- التفاصيل

أحداث في الميزان : تسريبات مخادعة لن تخفي حقيقة المؤامرة
الحدث :
تسريبات: تركيا تعمل على تجنيب إدلب لهجوم عسكري وتضع قيادة هيئة تحرير الشام أمام خيارين لا ثالث لهما
الميزان :
بعد سقوط القناع لم يعد يخفى على أي ثائر من أهل الشام أن تركيا كانت الطعنة في خاصرة الثورة ، وهي من كبَّل الثورة بخطوط حمراء ، حافظت على نظام السفاح بشار ومنعت العمل على إسقاطه ، في الوقت الذي كانت فصائل الثورة تمتلك الإمكانات والقدرة على ذلك .
ولكنَّ تصديق قادة فصائل الثورة لوعود حكومة أردوغان ، وغيرها من الدول الداعمة ، وتسليمها قرار الثورة لأعدائها ، هو ما حال دون ذلك .
فتركيا وغيرها من الدول الداعمة ، هي التي وضعت الخطوط الحمراء ، وهي التي زيّنت جريمة الذهاب الى المفاوضات والمؤتمرات ، وهي التي أوقعت الفصائل في فخ الاقتتال وحرشت عليه . وهي التي جزَّأت الثورة الى مناطق وكبلتها بخفض التصعيد ، وهذا لم يعد يخفى على أحد .
لقد حان الوقت كي ندرك خطر المال السياسي القذر والدعم المسموم ، ونتدارك ثورتنا قبل فوات الأوان ،باستبدال من باعوا أنفسهم للداعمين و سقطوا في مستنقعات المتآمرين فجعلوا من أنفسهم مطايا لتحقيق مخططاتهم . وإلا فلن ينفعنا الندم ، وها نحن نرى نظام الإجرام ومن يسانده يقضم مناطقنا المحررة الواحدة تلو الأخرى ، يهجر أهلها ويلقي بهم في مخيمات التشرد والنزوح في الشمال السوري وإدلب .
ولكن إدلب وما تبقى من مناطق محررة في الشمال والجنوب ، لن يكون فيها باصات خضراء ، بل يخطط كي يتم القضاء على ثورة الشام فيها بالاقتتال بين الفصائل ، ومن ثم سحب سلاحها وتشكيل جيش وطني تحت الهيمنة التركية في الشمال ، ليكون مشاركا في تسليم ما تبقى من مناطق الثورة ، لإعادتها الى حظيرة نظام القتل والإجرام من جديد ، عبر ما يطلق عليه زورا " الحل السياسي " وهو في حقيقته خطة للقضاء على ثورة الشام .
وها هو مسلسل التهجير مستمر ، وبعد أن انتهى المجرمون من تهجير أهل الغوطة ، بدأت هجمتهم على ريف حمص الشمالي ليفرضوا عليه عبر القتل والقصف ولعبة التفاوض الاستسلام كما فعلوا بغيره .
فيا أهلنا في ثورة الشام :
آنَ لكم أن تقفوا كما وقفتم أمام نظام الإجرام في ثورة كلفت مليون شهيد وأكثر ثلاثة مليون معاق و مئات آلاف البيوت المدمرة ، وقفة رجل واحد مع المخلصين من أبنائكم وإخوانكم ، وأن تسمعوا نصح إخوانكم في حزب التحرير، الرائد الذي لا يكذب أهله ، الذي لم يبخل عليكم بنصحه يوما ، لنعيد مسيرة ثورتنا كما بدأت ، ونتمسك بثوابتها كي لا تتخطفها أيدي العابثين ، ولا يخدعها مكر المخادعين ، نتمسك بحبل الله وحده ونركز جهودنا من أجل إسقاط نظام الإجرام ، ونعلنها بأرض الشام خلافة راشدة على منهاج النبوة ، إرضاء لله وحده ، ففي سبيله يجب أن تبذل دماء شهدائنا وتضحيات أهلنا .
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
علي أبو عبيدة
- التفاصيل

أحداث في الميزان: عين بصيرة هي ما ينقص أهل ثورة الشام ...
الحدث :
تناقلت وسائل اجتماعية وإعلامية مختلفة أخبار نية دخول قوات عربية تكون بمثابة قوات فصل ما بين مناطق النظام والمناطق المحررة وذكرت مقترحات عن قوات مصرية وأردنية وسعودية.
الميزان :
لعل الناظر لمثل هذه الأخبار قد يتوهم أن الثورة في مراحلها الأخيرة ، وأن كل شيء قد مضى ، وأن التضحيات التي بذلت قد ذهبت أدراج الرياح . ولعل سطحية النظرة فيها تظهر أن دول الكفر قد تمكنت من إجهاض الثورة ، ونجحت بإعادتها لحضن نظام العمالة والإجرام ، وبالتالي ما علينا إلا الاستسلام ، و الدعوة لوقف عجلة الثورة ، لأنها أصبحت غير نافعة ومجدية ؛ ولعل النظرة المناسبة لمثل هكذا مشهد هي النظرة المستنيرة من عين بصيرة واعية سياسيا ؛ إن ما يحدث من ترويج لمثل هكذا قوات مفاده عدة نقاط منها :
أولها : أن نظام السفاح بشار واضحٌ عجزُه في بسط السيطرة على جل الأراضي السورية ، وأن الدول التي ستتدخل ما هي إلا لمساعدته في ذلك ، نتيجة إنهاكه وعدم قدرته على الإدارة ، وما اقتراح قوات بديلة رديفة لإدارة كثير من المناطق التي تم إفراغها من أهلها كالغوطة وحلب ، والتي تسيطر عليها أمريكا مع الميلشيات الكردية شرق الفرات أيضا ،إلا دليل على عجزه وعدم قدرته.
ثانيا : يظهر ذلك أن أميركا أم الكفر لم تحسم أمرها بالحل في سوريا ، وأنها ما تزال غير مطمئنة لما أحرزته من تقدم على أرض الشام ، وليس في مداها المنظور إنهاء الصراع ، لذلك اقترحت قوات عربية كي تحمِّل دول المنطقة أعباء حملتها الصليبية علينا ونهب خيراتنا ، و لضمان عدم حدوث فلتان عسكري ليس بالحسبان وبالتالي يذهب سعيها سد ى .
و ليس الأمر كما تروج له هذه الدول من باب الحرب النفسية ضد ثورة الشام ، بأنها تلفظ أنفاسها الأخيرة ، والهدف من ذلك أن نعلن هزيمتنا ونقنع بموت ثورتنا ، فنفقد أي أمل بالتحرك والمتابعة ، فنكون كمن ارتدى كفنه بانتظار دفنه وهو على قيد الحياة .
بل يجب علينا أن ندرك أن صراعنا مع هذه الدول وأدواتها وأذنابها صراع مصيري ، لا مجال فيه لأنصاف الحلول ، بل هي ثورة حتى تحقيق أهدافنا بالقضاء على نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام بإذن الله .
وهذا يجب أن يدفعنا الى تصحيح مسارنا ، والتمسك بثوابتنا ، و بذل المزيد من الجهد ، عسى الله أن يكرمنا بالفرج القريب من عنده فالله سبحانه وتعالى قاهر فوق عباده وهو القائل : ( إنَّ الذين كفروا ينفقون أموالَهم ليصدُّوا عن سبيلِ الله فسينفقونها ثم تكونُ عليهم حسرةً ثم يغلبون ) وهو القائل ( ويمكرون ويمكر اللهُ واللهُ خيرُ الماكرين ) ،.
إن كثرة التصاريح والمقترحات والأطروحات دليل على أن الصراع بين الحق والباطل على أرض الشام لم ينته ، وما علينا إلا أن نعتصم بحبل ربنا ونجدد عهدنا معه ، لنسير على هدى وبصيرة خلف قيادة واعية مخلصة جربنا صدقها من إخواننا وأبنائنا ، متبنين مشروعنا الذي ينبثق من عقيدتنا ، نُرضي به ربنا ونُقارع به أعداءنا .
( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون )
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
عبدو الدلي أبو المنذر
عضو المكتب الإعلامي – ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان : هل مناطق خفض التصعيد نصرة لثورة الشام أم لحماية نظام الإجرام
الحدث :
قال الرئيس التركي، " أردوغان " إنه يريد أن يبسط سيطرته على محافظة إدلب، ومن ثمَّ يتجه إلى ثلاث نقاط جديدة بسوريا.
وأضاف "أردوغان" -بحسب قناة "تي.أر.تي" التركية: أنه يريد "بسط السيطرة على إدلب ومن ثمَّ التوجُّه إلى تل رفعت ومنبج، وهناك مناطق في سوريا نتعرض منها لتهديدات خطيرة، بينها عين العرب".
الميزان :
يحق لنا أن نتساءل عن مضمون تصريح " أردوغان " أنه سيدخل الى إدلب ويريد أن يبسط سيطرته عليها ، ما الغاية وما الهدف من بسط سيطرة القوات التركية ن ومن يأتمر بأمرها من الفصائل المقاتلة ، وهل بسط النفوذ هذا جاء لنصرة المستضعفين والمهجرين من بطش نظام القتل والإجرام ، أم أن ذلك يأتي في سياق تنفيذ المقررات التي تم الاتفاق عليها من قبل شركاء التآمر الثلاث ، تركيا وروسيا وإيران ، ومن ورائهم أمريكا ، في " آستانا " وفي اجتماعاتهم الثلاثية التي عقدت للتآمر على ثورة الشام وفرض الحل السياسي القاتل عليها .
كلنا يعلم أن مناطق خفض التصعيد المتفق عليها إنما هي خفض للتصعيد من قبل الثوار فقط ، تمنعهم من نصرة إخوانهم الذين يقوم نظام الإجرام وشركاء السيد أردوغان " روسيا وإيران "، بقصفهم بكل أنواع الأسلحة بما فيها الكيماوية لإجبارهم على القبول بشروط مصالحات مذلة ، أدت الى تهجير المقاتلين وأهليهم من ديارهم ، فلم يكن خفض التصعيد يوما لصالح أهل الشام وإنما كان سما زعافا ، نتجرعه منطقة منطقة .
وهذا ما كشفه الرائد الذي لا يكذب أهله مرات ومرات ، ولم يلق آذانا صاغية ، ولا قلوبا واعية ، لتسمع من النذير العريان .
إن الدول التي تمتلك الجيوش الجرارة إذا أرادت نصرة أهل الشام ومساعدة المظلومين حقا فإن الواجب عليها تحريك جيوشها لردع المعتدي واتخاذ المواقف التي تتناسب مع كونها دولة ، ولا تكون بإطلاق الشعارات المخادعة ، ولا ببناء مخيمات للمهجرين ، ولا بتقديم المساعدات الغذائية المذلة لهم .
ونحن نرى بأم أعيننا كيف تساعد إيران وحزبها وميليشياتها ، وروسيا وطائراتها ، نظامَ السفاح في دمشق .
إننا بحاجة الى قيادة واعية تدرك مخططات أعدائنا ومكائدهم ،وتعي مواقف الدول وسياساتها ، ولا تنخدع ببريق تصريحاتها ، وتعمل على قطع يد العابثين بثورتنا ، تتمسك بحبل الله وحده وتعمل لإنجاز المشروع الذي ينبثق من عقيدتنا و ير ضي ربنا ، وتسير بنا بخطى واثقة على بصيرة ، متمسكة بثوابتنا ، من أجل تحقيق أهدافنا المتمثلة بإسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام .
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
علي أبو عبيدة
- التفاصيل

أحداث في الميزان: حملة إعلامية لتشويه صورة حزب التحرير في سوريا
الحدث:
حملة إعلامية لتشويه صورة حزب التحرير في سوريا بعد فعالية إحياء ذكرى هدم الخلافة التي نظمها شباب الحزب في إدلب وقد شاركت في الحملة قنوات تلفزيونية مثل قناة أورينت وقناة سوريا وآخرون .
الميزان :
ليست من قبيل المصادفة عملية الضخ الإعلامي هذه من أبواق إعلامية غير محايدة طالما أدارت ظهرها لنشاطات الحزب وفعالياته عبر سنين مضت ثم هي تلتفت بتزامن وتطابق في مضمون إعلامي يحاول تشويه صورة الحزب و تخويف عموم الناس من شر سيطالهم بسبب نشاط الحزب .
إن أصوات الإسلام بنقائه وصفائه صادحة في سماء الشام لاتروق لمن يقف وراء هذه الوسائل الإعلامية ، فما يطرحه حزب التحرير من مشروع إسلامي هو المشروع الوحيد الذي يصارع المشروع العلماني الطائفي القمعي التي تسعى أطراف الحراك الدولي الفاعل في الشام إلى تمكينه من خلال إعادة إنتاج النظام الحالي بمجرميه وأركانه ومؤسساته .
إن عملية تسميم الشارع إعلاميا بمثل هذه الافتراءات هي جزء من الحرب على الأصوات المصرة على عدم التفريط بتضحيات أهل الشام وحزب التحرير يتفانى في ذلك أن لا تضيع التضحيات هباءً منثورا وأن لاتسلم رقاب العباد لمجرمي النظام ومن ورائهم من الحاقدين كرة أخرى ، وما التحريض إلا لتبرير سلوك تشبيحي واقصائي لإسكات الحزب من قبل عديد الفصائل التي تمادت وقد تتمادى في التضييق على حملة الدعوة وإيذائهم وآخر المعتدين " صقور الشام " يبرزون قوتهم على شباب حزب التحرير المهجرين من الغوطة الشرقية بغير حجة يلقى لها بال .
إن شباب حزب التحرير قد بذلوا الوسع في توجيه الحراك وتصحيح مساره عبر سنين طوال مضت ، ورغم إعراض الكثيرين من المستكبرين من القادة والذي حصدنا نتائجه انكسارات وهزائم عسكرية وسياسية ، ورغم ذلك يصر شباب الحزب على متابعة المسير في طريق تحرير المسلمين من هذه الأنظمة الحاقدة واستبدالها بنظام الإسلام الذي فرضه الله علينا ولن يوقفنا عن ذلك إلا فراق الروح للجسد أو مشهد يقر العين حيث يسود الإسلام الأرض من مشرقها إلى مغربها ، ولاغالب إلا الله .
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان : وقف الاقتتال بين جبهتي تحرير سوريا و تحرير الشام.
الحدث :
تم الإعلان عن التوصل لوقف الاقتتال بين جبهتي تحرير سوريا وتحرير الشام في مناطق إدلب وريف حلب الغربي
الميزان :
لقد أفرحنا ما تناقلت المواقع الإخبارية من إعلان الاتفاق على وقف الاقتتال بين جبهتي تحرير سوريا وتحرير الشام ، ففي ذلك حفظ للدماء والإمكانات ونسأل الله أن يكون ذلك فاتحة خير لعهد جديد .
ولكننا وحرصنا على دماء إخواننا جميع وحرصنا على ثورتنا نذكر بمجموعة نقاط:
• إن ربط ثورتنا بالدول الداعمة ، وقبول مالها السياسي القذر هو الذي مكن هذه الدول من التحكم بقرارنا ، وحرف بوصلة ثورتنا ، من قتال نظام السفاح بشار الى مقاتلة بعضنا بعضا ، لأن هذه الدول وغرف الدعم التي أنشأتها ، ما كانت إلا للمحافظة على نظام العمالة المجرم ، وللقضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها
• إن وجود القيادات التي تفتقر الى الوعي السياسي حينا ، والتي انسلخت من ثورتها وأهلها لتجعل نفسها في خدمة مخططات الدول المتآمرة بذرائع مختلفة حينا آخر، هو الذي سهل عملية انزلاقنا الى مستنقع الاقتتال وحرف البوصلة ، وكذلك هو ما قادنا الى مستنقع الهدن والمفاوضات التي هجَّرت الثوار وحاضنتهم الشعبية من ديارهم . وهو قبل ذلك ما منع من اسقاط نظام الإجرام في الوقت الذي كانوا قادرين على ذلك ، بسبب عدم تجاوزهم الخطوط الحمراء التي وضعت لمنع سقوط نظام السفاح ، وبسبب إشغالهم المجاهدين بمعارك جانبية .
• إن عدم تبنينا مشروعا محددا ينبثق من عقيدتنا و عدم تمسكنا بثوابت ثورتنا ، هو ما جعلنا نسير على غير هدى ، وجعلنا فريسة سهلة للمتصيدين والمتآمرين ، يسخروننا ويستثمرون جهودنا لتحقيق أهدافهم ومخططاتهم ، ويقذفون بنا في أتون نار الاقتتال البغيض .
• إن إهمال المنظومة الفصائلية لحاضنتنا الشعبية ، وتسلطها عليها وسلبها إرادتها ، أوجد الشرخ الكبير بين هذه المنظومة الفصائلية وبين حاضنتها الشعبية ، وجاء الاقتتال ومحاولات فرض السيطرة على البلدات المحررة والقرى ليعمق الفصل ويزيد الطين بلة ، ولتتحول هذه الفصائل من أمل للخلاص كما كانت في بداية الثورة الى عبء ثقيل يتطلع الجميع للتخلص منه .
لذلك وجب علينا – وخاصة على المخلصين من أبناء ثورتنا من مختلف الشرائح - أن نتدارك ما وصلت إليه حال ثورتنا ، وأن نعمل على تصحيح مسارنا ، وإعادة توجيه بوصلتنا الى وجهتها الصحيحة من جديد ، وأن لا نوقف الاقتتال فيما بيننا بناء على أمر الداعمين فقط ، لأن ذلك يعني أننا سنعود الى هذا الاقتتال المقيت بناء على أوامرهم أيضا . ولن يكون ذلك إلا إذا تبنينا مشروع الإسلام العظيم الكفيل بأن يجمع شملنا ويلم شتاتنا ويوحد كلمتنا ويصحح مسارنا كما وحد الأوس والخزرج من قبل ، وحولهم من قبائل متقاتلة يتلاعب بهم اليهود ، الى أنصار لله وأنصار لرسوله صلى الله عليه وسلم فكانوا هم المفلحين , وكمال الأمر أن نتخذ قيادة سياسية واعية صادقة تسير بنا على هدى وبصيرة ، وتقطع أيدي الدول المتآمرة ، وأن ننبذ ما جربناه من قيادات تحمل عقلية تسلطية على إخوانها وخانعة خاضعة أمام أعدانا ، رهنت قرارنا و تاجرت بثورتنا ، وأوصلتنا الى ما نحن فيه من تشرذم وتشتت وتراجع و ضياع .
فيا أهلنا في ثورة الشام المباركة اجيبوا داعي الله ، وتوكلوا عليه وحده وانبذوا هذه القيادات التي جربتموها ، وأقطعوا العلاقات الخارجية ، وسيروا مع العاملين لإسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام ، وفق طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لتسعدوا في الدنيا بنصرالله العزيز الحكيم ، و وفي الأخرة برضوان من الله وثواب عظيم .
قال تعالى : ( يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ) (31) الأحقاف
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
علي أبو عبيدة
