- التفاصيل
أحداث في الميزان: خادم الأمريكان لا ينصر ثورة الشام
الحدث:
أردوغان: عملية "غصن الزيتون" لن تقتصر على عفرين وستتبعها إدلب ومنبج.
الميزان
:لم يبقَ مجال للشك في أن تدخلات أردوغان في ثورة الشام إنما كانت لهدفين أساسيين هما أولا خدمة الحل الأمريكي القاتل الذي يراد فرضه على ثورة الشام، وثانيهما يتعلق بمصالح تركيا و أمنها القومي وخشيتها من التنظيمات الكردية المسلحة. ولم يعد يجهل هذه الحقيقة إلا أولئك المطبلون المبررون.
فكما كانت درع الفرات متزامنة مع هجوم نظام الإجرام ومن يسانده على حلب، نجد أن عملية غصن الزيتون تزامنت أيضا مع هجوم بربري شرس على الغوطة دمر الشجر والحجر دون أن تحرك كل هذه الجرائم الفظيعة شعرة في نخوة ميتة.
فلو كانت نصرة أردوغان لأهل الشام حقيقية لاتخذ موقفا حازما وقطع علاقاته وأوقف تنسيقه مع روسيا المجرمة وإيران الحاقدة.
ولو كان موقفه صادقا في دعم أهل الشام لسمح للفصائل المرتبطة به على أقل تقدير بفتح معارك حقيقية ضد نظام السفاح للتخفيف عن أهلنا في الغوطة.
إننا نرى كيف تدعم الطائرات الروسية نظام السفاح، ونرى كيف تدعم إيران وميليشياتها وحزبها عمليا نظام القتل والإجرام. ولكننا في المقابل لا نرى من أردوغان إلا تصريحات مشاعرية فارغة يرافقها سير وفق اتفاقات خفض التصعيد التي تكبل الثوار وتؤمن جبهات نظام السفاح ليستفرد بالمناطق واحدة واحدة كما يحلو له وفق خطة مدروسة، وهذا أحد أهداف اتفاقات خفض التصعيد.
إن كون حكام البلاد الإسلامية أكثر تخاذلا وأكثر خذلانا وتآمرا من الناحية الظاهرية من أردوغان، لا يعني أنه أفضل حالا منهم، لتعلو أصواتنا بالتطبيل له ونسلمه قرارنا ونجعله سلطاننا المنقذ.
بل هو بإتقانه فن الخداع هذا قد جر الويلات على ثورة الشام وأخذ بأيدي قادتها المرتبطين به الى منزلقات خطيرة، نكتوي بنارها ونتخبط في شراكها و ندور في صحارى التيه التي رمانا بها هو وغيره من المتآمرين على ثورة الشام.
ولكن معالم طريق الخروج و العودة من هذا التيه واضحة بارزة، وثوابت ثورتنا التي إن عدنا للتمسك بها ستعصمنا من الزلل والانزلاق الى مستنقعات الضياع.
فلنجدد العهد مع الله، ولنقطع حبائل من سواه ولنعتصم بحبله المتين، بنصرة مشروع الإسلام العظيم "مشروع الخلافة على منهاج النبوة". ولن يكون ذلك إلا إذا سرنا خلف قيادة سياسية واعية مبصرة لطريقها واعية على مكائد أعدائنا ومؤامراتهم، جربنا صدقها وثباتها على مواقفها طوال مسيرة ثورتنا، لم تغيير ولم تبدل، بل كانت الرائد الذي لا يكذب أهله. عندها فقط نكون قد قمنا بما أوجبه الله علينا من نصرة دينه حق النصر، وعندها ننتظر انجاز وعد الله الحق لمن ينصره.
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا علي أبو عبيدة
- التفاصيل

توضيح من راديو حزب التحرير - ولاية سوريا
مستمعينا الكرام مستمعي راديو حزب التحرير - ولاية سوريا يؤسفنا أن نبلغكم أننا اضطررنا إلى تغيير تردد الراديو إلى التردد: 99.7 FM، وذلك بعد أن قام النظام التركي بالبث على نفس التردد السابق الخاص براديو حزب التحرير - ولاية سوريا، والتشويش عليه في خطوة تعكس سياسة تكميم الأفواه ومحاولة إسكات الحزب ومنعه من إيصال كلمة الحق.
ويقوم هذا النظام العلماني ضمن هذا البث بتوجيه رسائل باللغة العربية والتركية تروج لما يسمى عملية "غصن الزيتون "، والتي حذرنا منها مراراً عبر أثير راديو حزب التحرير، وقلنا إنها من ضمن سلسلة الأعمال التي قام بها أردوغان بتوجيه أمريكي من أجل تثبيت النظام السوري.
وإننا في راديو حزب التحرير - ولاية سوريا نؤكد على مايلي:
أولاً: إن هذا العمل من حكومة أردوغان هو عمل دنيء قذر ونستنكر استغلال مكانة الراديو في قلوب المسلمين للبث عبر تردده الخاص رسائل تخدم مخططات أمريكا التي حذر منها حزب التحرير مراراً وتكراراً.
ثانياً: نؤكد ما قلناه سابقاً من أن أحزاب الـ "ب ك ك" والـ "بي واي دي"... وغيرها من الأحزاب العلمانية الكردية أنها هي في ولائها للغرب مثل ولاء حكومة أردوغان لأمريكا وأنهم جميعاً مجرد أدوات تخدم المخططات الأمريكية للقضاء على ثورة الشام المباركة.
ثالثاً: إننا على يقين أن الله سينصر دينه وأن الخلافة الإسلامية هي التي ستقضي على جميع أشكال نفوذ الغرب الكافر في المنطقة وستلقي عملاءه في غيابات التاريخ وأنها ستجمع تحت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم، كل المسلمين دون تفريق، فلا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)
راديو حزب التحرير - ولاية سوريا
التاريخ الهجري 27 جمادى الثانية 1439هـ
الموافق 15 آذار/مارس 2018م
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أعداء الإسلام مدينون للفصائل وداعميها بإراحة النظام وإعادة تأهيله من جديد
الحدث:
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس أن "النزاع في البلاد يتقلص إلى حد ما، إلا أن العنف مازال يتواصل في الغوطة الشرقية".
الميزان:
منذ أن أحدثت الهدن الكارثية خرقاً عظيماً في جدار ثورة الشام، وأهل الشام يدفعون ثمن سكوت الأمة وعناصر الفصائل وتقصيرهم في محاسبة القادة و"الشرعيين" الذين شرعنوا الهدن مع نظام القتل وأفتوا بإفناء الفصائل بعضها تباعاً تحت ذرائع وتصنيفات مقيتة تسخط الله وتثلج صدور أعدائنا، وما كلام غوتيريس إلا تأكيدا لذلك، فما إن دخلت القوات التركية إلى مناطق معينة دون غيرها بحجة "خفض التصعيد" وبدأت الفصائل بسفك الدم المحرم بأوامر خارجية وأنفس مريضة لقادتها تتوق لبسط السيطرة والنفوذ، حتى سحب النظام أرتاله، متبختراً مطمئناً، من حماة وما حولها نحو الغوطة الجريحة للبطش بأهلها في محاولة لتكرار سيناريو حلب التي سقطت بجهود الداعمين وعلى رأسهم حكام تركيا وخيانة من رضوا أن يكونوا أدوات رخيصة لتنفيذ أجندات من يدفع أكثر.
وما كان اقتتال الفصائل ليحصل، ولا ليكون بهذه الحدة والخطورة لو أنها انشغلت بمقارعة النظام لإسقاطه وإقامة حكم الإسلام، إلا أن ذلك شرف عظيم لا يحوزه إلا رجال يبيعون أنفسهم لله، يبايعون الله على خلع الذل والعار وقادة الضرار والسير بخطى ثابتة لضرب النظام في عقر داره، بعد توحيد الجهود المخلصة على كلمة رجل واحد، خلف قيادة سياسية واعية ومخلصة تتقي الله في دين أهل الشام ودمائهم، وإلى ذلك ندعو كل مخلص يرجو الله واليوم والآخر، فقد ضاق الخناق، ويا ويل قوم يصمتون.
قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
ناصر شيخ عبدالحي
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: متى سنخرج من الزمن الذي ينطق فيه الرويبضة!
الحدث:
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية (هيثر ناويرت) إن مسار أستانا الذي ترعاه كل من (روسيا وتركيا وإيران) بخصوص وقف "التصعيد في سوريا" قد فشل، متهمة روسيا باستخدام سوريا ساحة لتجربة أسلحتها.
وأضافت (ناويرت) في مجموعة من التغريدات على موقع تويتر (الأربعاء) ترجمها موقع أورينت نت، أن "روسيا تجرب طائراتها الحربية سوخوي-57 في سوريا"، وذكرت أن "روسيا نفذت 20 عملية قصف على دمشق والغوطة الشرقية في الأسبوع الأخير من فبراير/ شباط الماضي".
وأشارت المسؤولة الأمريكية إلى "وجود عمل كثير يتوجب على روسيا القيام به فيما يتعلق بإحلال السلام وأمن المدنيين والمساعدات الإنسانية في سوريا".
من جانبها، هددت المتحدثة الصحفية باسم وزارة الخارجية الروسية (ماريا زاخاروفا) بالقضاء على جميع المقاتلين في الغوطة الشرقية. مضيفة في مؤتمر صحفي لها (الأربعاء) أن "نظرة روسيا واحدة، سيتم القضاء على المسلحين الذين مازالوا يواصلون القتال ويستمرون في ارتكاب الأعمال الإرهابية"، حسب زعمها.
وتابعت: "أما من يرغب في الاستسلام، فلابد من أنكم تدركون كيفية إمكانية تنظيم ذلك".
الميزان:
منذ أن تصدر مشهد ثورة الشام المباركة العظيمة صبيان المعارضة وصبيان الموك والموم من قادة الفصائل... أُزكمت أنوفنا وصُمَّت آذاننا بتصاريح هؤلاء الصبية التي أراد الكافر المستعمر تمرير مخططاته ومشروعه عبرهم.
فقد سمعنا منهم من قال "هل ستشرق الشمس من موسكو؟"، ومنهم من صرح بأنه علينا أن لا ننادي بتطبيق شريعة رب العالمين والا فسيكون بحر من الدماء!!، ومنهم من قال اذهبوا إلى موسكو فإن لها هواجس وهي مفتاح الحل!!.
وليس آخراً ذلك التصريح الذي اعتبر روسيا هي الضامن!! وأرادوا اقناعنا بذلك!!
وإنك لتعجب من رؤية هؤلاء الصبية في أستانا التي هي بمثابة الحديقة الخلفية لموسكو وهم يوقعون على تسليم البلاد للجلاد، وتشريد العباد من ديارهم ، وعلى تمرير المشروع العلماني المحارب لدين الله وتطبيقه على هذه الأمة التي تسكن خير منازل المسلمين في هذا العصر... بشهادة سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام!
ويحدث كل ذلك بضمانة الثالوث المجرم روسيا وايران وتركيا أردوغان!، ولم يعلم هؤلاء الصبية بأن هذا الثالوث المجرم ما هو الا اداة بيد المجرم الحقيقي الا وهو أمريكا!!، فهي التي سمحت لروسيا باستخدام مجلس الإجرام في الامم المتحدة لمنع ازعاج أو إدانة النظام!!
وهي التي أتت بهذا الثالوث المجرم وادواته .. وخطت لهم مهامهم القذرة في الشام الحبيبة وأطلقت لهم الأيادي ليركعوا أهلها الطيبين الطاهرين!، فتصريح السافرة( هيثر ناويرت) يكشف عن خبث السياسة الأمريكية وحقدها... فهي تصرح بأنه لم يعد خفض للتصعيد ولم يعد هنالك حماية لأهل الشام، بل هنالك الكثير من المهام القذرة أمام روسيا للقيام بها!!
ولو كانت غاية أمريكا المجرمة هي حماية المدنيين لأذعنت دول الثالوث المجرم وخضعت ونفذت كل ما يلزم لذلك ! بينما نرى العكس تماماً فتركيا أردوغان تمنع قيام أي عمل يهدد حاضنة النظام في الساحل وتأمر أزلامها بتنفيذ ما يلزم لضمان ذلك من انسحاب وتسليم المناطق الى اقتتال وانشغال عن التفكير بمهاجمة النظام كما نصبت نقاط حماية للنظام، بينما تتولى ميليشيات إيران وروسيا محاولة سحق وتدمير المدن فوق أهلها! وقد جربتا أقذر أنواع الأسلحة وها هي (ناويرت) تكشف وتلمز عن خبث وتهديد بأن روسيا تجرب أنواعاً جديدة!!.
فهل من عاقل بعد كل هذا من يستنجد بأحد من هؤلاء المجرمين أو بسيدتهم المجرمة أمريكا؟!، ألم تتكشف أدوار كل هؤلاء لكل من آتاه الله بصراً وبصيرةً؟!، فأهل الشام ليسوا بحاجة لضمانة المجرمين!، إنهم بحاجة لكفالة رب العالمين التي تعهد بها لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ولكن ما عليهم إلا أن يسلكوا سبيلها!، فنصر الله يتنزل على من ينصر دينه قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)، وقال سبحانه: (فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖوَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ). فسبيل ذلك واضح مبين، هو حمل ونصرة مشروع الاسلام العظيم، عندها نستحق أن يتنزل علينا نصر رب العالمين ومن ينصره الله فلا غالب له كما أخبرنا سبحانه وتعالى في كتابه المبين، قال تعالى: (إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖوَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ ۗوَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ).
فحري بنا أن نرجع الى منهج الله سبحانه فهو الملجأ وفيه النجاة فقد ضاق الخناق... وويل لقوم يصمتون.
وتذكروا قول الله تعالى: (وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الجبهة الجنوبية بين واجب النصرة ورسالة أمريكا
الحدث:
تداول نشطاء في الأيام الماضية رسالة من السفارة الأمريكية بعمان إلى فصائل الجيش الحر في المنطقة الجنوبية، دعوهم فيها لاحترام تخفيف التوتر في المنطقة، لمنع تذرع النظام بالتصعيد العسكري بالمنطقة.
وبحسب النشطاء، فإن السفارة أكدت على وجوب ” احترام قرار خفض التصعيد كي لا يعطى أي مبرر لنظام الأسد للتمدد لأراضي حوران والقنيطرة ويقتل الشعب السوري مجددا”. وأضافت “نحن نتعهد أن نعمل ما بوسعنا للضغط على النظام لوقف عملياته الإجرامية بحق المدنيين السوريين، ونعمل أن تنتهي هذه المأساة بأسرع وقت”.
الميزان:
لو تجاوزنا زماننا بما فيه من رسائل وتصريحات وإغراءات وتهديدات، وأخذنا نتصور الوقوف بين يدي الله عز وجل يوم القيامة، وكلنا واقف عما قريب مسؤولون عن أعمالنا صغيرها قبل كبيرها، فما التبرير المنقذ من عذاب الله، وما التبرير الصادق يوم لا يكون للكذب اعتبار، ولا للمصلحة الدنيوية قيمة، سؤال نوجهه بشكل خاص إلى قادة الفصائل الجبهة الجنوبية، أبناء مهد الثورة حوران.
لا أظن عاقلا سيقول : إننا يا رب قد نصرنا أهلنا في الغوطة بأن فوضنا أمرهم للسفارة الأمريكية فهي القادرة على إيقاف قاتلهم الوكيل، ولا أظن عاقلا سيقول بأننا التزمنا خفض التصعيد لأنه بوابة الحل المسمى بالسياسي ولو كلف آلافا من جماجم أهل الغوطة تسحقها الدول الراعية والضامنة إضافة إلى الشريك في الحل نظام الطاغية!.
ليس يخفى على مبصر أن معركتنا هي مع عميل أمريكا، وليس يخفى على مبصر أن الدول التي اصطف جنودها وآلياتها في صف قتلة أهلنا هي مدفوعة من قبل أمريكا، وليس يخفى على مبصر أن خيوط الدول الصديقة التي امتدت بذريعة الدعم كانت بمثابة حبال المشانق التي أعدمت الثورة في نفوس القادة، وجعلتهم أحجار شطرنج تمسك بهم أمريكا وأعوانها، و تحركهم كيفما تشاء، شأنهم شأن عميلها بشار وأزلامه.
والعجب أن يكون ما سبق معلوما عند شباب الفصائل، ملموسا من عامة الناس، ثم هم صامتون يشهدون المنكر ولا ينكرونه، ويحسون بالتقصير والتخاذل ولا يدفعهم ذلك لغسل العار عن فصائلهم اليوم قبل غد، و تجنب الخزي يوم يقوم الأشهاد.
إن الفصائل قادرة على تحريك الجبهات الساكنة، وإشعال الخطوط التي صارت باردة، حيث ضاق الخناق، وأصبح التحرك لنصرة إخواننا في الغوطة واجبا، ولم يعد الأمر يقبل التريث والانتظار. بل لا بد من نصرة إخوتنا بالأفعال وفتح المعارك الحقيقية نحو دمشق، وخاصة من بوابة الفتح ومهد الثورة حوران، وما تحذير السفارة الأمريكية في عمان للفصائل من فتح معارك ضد نظام الإجرام في دمشق ونصرة إخوانهم إلا لإدراكها خطوة هذه الجبهة وتأثيرها على عميلهم سفاح دمشق.
والواجب على عموم الناس الضغط على أصحاب القرار، والصدع بكلمة الحق، وإن قست على مسامع من اعتاد أن لا يسمع نصحا من أهله، ومحاسبة من إخوته، بل اعتاد أن يلقي سمعه لسفارات الدول المتآمرة، وغرف استخباراتها، وانفصل عن أهله وحاضنته الشعبية. فيا ويل من يتخاذل عن نصرة إخوانه في الغوطة خاصة وفي كل مكان،
ويا ويل قوم يصمتون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
