- التفاصيل

أحداث في الميزان: في ظل مؤتمرات العار وخفض التصعيد.. تستمر جريمة التهجير القسري!!
الحدث:
الجزيرة نت: قالت مصادر للجزيرة إن مفاوضات تجري بين المعارضة السورية المسلحة والروس لتأمين خروج مقاتلي هيئة تحرير الشام من الغوطة الشرقية في ريف دمشق إلى محافظة إدلب، وذلك مقابل إلزام الجانب الروسي النظام بفتح معابر للغوطة وضبط وقف إطلاق النار المستمر منذ سنوات.
وأكدت المصادر أن المعارضة والهيئات المدنية في الغوطة تمارس ضغوطا على هيئة تحرير الشام من أجل إقناعها بالخروج، وذلك لسد ذرائع الروس والنظام في قصف الغوطة الشرقية.
الميزان:
لم ولن تحتاج عصابة الطاغية بشار وأسياده الأمريكيون والروس والإيرانيون لذرائع يستبيحون بها دماء الثائرين من أهل الشام، فمنذ اليوم الأول للثورة حين خرج الناس بشكل سلمي من المساجد مكبرين ظل القتل والإعتقال وحرق المنازل مستمراً بحجة أنهم جماعات إرهابية مسلحة... أو ما إلى ذلك من أوصاف تلقفتها وسائل الإعلام التابعة وروجت لها ودعمتها روسيا وإيران سياسياً ومادياً، آنذاك لم يكن في سوريا تنظيم الدولة ولا هيئة تحرير الشام ولا جيش الإسلام ولا حتى فصائل الجيش الحر، فكل أهل الشام الثائرين الذين رفضوا الركوع هم أعداء للطاغية وأسياده، وكل محاولة لسد ذريعة ما ستخرج بعدها ذريعة أخرى.
وليس أمامنا إلا خيارين لا ثالث لهما: إما الركوع أمام روسيا وإيران والطاغية بشار، ليعمل فينا القتل والتشريد، أو رمي كل خلافاتنا وراء ظهورنا وأن يتحرك كل ثوار سوريا بمواجهة مباشرة هدفها العاصمة وحاضنة النظام في الساحل، وبعون الله وقدرته سيخلصنا من هؤلاء الطغاة، لكننا لن نتوحد إلا عبر قطع الارتباط بما يسمى الدول الداعمة، التي استطاعت بمالها السياسي القذر تجميد الجبهات وافتعال الاقتتال الداخلي عبر تنصيب من يواليها قادة على الثورة وتهميش واغتيال المخلصين.
ليس هناك مثال أوضح على ما سبق مما يحصل في الغوطة، حيث يختلف الإخوة باختلاف الداعمين رغم أنهم تحت حصار خانق، فإياكم يا أهل الغوطة من السير وراء مكر أعدائكم، وضعوا خلافاتكم جانباً، فكل فصائل الغوطة دون استثناء هدف للنظام المجرم، الذي يعمل تحت شعار فرق تسد، ولن ينفع الندم حين تقولون: (أكلت يوم أكل الثور الأبيض).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصعب الرشيد الحراكي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ألهذا خرج أهل الشام بثورتهم المباركة؟
الحدث:
وكالة إباء: مناطق "درع الفرات" تعتمد القانون الوضعي السوري.
الميزان:
عندما قامت ثورة الشام المباركة، كانت انطلاقتها من بيوت الله عز وجل، وكانت الجموع تهتف إضافة لعبارات رفع الظلم عنها، كانت تصدح بعبارات تدل على عقيدة هذه الأمة التي جعلها الله خير أمة أخرجت للناس، فكانت تهتف "هي لله هي لله "و "قائدنا للأبد سيدنا محمد" .. وقد لفتت هذه العبارات أنظار دول الكفر ومن خلفهم حكام المسلمين الخونة.. وأرعبتهم. فشرعوا في الكيد بهذه الثورة المباركة، واستخدموا كل وسائل الإجرام والمكر حتى يتسنى لهم حرفها عن مسارها وبالتالي عن هدفها (إسقاط النظام وإقامة حكم الإسلام) كي يسهل عليهم إعادتها إلى حظيرة العلمانية التي سامت هذه الأمة سوء العذاب منذ هدم خلافتها بداية القرن الماضي ومزقتها وأذلتها ونهبت خيراتها خدمة للكافر المستعمر.
ومن صور إعادتها للعلمانية تطبيق "القانون السوري" الوضعي في مناطق درع الفرات حيث تعالت مطالب بعض القضاة والمحامين باعتماد هذا القانون.
فكيف يرضي المخلصون من أبناء الفصائل التي تبسط سيطرتها على مناطق درع الفرات بالسكوت على ذلك، وهل ستكتفي هذه الفصائل ببيانات الرفض والإدانة، مع بقاء هؤلاء المروجين لهذه الفكرة في مناصبهم، يعملون لتنفيذها ولو بعد حين أما أن وراء الأكمة ما وراءه؟؟!
فهل خرجت الجماهير في الشام المباركة، وقدمت كل هذه التضحيات الجسام حتى ترجع وتطبق أحكام "القانون السوري" الوضعي الذي طبقه عليها نظام الإجرام من قبل فأرهقها وأذلها به، والذي يغضب الله عز وجل ويبعدها عن منهجه الذي جعلنا سادة العالم عندما كنا نستظل به ونطبقه في حياتنا؟
وهل قدم المجاهدون أرواحهم الطاهرة ودماءهم الزكية في سبيل تطبيق هذا القانون الوضعي، أم في سبيل إعلاء كلمة الله وتحكيم شريعته؟!
لا شك بأن الكافر المستعمر وأدواته من حكام المسلمين لا يريدون لأهل الشام خيراً.. وأهل الشام لم تعد تنطلي عليهم حيله وخداعه، اللهم إلا فئة قليلة ذاقت طعم المال السياسي القذر ففسد طبعها فانحرفت عن مسار الأمة، وهي ساقطة من قلب الأمة وعقلها، وستلفظها الأمة قريباً إن شاء الله. وستستعيد الأمة زمام المبادرة وتعمل جادة على إسقاط النظام المجرم، والالتفاف حول مشروع الخلافة على منهاج النبوة، وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم.. والذي يعبر عن عقيدة هذا الأمة، ويحفظ تضحياتها فلا تذهب هباء منثورا. فما عند الكافر المستعمر وحكام العرب ينفد، وما عند الله باق.
يقول الله عز وجل:
(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) [سورالشعراء 227].
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
د. محمد الحوراني
عضو لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: المؤتمرات مؤامرات على ثورة الشام لإعادة إنتاج نظام الإجرام
الحدث:
اختتمت أمس الثلاثاء اجتماعات اليوم الأول من محادثات جنيف 8 بلقاء وحيد جمع وفد المعارضة السورية بالمبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا الذي أكد أن وفدي النظام والمعارضة سيجريان محادثات مباشرة للمرة الأولى خلال الأسبوع الجاري. واستغرق اجتماع وفد المعارضة السورية مع دي ميستورا نحو ساعتين، وتناول اللقاء جدول أعمال الجولة الحالية من المفاوضات. واكتفى المتحدث باسم الوفد يحيى العريضي بالقول إن اللقاء كان جيدا، وجرى الحديث فيه عن تخلف النظام عن المفاوضات وأنه لم يأت بعد ولم يدخل المفاوضات.
من جانبه، قال المبعوث الأممي ستفان دي ميستورا إنه ستتاح لوفدي النظام والمعارضة السوريين فرصة خلال الأسبوع الجاري لإجراء محادثات مباشرة للمرة الأولى ضمن الجولة الثامنة لمفاوضات جنيف.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية قالت إن وفد النظام سيصل إلى جنيف اليوم الأربعاء، مشيرة إلى أن الوفد سيرأسه بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة وكبير المفاوضين.
وكان الوفد أرجأ سفره للمشاركة في المحادثات بسبب إصرار المعارضة على تنحي الرئيس بشار الأسد.
وبحسب مصادر أممية، فإن الجولة التي بدأت الثلاثاء تنتهي يوم الجمعة المقبل، على أن تعقد جولة أخرى منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.
الميزان:
تستمر مؤامرة المفاوضات متنقلة من الرياض إلى الآستانة إلى جنيف ولا هدف لها إلا القضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها وإعادة إنتاج نظام القمع العميل من جديد.
مؤتمر جنيف 8، الذي بدأت جلساته يوم الثلاثاء 28 تشرين الثاني، رغم أن وفد النظام تأخر وصوله إلى يوم الأربعاء بعد تردد في حضور المؤتمر احتجاجا على ما اعتبره شرطا مسبقا وهو بحث مصير بشار أسد.
وقد جاء بعد مؤتمر الرياض 2، الذي تم فيه تغيير وفد المعارضة المفاوض، بعد محاولة توسيع المعارضة بضم منصتي القاهرة وموسكو إلى معارضة الائتلاف الوطني وذلك من أجل تمييع المعارضة بشكل كامل، فعلى الرغم من أن معارضة الائتلاف الوطني ووفد التفاوض المنبثق عنه قد صُنع على عين بصيرة إلا أن منصتي موسكو والقاهرة تتميزان بأنهما تمثلان النظام بقناع المعارضة؛ وذلك لتمييع المعارضة بشكل كامل والوصول إلى الهدف من الحل السياسي الذي تصر عليه أمريكا وكل أدواتها، وهو المحافظة على نظام الإجرام العميل من جديد.
أما مسألة مصير السفاح بشار أسد فليس مهما من الناحية السياسية لأنه عميل يرتبط بقاؤه بقدرته على خدمة مصالح أسياده ومتى استنفذ دوره ووجد البديل المناسب وتهيأ الرأي العام لتقبل البديل فسيرمى به كحال كل العملاء إلى مزبلة التاريخ.
و لكن التركيز على مصير بشار أسد يراد منه:
1 – جعل التركيز على بحث مصير السفاح بشار أسد وكأنه الهدف الأكبر الذي يمكن لوفد المعارضة أن يحققه ليصور في حال حصوله على أن الثورة قد حققت أهدافها وما علينا إلا أن نتخلى عن ثورتنا.
2 – جعل مسألة الحل السياسي والقبول ببقاء أركان النظام من الأمن والجيش، بذريعة المحافظة على كيان الدولة أمرا محسوما ومقبولا في الأوساط الشعبية للمعارضة. وبذلك تكون الحكومة الانتقالية، أو حكومة الوحدة الوطنية - على فسادهما - عبارة عن واجهات إدارية خادعة لمن يتحكم بالقوة ويسيطر عليها من جيش ومخابرات. وكأن هذا الجيش ليس هو من قتلنا ودمر البيوت فوق رؤوسنا، وكأن أجهزة الأمن والمخابرات ليسوا هم من غيبوا مئات الآلاف من إخوتنا في أقبية الموت، وليسوا هم من قتل عشرات الآلاف من شبابنا تحت أبشع أنوع التعذيب، وليسوا هم من اغتصب الحرائر من أخواتنا في زنازنهم المظلمة.
إن مؤتمر جنيف 8، الذي يعتبر خطوة هامة في سلسلة المؤتمرات الكثيرة والتي من المحتمل أن ينتقل المفاوضون فيها إلى عقد جلسة مفاوضات مباشرة بين وفدي النظام والمعارضة، يأتي في الوقت الذي تظن فيه أمريكا وأشياعها أن الوقت قد حان لفرض حلها السياسي القاتل على ثورة الشام وأهلها وقد ظنوا أن كيدهم أوشك أن يثمر وأن مكرهم كاد أن يحقق أهدافه.
ولكننا يجب أن لا نغفل عن أن كل وسائل القتل والإجرام التي مارستها أنظمة مأجورة ودول كبرى وميليشيات طائفية حاقدة، وكل هذه المؤتمرات المؤامرات التي تشترك بها دول الإجرام العالمي ومنظماتها لم تستطع طوال ما يقرب من سبع سنين أن تحقق أهدافها في القضاء على ثورة الشام؛ لذلك علينا أن نعزز ثقتنا بأنفسنا وبالمخلصين من أبنائنا فالصراع ما زال قائما والمعركة ما زالت مستمرة والانتحار يكون بإعلان استسلامنا قبل نهاية المعركة والصراع، وهذا ما يراهن عليه أعداؤنا ويعملون لتصويره أمرا واقعا.
ولن نحقق نصرنا وأهدافنا وثوابت ثورتنا بالانسياق مع ألاعيب أعدائنا بذرائع واهية، بل يكون نصرنا وعزنا بقطع حبائل الدول الكافرة وعملائها والاعتصام بحبل الله وحده ففي ذلك نجاتنا وفوزنا وعزنا وحياتنا.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
حنين الغريب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: المعارضة تستعمل أدوات استعملها النظام من قبلها لتضليل الثائرين عن مطلب إسقاط النظام
الحدث:
ذكرت وسائل إعلام روسية أن النائب السابق لبشار الأسد "فاروق الشرع" سيكون موجودًا في مؤتمر (الحوار الوطني) في "سوتشي" الذي دعت إليه روسيا. وأكدت وكالة "سبوتنيك" أن فاروق الشرع سيُدعَى لافتتاح المؤتمر، ومن المحتمل أيضًا أن يترأسه إلا أنه لم يتم الحصول على موافقة منه بخصوص ترؤُّس المؤتمر. وأضافت الوكالة أن الاستعدادات للمؤتمر جارية حاليًّا، مؤكدة أنه لن ينعقد قبل نهاية يناير/ كانون الثاني، وفي الغالب سيكون في فبراير/ شباط.
وكانت صحيفة الشرق الأوسط ذكرت في وقت سابق أن الكرملين الروسي يدرس اقتراحًا يتعلق بترؤس "فاروق الشرع" نائب رئيس النظام "بشار الأسد"، لمؤتمر "الحوار الوطني السوري"، المزمع عقده في مدينة "سوتشي" الروسية. وأفادت الصحيفة حينها أن الدراسة جاءت بناءً على اقتراح تقدم به بعض المعارضين السوريين، –لم تذكر أسماءهم أو الجهة التي ينتمون إليها– حيث طلبوا من وزارتَيْ الدفاع والخارجية الروسيتين دعوة "الشرع" لترؤس المؤتمر، معتبرين أنه شخصية وطنية مقبولة من شريحة واسعة من المعارضين، وكذلك العاملون في النظام السوري.
يُذكر أن المُعارِضة السورية "سميرة المسالمة" قالت أمس في مقال لها في صحيفة الحياة اللندنية: إن ترشيح الشرع أتى من كل من المعارضيْنِ خالد محاميد (نائب رئيس وفد المعارضة حاليًّا)، وهيثم مناع رئيس تيار "قمح" (الرئيس المشترك السابق لمجلس سوريا الديمقراطية)". (الدرر الشامية).
الميزان:
يظهر بين الفينة والأخرى خبر أن فاروق الشرع سيكون خيار المرحلة الانتقالية، وهذا يأتي في سياق التسويق الإعلامي لمن يدّعون أنهم معارضين للنظام، ويعيشون في كنف الغرب ومفاهيمه، فهؤلاء المعارضون بعد أن رأوا أن الإدارة الأمريكية وحلفاءها الروس مصرون على شخص أسد، لذلك فإنهم يحاولون عن طريق الدوائر الإعلامية إبراز اسم الشرع علّهم يعودون بشيء من مفاوضاتهم المخزية في آستانا وجنيف وغيرها، ألا وهو تغيير رأس النظام.
وهنا علينا أن نذكر الجميع أن النظام السوري هو نظام علماني يفصل الدين عن الحياة، وفي ظل نظام الأسد الأب والابن لم يفصلا الدين عن الحياة فقط، بل شنا حرباً بشعة على الإسلام السياسي ودعاته منطلقين من خدمة مصالح أسيادهم الأمريكان ومن علمانية الدولة، التي يتفاخرون بها ويطالبون أسياده في الغرب بالحفاظ على حكمهم باعتباره قلعة للعلمانية في الشرق الأوسط إذا سقطت فستتهاوى كل الأنظمة العلمانية في العالم الإسلامي كأحجار الدومينو.
لكل ذلك فإن ترويج اسم فاروق الشرع هذه الأيام يأتي في سياق التضليل الممارس جنباً إلى جنب مع البطش الروسي والإيراني بحق الثائرين في الشام، لكن الجديد في الأمر أن يصبح (الشرع) مطلباً للمعارضة المصنعة التي تدّعي الوطنية، حتى إن بعضهم طالب بأن يترأس فاروق الشرع مؤتمر الحوار الوطني في سوتشي، متناسين أن فاروق الشرع ما هو عمليا إلا ورقة يستخدمها أركان نظام القتل لخداع الناس ولمحاولة الالتفاف على مطالبهم في إسقاط النظام وكأن أهل الشام لا يعرفون أن صلاحيات أي عنصر في أجهزة الأمن والمخابرات هي أكبر من صلاحيات نائب الرئيس.
أليس من الغريب أن تعود المعارضة إلى نفس الأداة وهي "الشرع" للالتفاف على مطلب الثورة التي دفع الشعب السوري ثمنها تضحيات من دمائه وأعراضه ومستقبله، للتخلص من النظام، وتآمر عليه القريب قبل البعيد، وهذا يكشف حقيقة هذه المعارضة التي تأتمر بأمر الخارج بل وتحاول تمرير إرادته على الثورة، وتطويعها لتوافق أهواء الغرب ومطالبه ولتكون أداة فعالة في حله السياسي القاتل الذي يريد فرضه على أهل الشام.
أيها الأهل في الشام.. أيها الثائرون الصابرون:
تكشف لكم الأيام ما حذرنا منه سابقاً بأن هذه المعارضة هي الوجه الآخر للنظام، بل هي تتآمر معه على خنق الثورة والقضاء عليها بذريعة إنهاء القتل والمحافظة على الدم السوري وإعادة المهجرين، فقد كنا لكم الرائد الذي لا يكذب أهله وكشفنا لكم محاولات الغرب الكافر لإجهاض ثورتكم عن طريق تصنيع شخصيات وإبرازها على أنها معارضة للنظام، كي تركنوا إليها، فتمثلكم في مؤتمرات الخزي والعار، وتعيدكم إلى أحضان النظام العلماني الذي خرجتم عليه.
إننا لن نتمكن من تحقيق أهداف ثورتنا، والحفاظ على ثوابتها بتسليم قيادتنا لمن يصنعه لنا أعداؤنا ويتناغم في طروحاته مع أعدائنا ومع نظام الإجرام والقتل في الشام. بل يكون خلاصنا وفوزنا بتبني مشروع الإسلام العظيم مشروع (الخلافة الراشدة على منهاج النبوة)، هذا المشروع السياسي الذي يقدّمه لكم إخوانكم في حزب التحرير، للوصول بالثورة إلى هدفها الحقيقي بإسقاط النظام وتحكيم الإسلام وإقامة حكم الله في الأرض.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: ارفضوا المؤتمرات ولا ترفضوا مخرجاتها فقط!!
الحدث:
اتهمت الفصائل المسلحة السورية مؤتمر الرياض بمحاولة الالتفاف على مطالب الثورة، ووصفت مخرجاته بالبعيدة عن متطلباتها وثوابتها.
وأكدت الفصائل - وأبرزها حركة أحرار الشام الإسلامية، وحركة نور الدين الزنكي، وتجمع فاستقم كما أمرت، ولواء المعتصم، وثوار الشام - في بيان مشترك لها اليوم الثلاثاء على أربعة بنود بشأن المؤتمرات التي تعقد من أجل سوريا.
وشددت في بيانها على: "عدم وجود مكان للنظام المجرم وعلى رأسه بشار الأسد وزمرته الحاكمة في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا".
ودعت إلى أن يكون هدف المفاوضات الرئيس هو تشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحيات من خلال عملية انتقال سياسي شاملة وفق جنيف 1 وقرار 2118 لعام 2013 وبيان مؤتمر الرياض الأول لعام 2015. (المصدر: الدرر الشامية).
الميزان:
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مؤتمر (الرياض 2) بين مؤيد خجل لما حصل في دار ندوة القضاء على ثورة الشام وسوق نخاستها ومسرح بيع تضحياتها، وبين معارض على استحياء لم يظهر سبب معارضته، وجل ما أشار إليه الرافضون كلمات تحتمل معان عامة غامضة ليلبسوا على أهل الشام أمر ثورتهم، وهي معارضة لا تخرج عن سقف الخيارات المحتملة المسموح بها من قبل أعدائنا والتي ألزم المعارضون أنفسهم بها بناء على توجيهات الداعمين.
فبعد سنوات من عمر ثورة الشام المباركة نجد أن الوعي عند أهل الشام قد برز وأصبح حالة ظاهرة. لذلك ترى المتآمرين يسعون جاهدين لتمرير مشاريعهم، لذلك تعددت أساليبهم واختلفت أدوارهم وتزاحمت المؤتمرات وكثرت لأجل فرض حلهم السياسي الذي ينادون به، ولكن مصيرهم الفشل بإذن الله، وبفضل ثبات المخلصين من أهل الشام ووعيهم.
والأمر الآخر اللافت هو تخلف ممثلي المعارضة والكثير من قيادات الفصائل عن درجة الوعي التي تتميز بها الحاضنة الشعبية والرأي العام على أرض الشام، وذلك لأنهم فصلوا أنفسهم عن أهلهم وسندهم الطبيعي وحاضنتهم الشعبية، ورهنوا أنفسهم للداعمين والدول الكبرى التي كبلتهم بمالها السياسي القذر فسلبت إرادتهم وتحكمت بقراراتهم، وغدوا مجرد بيادق تحركهم كيفما تشاء، حتى غدت تصريحاتهم المعارضة التي يطلقونها أحيانا، لا تخرج عن السقف المسموح به، وربما كانت مجرد تصريحات هزلية في مسرحية تلميع الشخصيات أو تمرير الحلول التآمرية.
إن رفض مخرجات مؤتمر (الرياض 2) أو رفض غيره من المخرجات بذريعة أنها لا تلبي تطلعات ثورة الشام، وعدم رفض فكرة المؤتمرات والمصالحات والتفاوض مع نظام الإجرام بطريقة مباشرة أو غير مباشرة من أساسها، هو رفض عبثي لن ينفع ثورة الشام بل سيكرث مسالة التفاوض والمؤتمرات والقبول بالحل السياسي الذي تصرّ عليه أمريكا وأشياعها من أجل المحافظة على أركان النظام المجرم العميل، وضمان علمنة الدولة، ولإبعاد الإسلام ومحاربة العاملين لإعادته الى واقع الحياة.
إننا نحتاج في ثورتنا وخاصة من الفصائل وقادتها إلى موقف صدق مع الله يقلب الطاولة على مؤامرات العابثين المتآمرين على ثورتنا، برفض المؤتمرات من أساسها، وبقطع العلاقة مع الدول الماكرة وبرفض كل الحلول المطروحة من قبلها، وبإعادة التلاحم مع قاعدتنا الشعبية والتوحد معها بتبني مشروع سياسي واحد (مشروع الخلافة على منهاج النبوة) الذي يحقق رضا ربنا، ويجمعنا معا، ليقوم كلٌّ بدوره، ويستمد قوته ودعمه من إخوته؛ وعندها فقط يرتدّ كيد المتآمرين علينا إلى نحورهم وتكون أموالهم التي أنفقوها للقضاء على ثورتنا وديننا حسرة عليهم بعون الله جل وعلا.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
عبدو الدلي - أبو المنذر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
