؟!
وهل قرأت تاريخ هذه المؤسسات وما فعلته في بلدان العالم؟!
وهل تعي أن التعامل بالربا هو مما يغضب الله بل هو إعلان حرب منه؟!
قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ).

كما يترتب على التعاون مع البنك الدولي تحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية ترضي المجتمع الدولي مغايرة لمنهج المسلمين.
إن تاريخ البنك الدولي مليء بالتدخل في سياسات الدول المقترضة وشروطه القاسية التي تضر بالاقتصاد.
والبنك الدولي مشهور بالتحيز لصالح الدول الغنية التي تسيطر على معظم الأسهم فيه وأن قراراته تعكس مصالحها. كما أن البنك الدولي يتجاهل تمويل المشاريع المنتجة لصالح البلاد المقترضة.
وسوء الإدارة المقصودة من البنك الدولي تذهب القروض إلى جيوب المسؤولين، والشروط التي يضعها البنك الدولي للإصلاح الاقتصادي مثل الخصخصة وتقليل الإنفاق الحكومي تؤدي إلى الفقر. ومن الأمثلة على مصائب البنك الدولي ما حدث لمشاريعه الفاشلة في بلاد العالم. ففي الهند موّل مشروع سد (مانا)، فلا فوائد تحققت إلا تهجير السكان، ومشروع استثمار الغابات في أندونيسيا الذي دمر البيئة، ومشروع الطاقة في باكستان ومشروع الطرق في فيتنام ومشروع الزراعة في نيجيريا وقروض البنية التحتية في الأرجنتين ومشروع المياه في الموزنبيق، وغيرها من البلدان التي انكوت من نار البنك الدولي.

إن الحل الجذري الصحيح للاقتصاد في سوريا هو الحل الذي أمرنا الله به، وهو تطبيق شرعه بشكل كامل، ومنه النظام الاقتصادي الذي يرضي الله ويسعد العباد، في ظل دولة تحكّم شرع الله في كل نواحي الحياة، يكون نظام الحكم فها نظام الخلافة التي بشر بعودتها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: (ثم تكون خلافة على منهاج النبوة).

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى عتيق

13

 

أحداث في الميزان:
انتقائية صارخة في تطبيق "العدالة"



الحدث:
قائد الأمن الداخلي بحلب: إخلاء سبيل أغلبية من حقق معهم بعد إلقائهم السلاح وتسليم أنفسهم للجيش بحي الشيخ مقصود.

الميزان:
يوما بعد يوم يزداد استغراب الناس من الطريقة التي تعالج بها الإدارة الحالية في سوريا المسائل التي تعترضها، وخصوصا عندما يخص الأمر إحدى ما يسمى (الأقليات)، فتراها رحيمة متسامحة لأبعد الحدود في تجاوز واضح حتى لـ (الإعلان الدستوري) مع أنهم حملوا السلاح وأفسدوا في الأرض وواجهوا الجيش بالقوة المسلحة فقتلوا وجرحوا وفعلوا الأفاعيل قبل القدرة عليهم وإطفاء فتنتهم، في تكرار لما حصل في الساحل والسويداء.
في المقابل يتم التشديد على أبناء الثورة في العقوبات والسجون، فحتى الذين وقفوا مع الدولة في التصدي للمحاولة الانقلابية في آذار 2025 ما زالوا معتقلين منذ عشرة أشهر وتم التعريض بهم وبمحاكماتهم ونقلها عبر الإعلام في الوقت الذي يتم إطلاق سراح من واجه الدولة بالقوة العسكرية.
ويزداد العجب عندما نصل لمعتقلي الرأي في سجون إدلب والمعتقلين منذ ثلاث سنوات أي قبل تحرير سوريا من النظام البائد وكيف تتعامل الإدارة الحالية في دمشق معهم وآخرها الحكم عليهم بالسجن مددا طويلة وصلت إلى عشر سنوات مع أنهم أصحاب رأي ولم يسفكوا الدماء المحرمة، إنما جرمهم عند من يحاكمهم أنهم نادوا بفتح الجبهات لإسقاط النظام البائد وأنكروا محاولات التطبيع مع النظام البائد.

لقد جعل الله العدل هو الميزان في هذه الحياة الدنيا فإن اختل ميزان العدل اختلت معه الحياة كلها، ومن يميّز بين الناس فيعفو عن المجرمين خوفا من القوى الخارجية ويقسو على المسلمين وحملة الدعوة فهو يعلن بذلك عداءه ومحاربته لحملة الدعوة والصادقين من أبناء الثورة،.. ومن يتكبر ويتجبر ويرفض الانصياع للحق فإنه ينزل في هاوية مهلكة.

وإننا إذ نطالب السلطة المؤقتة أن تقيم ميزان العدل وأن تكف عن التمييز بين الناس فلأننا نعلم أن الظلم مؤذن بخراب البلدان، فلا يغرنكم الدعم الخارجي من أمريكا وتركيا والسعودية وغيرها من الدول، فوالله إن بشار ومن قبله أبيه المقبور كان عندهم دعم خارجي أكبر بكثير من دعمكم فلم يغنِ عنهم من الله شيئا ولم ينقذوهم من المصير المحتوم. وتذكروا دائما قول الله تعالى: {وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ * وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ}.

 

لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد معاز