- التفاصيل

أحداث في الميزان: تآمر حكام الضرار على مستضعفي ثورة الشام
الحدث:
عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من الوضع الإنساني الصعب في مخيم الركبان للنازحين على الحدود السورية الأردنية، مشددة على أن الوضع في المخيم لا يزال فظيعا، وأنه سيتدهور بحلول الشتاء.
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن السكرتير الصحفي للمفوضية السامية للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، يينس ليركي، قوله إنه لا يزال قرابة خمسين ألف سوري يعيشون في حالة صعبة في المخيم، ولا سيما أن الأمم المتحدة لم توزع الغذاء على سكان المخيم في السنة الجارية إلا مرتين فقط، والمرة الأخيرة منذ أربعة أشهر، وفق قوله.
وشدد ليركي على ضرورة ضمان الدخول إلى المخيم بشكل سريع لتقديم مساعدات للمدنيين داخله، مشيرا إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي منع وقوع ما وصفها بكارثة إنسانية في المخيم.
الميزان:
لقد شكلت ثورة الشام بشعاراتها التي رفعتها وأهدافها وثوابتها التي طرحتها رعبا ليس لدول الكفر الحاقد على الإسلام فقط . بل لحكام الضرار نواطير الكافر الغربي ووكلاؤه في تطبيق شرعته وفي العمل من أجل تحقيق مصالحه ، وأهم دور لهم هو العمل على إبقاء الأمة غافلة مكبلة مسحوقة بالقمع والبطش ومحكومة بالرعب والخوف والحيلولة بينها وبين دينها طريق عزتها وفوزها وخلاصها.
وقد أعدّ حكامُ الضرار جيوشا أحسنوا تجهيزها ليس لنصرة شعوبهم ودفع الظلم والعدوان عنهم، بل من أجل قمع أي تحرك صادق يهدف الى تخليص الأمة من ظلمهم ويعمل من أجل إعادة عزتنا بتحكيم شرع ربنا.
وكذلك أعدوا عشرات الأفرع الأمنية وأجهزة المخابرات ليس لنشر الأمن وتوفيره للبلاد والعباد بل لزرع الرعب في نفوس الناس لمنعهم من اي تحرك يهدف للخلاص من تسلطهم وظلمهم
لذلك نراهم يعتقلون العاملين المخلصين ويلقون بهم في غياهب السجون بذرائع واهية.
وقد عرّت ثورة الشام الكاشفة الفاضحة حقيقة هؤلاء الحكام ووقوفه في صف أعداء الأمة وضد محاولاتها للعمل من أجل تحقيق عزتها وخلاصها. فنحن نرى خذلانهم لهذه الثورة المباركة بل والتآمر مع أعدائها للقضاء عليها ومنعها من تحقيق أهدافها. حتى المستضعفين الذين فروا من جحيم القتل والقصف والتنكيل الى دول الجوار، وضِعوا في مخيمات لا يميّزها عن مخيمات الاعتقال إلا الاسم؛ مخيمات تفتقد الى أبسط مقومات العيش فضلا عن مقومات الحياة الكريمة في خطة عقاب جماعي حقيرة لأنهم ثاروا على أمثالهم من الحكام العبيد وإن أختلف الأسياد.
فقد جعل حكام الجوار ممن يدعون صداقة الشعب السوري مخيمات المهجّرين السوريين سجنا كبيرا، ومنعوا إخوانهم من أهل البلد من التواصل معهم او مساعدتهم، ليكون ما يقاسيه المهجرون في مخيماتهم فزاعة مرعبة لكل من يفكر بالثورة على والعمل ضدهم وكأنهم يقولون لشعوبهم هذا هو المصير الذي ينتظركم إذا ما فكرتم بالعمل ضدنا والخروج على حكمنا.
هذا حال الذين تمكنوا من عبور حدود تلك الدول، إذلال وترويع وتهديد بإعادتهم إلى نظام القتل والإجرام وحرمان من أبسط حقوق الإنسان، هذا حال من تمكن من تجاوز الحدود أما الذين قتلهم حراس الحدود على أسوار الموت ومن مُنعوا من تجاوزها بذريعة عدم القدرة على استيعاب لاجئين جدد فحالهم أدهى وأفظع، وأمر مخيم (الركبان) على الحدود السورية الأردنية والتقارير والفيديوهات التي تصور الواقع المأساوي الذي يكابده عشرات الآلاف من قاطنيه خير دليل على ذلك.
كل هذه المعاناة وهذا الظلم وغيره الكثير مما يكابده أهلنا في الشام من قتل وتشريد لم يحرك شيئا في نفوس من يدعون الإنسانية ولا في نفوس الرويبضات الذين يحكموننا ويزعمون أنهم رعاة شؤوننا.
ألم يحن الوقت كي يتعلم حكام الضرار ومن يقف معهم ويعينهم على ظلمهم من مصير من سبقهم أو عاينوه بأنفسهم ممن هم على شاكلتهم؟!
ألم يحن الوقت كي يدركوا أن الأمة التي صحت من غفوتها ووعت على حقيقتهم وثارت على ظلمهم وعرفت أن طرق عزها وخلاصها لن يكون إلا بتحكيم شرع ربها وقد قدمت في سبيله أنفسها وأموالها وفلذات أكبادها، لن تعود إلى حظيرتهم من جديد وستواصل سيرها من أجل تحقيق أهدافها؟!
زادها ثقتها بوعد الله عز وجل وببشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولن يثنيها بطش المجرمين ولن يلفتها عن أهدافها بإذن الله كيد الكائدين.
قال تعالى:
( قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ ) (النحل 26).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حنين الغريب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ).. عدو جدك لا يودك حتى لو قلت له أنا عبدك
الحدث:
صرح نائب رئيس لجنة الدفاع والأمن التابعة لمجلس الاتحاد الروسي "فرانتس كلينتسيفيتش" أن نشاط القوات الجوية الروسية في سوريا سيزداد وذلك بسبب الحاجة إلى "إنهاء الإرهابيين" بحسب وصفه.
وكان رئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي، "فيكتور بونداريف" أعلن قبل أيام أن المعارضة السورية المعتدلة ستنتهي كما انتهى مَن قبلها، وسيكون لسلاح الجو الروسي دور كبير في ذلك. (الدرر الشامية).
الميزان:
إن روسيا صاحبة العداء التاريخي للأمة الإسلامية، لن يتغير موقفها مهما قدّم لها سياسيو الفنادق من خدمات، ومهما زادوا من تنازلاتهم، فبعد أن قالها كبيرهم سابقاً "ستشرق الشمس من موسكو" وبعد أن هرولوا خلفها في المؤتمرات يقبلون بها كضامن، ويثقون بها ويعاملونها كدولة حيادية أو ربما دولة صديقة لهم، بعد كل ذلك تأتي أفواههم لتظهر العداوة والبغضاء، وتؤكد حقيقة هذه الدولة المُجرمة، والتي لازالت أيديها تقطر من دماء المسلمين.
إن طريق تقديم التنازلات الذي يسير به صبيان السياسة، لهو منزلق خطير لن يعود خطره عليهم فحسب بل إن الأمة وحدها هي التي تواجه خطر انزلاقهم وتهاويهم في بيع البلاد والعباد، فبعد أن كانت روسيا تقتل وتهدم وتقصف دون شرعنة من أحد، ها هي اليوم تؤكد أنها ستسمر في إجرامها وتزيد منه لكن هذه المرة تحت مظلة القانون الدولي وشِرعة الأمم المتحدة التي وقّع على اتفاقاتها ومؤتمراتها الدول التي ادعت صداقة الثورة، والسياسيون الذين يدّعون تمثيل الثورة.
أيها الأهل في الشام لا بد نعرف من هو عدوّنا لنحذر منه ونحتاط من مكره، ولكي لا تنطلي علينا ألاعيبه ومكره. فهذه روسيا المُجرمة تتصف بالحقد الكبير والعداء القديم لأمة الإسلام لن تنساه، وتسير في سياستها لتنتقم من المسلمين و لتمنع قيام كيانهم السياسي الذي سيقضي على نفوذها بل سيحطم دولتها بعون الله، وما تدخلت في سوريا إلا لتثبيت الحل الأمريكي الذي يقضي على الثورة في الشام.
إن الوعي على حقيقة الأعداء خطوة لابد منها لموجهتهم و لتحقيق النصر الذي وعدنا الله عزّ وجل به ، وقد بين الله عز وجل حقيقة موقفهم وما يحملون من حقد في صدورهم على الإسلام والمسلمين.
قال تعالى:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ ) (أل عمران 118).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
منير ناصر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
- التفاصيل

أحداث في الميزان: النظام التركي يتدخل بريا للقضاء على ثورة الشام وتثبيت نظام الإجرام
الحدث:
بدأ الجيش التركي منذ حوالي أسبوعين بالدخول إلى المناطق المحررة في الشمال السوري تنفيذاً لاتفاقية خفض التصعيد المتفق عليها في مؤتمر آستانا بما فيها ريف حلب الغربي وبعض قرى وبلدات ريف إدلب.
الميزان:
لا يزال الغرب والشرق يعملون على تركيع أهل الشام بكافة الوسائل ويعملون على تثبيت أركان نظام الإجرام العميل، حيث أنّهم استخدموا كل أساليب القتل والتدمير بمختلف صنوف الأسلحة المتطورة من أجل القضاء على ثورة الشام وتركيع هذا الشعب الثائر، فهدموا البيوت فوق رؤوس أصحابها، وشردوهم من ديارهم وارتكبوا أفظع الجرائم بحقهم ولكنهم لم يتمكنوا بعد كلّ ذلك من إخضاع أهل الشام والقضاء على ثورتهم المباركة. فلجؤوا إلى عملائهم ممن لبسوا عباءة الصداقة للثورة وخدعوها بشعاراتهم الكاذبة، ومساعداتهم المسموعة، وأموالهم القذرة، ودعمهم الخبيث، حيث تمكنوا من خداع الكثيرين من القادة وسلب إرادتهم أو شراء ذممهم، وكذلك خداع شريحة من الناس الذين عانوا أشد أنواع الظلم. فكان التدخل التركي في مناطق من إدلب وريف حلب الغربي بذريعة نصرة المظلومين وإيقاف القتل والقصف عنهم وما ذلك إلا محض خداع ومكر.
فبعد أن فشل النظام وأعوانه باسترداد ما تبقى من المناطق المحررة بما فيها ادلب وبعض أرياف حلب وحماة وحمص وغيرها، جاء دور صديق الثورة المزعوم رجل أمريكا المأجور "أردوغان" ليزعم أنّه سيحمي هذه المنطقة المُحرّرة من بطش النظام وروسيا وإيران وزعم أنّه لا سبيل لانقاذ المنطقة إلا بالتدخل البرّي التركي.
ولكن حقيقة هذا التدخل هي فرض السيطرة المباشرة على منطقة إدلب ومحاولة القضاء على الثورة فيها ومحاربة المخلصين الرافضين لهذا التدخل والتخلص منهم، وذلك خدمة لسيدته أمريكا وحلها السياسي الذي يهدف الى القضاء على ثورة الشام والمحافظة على نظام الإجرام.
ولكن ألم يحن الوقت كي يدرك أهلنا في الشام مكر الماكرين وزيف ادعاءاتهم وكذب أقوالهم وما يرجون له من خيارات ليختاروا منها أخف الضررين وأهون الشرين?!
وليعلم الأهل في الشام أن لديهم خيارا آخراً قادرين به على قلب الطاولة على رؤوس المتآمرين، وذلك بأن يجمعوا صفهم ويُوحدوا كلمتهم في ظل مشروع سياسي واضح بقيادة سياسية واعية فيُجهزوا على النظام المجرم ويقطعوا الطريق على العملاء، ويقيموا حكم الإسلام خلافة راشدة على منهاج النبوة، فيفوزوا في الدارين وذلك هو الفوز العظيم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى القاصر
- التفاصيل

أحداث في الميزان: متى يستيقظ الغافلون
الحدث:
أفاد مسؤول مقرب من دمشق بأن مسؤولا أميركيا كبيرا التقى رئيس جهاز الأمن الوطني السوري علي مملوك في العاصمة السورية هذا الأسبوع، في أرفع زيارة من نوعها منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.
وذكرت وكالة رويترز أن من وصفته بالمسؤول الإقليمي المقرب من دمشق لم يذكر اسم المسؤول الأميركي الذي التقى مملوك. وقال المسؤول الإقليمي لرويترز إن مملوك "اعترض على وجود قوات أميركية على الأراضي السورية والذي يعتبر احتلالا". وأضاف أن المسؤول الأميركي رد بالقول "وجودنا استشاري ونقاتل "داعش" (تنظيم الدولة الإسلامية).
الميزان:
تأتي زيارة ممثل أمني رفيع المستوى لدمشق ولقاؤه مع علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني في نظام السفاح بشار أسد والسماح بتسريب أنباء هذه الزيارة من سلسلة الاتصالات التي لم تنقطع يوما، تتويجا لجهود أمريكا التي بذلتها في محاولتها المحافظة على نظام بشار أسد الذي ورث العمالة لأمريكا من أبيه، والقضاء على ثورة الشام وأبنائها المخلصين ، وصفعة قوية لكل السائرين في ركاب الحل الأمريكي والمهرولين لخدمتها وخدمة مخططاتها.
وتظهرُ هذه الحقيقة ناصعة في كل الأعمال التي قامت بها أمريكا منذ انطلاقة ثورة الشام المباركة:
• فهي التي أوعزت لإيران وحزبها وميليشياتها الطائفية لدعم نظام الإجرام في الشام ولتكون رأس حربة في محاربة المخلصين من أبنائه.
• وهي التي أسندت الدور القذر لروسيا في التنكيل بأهل الشام من أجل إركاعهم لأنهم رفعوا الإسلام شعارا واتخذوا تطبيقه غاية.
• وهي التي قسمت الأدوار بين دول الجوار فجعلت بعضها يمثل دور الصديق ويقدم نفسه على أنه المناصر عاملا على خداع الفصائل وأهل الشام كي يتمكن من سوقها إلى مسيرة الحل السياسي الذي تريد أمريكا فرضه عليهم.
• وهي التي أنشأت غرف الدعم (الموك والموم) كي تتحكم بما يصل إلى الثوار من دعم، وبالتالي أصبحت تتحكم بقادة الفصائل، وقرارات المعارك، فتمنع المعارك الحاسمة وتوجه لفتح المعارك الجانبية التي تستنزف الجهود والطاقات والمخلصين.
• وهي التي منعت السلاح النوعي عن المجاهدين كي تحافظ على قدرة القصف الإجرامية لطيران النظام بشكل خاص.
• وهي التي عملت بكيدها ليل نهار لصرف الفصائل عن قتال نظام بشار وأوقدت نار الاقتتال فيما بينها بغض النظر عن تسمياتها وتوجهاتها فالجميع من وجهة نظرها وقود لتحقيق مصالحها وأهدافها.
• وهي التي صنّعت الإرهاب - وهي سيدة الإرهاب – وجعلت منه سيفا مسلطا على رقاب الناس وخنجرا تستخدمه لطعن الثائرين في ظهورهم وتتخذه ذريعة للمحافظة على نظامها العميل بحجة أنه عامل هام في مواجهة الإرهاب أما جرائم نظام بشار وقصفه البلدات حتى بالأسلحة الكيماوية فلا محاسبة ولا عقاب عليها.
• وهي التي تعيّن المبعوثين الدوليين وترعى المفاوضات والمؤتمرات التي تهدف الى فرض حلها السياسي ورؤيتها لمستقبل سوريا العلمانية.
إن دور أمريكا الخبيث في محاربة الإسلام والمسلمين، وخاصة المخلصين الثائرين على أرض الشام، واضح لكل ذي بصر وبصير وضوح الشمس في رابعة النهار، يدركها أطفال أهل الشام قبل رجالها؛ إلا فئة قليلة أعمى الدعم القذر عيونها، ورضيت أن تبيع نفسها وتضحيات أهلها، بعرض من الدنيا قليل. فنراها تسارع في تنفيذ مخططات أعدائنا وعلى رأسهم أمريكا وتعمل من أجل تحقيق مخططاتها وحلها السياسي الذي يهدف الى المحافظة على نظام الإجرام والقضاء على من يعارض ذلك الحل، وإعادة الآخرين من أهلنا الى حظيرة النظام وحياة العبودية والتسلط والقمع من جديد.
لقد بلغت ثورة الشام مرحلة حاسمة وعلى كل من ظن أن خلاصه بالعمل وفق توجيهات الدول الداعمة وتحت السقف الذي تسمح به، وظن أن كيد أمريكا وأدواتها هو المتغلب، وأن العزة والنصر يكون بدعمهم ومساندتهم، عليه أن يستيقظ من غفلته قبل فوات الأوان.
فكيد أمريكا وأشياعها الى زوال، وعزنا ونصرنا وخلاصنا بيد الله عز وجل وحده، وطريقه مستقيم واضح، اعتصامٌ بحبل الله وإخلاصٌ في العمل من أجل نصرة دينه و قطعٌ لحبائل أعداء الله وثقةٌ بوعده جل جلاله الذي وعدنا به في محكم تنزيله، قال تعالى:
(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور 55).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
حنين الغريب
- التفاصيل

أحداث في الميزان: وفد المعارضة المفاوض يفشل بالمتاجرة بملف المعتقلين
الحدث:
"أستانا7" يفشل في اتخاذ قرار حول تبادل الأسرى والإفراج عن المعتقلين في "سجون الأسد". (الدرر الشامية).
الميزان:
هذه هي الحفرة السابعة من حفر أستانا التي يسقط فيها ممثلو التآمر و الخيانة ، ومازال وفد التفاوض يعيش على أمل قبول تنازلاته من قبل أعدائه ، فمن الرياض إلى جنيف إلى أستانة في جولتها السابعة ونحن نرى ما يعيشه وفد التفاوض من إذلال يمارسه عليهم أعداء ثورة الشام. فهل وصلت بهم السذاجة إلى تصديق كذب أعدائهم أم أن غشاوة العمالة قد غطت على أبصارهم وبصائرهم؟!!!
إن من يتنكر لدماء الشهداء ويتاجر بمعاناة المهجرين من أهل الشام الصابرين لن يهمه من أمر المعتقلين شيء وما مطالبته بإطلاق سراحهم وبحث ملفهم إلا خداعا لأهل الشام بأنه يبحث عن حل لشريحة من أبنائهم الذين يعيشون تحت تسلط مجرمين يذيقونهم شتى أنواع العذاب. والوفد المفاوض يعلم بأن الدول الحاقدة التي ترعى المفاوضات تجره من فخ إلى آخر ومن منزلق إلى هاوية، ويعلم يقينا بأن عدوه لن يرضى عنه حتى يخون أهله ويبيع دينه، ولن يجني المفاوضون بعد كل ذلك إلا سراب الوعود الكاذبة ولن ينالوا إلا الخزي والعار والندامة. لذلك فمن الطبيعي أن يقابل ملف المعتقلين بعدم الاستجابة فهذه المطالبات بالملفات الإنسانية إنما هي سقف منخفض جديد وتخلٍ عما سبق من مطالبات برحيل الأسد، فالمفاوضات لن تجعل النظام يطلق سراح المعتقلين من سجون الموت عنده. وملف المعتقلين لن يحل بشكل جذري إلا باجتثاث نظام الإجرام بكل أركانه ورموزه.
إن فشل وفد المعارضة وعجزه عن تحقيق اي إنجاز في كل مؤتمرات التفاوض ليس محض صدفة وإنما هو أمر دبره أعداء ثورة الشام بمكر ودهاء؛ فأعداء الله لا يألون جهدا في الكيد للإسلام والمسلمين، ويريدون من وفد المعارضة المفاوض أن يكون شاهد زور على مخططاتهم وحلولهم السياسية التي رسموا كل تفاصليها بشكل مسبق. وسنوات الثورة السبع تشهد بذلك ومسلسل المفاوضات في جنيف والأستانه يشهد بذلك، وقد أخبرنا الله عز وجل في محكم تنزيله بحقيقتهم بقوله تعالى:
(وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗوَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ).
فليعلم وفد التفاوض - لا سدد الله خطاه - بأن أرواح شهدائنا ومعاناة أسرانا لن تغفر له المتاجرة بها في محافل الخيانة وبأن أهل الشام لن يتركوا ثورتهم المباركة لأمثالهم يبعونها بعرض من الدنيا قليل، فمازال في الشام رجال دماؤهم غالية وأعراضهم عزيزة سيبذلون في سبيل كرامتهم وعزتهم كل غال ونفيس، وستكون ثورة الشام بإذن الله عز وجل رقما صعبا يغير ميزان القوى في العالم ويعيدها سيرتها الأولى خلافة راشدة على منهاج النبوة تحرر الأسرى وتنتقم من القتلة وتحفظ الأعراض.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
مصطفى بشير
