- التفاصيل

أحداث في الميزان: "تضحيات ثورة الشام ثمنٌ للتغيير لا ذكرى نتباكى عليها"
الحدث:
في التاسع من أيلول عام 2014م ذكرى مقتل قادة #أحرار_الشام حيث ارتقى أكثر من خمسين قيادياً في حركة أحرار الشام إثر عملية لم تُكشف ملابساتها حتى الآن.
الميزان:
الأعداد الكبيرة للشهداء على أرض الشام سواء من المدنيين أو غيرهم ليسوا للذكرى ولنبكيهم بل دماؤهم ذهبت كلفة للتغيير، فالثورة التي قامت هي لتغيير واقعنا بإسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام، وليس لتقديم الأرواح فداء لوطن أو خرقة بالية، وفي هذه الثورة وُجدت الفصائل المسلحة التي ادّعت أنها نذرت نفسها لإسقاط النظام وحماية المدنيين، وبعد أن ارتهنت لداعميها فلا هي للنظام أسقطت ولا الناس حمت، والأدهى من ذلك أنهم أصبحوا اليوم بلا هدف، بلا إرادة، بل بلا نخوة وحمية لدينهم وأعراضهم، أصبحوا كحُروف في لوحة مفاتيح يُنقر عليها فتكتب أو تمسح، حتى السلاح أصبح على أكتافهم عار يلحق بهم إلى يوم القيامة إن لم يذودوا به عن أمتهم.
إنه لمن المخزي والمُعيب اليوم أن نجد قادات الفصائل يمرون على ذكرى الشهداء ليبكوهم، ويذكروا تاريخهم، بدل أن يُعدّوا العدة ويضعوا طريق الحق نصب أعينهم، فينبذوا المال السياسي ويتخذوا قيادة سياسية واعية تقودهم للهدف المنشود، فيسقطون نظاماً جثم على صدور الناس خدمة لأمريكا رأس الكفر، ويُقيمون بدلاً عنه نظاماً يُرضي الله؛ فنفوز جميعاً فوز الدارين ويُذهبون عاراً لحِق بهم وحاق بهم بعدما سلّموا زمام أمرهم لأعداء الله ودينه.
وبذلك يتحقق وعد الله تعالى بنصره (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُم).
كتبته للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
بتول الشيخ
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أفنجعل المسلمين كالمجرمين ؟؟؟
الحدث:
الباصات تنقل من بقي من كفريا والفوعة
الميزان:
التزاماً بالعبودية للداعم ومن ورائه أمريكا وللمجتمع الدولي الصليبي :
وتحت حماية الفصائل ، خرج مئات الشبيحة من قتلة الأطفال من الفوعة وكفريا ،
بينما لا زال المهندس مشير أبو اللبن (أبو حازم) معتقلاً لدى المجلس العسكري في المعرة
لأنه يعمل على تخليص الأمة من العبودية للداعم ووتحرير الأمة من العبودية لأمريكا وتخليص الأمة من هيمنة المجتمع الدولي
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ـ ولاية سوريا
الأستاذ معاوية عبد الوهاب
- التفاصيل

الحل الذي يراه الإئتلاف الوطني من بوابة مجلس الأمن
الحدث:
قال أنس العبدة، الناطق باسم الائتلاف الوطني السوري، السبت، إن “الحل السياسي القائم على قرارات مجلس الأمن وبرعاية الأمم المتحدة، هو طريق حل الأزمة في سوريا”. جاء ذلك في مؤتمر صحافي، عقده الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، بمدينة إسطنبول.
الميزان:
إن التصريح الذي أدلى به الناطق باسم الإئتلاف يُفهم من خلاله وحسب تقديره أن النصر و الخلاص مربوط بمجلس الأمن و بقراراته. عِلماً أن ثورة الشام عندما خرجت من المساجد وبدأت شرارتها تكبر من مكان إلى آخر لم تكن تنظر إلى النصر من منظور مجلس الأمن أو قرارات امريكا او الإئتلاف بل حددت خطوط النصر من البداية التي تمر عبر الإعتصام بحبل الله و التوكل عليه و الإنعتاق من الارتباط بغير الله.
مجلس الأمن الذي فشل حتى فى إخراج بيان حول ما تعرضت له درعا يرون الحل من خلا قراراته .
إن الإئتلاف العلماني و أشياعه يريدون إبقاء سوريا كسابق حالها تابعة ذليلة للمستعمر ولقرارت مجلس الأمن حيث أنهم يريدون إبقاء نظام الحكم كما هو و الدستور و الانظمة من نفس المصدر ولكن بأوجه شبه ملتحية ترضى عنها أمريكا تُطبق ما تأمرها به وتنتهي عما تنهاها عنه. ولكنها بالمقابل تغضب رب العزة جل جلاله وتحيد شريعته عن الحكم إرضاء لرأس الكفر أمريكا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد ابراهيم الحسن
- التفاصيل

أحداث في الميزان: النظام يحاصر درعا البلد ويسيطر على ريف درعا الشرقي بالكامل
الحدث:
أكملت قوات النظام سيطرتها على ريف درعا الشرقي حتى معبر نصيب وحاصرت درعا البلد من جميع الاتجاهات مع وجود مفاوضات لتسليم المناطق التي يسيطر عليها الثوار ضمن المدينة، مع خروج من لا يرغبون بتسوية أوضاعهم بعد تسليمهم للسلاح الثقيل والمتوسط.
المصدر: وكالات.
الميزان :
إن نظام الأسد ومعه الحلف الدولي لمحاربة مسلمي الشام استطاعوا ضرب مهد الثورة في عقر دارها ،حيث تساقطت مناطق درعا بسرعة قياسية بمساعدة شبيحة النظام وضفادعه الذين طالما تستروا بغطاء الثورة وامتطوا موجتها تحقيقاً لمآربهم الشخصية.
نعم إنها الثورة الكاشفة الفاضحة والتي لم تبق عميلاً ولا خائناً إلا عرته وفضحته، فرغم الألم والنكسات التي تعرض لها أهل الشام عامة وأهل حوران خاصة فإن المعركة بين الحق والباطل لم تنتهِ بعد ولعلها دروس لأهل الشمال بأن يتداركوا الموقف قبل فوات الأوان.
مساحة صغيرة بقيت من المناطق المحررة في ريف درعا الغربي ولكنها ستكون بإذن الله شوكة في حلق النظام فقد انزوى إليها خيرة ثوار درعا وشرفاؤها الذين بايعوا قيادتهم العسكرية على الموت تساندهم الحاضنة الشعبية الناقمة على نظام الإجرام، ولعل الله يجعل لهم مخرجاً.
أما الشمال الذي يسيطر فيه الثوار على مساحة قد تفوق مساحة الدولة اللبنانية فإن عليهم أن يدركوا أنفسهم وأن ينصروا أنفسهم قبل فوات الأوان وليعلموا أن الشمال المحرر الآن هو آخر معاقل الثورة وبسقوطه سوف تكون الكارثة العظمى بإعادة أرض الشام لسيطرة طاغوت العصر وبمساندة دول خسيسة.
على ثوار الشمال تشخيص المرض ووضع العلاج وبأسرع وقت فقد صرح أحد الجنرالات الروسية ضمن الوفد المفاوض في درعا أن وجهة الروس التالية بعد درعا هي إدلب.
أما المرض فهو استمرار وجود قادة الفصائل الضفادع الذين بارتباطهم بالداعمين سوف يساهمون في تسليم الشمال عاجلاً أم آجلاً كما سلم أمثالهم الجنوب، وبالتالي يجب العمل على إزالتهم ويجب تجفيف منابع الدعم في مستنقعات الخيانة الدولية.
وأما من عليه معالجة المرض فهذا الأمر يتحمل مسؤوليته جانبان اثنان:
الأول: عناصر الفصائل المخلصين الشرفاء فعليهم واجب خلع القادة الخونة المرتبطين.
الثاني: الشعب المسلم الثائر والذي رغم جراحه ورغم معاناته فعليه ألا يستسلم للواقع المرير ويجب عليه أن يساهم بكل ما أوتي من قوة للتغيير على قادة الفصائل الذي أصبحوا أشبه بحكام المسلمين الذين طالما وقفوا في صف أعداء الإسلام والمسلمين.
ويجب على الشعب السوري الثائر التوحد تحت قيادة سياسية وعسكرية واحدة، ليس فقط للدفاع عن إدلب وحلب، بل لأخذ زمام المبادرة والتحول من الدفاع إلى الهجوم بضرب النظام في خاصرته بالساحل وعقر داره في العاصمة دمشق فهناك رأس الأفعى وهناك يسقط النظام لا غير.
وليكن هدفنا إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام عندها يتنزل النصر على الفئة المؤمنة الصابرة ويأتي عون الله ومدده من حيث لا نحتسب وليس ذلك على الله بعزيز.
للمكتب الإعلامي لحزب لتحرير - ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

فلتكن حوران بوابة النصر ، لم لا !
الحدث:
المعارك الجارية جنوب سوريا
الميزان:
تتوالى المعلومات ساعة بعد ساعة ويوماً بعد يوم بأن النظام لا يريد فتح معركة حقيقية في حوران ، مع الحقيقة الساطعة التي يراها كل ذو بصيرة بأن النظام ضعيف متهلهل ولا يستطيع فتح معركة صغيرة فضلا عن معركة الجنوب التي يسعى لشحن الواقع بها خديعةً ومكراً وإيهاماً لأهل تلك المنطقة بأنه فعلا يسعى لفتح معركة كبيرة على مستوى حوران والجولان وذلك للضغط على الناس نفسيا عبر القصف والتهجير والإعلام الممنهج والتخويف وغير ذلك من وسائل الحرب التي يشنها على أهلنا في الجنوب لعلهم يقعون في شراك المصالحات التي يسعى لها فيسقط نتيجة هذا القصف الذي يستهدف به الحاضنة الشعبية شهداء من الأطفال والنساء والشيوخ وغيرهم .
لكن السؤال الذي يجب أن يطرح للفصائل ، لماذا لا تنتهزون الفرصة اليوم فتبادرون لفتح كل الجبهات في حوران وبالتالي تشتتون تركيز النظام وقوته المتهاوية وتنقلون المعركة لأرضه فخير وسيلة للدفاع هي الهجوم؟؟ فتحمون بذلك أهلكم وأبناءكم من هذا القصف اليومي الذي يطالهم على مسمع ومرأى العالم أجمع والنظام قد خرق أتفاقية خفض التصعيد المشؤومة وأسقطها نيابةً عنكم ؟
أوجه رسالة لأهلنا في حوران بأنه يجب عليكم أن تدفعوا أبناءكم من الفصائل ليبادروا بالقيام بأعمال حقيقية ضد النظام المجرم يفتحوا كل الجبهات ففصائلكم تمتلك اليوم سلاحاً لو استخدم في طريقه الصحيح ضد هذا النظام لاقتلعه من جذوره خلال أيام معدودة .
فبادروا لحض أبنائكم لفتح الجبهات وكسر الخطوط الحمر وليقلبوا الطاولة على هذا النظام وأتباعه ومن يسانده فتحرقون بذلك الأرض تحت أقدامه والله معكم ولن يتركم أعمالكم .
يقول الحق سبحانه ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
شادي العبود
