press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

ahdath0102182

أحداث في الميزان: (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)

 

الحدث:
تناقلت بعض مواقع التواصل والمواقع الإخبارية صورا للاستقبال المهين لبعض شخصيات وفد المعارضة السورية في مطار سوتشي مما دفع الوفد للانسحاب من المشاركة في المؤتمر.

 

الميزان:
ليس غريبا ولا جديدا ما تعرض له مشاركو المعارضة في "سوتشي" من مهانة وإذلال، لأنهم في الحقيقة ليسوا ممثلين للثائرين الصادقين على أرض الشام الذين انتفضوا ضد الظلم والقمع، وسطروا أروع ملحم التضحية والثبات من أجل كرامتهم وعزتهم ودينهم. بل هؤلاء المفاوضون أدوات بأيد الدول الداعمة وسيدتهم أمريكا، اتخذتهم واجهة مزيفة، وأبرزتهم كممثلين للثورة من أجل مفاوضة نظام القتل والإجرام في دمشق، لتحقيق الحل السياسي الأمريكي الذي يهدف للمحافظة على نظام العمالة العلماني في دمشق، وللقضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها.

فقد ارتضوا أن يكونوا عبيدا لأعداء ثورة الشام وخدما للمتآمرين عليها، فباعوا ثورتهم وتضحيات أهلهم بسراب الوعود الكاذبة، فهم لا يملكون أن يرفضوا أو يقرروا بل ينفذون ما يملى عليهم من توجيهات أو يفرض من إملاءات.

وموبقاتهم الكبرى التي فضحهم الله بها وأذلهم على رؤوس الأشهاد من أجلها:

• أنهم نصّبوا من أنفسهم زورا ممثلين لثورة الشام وهم في الحقيقية لا يمثلون إلا أعداءها.

• عملوا على حرف ثورة الشام من إسقاط النظام وتحكيم الإسلام، إلى مفاوضة القتلة والمجرمين وإعادة الشرعية لهم.

• رفضوا العمل من أجل إعادة الحكم بما أنزل الله، وطالبوا بالنظام العلماني.

• جعلوا سقف مطالبهم ما يرضى أو يسمح به أعداؤنا من الدول الكافرة ومنظماته الدولية.

• ربطوا مصير ثورتنا بأعدائنا من الدول فهي التي تقرر ما تشاء، وسلموا قضيتنا ومصيرنا للدول المتآمرة علينا والحاقدة على ديننا، والتجأوا اليهم يبتغون عندهم العزة والنصر، ولكنهم كما أخبرنا رب العزة لن ينالوا إلا الذل والهوان كما هو حاصل. قال تعالى: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) (النساء 139).

لقد ظهر لكم أيها الثائرون الصادقون على أرض الشام مهانة من يدعي تمثيلكم، وذلهم وهوانهم حتى على من صنّعهم ممثلين لكم، فضلا عن تفريطهم وتضييعهم لثوابتكم، ومتاجرتهم بتضحياتكم.

فهل يبقى عذر بعد هذا لمن يرضى بهم بعد ذلك ممثلين له، وهل يبقى عذر للساكتين على قيادتهم السياسية المتاجرة المفرطة بكل معاناتنا ودماء شهدائنا؟! أما آن الآوان لرفض قيادة هؤلاء الرويبضات، وإسقاط تمثليهم، ونبذ حلولهم، والعمل على اتخاذ قيادة سياسية واعية، تستمد عزتها من ربها، وتقطع يد كل من يحاول العبث بمصيرنا وحرفنا عن ثوابتنا من الدول المتآمرة؛ وتعمل من أجل تحكيم شرع ربنا وإقامة دولته ففي ذلك خلاصنا وعزنا وفوزنا؟!.

قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (المنافقون 18)

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
حنين الغريب

ahdath0102181

أحداث في الميزان: سوتشي محطة الذل للقضاء على الثورة

 

الحدث:
مؤتمر "سوتشي" الذي انعقد في روسيا ما بين 29 و 30

press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

ahdath0102182

أحداث في الميزان: (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚإِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ)

 

الحدث:
تناقلت بعض مواقع التواصل والمواقع الإخبارية صورا للاستقبال المهين لبعض شخصيات وفد المعارضة السورية في مطار سوتشي مما دفع الوفد للانسحاب من المشاركة في المؤتمر.

 

الميزان:
ليس غريبا ولا جديدا ما تعرض له مشاركو المعارضة في "سوتشي" من مهانة وإذلال، لأنهم في الحقيقة ليسوا ممثلين للثائرين الصادقين على أرض الشام الذين انتفضوا ضد الظلم والقمع، وسطروا أروع ملحم التضحية والثبات من أجل كرامتهم وعزتهم ودينهم. بل هؤلاء المفاوضون أدوات بأيد الدول الداعمة وسيدتهم أمريكا، اتخذتهم واجهة مزيفة، وأبرزتهم كممثلين للثورة من أجل مفاوضة نظام القتل والإجرام في دمشق، لتحقيق الحل السياسي الأمريكي الذي يهدف للمحافظة على نظام العمالة العلماني في دمشق، وللقضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها.

فقد ارتضوا أن يكونوا عبيدا لأعداء ثورة الشام وخدما للمتآمرين عليها، فباعوا ثورتهم وتضحيات أهلهم بسراب الوعود الكاذبة، فهم لا يملكون أن يرفضوا أو يقرروا بل ينفذون ما يملى عليهم من توجيهات أو يفرض من إملاءات.

وموبقاتهم الكبرى التي فضحهم الله بها وأذلهم على رؤوس الأشهاد من أجلها:

• أنهم نصّبوا من أنفسهم زورا ممثلين لثورة الشام وهم في الحقيقية لا يمثلون إلا أعداءها.

• عملوا على حرف ثورة الشام من إسقاط النظام وتحكيم الإسلام، إلى مفاوضة القتلة والمجرمين وإعادة الشرعية لهم.

• رفضوا العمل من أجل إعادة الحكم بما أنزل الله، وطالبوا بالنظام العلماني.

• جعلوا سقف مطالبهم ما يرضى أو يسمح به أعداؤنا من الدول الكافرة ومنظماته الدولية.

• ربطوا مصير ثورتنا بأعدائنا من الدول فهي التي تقرر ما تشاء، وسلموا قضيتنا ومصيرنا للدول المتآمرة علينا والحاقدة على ديننا، والتجأوا اليهم يبتغون عندهم العزة والنصر، ولكنهم كما أخبرنا رب العزة لن ينالوا إلا الذل والهوان كما هو حاصل. قال تعالى: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۚ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا) (النساء 139).

لقد ظهر لكم أيها الثائرون الصادقون على أرض الشام مهانة من يدعي تمثيلكم، وذلهم وهوانهم حتى على من صنّعهم ممثلين لكم، فضلا عن تفريطهم وتضييعهم لثوابتكم، ومتاجرتهم بتضحياتكم.

فهل يبقى عذر بعد هذا لمن يرضى بهم بعد ذلك ممثلين له، وهل يبقى عذر للساكتين على قيادتهم السياسية المتاجرة المفرطة بكل معاناتنا ودماء شهدائنا؟! أما آن الآوان لرفض قيادة هؤلاء الرويبضات، وإسقاط تمثليهم، ونبذ حلولهم، والعمل على اتخاذ قيادة سياسية واعية، تستمد عزتها من ربها، وتقطع يد كل من يحاول العبث بمصيرنا وحرفنا عن ثوابتنا من الدول المتآمرة؛ وتعمل من أجل تحكيم شرع ربنا وإقامة دولته ففي ذلك خلاصنا وعزنا وفوزنا؟!.

قال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (المنافقون 18)

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
حنين الغريب

ahdath0102181

أحداث في الميزان: سوتشي محطة الذل للقضاء على الثورة

 

الحدث:
مؤتمر "سوتشي" الذي انعقد في روسيا ما بين 29 و 30 \1\2018م ينتهي بحصيلة متواضعة وهي الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية على أن تعمل في جنيف و بإشراف "دي مستورا"، وكان وفد المعارضة قد لقي معاملة مذلة انسحب على إثرها ليمثله الوفد التركي.

 

الميزان:
إن النتيجة الهزيلة التي خرج بها مؤتمر الحوار في "سوتشي" بساعاته القليلة التي انعقد بها، وترحيله متابعة عمل لجنة صياغة الدستور إلى جنيف، يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا من سعي أمريكا لإضعاف مؤتمر "سوتشي"، حتى لا تظهر روسيا فيه وكأنها صاحبة الكلمة في الحل السياسي في سوريا، بل هو حل أمريكي وبرعاية أمريكية عبر منظماتها الدولية التي تهمين عليها.

ولكن اللافت في المؤتمر أنه ركز على صياغة دستور جديد، عبر لجنة تتألف من ممثلين عن نظام السفاح بشار، ومن يزعمون تمثيل المعارضة، لفرض دستور علماني على بلادٍ آخرُ شيء له قيمة فيه هو الدستور، إذ التأثير الحقيقي هو لأجهزة القمع من مخابرات وجيش يهدف الحل السياسي الأمريكي للمحافظة عليها، لأن أمريكا تدرك أنها الضمان الوحيد لاستمرار هيمنتها وعمالة الدولة لها.

والتركيز على إخراج دستور علماني، يبرز حقيقة الصراع على أرض الشام، وهو صراعٌ بين مشروعين لا ثالث لهما:
مشروع الدول المتآمرة أمريكا وأدواتها الذي يصر على علمانية الدولة وتبعيتها للغرب الكافر وفرض دستور علماني، يُصنّع في دوائر الدول المتآمرة على ثورة الشام، ويفرض بالحديد والنار حينا، وبألاعيب السياسة أحيانا أخرى.

وبين مشروع الإسلام العظيم الذي ينبثق من عقدة الأمة، وهو الذي هتفت به حناجرهم عبر الشعارات التي رفعوها في مظاهراتهم، وهو الذي يُضحون من أجله بدمائهم، ويتحملون في سبيل تحقيقه كلَّ أشكال البطش والتنكيل، صابرين محتسبين.

ولن يصلُح لقيادة هؤلاء الثائرين المخلصين مَنْ يهدرُ كرامته، ويتجرعُ كؤوس الذلّ على أعتاب القتلة والمجرمين؛ وقد سلمهم مصيرَه ومصيرَ أمته، يستجديهم الحلول، ويعمل تحت سقف ما يسمحون لنا به من حلول قاتلة. بل لا بد من اتخاذ قيادة سياسية واعية، تحمل مشروع الإسلام العظيم "مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة" لتصارع به مشروع الغرب الصليبي الحاقد، ولنستمد قوتنا وعزتنا من رب السماوات والأرض ثم من المؤمنين الصادقين من أهلنا وأخوتنا.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
أ. عبدو الدلي أبو المنذر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

ahdath300118

أحداث في الميزان: العملاء وأعقاب السجائر

 

الحدث:
الاستخبارات الأمريكية تضع مليشيات PYD بزعامة صالح مسلم على قائمة المنظمات الإرهابية. حسب وكالة (عين على الوطن) المستقلة.

 

الميزان:
هاهي أمريكا تعطي الدروس لعملائها يوماً بعد يوم بأن الأجير لن يعدو كونه أجيرا وبأن السيد لا يعامل أتباعه إلا بعقلية المتسلط الذي يفعل ما يريد، ومن موقف أمريكا من الميلشيات الكردية وغيرها من الأدوات والعملاء، ومن خبر وضع ميليشيا PYD على قائمة المنظمات الإرهابية إن صح، ومن تخليها الصريح عن دعم الميليشيات الكردية في عفرين وإعطائها الضوء الأخضر لتركيا لقيامها بعمل عسكري ضدها، يمكن أن نستخلص مجموعة من العبر والرسائل، منها:

أولاً: رسالة إلى قادات الفصائل والسياسيين الذين رضوا أن يرهنوا أنفسهم للغرب، ومفادها إن العميل عند أسياده هو كأعقاب السجائر يدوسون عليها بأقدامهم بعد أن تنتهي مهمته، وإن أي عميل مهما سمت مكانته فلن تعدو نهايته أن يكون منديلا قذرا سيرمى به في سلة القمامة.

ثانياً: رسالة للأحرار الثائرين في الشام بأن هناك مقابل لتخلي أمريكا عن الميليشيات الكردية التي كانت تدعمها، وهذا المقابل سيكون من حساب أهل الشام ومن ثورتهم وتضحياتهم، والضامن لسداد الحساب هو الوكيل التركي الذي يسعى لتحقيق مصالح أمريكا ومصالحه القومية أولا وأخيرا. وستظهر حقيقة ذلك لمن لم يدركها عندما يحين وقت السداد مجددا من أرضنا ودمائنا وتضحياتنا.

ثالثاً: رسالة لأهلنا الثائرين الصادقين في الشام على اختلاف أعراقهم الذي عانوا ويعانون من الوصاية الدولية وتسلط الأعداء عليهم، ومفادها إن معاناتكم ستستمر طالما أنكم مازلتم تستجيرون من الرمضاء بالنار، وتستبدلون سيدا بسيد، ومتسلطا بمتسلط، وطالما بقيتم تربطون قضاياكم بغيركم بل وتلجأون إلى أعدائكم تستجدونهم حلا وتطلبون منهم عونا؛ وطالما جعلتم سقف أهدافكم ما تسمح به الدول الكبرى، ومنظماتها الدولية، متجاهلين أن هذه الدول ومنظماتها ليست جمعيات خيرية بل هي دول ومنظمات صليبية حاقدة عليكم وعلى دينكم.

فانبذوا الخبيث من العملاء والدول الحاقدة عنكم، واجعلوا تجارتكم مع الله عز وجل وحده، ولن يضيعكم فالله يقول: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

رابعاً: رسالة للمخلصين في ثورة الشام وللقاعدين القانطين أو الذين تم العمل على زرع اليأس في نفوسهم، وهي أن أمريكا وإن كانت عند معظم قاداتكم وشرعييكم هي السيد المطاع الذي لا يُعصى أمره، والذي يُخشى غضبه، فإن هناك رباً أعلى من قاداتكم وأعلى وأجلّ من أمريكا وهو القائل: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ويقول: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ).

فشمروا عن سواعدكم وكونوا أنصار الله و جنوداً واعيين عاملين على بصيرة بما يرضي الله، ولا تسمحوا لأعدائكم باستغلال عملكم وجهادكم لتحقيق أهدافه بسبب ضعف الوعي على حقيقة مكرهم وألاعيبهم، وسارعوا للالتفاف حول مشروعكم مشروع الخلافة الراشدة الثانية ، وليكن زادنا رغم اشتداد الظلمة وتعاظم الكرب وتكالب الأعداء ثقةٌ بوعد الله، وبشرى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

 

للمكتب الإعلامي لحزب الحرير – ولاية سوريا
عبد الكريم جمعة

ahdath010218

أحداث في الميزان: مؤتمرات متعددة وأدوار مختلفة للقضاء على ثورة الشام

 

الحدث:
علقت ‏المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية على مؤتمر سوتشي بقولها: "نعتقد أن المحادثات في سوتشي يمكن أن تكون قراراً لمرة واحدة، وربما تخرج بشيء ما وربما لا، ولكننا نؤيد بشدة محادثات جنيف". (صحيفة العربي الجديد).

 

الميزان:
بدأت محاولات القضاء على ثورة الشام واحتوائها منذ بداياتها، فقد حاولوا إطفاء جذوة الثورة عبر تقسيم الأدوار من السيدة أمريكا إلى أدواتها وعملائها حكام الضرار في بلاد المسلمين. فبعضهم كإيران وميليشياتها الطائفية أخذت دور المساندة العسكرية للنظام وكانت رأس الحربة في خدمة أمريكا والقضاء على ثورة الشام؛ أما تركيا فقد أخذت دور الصديق المخادع عبر احتضان المعارضة وتوجيهها فيما بعد لخدمة الحل السياسي الذي تريد أمريكا فرضه على أهل الشام. كما برز دور دول أخرى كقطر والسعودية والأردن وجميعها أعلن الوقوف بجانب الثورة ودعمها، لكنها كانت تخدم أجندات أعداء ثورة الشام وإن اختلف الأسياد.

فلما قررت أمريكا بدء عملية التفاوض والمؤتمرات بعد تصنيع قيادة سياسية للمعارضة تكون واجهة خادعة لإنجاز الحل السياسي الأمريكي القاتل، الذي يهدف لإعادة إنتاج نظام الإجرام من جديد، والمحافظة على علمانية الدولة وعمالتها، تعددت المؤتمرات واختلفت أماكنها من جنيف إلى الرياض وأستانة إلى سوتشي، وكلها لتحقيق نفس الهدف، ترويض أهل الشام، عبر القتل والتشريد من جهة، وعبر المؤتمرات والتفاوض من جهة أخرى كي لا يجدوا أمامهم إلا خيار الاستسلام لما تقرره هذه المؤتمرات من نتائج ومخرجات.

إن أمريكا هي صاحبة الكلمة الفصل فيما يتعلق بسوريا لذلك هي التي وزعت الأدوار على الأدوات وهي التي سمحت لروسيا وأغرتها بالتدخل لدعم النظام، ولكنها تريد وحدها أن تكون صاحبة الحل، ولا تريد لروسيا أن تظهر كندّ لأمريكا في سوريا. لذلك تحاول أمريكا إضعاف مؤتمر سوتشي أو التقليل من شأنه، والتركيز على الحل عبر جنيف والأمم المتحدة التي تسيطر هي عليها.

ولم يكن رفض بعض المعارضة الذهاب إلى سوتشي قرارا ذاتيا لخدمة الثورة، وهم الذين التقوا مع لافروف وزير خارجية روسيا المجرمة وصافحوه "مبتسمين"، في الوقت الذي كانت طائرات بلاده تلقي صواريخ الموت على أهلنا وأطفالنا، بل كان هذا الرفض استجابة لتوجيهات أسيادهم وداعميهم.

إن كيد دول الكفر ومكرها يتعدد ويتنوع في محاولة القضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها، ولكن ثورة الشام الكاشفة الفاضحة رغم سبع السنوات العجاف التي مرت بها، ورغم ما يظهر من تراجع في وتيرتها، وانحراف في مسيرتها، قادرة بإذن الله على إفشال تآمر المتآمرين وإبطال كيد الكائدين إذا أحسنت التوكل على ربها واعتصمت بحبل الله المتين وحده وقطعت علاقتها بمن سواه واتخذت من إخوانها الواعين الذين صدقوها النصح قيادة سياسية تقودهم نحو إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج 40).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
علي أبو عبيدة

ahdath280118

أحداث في الميزان: ماذا حمل تيليرسون إلى المجتمعين في فيينا؟

 

الحدث:
نقلت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون توصل مع نظرائه من دول أوروبية وإقليمية إلى ورقة تعكس تصوراً مشتركاً للحل السياسي لمستقبل سوريا، تضمن سلسلة من العناصر بينها تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية و«رسم الحدود» بينه وبين رئيس الوزراء، إضافة إلى «حيادية» أجهزة الأمن و«انسحاب الميليشيات الأجنبية» من سوريا.

واقترحت الورقة على المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أن «يضغط» على وفدي الحكومة والمعارضة لـ«إجراء مفاوضات جوهرية للإصلاح الدستوري، ومعايير للإشراف الأممي على الانتخابات، وخلق بيئة آمنة ومحايدة بسوريا بما في ذلك إجراء حملات انتخابية من دون خوف».

الدول التي قدمت هذه الورقة والتي وصفت نفسها بـ”المجموعة الصغيرة”(تضم أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، والسعودية والأردن)كان ذلك خلال اجتماعات “جنيف 9″ المنعقدة في فيينا يومي الخميس والجمعة الفائتين.

 

الميزان:
تزامناً مع ضجيج مؤتمر الحوار في (سوتشي) وما تحيطه به روسيا من اهتمام ضمن محاولات التعجيل بقطف ثمار التدخل في سوريا من خلال تسريع تحضير مكونات الحل السياسي، تعقد هذه الجولة من المفاوضات في فيينا وهي جولة لا تختلف عن سابقاتها كثيراً غير أنها تزامنت مع ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي تيليرسون حول استراتيجية إدارة ترامب في التعامل مع الملف السوري والتي ظهر من خلالها اندفاع ملحوظ للأمام وإنهاء لحالة (الانكفاء الشكلي) من قبل أمريكا عن مباشرة إمساك مفاتيح التأثير بشكل معلن.

لكن القراءة لما جاء في الورقة التي قدمتها "المجموعة الصغيرة" في فيينا تظهر بشكل واضح أن ما قبل (الانكفاء) الأمريكي ليس مختلفا عن ما بعده أبداً في المضمون، فالكلام الوارد فيها عن تعديلات دستورية في بلد لم يكن للدستور فيه أي اعتبار يوماً من الأيام، لا قيمة فعلية له، أما ذكر حياد الأجهزة الأمنية فيعني رسالة واضحة للتمسك ببقاء هذه الأجهزة، والحديث عن حيادها هو مجرد تبرير سخيف لبقائها فلماذا يتمسكون بها إن كانوا يريدون تهميشها عن إدارة البلد ومن هي القوة التي ستهمشها داخليا؟؟ ..بالتأكيد ليست قوة الدستور!

جرس الإنذار المنبه إلى تسارع عملية إعادة تأهيل النظام الحالي مسموع في الشام منذ نجاح أمريكا في تصنيع وإبراز واجهة سياسية تجلسها على طاولة المفاوضات مع نظام الطاغية، لكن هذا الجرس قد يسمع في واشنطن بدلا من الشام دليلا على الإخفاق والفشل، إن أثبت أهل الشام لأمريكا ولغيرها من الدول المتآمرة على ثورة الشام أن هذا الوفد المفاوض معزول شعبيا ولا يمثل إلا تلك الدول التي صنّعته وأبرزته ولا يمثل أهل الشام الثائرين. فإذا تحقق ذلك فإن الحل السياسي القاتل الذي تريد امريكا فرضه علينا سيتلقى ضربة موجعة، وسيكون مصيره الفشل بإذن الله.

لذلك كان واجبا على جميع المخلصين في ثورة الشام أن يبذلوا الجهود لإسقاط شرعية تمثيل هذا الوفد المفاوض ، بل ورفض مبدأ التفاوض مع نظام القتل والإجرام من أساسه، وقطع العلاقة مع الدول المتآمرة والمخادعة والتوكل على الله عز وجل وحده، ففي ذلك فوزنا وخلاصنا.

تلك خطوةٌ لتعطيل الحل الأمريكي أما عن خطوة البداية لتفعيل الحل الصحيح الذي تستحقه ثورة الشام فيبدأ بوحدة شاملة لا يمتن روابطها إلا مشروع سياسي جامع منبثق عن عقيدة المسلمين من أهل الشام، ولئن سُئلنا ما هو؟ قلنا هو بين أيديكم مشروع الخلافة الراشدة الراشدة فتدبروه.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين

18م ينتهي بحصيلة متواضعة وهي الاتفاق على تشكيل لجنة دستورية على أن تعمل في جنيف و بإشراف "دي مستورا"، وكان وفد المعارضة قد لقي معاملة مذلة انسحب على إثرها ليمثله الوفد التركي.

 

الميزان:
إن النتيجة الهزيلة التي خرج بها مؤتمر الحوار في "سوتشي" بساعاته القليلة التي انعقد بها، وترحيله متابعة عمل لجنة صياغة الدستور إلى جنيف، يؤكد ما ذهبنا إليه سابقا من سعي أمريكا لإضعاف مؤتمر "سوتشي"، حتى لا تظهر روسيا فيه وكأنها صاحبة الكلمة في الحل السياسي في سوريا، بل هو حل أمريكي وبرعاية أمريكية عبر منظماتها الدولية التي تهمين عليها.

ولكن اللافت في المؤتمر أنه ركز على صياغة دستور جديد، عبر لجنة تتألف من ممثلين عن نظام السفاح بشار، ومن يزعمون تمثيل المعارضة، لفرض دستور علماني على بلادٍ آخرُ شيء له قيمة فيه هو الدستور، إذ التأثير الحقيقي هو لأجهزة القمع من مخابرات وجيش يهدف الحل السياسي الأمريكي للمحافظة عليها، لأن أمريكا تدرك أنها الضمان الوحيد لاستمرار هيمنتها وعمالة الدولة لها.

والتركيز على إخراج دستور علماني، يبرز حقيقة الصراع على أرض الشام، وهو صراعٌ بين مشروعين لا ثالث لهما:
مشروع الدول المتآمرة أمريكا وأدواتها الذي يصر على علمانية الدولة وتبعيتها للغرب الكافر وفرض دستور علماني، يُصنّع في دوائر الدول المتآمرة على ثورة الشام، ويفرض بالحديد والنار حينا، وبألاعيب السياسة أحيانا أخرى.

وبين مشروع الإسلام العظيم الذي ينبثق من عقدة الأمة، وهو الذي هتفت به حناجرهم عبر الشعارات التي رفعوها في مظاهراتهم، وهو الذي يُضحون من أجله بدمائهم، ويتحملون في سبيل تحقيقه كلَّ أشكال البطش والتنكيل، صابرين محتسبين.

ولن يصلُح لقيادة هؤلاء الثائرين المخلصين مَنْ يهدرُ كرامته، ويتجرعُ كؤوس الذلّ على أعتاب القتلة والمجرمين؛ وقد سلمهم مصيرَه ومصيرَ أمته، يستجديهم الحلول، ويعمل تحت سقف ما يسمحون لنا به من حلول قاتلة. بل لا بد من اتخاذ قيادة سياسية واعية، تحمل مشروع الإسلام العظيم "مشروع الخلافة الراشدة على منهاج النبوة" لتصارع به مشروع الغرب الصليبي الحاقد، ولنستمد قوتنا وعزتنا من رب السماوات والأرض ثم من المؤمنين الصادقين من أهلنا وأخوتنا.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير – ولاية سوريا
أ. عبدو الدلي أبو المنذر
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا

ahdath300118

أحداث في الميزان: العملاء وأعقاب السجائر

 

الحدث:
الاستخبارات الأمريكية تضع مليشيات PYD بزعامة صالح مسلم على قائمة المنظمات الإرهابية. حسب وكالة (عين على الوطن) المستقلة.

 

الميزان:
هاهي أمريكا تعطي الدروس لعملائها يوماً بعد يوم بأن الأجير لن يعدو كونه أجيرا وبأن السيد لا يعامل أتباعه إلا بعقلية المتسلط الذي يفعل ما يريد، ومن موقف أمريكا من الميلشيات الكردية وغيرها من الأدوات والعملاء، ومن خبر وضع ميليشيا PYD على قائمة المنظمات الإرهابية إن صح، ومن تخليها الصريح عن دعم الميليشيات الكردية في عفرين وإعطائها الضوء الأخضر لتركيا لقيامها بعمل عسكري ضدها، يمكن أن نستخلص مجموعة من العبر والرسائل، منها:

أولاً: رسالة إلى قادات الفصائل والسياسيين الذين رضوا أن يرهنوا أنفسهم للغرب، ومفادها إن العميل عند أسياده هو كأعقاب السجائر يدوسون عليها بأقدامهم بعد أن تنتهي مهمته، وإن أي عميل مهما سمت مكانته فلن تعدو نهايته أن يكون منديلا قذرا سيرمى به في سلة القمامة.

ثانياً: رسالة للأحرار الثائرين في الشام بأن هناك مقابل لتخلي أمريكا عن الميليشيات الكردية التي كانت تدعمها، وهذا المقابل سيكون من حساب أهل الشام ومن ثورتهم وتضحياتهم، والضامن لسداد الحساب هو الوكيل التركي الذي يسعى لتحقيق مصالح أمريكا ومصالحه القومية أولا وأخيرا. وستظهر حقيقة ذلك لمن لم يدركها عندما يحين وقت السداد مجددا من أرضنا ودمائنا وتضحياتنا.

ثالثاً: رسالة لأهلنا الثائرين الصادقين في الشام على اختلاف أعراقهم الذي عانوا ويعانون من الوصاية الدولية وتسلط الأعداء عليهم، ومفادها إن معاناتكم ستستمر طالما أنكم مازلتم تستجيرون من الرمضاء بالنار، وتستبدلون سيدا بسيد، ومتسلطا بمتسلط، وطالما بقيتم تربطون قضاياكم بغيركم بل وتلجأون إلى أعدائكم تستجدونهم حلا وتطلبون منهم عونا؛ وطالما جعلتم سقف أهدافكم ما تسمح به الدول الكبرى، ومنظماتها الدولية، متجاهلين أن هذه الدول ومنظماتها ليست جمعيات خيرية بل هي دول ومنظمات صليبية حاقدة عليكم وعلى دينكم.

فانبذوا الخبيث من العملاء والدول الحاقدة عنكم، واجعلوا تجارتكم مع الله عز وجل وحده، ولن يضيعكم فالله يقول: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ).

رابعاً: رسالة للمخلصين في ثورة الشام وللقاعدين القانطين أو الذين تم العمل على زرع اليأس في نفوسهم، وهي أن أمريكا وإن كانت عند معظم قاداتكم وشرعييكم هي السيد المطاع الذي لا يُعصى أمره، والذي يُخشى غضبه، فإن هناك رباً أعلى من قاداتكم وأعلى وأجلّ من أمريكا وهو القائل: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) ويقول: (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ).

فشمروا عن سواعدكم وكونوا أنصار الله و جنوداً واعيين عاملين على بصيرة بما يرضي الله، ولا تسمحوا لأعدائكم باستغلال عملكم وجهادكم لتحقيق أهدافه بسبب ضعف الوعي على حقيقة مكرهم وألاعيبهم، وسارعوا للالتفاف حول مشروعكم مشروع الخلافة الراشدة الثانية ، وليكن زادنا رغم اشتداد الظلمة وتعاظم الكرب وتكالب الأعداء ثقةٌ بوعد الله، وبشرى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم.

 

للمكتب الإعلامي لحزب الحرير – ولاية سوريا
عبد الكريم جمعة

ahdath010218

أحداث في الميزان: مؤتمرات متعددة وأدوار مختلفة للقضاء على ثورة الشام

 

الحدث:
علقت ‏المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية على مؤتمر سوتشي بقولها: "نعتقد أن المحادثات في سوتشي يمكن أن تكون قراراً لمرة واحدة، وربما تخرج بشيء ما وربما لا، ولكننا نؤيد بشدة محادثات جنيف". (صحيفة العربي الجديد).

 

الميزان:
بدأت محاولات القضاء على ثورة الشام واحتوائها منذ بداياتها، فقد حاولوا إطفاء جذوة الثورة عبر تقسيم الأدوار من السيدة أمريكا إلى أدواتها وعملائها حكام الضرار في بلاد المسلمين. فبعضهم كإيران وميليشياتها الطائفية أخذت دور المساندة العسكرية للنظام وكانت رأس الحربة في خدمة أمريكا والقضاء على ثورة الشام؛ أما تركيا فقد أخذت دور الصديق المخادع عبر احتضان المعارضة وتوجيهها فيما بعد لخدمة الحل السياسي الذي تريد أمريكا فرضه على أهل الشام. كما برز دور دول أخرى كقطر والسعودية والأردن وجميعها أعلن الوقوف بجانب الثورة ودعمها، لكنها كانت تخدم أجندات أعداء ثورة الشام وإن اختلف الأسياد.

فلما قررت أمريكا بدء عملية التفاوض والمؤتمرات بعد تصنيع قيادة سياسية للمعارضة تكون واجهة خادعة لإنجاز الحل السياسي الأمريكي القاتل، الذي يهدف لإعادة إنتاج نظام الإجرام من جديد، والمحافظة على علمانية الدولة وعمالتها، تعددت المؤتمرات واختلفت أماكنها من جنيف إلى الرياض وأستانة إلى سوتشي، وكلها لتحقيق نفس الهدف، ترويض أهل الشام، عبر القتل والتشريد من جهة، وعبر المؤتمرات والتفاوض من جهة أخرى كي لا يجدوا أمامهم إلا خيار الاستسلام لما تقرره هذه المؤتمرات من نتائج ومخرجات.

إن أمريكا هي صاحبة الكلمة الفصل فيما يتعلق بسوريا لذلك هي التي وزعت الأدوار على الأدوات وهي التي سمحت لروسيا وأغرتها بالتدخل لدعم النظام، ولكنها تريد وحدها أن تكون صاحبة الحل، ولا تريد لروسيا أن تظهر كندّ لأمريكا في سوريا. لذلك تحاول أمريكا إضعاف مؤتمر سوتشي أو التقليل من شأنه، والتركيز على الحل عبر جنيف والأمم المتحدة التي تسيطر هي عليها.

ولم يكن رفض بعض المعارضة الذهاب إلى سوتشي قرارا ذاتيا لخدمة الثورة، وهم الذين التقوا مع لافروف وزير خارجية روسيا المجرمة وصافحوه "مبتسمين"، في الوقت الذي كانت طائرات بلاده تلقي صواريخ الموت على أهلنا وأطفالنا، بل كان هذا الرفض استجابة لتوجيهات أسيادهم وداعميهم.

إن كيد دول الكفر ومكرها يتعدد ويتنوع في محاولة القضاء على ثورة الشام والمخلصين من أبنائها، ولكن ثورة الشام الكاشفة الفاضحة رغم سبع السنوات العجاف التي مرت بها، ورغم ما يظهر من تراجع في وتيرتها، وانحراف في مسيرتها، قادرة بإذن الله على إفشال تآمر المتآمرين وإبطال كيد الكائدين إذا أحسنت التوكل على ربها واعتصمت بحبل الله المتين وحده وقطعت علاقتها بمن سواه واتخذت من إخوانها الواعين الذين صدقوها النصح قيادة سياسية تقودهم نحو إسقاط نظام الإجرام وإقامة حكم الإسلام.

(وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) (الحج 40).

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
علي أبو عبيدة

ahdath280118

أحداث في الميزان: ماذا حمل تيليرسون إلى المجتمعين في فيينا؟

 

الحدث:
نقلت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الشرق الأوسط»، إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون توصل مع نظرائه من دول أوروبية وإقليمية إلى ورقة تعكس تصوراً مشتركاً للحل السياسي لمستقبل سوريا، تضمن سلسلة من العناصر بينها تقليص صلاحيات رئيس الجمهورية و«رسم الحدود» بينه وبين رئيس الوزراء، إضافة إلى «حيادية» أجهزة الأمن و«انسحاب الميليشيات الأجنبية» من سوريا.

واقترحت الورقة على المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا أن «يضغط» على وفدي الحكومة والمعارضة لـ«إجراء مفاوضات جوهرية للإصلاح الدستوري، ومعايير للإشراف الأممي على الانتخابات، وخلق بيئة آمنة ومحايدة بسوريا بما في ذلك إجراء حملات انتخابية من دون خوف».

الدول التي قدمت هذه الورقة والتي وصفت نفسها بـ”المجموعة الصغيرة”(تضم أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا، والسعودية والأردن)كان ذلك خلال اجتماعات “جنيف 9″ المنعقدة في فيينا يومي الخميس والجمعة الفائتين.

 

الميزان:
تزامناً مع ضجيج مؤتمر الحوار في (سوتشي) وما تحيطه به روسيا من اهتمام ضمن محاولات التعجيل بقطف ثمار التدخل في سوريا من خلال تسريع تحضير مكونات الحل السياسي، تعقد هذه الجولة من المفاوضات في فيينا وهي جولة لا تختلف عن سابقاتها كثيراً غير أنها تزامنت مع ما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي تيليرسون حول استراتيجية إدارة ترامب في التعامل مع الملف السوري والتي ظهر من خلالها اندفاع ملحوظ للأمام وإنهاء لحالة (الانكفاء الشكلي) من قبل أمريكا عن مباشرة إمساك مفاتيح التأثير بشكل معلن.

لكن القراءة لما جاء في الورقة التي قدمتها "المجموعة الصغيرة" في فيينا تظهر بشكل واضح أن ما قبل (الانكفاء) الأمريكي ليس مختلفا عن ما بعده أبداً في المضمون، فالكلام الوارد فيها عن تعديلات دستورية في بلد لم يكن للدستور فيه أي اعتبار يوماً من الأيام، لا قيمة فعلية له، أما ذكر حياد الأجهزة الأمنية فيعني رسالة واضحة للتمسك ببقاء هذه الأجهزة، والحديث عن حيادها هو مجرد تبرير سخيف لبقائها فلماذا يتمسكون بها إن كانوا يريدون تهميشها عن إدارة البلد ومن هي القوة التي ستهمشها داخليا؟؟ ..بالتأكيد ليست قوة الدستور!

جرس الإنذار المنبه إلى تسارع عملية إعادة تأهيل النظام الحالي مسموع في الشام منذ نجاح أمريكا في تصنيع وإبراز واجهة سياسية تجلسها على طاولة المفاوضات مع نظام الطاغية، لكن هذا الجرس قد يسمع في واشنطن بدلا من الشام دليلا على الإخفاق والفشل، إن أثبت أهل الشام لأمريكا ولغيرها من الدول المتآمرة على ثورة الشام أن هذا الوفد المفاوض معزول شعبيا ولا يمثل إلا تلك الدول التي صنّعته وأبرزته ولا يمثل أهل الشام الثائرين. فإذا تحقق ذلك فإن الحل السياسي القاتل الذي تريد امريكا فرضه علينا سيتلقى ضربة موجعة، وسيكون مصيره الفشل بإذن الله.

لذلك كان واجبا على جميع المخلصين في ثورة الشام أن يبذلوا الجهود لإسقاط شرعية تمثيل هذا الوفد المفاوض ، بل ورفض مبدأ التفاوض مع نظام القتل والإجرام من أساسه، وقطع العلاقة مع الدول المتآمرة والمخادعة والتوكل على الله عز وجل وحده، ففي ذلك فوزنا وخلاصنا.

تلك خطوةٌ لتعطيل الحل الأمريكي أما عن خطوة البداية لتفعيل الحل الصحيح الذي تستحقه ثورة الشام فيبدأ بوحدة شاملة لا يمتن روابطها إلا مشروع سياسي جامع منبثق عن عقيدة المسلمين من أهل الشام، ولئن سُئلنا ما هو؟ قلنا هو بين أيديكم مشروع الخلافة الراشدة الراشدة فتدبروه.

 

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير - ولاية سوريا
حسن نور الدين