- التفاصيل

أحداث في الميزان: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)
الحدث:
وصول وفد قوى الثورة العسكري إلى أستانة والبدء بجولة اجتماعات تحضيرية داخلية لمناقشة آخِر التطورات الميدانية والدولية قبل انعقاد المؤتمر.
الميزان:
مرت سنوات عجاف على ثورة الشام وأصبح كل ذي لب يدرك أن أميركا تسعى جاهدة لحرف ثورة الشام عن ثوابتها والقضاء عليها فسخرت كل أدواتها الخشنة والناعمة فصنعت عملاء سياسين مرتزقة لعبوا على مشاعر أهل الشام فترة من الزمن لإجهاض ثورة هذا الشعب المظلوم.
ولم تكتف أميركا بذلك فقد اشترت ذمم قادة ألقوا إليها المودة والولاء ضاربين عرض الحائط تضحيات أهلهم الثائرين لكسر قيود الذل والتبعية للغرب الكافر و عملائه.
وفي ظل تعاظم مكائد الدول الكافرة ومؤامراتها التي يمثل فيها وفد المعارضة دور الكومبارس وشاهد الزور فهو لا يملك إلا الخطوع لإملاءات أسياده لم يكتف حزب التحرير بأن يذكر أهله بما يحدق بهم من أخطار بل كان الرائد الذي لا يكذب أهله مبينا لهم مكر أعدائهم وكاشفا لخططهم وتآمراتهم للقضاء على ثورتهم كي لا يقعوا في حبائلها وشراكها وهو أيضا يرسم لهم طريق الخلاص الذي يرضى ربهم وينهي معاناتهم وينقذهم من تسلط أعدائهم عليهم.
وهذه صرخة تحذير جديدة و كلمة حق نصدع بها ونقرع بها - كما كنا دائما - أسماء المرتمين في أحضان أعداء أمتنا وثورتنا المباركة إن أميركا التي تريد فرض حلها السياسي للمحافظة على نظام الاجرام العميل ما هي إلا رأس الكفر وحاملة لواء الحرب على الإسلام وهي تستخدم أبناء المسلمين لتحقيق أهدافها عن طريق ضرب بعضهم ببعض وما وعودها وأمانيها إلا كوعد الشيطان الذي لا يعد مصدقيه وأتباعه إلا غرورا وخسرانا مبينا.
فهل هناك ما هو أكثر خسرانا وأكبر معصية وأعظم فاحشة من إدبار عن أمر الله وإعراض عن نهجه واتباع لأعدائه ومن يحارب دينه..؟!
فاتقوا الله الذي وعدكم ووعده الحق بأن النصر حليفكم إذا كنتم من أوليائه واتبعتم رضوانه وعودوا لرشدكم واستمعوا قول الرائد الذي لم يكذبكم من أول يوم في ثورتكم فهو يدعوكم إلى الله ولإقامة حكم الله وهذا هو سبيل الفوز والنصر والرشاد والخير العميم.
فهل بعد هذا البيان من بيان؟!.. ولا ينبئك مثل خبير.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدو الدلي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: مسرحية أمريكية للتغطية على حمايتها لنظام الطاغية
الحدث:
اتهمت المندوبة الأمريكية لدى منظمة الأمم المتحدة، السفيرة نيكي هيلي، الثلاثاء، روسيا بحماية “القتلة ونظام (بشار) الأسد الوحشي والإرهابيين”، الذين يستخدمون الأسلحة الكيميائية في سوريا, وقالت السفيرة الأمريكية، في بيان، إن روسيا برهنت مجدداً اليوم على عزمها القيام بأي شيء لضمان ألا يواجه نظام الأسد الوحشي تداعيات استخدامه للأسلحة الكيميائية. وأخفق مجلس الأمن الدولي، في تمرير مشروع قرار أمريكي بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا, واعتبرت السفيرة هيلي أن رفض التجديد لآلية التحقيق, يوضح عدم اكتراث روسيا بوقف استخدام الأسلحة الكيميائية في العالم, وتابعت أن هذه هي المرة التاسعة التي تحمي فيها روسيا الأسد وعصابته القاتلة عبر إعاقة مجلس الأمن عن التصرف, وشددت على أن ما قامت به روسيا يعني أنها تقف إلى جانب القتلة ونظام الأسد الوحشي والإرهابيين الذين يستخدمون تلك الأسلحة. (الأناضول).
الميزان:
تستمر أمريكا في إخراج المسرحيات الواحدة تلو الأخرى لحماية عميلها نظام أسد، وآخر هذه المسرحيات، ما تم تحت قبة ما يسمى زوراً وكذباً مجلس الأمن الدولي، وهذه المرة قدّمت الولايات المتحدة بنفسها مشروع قرار بشأن تمديد ولاية البعثة المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سوريا، والتي أنشأت اللجنة للبحث في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، وخلصت اللجنة، مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، إلى أن النظام السوري استخدم غاز السارين في مجزرة خان شيخون، التي راح ضحيتها مقتل 100 مدني وإصابة ما يزيد عن 500 آخرين.
إن تقديم الولايات المتحدة لمشروع القرار هو لتضليل الناس عن حقيقة موقفها بشأن النظام المجرم في دمشق، ووضع الجريمة في رقبة الدب الروسي الغارق في دماء الشعب السوري, بل وكيل التهم لها بالوقوف في وجه اتخاذ أي قرار يدين النظام السوري بارتكاب المجازر الكيماوية في سوريا.
إن مجلس الأمن الدولي أصبح مرتعاً للمجرمين والقتلة، من أمريكا إلى روسيا وباقي المنظومة الاستعمارية التي أنشأته، لاتخاذه ذريعة في قتل الناس والوقوف في وجه المسلمين، وتبرير أي جريمة تقع بحقهم، فأصبح هذا المجلس عبارة عن مسرح للكذب والنفاق والدجل على الشعوب، ففي هذا المجلس تضيع الحقوق وتخفى معالم الجرائم.
أيها المسلمون في الشام: إن الغرب الكافر ومنظماته الدولية أنشأها لتوحيد صفه في حرب الإسلام والمسلمين، وإن ما يدار في اجتماعاته متفق عليه، فالمخرج واحد، وهو أمريكا.
فيا أيها الثائرون: لا تظنوا للحظة أن تنالوا حقوقكم التي خرجتم بها عن طريق هذه المنظومة، أما محاسبة نظام أسد وحلفائه على ما اقترفوا بحق أهل الشام فلن يكون إلا بمتابعة العمل لإسقاط النظام، وإقامة حكم الإسلام، الذي سيحقّ الحق ويحاسب المجرمين.
(إِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ * لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: حزب إيران مستعد للتحول نحو إدلب وقادة الفصائل ركنوا إلى الظالمين
الحدث:
كشف مصدر مقرب من ميليشيا حزب إيران اللبناني أن الأخير بصدد تنفيذ مهمة إضافية في سوريا، بعد الانتهاء مع معاركه التي يساند فيها نظام أسد ضد تنظيم الدولة في محافظة ديرالزور بدعم جوي صليبي روسي، وأضاف المصدر وفق موقع النشرة أن الحزب سيعمل بعد ديرالزور على تثبيت ما أسماه الانتصار وحمايته والتصدي لأي عملية مفاجئة في سوريا، مؤكدا أنه سيتجه إلى محافظة إدلب شمال سوريا التي دخلت في اتفاق خفض التصعيد الذي أقر في اجتماع أستانا 6 بين روسيا وتركيا وإيران.
وأشار إلى أن ميليشيا الحزب وإيران ونظام أسد بدعم روسي، لن يتوانوا عن خوض المنازلة الكبرى في إدلب في حال لم تتولَّ أنقرة حل "جبهة النصرة" –هيئة تحرير الشام حاليا- قبل الانتهاء من المعارك في ديرالزور والتي توقع انتهاءها بعد أسبوعين أو ثلاثة على أبعد تقدير، حسب قوله. (مدار اليوم).
الميزان:
تصريحات وتلميحات المصدر المقرب من حزب إيران، تؤكد حقيقة واحدة أن أعداء الثورة يعدون عدتهم، بينما بعض قادة فصائلنا وضع عنهم السلاح قبل أن تضع الحرب أوزارها.
إن العملية التفاوضية التي يقوم بها بعض قادة الفصائل ويوافق عليها آخرون، في الأستانا تبين سطحية تفكير هؤلاء وركونهم إلى الظالمين الذي حذرنا الله منهم بقوله: (وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ).
إن حزب إيران يمعن في عدائه للإسلام، وتحول إلى أداة في أيدي الغرب الكافر هو وأسياده في طهران، وتحول قواته إلى إدلب تأتي وفق الروزنامة المرسومة للقضاء على الثورة من قبل رأس الكفر أمريكا.
ألم يأن لقادة الفصائل أن يتعظوا مما جرى ويجري.. ألم يحن الوقت يا قادة الفصائل أن تعلموا أن أكبر مصيبة نكبت ثورتنا هو ارتهانكم لأعداء الله من الدول الغربية وعملائها من أنظمة الإقليم..
أما آن الأوان أن تسلموا قيادة الثورة إلى الرائد الذي لا يكذب أهله.. فيقودها إلى مرضاة الله فيتنزل علينا نصره، ويتحقق وعده لنا بالاستخلاف والتمكين.
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًاۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: الدجل لن يغير في حقيقة التدخل التركي أنه للقضاء على الثورة
الحدث:
سربت صحيفة "يني شفق" المقربة من الرئيس التركي رسالة للقيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي "أحمد سلطان"، وجَّهها إلى عناصر في الحزب، تؤكد استعدادهم لشنّ عمليات ضد الجيش التركي في إدلب، وأكدت الصحيفة أن الرسالة عبارة عن نشرة داخلية تتضمن تفاصيل وأوامر تتعلق بالقضاء على مَن أسماهم "جميع الإرهابيين" بعد "الانتصار بالرقة"، وبحسب الصحيفة فإن الرسالة تتحدث عن "إقامة غرفة عمليات لغرض الهجوم على الجيش التركي في إدلب، وسيتم دعم هذا الهجوم من قِبل النظام السوري والولايات المتحدة، وسيستفيدون من بعض الخلايا التابعة لهم التي دخلت في الجيش السوري الحر كخلايا نائمة". (الدرر الشامية).
الميزان:
تنشط وسائل الإعلام التركية بالكذب والدجل والتسريبات الصحيحة والغير صحيحة بغية تلميع صورة التدخل التركي إلى المناطق المحررة، وتساعدها بذلك بعض المواقع المحسوبة على الثورة، والهدف من ذلك بلبلة الأجواء وتخويف الناس بغية القبول بالتدخل التركي، بل والتمسك به.
إن هذه التسريبات لن تغيب الحقيقة الفاقعة أن التدخل التركي لا علاقة له بموضوع الأكراد، وإنما هو ذريعة فقط، وأنه - أي التدخل التركي - يأتي ضمن مخطط الحل السياسي الأمريكي للحفاظ على النظام والقضاء على الثورة.
إن ثورة الشام التي تحاول القوى الكبرى الانتقام منها لخروجها على عميلها أسد بحجة الشرعية الدولية، وذاق أهل الشام الويلات في سبيل التغيير عليها، تعمل هذه القوى على دفع الناس إلى أحضان النظام التركي العميل، ليقوم بتنفيذ دوره في الحلقة الأخيرة في مسلسل إنهاء الثورة.
إن الإرجاف التي تمارسه بعض المنصات الإعلامية يجب أن لا يؤثر على المخلصين في الثورة، وأن يعلموا أن السير على نهج الأنبياء واقتفاء أثرهم في عملية التغيير، هي الكفيلة بإبطال إشاعاتهم وفضح مؤامراتهم.
إن ثورة الشام مستمرة في تحطيم القيود وكشف العملاء، بانتظار التحرك الفاعل لقوى الثورة بتبني المشروع السياسي الإسلامي الحقيقي الذي قدمه إخوانكم في حزب التحرير ووضع لها خارطة الطريق - الكتاب المفتوح - الموجه لقادة الفصائل للخروج بثورة الشام من عنق الزجاجة التي وضعوها فيه.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: رتل عسكري تركي جديد يعبر الحدود وقوات أخرى تتأهب
الحدث:
دخل مساء اليوم الأربعاء رتل جديد للجيش التركي إلى محافظة إدلب، في حين تلقت قوات الجيش السوري الحر المتمركزة في ولاية هاتاي الحدودية مع سوريا تعليمات من أجل التجهز للعودة، وأكد مراسل الدرر الشامية أن أكثر من 10 آليات بين مصفحة وشاحنة وناقلة جند عبرت منطقة كفرلوسين باتجاه قاح بريف إدلب، ليكون هو الرتل الرابع الذي يعبر منذ بداية التوغل التركي في ريفي حلب وإدلب الأسبوع الماضي، وعلمت شبكتنا من مصادر خاصة أن قوات الجيش السوري الحر المتمركزة في قضاء ريحانلي التابع لولاية هاتاي التركية في معسكرات خاصة تلقت تعليمات من أجل تجهيز نفسها للعودة إلى مناطق شمال حلب التي قدمت منها، ورجح قيادي في الجيش السوري الحر - رفض ذكر اسمه في التقرير - أن الخطوة هي تكتيكية سيعقبها تجهيزات من نوع مختلف وليست عملية إلغاء لمشاركة الجيش الحر في العمليات دون ذكر مزيد من التفاصيل، وكانت القوات التركية أقامت مراكز مراقبة لها في منطقة جبل الشيخ بركات، ومنطقة صلوة المطلتين على عفرين وريفها الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحماية الكردية. (الدرر الشامية).
الميزان:
لازلنا كل يوم نسمع عن رتل جديد أو قوة جديدة تدخل إلى الشام و نسمع بمكان استراتيجي جديد تريد القوات التركية التمركز فيه، ولازلنا نلحظ لامبالاة من الفصائل تجاه هذا الموضوع الخطير وهذه الطامة الكبرى وعلى رأسها هيئة تحرير الشام التي ادعت أنها ادخلتهم على شروطها وبعدد محدد وأمكنة محددة وبسلاح خفيف على خلاف ما يجري على أرض الواقع وكلنا متيقنون أن هؤلاء لم يأتوا لنجدتنا ولا لرفع الظلم عنا ولا لإسقاط هذا الطاغية على أقل تقدير كواجب عليهم تجاه هذا البلد الجريح المكلوم.
يا أهلنا في الشام: ثقوا أن هذه الدول لا تتفاوض مع الفصائل ندا لند ولا تنظر لأي فصيل إلا نظرة استخفاف وأداة لتحقيق مصلحتها وتوظيفها لتنفيذ مهمة تكلفها بها ثم ترميها على مزابل التاريخ بما نالت من خيبة امل وغضب من الله والعباد.
يا أهلنا في الشام: خذوا على أيدي من يهدر تضحياتكم ويتسابق على إرضاء عدوكم وبيع دماء شهداءكم وتسخير طاقاتكم لمصالح عدوكم.
اسمعوا لمن أطلق لكم صرخة النذير العريان وقدم لكم الداء الناجع بتوحدكم على مشروع عزتكم وتحت قيادة الربان الماهر الذي يجيد قيادة مركبكم الى ساحل النجاة واقطعوا كل حبائل أعدائكم وثقوا بربكم وبوعده (إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)، وما ذلك على الله بعزيز.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
م. علي عبد الرحمن
