- التفاصيل

أحداث في الميزان: عندما تتحرك الأمة وتمارس دورها يتزلزل الطغاة وتسقط المؤامرات
الحدث:
بالتزامن مع افتتاح المؤتمر الثاني للمعارضة السورية الذي تحتضنه العاصمة السعودية الرياض اليوم الأربعاء، تشهد بعض المدن وبلدات في الداخل السوري، حراكاً شعبياً، انتفض بشكل سلمي ضد أي تنازل قد يتمخض عنه مؤتمر رياض 2.
وللمرة الأولى منذ ثلاث سنوات يتجاوز عدد نقاط التظاهر في محافظة درعا وحدها 25 نقطة شملت معظم بلدات الريف الغربي والريف الشرقي للمحافظة، كبلدات الجيزة، والسهوة، والكرك، اللجاة، نوى، جاسم، انخل، ونصيب، الحراك، المسيفرة، ابطع، مليحة العطش، بالتزامن مع مظاهرات دعا إليها مجلس المحافظة للوقوف ضد مؤتمر الرياض 2، كما خرجت مظاهرات في محافظة القنيطرة، رفضا لأي ضغوط قد تمارس على الوفد المتجمع وما قد ينتج عنه من خيبات جديدة لتطلعات السوريين، حيث رفع الأهالي في بلدتي العشة، وعين الباشق، لافتات نددت بمؤتمر رياض 2، ومشاريع التقسيم، والقبول ببقاء بشار الأسد. (القدس العربي).
الميزان:
بغض النظر عن أهداف الحراك الثوري ومن يقف وراءه في الجنوب السوري وبغض النظر عن المبالغة في الخبر، لازالت الثورة حاضرة ًطرفاً أساسياً مكافئاً في الصراع على أرض الشام، وفي حضرة الثورة وجرأة أهلها وإصرارهم على ما انتفضوا لأجله في حضرة هذا يسقط مؤتمر سوتشي ويسقط مؤتمر الرياض ويسقط مؤتمر جنيف وتنتهي تصورات بوتين وأردوغان وروحاني ومن ورائهم ترامب تنتهي تصوراتهم للحل عند آخر نشرة إخبارية نقلت عنهم قولهم وغطت اجتماعاتهم.
فالحدث في الشام ليس صراعاً بين دول إن هم توافقوا على حل كان لهم تنفيذه وكان بمقدورهم تحقيقه، بل هو صراع مع شعب ثائر، بإسلامه حطم أبواب السجن وكاد يخرج منه منذ زمن لولا تضليلٌ وتخذيلٌ يسعى بشتى الوسائل لإغلاق الأبواب وخنق أهل الشام من جديد.
قوة الرأي العام قادرة إن هي برزت ووجهت بشكل صحيح أن تحبط حل إنقاذ النظام المسمى بـ "الحل السياسي"، وعلى فعاليات وأفراد الثورة أن يتخلوا عن سلبيتهم السياسية وأن تعود لهم ثقتهم بأنفسهم عندما اندفعوا ثائرين في وجه أعتى أنظمة القمع والإجرام.
ولأهمية إدراك الأمة لفاعلية دورها - إن هي مارست هذا الدور - وأدركت أنها صاحبة السلطان الذي إن ملكته أسقطت أعتى الطغاة، لأهمية ذلك نرى أعداء الأمة يعملون ليل نهار لتضليل الأمة وجعلها تغفل عن قوتها الكامنة فيها ولقتل روح الثورة فيها بالقمع والمكر والخداع.
ولكنها عندما تمارس دورها تزلزل أعتى الأنظمة وتسقطها مهما استخدمت تلك الأنظمة من بطش وقمع. وما حصل في بدايات ثورات الربيع العربي - قبل أن يتم احتواؤها وحرفها عن أهدافها - خير دليل على ما ذكرنا.
وما كان أعداؤنا ليتمكنوا من حرف ثوراتنا لو امتلكنا مصادر قوتنا الحقيقة وهي السير بها على بصيرة كما يرضي ربنا خلف قيادة سياسية واعية تمتلك مشروعاً سياسياً واضحاً، من أجل تحقيق ثوابت ثوراتنا بإسقاط أنظمة القمع والظلم وإقامة الدولة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة التي تحقق العدل والأمن والعز.
كتب للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الرد على المؤامرات الغربية بإعلان البراءة وتبني المشروع الإسلامي
الحدث:
قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بعد اجتماع مغلق مع نظيريه التركي، مولود جاويش أوغلو، والإيراني، محمد جواد ظريف، إنه اتفق على جميع المسائل المرتبطة بالأزمة السورية. وأضاف لافروف في تصريح صحفي، أن الاجتماع بحث كذلك إمكانية مشاركة المكون الكردي في مؤتمر الحوار الوطني السوري، المقرر انعقاده في سوتشي في الـ22 من الشهر الجاري.
جاء ذلك خلال لقاء جمعهم في مدينة أنطاليا التركية تحضيرا لقمة ستجمع رؤساء الدول الثلاث في مدينة سوتشي الروسية، خلال الأيام القادمة. تابع الوزير الروسي: “عسكريو إيران وروسيا وتركيا على اتصال دائم للتعاون في مناطق تخفيف التصعيد في سورية”. وأضاف “كان العمل مثمراً جداً، واتفقنا على جميع القضايا الرئيسية، التي يجب أن تهيئ الظروف الملائمة حتى تمتلك عملية جنيف بعض الأدوات الفعالة لحل المشاكل المذكورة في قرار مجلس الأمن 2254”. (الاتحاد برس).
الميزان:
هذه هي حقيقة النظرة الروسية ومن خلفها أمريكا والنظام الدولي لما يجري في سوريا (مشاكل)، وهذه المشاكل هي الدافع لهذه المؤتمرات والاجتماعات في أنطاليا التركية وسوتشي الروسية، فهؤلاء لا ينظرون إلى مطالب الشعب بإسقاط النظام والتحرر من الطغيان ولا يكترثون بمعاناتنا ولا بالمجازر التي تطال أهلنا بل هم شركاء فيها، وهذا عائد لنظرة الحقد على الإسلام والخطر الذي يدركونه من عودته إلى معترك الحياة والتي ينظرون من خلالها إلى ثورة الشام.
فأهل الشام خرجوا على نظام الاستبداد والقمع والإجرام لتغييره، وأما المنظومة الدولية فتنظر لهذا التحرك أنه يستهدف منظومتها؛ والتي يكون نظام أسد أحد البيادق (المهمة) في هذه المنظومة الدولية، لما تتمتع به سوريا من موقع جيوسياسي يستدعي تدخل العالم بكل عمل يهدف إلى إحداث تغييرات جوهرية في بنية الأنظمة الموجودة بهذه البقعة من العالم وخاصة إذا كان من يحاول التغيير هم أصحاب التوجه (الإسلامي).
هذه هي حقيقة النظام الديمقراطي الاستعماري الاستبدادي التسلطي الذي يحكم العالم، والذي لا يرينا إلّا ما يراه، وإلّا فالموت والثبور وعظائم الأمور، فإما أن نسير معه ونرى ما يراه، وإما أن يصف ثورتنا بالإرهاب والتخلف والرجعية وكل الصفات القبيحة التي يوسوس بها شياطينه من أجل تنفير الناس ممن يخالفه، ومن أجل إيجاد الذرائع المناسبة لحربه عليها.
إن روسيا وتركيا وإيران هي الأدوات التي سخرتها أمريكا عسكرياً لإجهاض ثورة الشام، وما تزال تستعملها سياسياً لإنهاء هذه الثورة وتثبيت أركان نظامها العلماني المقيت في دمشق، يجمعها حقدها على الإسلام وخوفها من انتصار ثورة الشام وتحقيق شعاراتها وأهدافها.
أما أنتم يا أهل الشام فأنتم أصحاب القرار في تحديد مصير ثورتكم، رغم كل ما يحل بكم من شدائد ومحن يراد بها كسر إرادتكم، وثنيكم عن إكمال مسيرتكم لقلع النظام العلماني العميل. والرد على هذا التآمر الحاقد:
• لا يكون بمحاولة استرضاء أعداء الثورة الذين تتسارع اجتماعاتهم على أعلى المستويات ظنا منهم أن الوقت قد اقترب للقضاء عليها.
• ولا يكون بالاستماع لنصائح المخادعين الذين يدعون صداقتنا وينسقون مع أعدائنا على أعلى المستويات.
• ولا يكون بالرضا بما يفرض علينا من حلول ولا بمن يصنع لنا من قيادات يغيرونها حسب متطلبات المرحلة.
بل يكون:
• بإعلانكم براءتكم من كل ما يحاك في هذه المؤتمرات جهارا.
• والبراءة ممن يدّعي تمثيلكم فيها من قيادات وشخصيات مصنعة من قبل أعداء ثورتنا علانية.
• وقطع كل حبائل الدول والجهات صاحبة الدعم المسموم، والمال السياسي القذر.
• والاعتصام بحبل الله عز وجل وحده.
• وتبني المشروع الإسلامي المناهض لمشاريع أمريكا وأتباعها، الذي يقدمه لكم إخوانكم في حزب التحرير.
• وإعطائهم القيادة السياسية للسير بثورتنا إلى مرضاة ربنا بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولمثل ذلك فليعمل العاملون.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مركز لمكافحة الإرهاب في مناطق درع الفرات
الحدث:
تم افتتاح مركز لمكافحة الارهاب مؤخرا في الريف الشمالي في مدينة مارع ويضم هذا المركز عدة اقسام القسم الحقوقي والقسم الشرعي والقسم السياسي ويسعى هذا المركز الى تصحيح الأفكار الفاسدة في المجتمع ومعالجة هذه الافكار من جميع النواحي.
الميزان:
في عمل متناغم مع الحرب العسكرية والفكرية التي تشنها دول الكفر بقيادة رأس الكفر أمريكا على الإسلام الذي تسميه زورا (الإرهاب) تم افتتاح مركز لمكافحة الإرهاب في مدينة مارع في ريف حلب الشمالي ضمن منطقة درع الفرات ، مستغلين نفور الناس من ممارسات تنظيم "الدولة" الذي كان نموذجا مشوها مصنعا للإسلام والخلافة لتنفير الناس منهما، وليكون ذريعة لكل من يريد بث سمومه وأفكاره المتناغمة مع ما يريده السيد الأمريكي وزبانيته.
إن افتتاح هذا المركز في الداخل السوري المحرر من قبل شخصيات هم من أبناء جلدتنا ومحسوبون على الثورة لإيجاد نشاط فكري وطرح أفكار تقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة والترويج لها على أنها الإسلام المعتدل المتسامح هو خطوة أولى من مخطط أوسع يهدف إلى علمنة الثورة ولكن بلبوس إسلامي، للقضاء على الإسلام السياسي الذي انتشر بين أهلنا على أرض الشام، بذريعة مكافحة الإرهاب.
وهذا يُظهر إدراك الغرب الكافر لخطورة ثورة الشام وما حملته من توجهات وأفكار، وما طرحته من ثوابت وأهداف إسلامية على مبدئه الرسمالي العفن وعلى مصالحه.
وقد ظهر جليا أن الغرب الكافر يخوض مع المسلمين حربا فكرية شرسة بالإضافة إلى حربه العسكرية الظاهرة وهي حرب لا تقل خطورة وشراسة عن حربه العسكرية.
فهو يقدم لنا إسلاما كهنوتيا مصنّعا في دوائر أبحاثه الاستشراقية الاستعمارية الحديثة، إسلاما يقوم على عقيدة فصل الدين عن الحياة ويجعل الإنسان عبد رغباته وأهوائه بدل أن يكون عبدا لله في كل شؤون حياته.
والغرب الكافر يريد أن يتخذ كعادته من أبناء جلدتنا أدوات له يخدمون مخططاته ويحققون له أهدافه بأقل التكاليف، ويقدم لهم الدعم ثم بعد أن تنتهي مهمتهم يلقي بهم في مزبلة التاريخ.
إن ما يجري على أرض الشام إنما هو صراع بين مشروعين لا ثالث لهما:
• مشروع الغرب الكافر المتمثل بالدولة العلمانية ، المدنية التي تطبق أحكام الكفر، وتضمن مصالح الغرب الكافر، وتحافظ على أركان نظام الإجرام عن طريق الحل السياسي على الطريقة الأمريكية التي تريد فرضه بكل الأساليب وخاصة عبر المفاوضات الترويضية.
• مشروع الإسلام العظيم المتمثل بمشروع (الخلافة على منهاج النبوة) الذي يرضي ربنا ويحقق عزنا ويقضي على كيد أعدائنا.
هذه هي حقيقة الصراع على أرض الشام، وعلينا أن نحدد موقفنا من هذا الصراع، والى أي فسطاط ننتمي، وعلينا أن نخوض الصراع كما أوجيه الله عز وجل علينا بوصفه صراع وجود بين الحق والباطل، ويجب أن نخوضه حتى نهايته التي نسعى إليها، وهي تجسيد المشروع الإسلامي في دولة تطبقه في واقع الحياة وترعى شؤون رعاياها بأحكام الإسلام، وتحمله رسالة هدى ونور يبدد ظلام الرأسمالية الحاقدة، وتحطم غطرسة دول الكفر وتجعل كيدهم في نحورهم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
إسماعيل الحجي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الدور التركي الخبيث في إجهاض ثورة الشام
الحدث:
أكد المتحدث باسم الرئاسة التركية "إبراهيم كالين" أن رئيس النظام السوري بشار الأسد لم يعد شخصًا قادرًا على منح السوريين حكومة ديمقراطية تشمل الجميع، ودعا إلى مراعاة جميع الأطراف المعنية بالأزمة وانتهاج موقف يضمن حرية وأمن الشعب السوري.
وطالب كالين بتشكيل حكومة انتقالية في سوريا تشمل جميع أطياف وشرائح المجتمع، وإعداد الأرضية الملائمة لإجراء انتخابات حرة وعادلة، وصياغة دستور جديد يعكس إرادة وآمال السوريين في الديمقراطية والحرية وسيادة القانون، وضمان وحدة الأراضي السورية في جميع الحلول السياسية، وتطهير البلاد من جميع العناصر الإرهابية، وإخراج جميع المقاتلين الأجانب منها. (الدرر الشامية).
الميزان:
إن حقيقة الدور التركي الماكر الذي كان يخدع الكثيرين من أبناء ثورة الشام بشعاراته الرنانة وعباءته الإسلامية ودعمه المسموم بدأت تتكشف بشكل جلي حتى أمام المبررين والمطبلين له، وذلك مع قرب تنفيذ الاستحقاقات السياسية التي تريد أمريكا فرضها في محاولة للإجهاز على ثورة الشام والتي يعتبر النظام التركي أهم أدواتها.
فصاحب القرار في الشأن السوري هو أمريكا التي وزعت الأدوار على عملائها وأدواتها والتي أسندت لتركيا دور احتضان المعارضة لتتمكن من حرفها عن مسارها والهيمنة فيما بعد على قرارها.
هذه هي حقيقة الدور التركي التي يحاول بعض أبناء الثورة أن يقدموه لنا على أنه الحل الوحيد الذي سينقذنا في الوقت الذي يخدعنا، ويقودنا طائعين إلى هلاكنا وهلاك ثورتنا، وإعادتنا بعد تجريدنا من سلاحنا ومكامن قوتنا إلى حظيرة نظام الإجرام من جديد.
إن الادعاء أن الدور التركي وتدخله في المناطق المحررة كضامن لخفض التصعيد في المناطق المحررة وبذريعة حماية المواطنين وتحقيق الأمن والاستقرار لمن يعيش في هذه المناطق ما هو إلا خدعة كبرى لما سيعقبه من إجراءات وخطط متفق عليها بين روسيا الحاقدة وإيران المجرمة وتركيا المخادعة وبمباركة أمريكية للقضاء على ثورتنا وإعادة الشرعية لنظام القتل والبراميل.
إن ادعاء نصرة الشعب السوري مجرد شعار لا برهان عليه، بل تكذبه تصريحات بعض المسؤولين الأتراك أنفسهم، فقد كشف ذلك منذ أيام (ماهر أونال) المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي، بقوله (إنّ بلاده لم تطلق عملية "درع الفرات" من أجل السوريين، بل لحماية الولايات التركية الحدودية مع سوريا)، ولا علاقة لهم بما يجري في سوريا إلّا من زاوية ضبط الأكراد، ومنعهم من إقامة كيان مستقل لهم؛ بالإضافة الى الدور الذي تقوم تركيا ضمن مسلسل الحل السياسي الأمريكي القاتل لثورتنا.
إن المطالبة برحيل رأس النظام السوري فقط من قبل بعض المسؤولين الأتراك هو فخ يراد للمعارضة أن تقع به، وهو تحويلها من المطالبة بإسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، إلى المطالبة برحيل رأس النظام فقط، والتركيز على ذلك حتى يبدو في حال تحققه هو النصر الكبير والهدف العظيم الذي تسعى له ثورة الشام المباركة، مع المحافظة في الوقت نفسه على الجيش والأمن وهما أجهزة القمع وأدوات القتل لأهلنا الثائرين وليس من المحتمل أن يتحقق إزاحة القاتل بشار أسد من منصبه في المدى المنظور، وفق التصريحات الجديدة ممن كانوا يسمون "أصدقاء الشعب السوري".
ولأن بشار أسد بما ارتكبه من جرائم لم يعد يصلح لخدمة المصالح الأمريكية، ولأنه كأي عميل انتهت الفائدة منه فمصيره بالنسبة لأمريكا ليس مهما متى وجد البديل المناسب لتحقيق المصالح الأمريكية. لذلك نرى تصريحات المسؤولين الأتراك ما تزال حتى الآن تركز على رحيله وتُستخدم هذه التصريحات كوسيلة لاستمرار خداع فصائل المعارضة بالإضافة إلى ما ذكرناه سابقا وهو حرف الثورة نحو التركيز على المطالبة بتغيير رأس النظام، مع اسمرار المحافظة على باقي أجهزته الأمنية والعسكرية وحتى السياسية. وطرح فكرة الحكومة الانتقالية أو فكرة الحكومة الوطنية وبحثهما في مؤتمرات العار خير دليل على ما ذكرنا.
إن التغيير الذي دفع السوريون ثمنه من دمائهم وأعراضهم ومستقبلهم ملايين الشهداء والمهجرين والمعتقلين، لا يكون بتغيير رأس النظام بل بقلعه من جذوره. وحتى يتحقق هذا لا بد من الصبر والثبات، واستعادة قرار الثورة ممن رهنه بقوى خارجية مقابل المال القذر، الذي لن يوصلنا إلّا الى الهلاك المحتم بإعادة إنتاج النظام العلماني الذي أهلك البلاد والعباد. فلا تكونوا يا أهلنا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا، ولتدركوا حقيقة المؤامرة التي يكشف لكم خيوطها إخوانكم، واعلموا أنه لا قيمة للوعي ولا للندم بعد فوات الأوان.
قال تعالى:
(وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ...) ( النحل 92).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان تأخذه حمية الجاهلية!!
الحدث:
إعلان أردوغان انسحاب بلاده من تدريبات حلف الناتو لاستعمالهم صورة مصطفى كمال دريئة للتدريب ومكتوب على الدريئة اسم "أردوغان".
الميزان:
في الوقت الذي نرى أردوغان تأخذه الحمية على صورة عدو من أعداء الله، نجده في الوقت نفسه يشارك الصليبين في قتل المسلمين في الشام، فهاهي قاعدة (إنجرليك) لاتزال تنطلق منها طائرات الصليبيين لقصف أطفال الشام؛ وهاهم قناصوه يتسلون ويستمتعون بقتل النساء والأطفال على الحدود، وها هو يكمل بناء الجدال العازل بينه وبين أهل الشام الذين سماهم (المهاجرين) وهاهي يده تصافح بوتين المجرم وتتفق معه على القضاء على ثورة الشام.
كان الأولى بك يا أردوغان وأنت الذي يقال عنك إنك (إسلامي )، وأنت الذي تزعم كذبا أنك على خطا العثمانيين، كان الأولى بك أن تأخذك الحمية على أطفال المسلمين ونسائهم، وليس على صورة عدو من أعداء الله، خان الله ورسوله، وارتكب أكبر جريمة في حق المسلمين وهي المشاركة في هدم دولتهم وإزالة خلافتهم.
كان الأولى أن تنتفض جيوشك لنصرة المسلمين في الشام والعراق وفلسطين وبورما وهو يُقتّلون ويُشرّدون ويُحرّقون وتُهدّم بيتوهم فوق رؤوسهم، لا أن تأخذك حمية الجاهلية لمجرم هدم الخلافة خدمة لأعداء الإسلام والمسلمين.
ولكنك تأبى إلا أن ينطبق عليك قول الله عز وجل: (وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الأنعام: 129].
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أ . معاوية عبد الوهاب
