- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان يواصل خداعنا لتكرار سيناريو حلب في مناطق إدلب
الحدث:
توعّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء، بأن قوات بلاده ستدمر قريباً أوكار الإرهابيين في سوريا، بدءاً من مدينتي عفرين ومنبج، بريف محافظة حلب الشمالي. جاءت تصريحات أردوغان في كلمة ألقاها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، بمقر البرلمان التركي في العاصمة أنقرة.
وفي تصريح للصحفيين لدى مغادرته مقر البرلمان، قال أردوغان إنّ العملية العسكرية المرتقبة على مواقع تنظيم "ب ي د/ بي كا كا" الإرهابي في عفرين ستكون بمشاركة المعارضة السورية (المسلحة). وبيّن أنّ "هذا النضال من أجلهم (السوريين)، وأنقرة تساعد أخوتها هناك من أجل حماية أراضيهم". (أنقرة/الأناضول).
الميزان:
يبدو أن تسليم حلب لم يكن كافيا للنظام التركي عبر سحبه لقوات درع الفرات من جبهات حلب، لتلاقي المدينة مصيرها وتعود لسيطرة النظام المجرم، لذلك فإن أردوغان وتطبيقا لمخرجات أستانة، يريد أن يصنع من بعض مناطق إدلب حلبا ثانية، أما القسم الآخر فيريد أن يكمل انتشار قواته وقواعده فيه بذريعة ضمان خفض التصعيد، ولكن في الحقيقة من أجل استكمال السيطرة على الفصائل المسلحة، وسلب قرارها والتمهيد لتجريدها من سلاحها، والقضاء على الثورة بشكل كامل؛ وذلك تنفيذا للدور الموكل إليه من أمريكا، بلعب دور الصديق من أجل خداع الثوار وإنهاء ثورة الشام.
والمفارقة العجيبة في الأمر والتي تظهر لأبسط الناس، هي تسخير أردوغان لفصائل الجيش الحر في معاركه ضد ما يعتبره تهديدا لأمنه القومي. والسؤال الملح هو: هل أردوغان - صاحب ثاني أقوى جيش في الناتو - بحاجة إلى جهود فصائل بسيطة حملت السلاح دفاعا عن نفسها، كي تدافع عن أمنه القومي؟، ولماذا اختار هذا التوقيت الحرج الذي تمر به مناطق ريفي حلب وإدلب الجنوبيين، حيث يشن نظام الإجرام ومن يسانده مدعوما بالطيران الروسي حملة شرسة تهدف للسيطرة على مطار أبو الضهور، والمناطق الواقعة شرق سكة القطار، وقد تم تهجير آلاف المدنيين وهدمت بلداتهم وقراهم، واكتفى أردوغان بالاحتجاج على ذلك عند الضامن الروسي القاتل، ولكنه عمليا صعد من خطاباته الرنانة في الحديث عن الخطر الكردي، محاولا تجيش الفصائل ضد عفرين، في محاولة مكشوفة لصرف الأنظار عما يجري جنوب حلب وإدلب، ولامتصاص حالة الاحتقان التي انتشرت بين عناصر فصائل درع الفرات، وتفريغها في معركة جانبية تستنزف المخلصين منهم.
ألم يزعم أردوغان بأنه ضامن لخفض التصعيد فأين هو من هجمات نظام السفاح وشركائه وجرائمهم في كل مكان أم أن احتجاجه هو أقصى ما يستطيع؟ ألم يزعم أردوغان أنه يقف مع المظلمين من أهل الشام وأن أنقرة تساعد إخوتها هناك من أجل حمايتهم من إجرام سفاح العصر؟. ولكننا في الواقع لا نرى إلا تصريحات رنانة خادعة، والتزام مطلق بالدور المرسوم له من قبل السيد الأمريكي.
إن طريق المساعدة الحقيقية لأهل الشام معروفة لكل من يملك ذرة عقل؟ فمن يقتلهم ويقصفهم مكانه معروف في قصر المهاجرين والوقوف إلى جانبهم ونصرتهم الحقيقية تكون بمساعدتهم على إسقاطه في دمشق، أو على أقل تقدير بتقديم مضادات الطيران لهم ولو بطريقة غير مباشرة، ليمنعوا عن أنفسهم عادية الطيران الفتاك، ويسقطوا نظام السفاح في عاصمته، ولا تكون نصرتهم بتقديم المساعدات الإنسانية وبناء المخيمات، وشراء الذمم وسلب القرارات.
ولكن أنى لمن جعل ولاءه لأمريكا أن يخرج عن خطها المرسوم، رغم الصفعات والإهانات المتتالية التي توجهها له؟ وأنى لمن تخرج طائرات أمريكا الصليبية الحاقدة من قواعده لقتل المسلمين، أنى له أن يساندهم في إسقاط عميل أمريكا المجرم بشار؟
إن أقنعة الزيف التي يضعها أردوغان لم تعد تخدع أهل ثورة الشام، فخلاصنا ليس في تدخلاته ولا في مساعداته القاتلة هو وباقي حكام المسلمين نواطير الغرب الصليبي الكافر، بل خلاصنا بقطع حبائلهم وكشف مكرهم وخداعهم، ورفض وساوسهم وإملاءاتهم، والتوكل على الله وحده ونصرة دينه والاعتصام بحبله جل وعلا، والعاقبة للمتقين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
محمد صالح
- التفاصيل

أحداث في الميزان: المكر التركي وعملية عفرين
الحدث:
أعلن المسؤولون الأتراك وعلى رأسهم أردوغان عن قرب البدء بعملية عسكرية على عفرين بهدف القضاء على حزب ( bkk ) الكردي الإرهابي ، ومقراته في الشمال السوري غرب نهر الفرات وخاصة في عفرين.
الميزان:
لقد كان تقدم المسلحون الأكراد وما يعرف بقوات (قسد)، في مناطق الشمال السوري، بمباركة أمريكية، وبدعم جوي مكثف من الطيران الروسي، بهدف عزل فصائل الشمال السوري وإبعادها عن المناطق التي يسيطر عليها النظام، والترويج لمشروع الدولة الكردية بما يعرف بـ (روج آفا)، حيث سيطرت قوات (قسد)، ذات الأغلبية والسيطرة الكردية، على مناطق ذات مكون عربي. منذ ذلك الوقت، ونحن نسمع تصريحات المسؤولين الأتراك، حول إعادة المناطق التي سيطرت عليها القوات الكردية بدعم روسي.
ولكن لم يتجاوز الأمر التصريحات الرنانة، أما على أرض الواقع فإن تركيا مارست منعا وإفشالا لكل عمل من قبل أهل الديار لاستعادة بيوتهم وبلداتهم. وفرضت إرادتها على الفصائل بشكل تام، بحيث أصبح قرار فصائل درع الفرات مسلوبا، وإرادتها معطلة.
ولكن يبدو أن الوقت قد حان بعد دخول تركيا إلى بعض مناطق إدلب، ومع الحملة الشرسة التي يشنها نظام الإجرام على ريفي حلب وإدلب الجنوبيين، تريد تركيا أن تستغل الوضع الراهن وتوسع مناطق انتشارها في إدلب وريف حلب الغربي، تطبيقا لمقررات (أستانة)، كما تبرز الحاجة ماسة للقيام بعمل يصل منطقة درع الفرات بمناطق جبل سمعان، وذلك من أجل إشغال عناصر الفصائل، وامتصاص حالة التذمر التي ظهرت بينهم، وإعادة ثقتهم بالدور التركي الذي انكشف أنه في خدمة الحل السياسي الأمريكي القاتل لثورة الشام، ومن أجل ضرب فصائل الجيش الحر بمسلحي الأكراد الذين انتهى دورهم جزئيا وخاصة غرب نهر الفرات.
أما بالنسبة لمدينة عفرين ذات المكون الكردي فعلى الأرجح سيبقى لها وضعها الذاتي تحت إدارة محلية، ولكن بعد الضغط لإخراج مقاتلي تنظيم (bkk) وملحقاته أو القضاء عليهم منها.
إن تسليم قرارنا للدول الداعمة سيجعلنا كما هو حاصل أدوات تتحكم بها وتسخرها لخدمة مصالحها أو مصالح الدول الكبرى، وسيتم التخلص من هذه الأدوات، عندما تنتهي الفائدة منها، أو تكون عندما تكون هناك تفاهمات جديدة بين الدول.
وهاهم الأكراد كان أدوات استغلتها كل الدول، ولم يحصلوا إلا على سرابا خادع ووعود كاذبة. وهاهي بعض الفصائل التي رهنت قرارها، تقاد إلى الجهة التي تريدها تلك الدول، بعيدا عن ثوابت ثورتنا وأهدافها، ولن تكون أكثر من أدوات تخدم مصالح تلك الدول.
والخلاص الوحيد لنا جميعا، هو باستعادة قرارنا، والتمسك بثوابتنا، والاعتصام بحبل ربنا، والسعي نحو تحقيق الأهداف التي ترضيه جل وعلا وحده؛ وفي ذلك عزنا وفوزنا وخلاصنا.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
إسماعيل الحجي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: يجب أن يكون استنفار الناس للجهاد على بصيرة ولأهداف واضحة
الحدث:
أحد رموز الجهاد على أرض الشام يطلق دعوة لأمراء الفصائل ومشايخ الساحة الشامية لاستنفار الناس للجهاد ورد عدوان النظام.
الميزان:
إن الدعوة لاستنفار الناس للجهاد ورد عدوان نظام القتل هي دعوة مباركة، وهي دليل أيضا على أن الثورة لا يجب أن تحتكرها الفصائل فقط، بل لا بد من أن تعود ثورة شعبية عامة، يسخر الجميع كل إمكانياتهم وما تستطيعون من أجل الوصول بها إلى أهدافها، التي قدم أهل الشام الغالي والنفيس من أجل تحقيقها.
وحتى تتحقق هذه الغاية، وتكون هذه الدعوة خطوة مباركة في المحافظة على ثوابت ثورتنا وتحقيق أهدافها، لا بد من الإشارة إلى عدة نقاط هامة نعقب بها على كلام الشيخ:
1- إن مجرد استنفار الناس والشباب دون تحديد وجهة المعركة لن يحل المشكلة، ولو نفر الكثير من الشباب، وخاصة إذا بقي أصحاب القرار من القادة بنفس العقلية التي تلتزم الخطوط الحمراء، و تتمسك بفتح نفس الجبهات (حماة)، فلن يتحقق إلا نصر جزئي، و لن نتمكن من رد الصائل المجرم حقيقة عن جميع أهلنا.
2- الصائل لا يُرد في جبهات حماة وحدها مثلا أو في جبهة واحدة أو اثنتين فقط بل يكون رد الصائل الذي قتل ودمر ولا يزال يقتل ويدمر ويشرد، بضربه في مقتله في دمشق، وفي مناطقه في الساحل، لأنه في دمشق يسقط النظام، أما في الساحل:
• هناك توجد حاضنة النظام (وحاضنة جنوده الذين يقاتلون في حماة).
• هناك القاعدة الروسية (حميميم) التي تنطلق منها طائرات الإجرام الروسي، وفيها تحاك مؤامرات المصالحات.
• هناك تُهجر حاضنة النظام، ولا يُهجر أهلنا من بيوتهم.
• هناك الخطوط الحمراء الدولية التي يُمنع الاقتراب منها بأوامر الدول الداعمة.
• هناك يُشتت النظام، ويسحب قواته (المهلهلة ) للدفاع عن عقر داره.
3- إن الناس قد فقدت ثقتها بقادة الفصائل نتيجة أخطائهم الكبيرة، وانصياعهم لأوامر الداعمين، وانحرافهم عن أهداف الثورة، بل حتى إنها فقدت الثقة (بالشرعيين)... وبالتالي فلن تستجيب لأحدٍ لا تثق به، فهي لا تطمئن لإرسال أبنائها للقتال في معارك تراها استنزافية فقط، لذلك لا بد من العمل على كسب ثقة الحاضنة الشعبية من جديد وذلك بالانحياز إلى مطالبها والصدق مع الله في الأعمال والأقوال، والتوحد معها على مشروع واحد ينبثق من عقيدتنا.
4- من الملاحظ أن الحاضنة الشعبية رغم معاناتها، حين تلمس وجود معركة جدّية - تحقق الإنكاء بالنظام وحاضنته، وليست تخديرية للشباب ولا استنزافاً لهم، وليس فيها ارتباط خارجي ولا دعم دولي، ولا هي لتحقيق أجندات خارجية، أو مخططات دولية هنا وهناك من تحت الطاولة - فإنهم سرعان ما يعودون للجهاد والبذل والتضحية عند ذلك.
5- قد يقول قائل: هناك نقص بأعداد المجاهدين ولا قدرة لهم على فتح معركة الساحل, والجواب: هذا النقص إن عولجت أسبابه التي ذكرتها سابقاً والتي أدت لانعدام الثقة بالقادة، ورأى الناس عملا جادا، ونيّة حقيقية لإسقاط النظام، فإن هذه المشكلة تُعالج بغضون أسابيع قليلة، ويُسد النقص بإذن الله، بل أكثر من ذلك.
6- وليس صحيحا ما يزعمه بعض القادة من أنه لا قدرة لنا على فتح معركة الساحل. فهذا الكلام تبرير، أوهى من بيت العنكبوت، فالصغير قبل الكبير رأى الأسلحة الثقيلة والدبابات تخرج أثناء الاقتتال بين الفصائل، فالمشكلة ليست في ضعف القدرات، وقلة الإمكانات، بل المشكلة أنه لا يوجد قرار بفتح هذه المعركة.
7- لذلك نؤكد أن الاستنفار الذي ذكره الشيخ، بارك الله به، يجب أن يُضاف له بند قبل البند الأول وهو تحديد: إلى أين الوجهة؟ ومع أي قيادة؟ وهل هذه القيادة جادة بالفعل في دفع الصائل بشكل حقيقي؟ وهل هناك ضمانات أو دلائل على أنه سيكون هناك عمل جدي أم مجرد استنزاف للشباب؟.
هذه بعض التعقيبات والتساؤلات التي يجب أن تتم الإجابة عليها، حتى تعود الثقة للحاضة الشعبية من جديد، فتقدم كل ما تستطيع وهي مطمئنة أن تضحياتها ستكون في المكان المناسب ولن يتمكن أحد من بيعها والمتاجرة بها.
لقد عودنا أهلنا في أرض الشام على التضحية بكل شيء في سبيل الله عز وجل، وعودونا على الوقوف الى جانب المخلصين من إخوانهم.
ما سبق هو محاولة لمعالجة المشكلة، ومحاولة لفهم ما يفكر به الناس حتى نجد حلاً للمشكلة، وليس الأمر تبريراً للقعود، ولا دعوة للناس لعدم الاستجابة والقعود، معاذ الله، بل إن الهدف من ذلك؛ أن تكون الاستجابة على مستوى الخطر الداهم، وأن يكون العمل على بصيرة من أجل نصرة المستضعفين من أهلنا وإخواننا، والعمل لإرضاء ربنا عز وجل، ونصرة دينه الذي ارتضى لنا.
فالواجب على كل مسلم أن يقوم بدوره بالأخذ على يد كل من يريد أن ينحرف بثورتنا عن أهدافها، أو أن يكون أداة بيد أعدائنا والمتآمرين علينا، وأن يقدم بالإضافة إلى ذلك ما يستطيع، استجابة لداعي الجهاد.
نسأل الله أن يوحد كلمتنا وأن يلهمنا السداد في الرأي والقول والعمل، وأن يجعل أعمالنا وأقوالنا خاصة لوجهه الكريم.
(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا) (الكهف 10)
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أسامة الشامي
- التفاصيل

أحداث في الميزان: النظام التركي يحدد هدفه على أرض الشام
الحدث:
جاويش أوغلو: نلعب دورا مهما في سوريا وهدفنا الوحيد هو الوصول إلى الاستقرار هناك والمحافظة على وحدة وسلامة الأراضي السورية. (قناة TRT العربية).
الميزان:
يكشف النظام التركي يوماً بعد يوم عن حقيقة موقفه من ثورة الشام المباركة وتأتي تصريحات الوزير في هذا الوقت ليرميها في وجه من زعم نصرة حكام تركيا لأهل الشام وثورتهم, وجعل من نفسه خادماً وفياً لسياساتها فربط الثورة بها وبتوجيهاتها.
إن النظام التركي لا يكشف سراً حين يقول أن همه الاستقرار في سوريا بغض النظر عن سقوط نظام الإجرام أو عدم سقوطه، فالمهم لديه هو حفظ مصالحه القومية وتحقيق مصالح السيد الأمريكي ومخططاته ضد ثورة الشام، التي يلهث حكام تركيا للحفاظ عليه على حساب الشعب السوري الثائر.
لقد فعل النظام التركي بثورة الشام أكثر مما فعله الروس والإيرانيين، فقد تلقت الثورة أكبر الصفعات ممن يدّعي دعمها، ففرقت جمع الثائرين باختراقها بحجة الدعم, وصادرت قراراتهم، وسلبت إرادتهم، حتى غدوا مجرد بيادق تحركهم كيفما تشاء، في الوقت الذي تشاء؛ وقد أدخلت المخابرات الدولية إلى جسد الثورة لتشتت وحدتها وتحرف بوصلتها، وتتخلص من مخلصيها. فالعدو الظاهر لا يخيف بقدر العدو المتستر بقناع الصداقة الزائف.
إن ثورة الشام العظيمة التي ما زالت صامدة أمام المكر الدولي، لن تستمر في صمودها إن لم تزح عن كاهلها ارتباط بعض أبنائها بالأنظمة العميلة القائمة في العالم الإسلامي، التي لا تريد بها الخير، وعلى أبنائها أن يعلموا علم اليقين أن أولى الخطوات باتجاه النصر ستكون بفك الارتباط بالخارج نهائياً، والاعتصام بحبل الله وليس بحبائل البشر، والتوجه بالثورة إلى حيث يحب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وعندها يكرمنا الله بالنصر التمكين، ويشفي صدور قوم مؤمنين. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
أحمد معاز
- التفاصيل

أحداث في الميزان: أردوغان يواصل كيده ضد ثورة الشام
الحدث:
شدد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، خلال مكالمة هاتفية أجراها مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، على ضرورة وقف النظام لهجماته على مناطق خفض التصعيد في كل من محافظة إدلب والغوطة الشرقية بشكل فوري.
الميزان:
يواصل الرئيس التركي أردوغان مكره ضد ثورة الشام لإعادتها إلى المنظومة الدولية، والعمل على ترويض الثوار بتصريحاته التي بات يدركها كل أهل الشام، وخاصة بعد أن اكتشفوا زيف خطوطه الحمراء التي كانت مجرد تصريحات خادعة، بل اكتشفوا تآمره على ثورة الشام بمحاولته سلب قرار قادة الفصائل المرتبطين به، وجرهم إلى مستنقع المفاوضات والمؤتمرات ومناطق خفض الصعيد؛ تلك المناطق التي كبلت الثوار وسمحت لنظام الإجرام والطائرات الروسية أن تحشد قواتها في مناطق على حساب أخرى، وأن ترتكب أفظع الجرائم ضد أهلنا بقصف همجي بذريعة عدم دخولها ضمن مناطق خفض التصعيد، بينما يمنعُ الضامنُ التركي الفصائلَ التي تحت سيطرته من القيام بأي عمل نصرة لإخوانهم.
لقد ظهرت حقيقة حفيد مصطفى كمال العلماني، لأهل الشام، إلا لمن أعمى الدعم المسموم عينيه فجعل على بصيرته وبصره غشاوة سميكة. فقتله نازحي أهل الشام على حدوده، وربطُه قاده الثورة والضباط المنشقين بغرف الدعم الأمريكية، ومنعه فصائل منطقة درع الفرات من القيام بأي عمل ضد النظام وحتى ضد الميلشيات الكردية التي يعتبرها إرهابية، خير دليل على تآمره مع أعداء ثورة الشام. وسيحاول استغلال ما جرى في ريفي حلب وإدلب الجنوبيين، لنشر قواعده وفق خطة خفض التصعيد، ليتمكن من مصادرة قرار الفصائل التي لا تزال خارجة عن الطاعة.
وهذا كله يأتي في سياق الحل السياسي الأمريكي القاتل، وليس خدمة لثورتنا المباركة. فهو يقوم بالدور الموكل إليه من رأس الكفر أمريكا للقضاء على ثورة الشام، وهو يتصل بقاتل أهل الشام (بوتين)، وينسق مع إيران شريكة نظام السفاح في حربنا من أجل ضمان مناطق خفض التصعيد.
كل ذلك الكيد والتآمر من أجل القضاء على ثورة الشام التي جعلت هدفها إسقاط النظام وتحكيم الإسلام. ولكن كيدهم بفضل الله سيرتد إلى نحورهم، وسيتحقق وعد الله بنصر عباده المخلصين، فقد سقطت أقنعة المتآمرين وأدرك أهل الشام أن لا ناصر لهم إلا الله جل وعلا، فهو وليهم وهو كفيلهم وهو معينهم، وما هي إلا فترة من ابتلاء وتمحيص حتى يتمايز فسطاط الإيمان عن فسطاط النفاق، ليبزغ بعدها فجر النصر والتمكين لعباد الله المخلصين.
(.. وسيَعلَمُ الذينَ ظَلمُوا أيَّ مُنقلبٍ يَنقلِبُون) (الشعراء 227)
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
علي أبو عبيدة
