- التفاصيل

أكد عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا الأستاذ ناصر شيخ عبد الحي: إنها جريمة جديدة بحق الثورة والثائرين ترتكبها ما تسمى حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام، وهي السماح بدخول قافلة مساعدات أممية، تتبع لبرنامج الغذاء العالمي، من مناطق سيطرة نظام الإجرام إلى المناطق المحررة، من قرية ترنبة بريف إدلب. وأضاف عبد الحي: تأتي هذه الخطوة إمعاناً في محاولة كسر إرادة الناس وقتل نفسهم الثوري وجعلهم يألفون التعامل بشكل طبيعي مع النظام الذي أمعن فيهم قتلاً وبطشاً وتدميراً وتهجيراً، وهي محاولة تطبيع خطيرة مع النظام بأوامر من أمريكا التي تدفع بدورها أنظمة الضرار لتعويم عميلها طاغية الشام عبر بوابة الجامعة العربية وغيرها. ولفت الأستاذ عبد الحي إلى: أن هذه الخطوة تأتي مترافقة مع جرائم خطف وترويع وتضييق اقتصادي ممنهج تنتهجه هيئة تحرير الشام وحكومة الإنقاذ التابعة لها لإخضاع الناس وإيصالهم إلى حد اليأس للقبول بجريمة الحل السياسي الأمريكي الذي يثبت أركان النظام وينسف تضحيات الثائرين، وهذا بإذن الله لن يكون ما دام في مسلمي الشام عرق ينبض، فقد أقسموا على إسقاط النظام واجتثاثه من جذوره وتخليص الناس من شروره ولو كره المجرمون.
جريدة الراية: https://bit.ly/3yXd936
- التفاصيل
مقتطف من مقال في جريدة الراية بعنوان :
هل بذلت تضحيات أهل الشام من أجل إصلاحات دستور علماني؟!
✍️بقلم الاستاذ احمد عبدالوهاب
https://bit.ly/3nWBNfb

الدساتير التي يكون مصدرها العقل البشري؛ هي دساتير ساقطة ستؤدي بأهلها إلى الشقاء وضنك العيش، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾

نحن اليوم في أرض الشام وغيرها نخوض ثورة ضد عملاء الغرب الكافر مع تقديم التضحيات الجسام لإسقاط النظام العلماني المجرم بدستوره وبكافة أركانه ورموزه، وليس التغيير مقتصرا فقط على رأس النظام

يجب أن يعلم المسلمون عموما وأهل الشام على وجه الخصوص أن حياتهم لن يصلحها إلا دستور مصدره الوحي، وأنه عندما كان الإسلام يحكمنا وأحسنّا تطبيقه كنا سادة العالم بلا منازع، وعندما أسأنا تطبيق الإسلام وتخلينا عن أحكامه وقوانينه أصبحنا غثاء كغثاء السيل، وتداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وأصبحت بلادنا محتلة لأعداء الإسلام ينهبون خيراتها ويستعبدون أهلها ويتحكمون في رسم شكل حياتهم ومستقبلهم عبر دساتير وضعية سقيمة

يجب أن يعلم المسلمون عموما وأهل الشام على وجه الخصوص أن حياتهم لن يصلحها إلا دستور مصدره الوحي

عندما كان الإسلام يحكمنا وأحسنّا تطبيقه كنا سادة العالم بلا منازع، وعندما أسأنا تطبيق الإسلام وتخلينا عن أحكامه وقوانينه أصبحنا غثاء كغثاء السيل، وتداعت علينا الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها

نذكر إخواننا من المسلمين بأننا في حزب التحرير قد أعددنا مشروع دستور دولة الخلافة القائمة قريبا بإذن الله عز وجل، وهو ليس دستورا لدولة قطرية أو وطنية أو قومية، بل هو دستور لدولة المسلمين، وهو دستور إسلامي ليس غير، منبثق من #العقيدة الإسلامية
- التفاصيل

إن كمية الضغط التي تمارس على الثورة في أعلى درجاتها،
غايتها هي منعها من تحقيق هدفها،
وترويض أهل الثورة للاستسلام للحل السياسي الأمريكي.
مقتطف من مقال في جريد الراية بعنوان :
"اجتماع بوتين وأردوغان قمةٌ بين متآمرين"
✍️ بقلم: الأستاذ عبدو الدلي أبو المنذر
https://bit.ly/3oH8xep
- التفاصيل

إن كمية الضغط التي تمارس على الثورة في أعلى درجاتها،
غايتها هي منعها من تحقيق هدفها،
وترويض أهل الثورة للاستسلام للحل السياسي الأمريكي.
مقتطف من مقال في جريدة الراية بعنوان :
"اجتماع بوتين وأردوغان قمةٌ بين متآمرين"
✍️ بقلم: الأستاذ عبدو الدلي أبو المنذر
https://bit.ly/3oH8xep
- التفاصيل

عندما استلم الخليفة عمر بن عبدالعزيز الخلافة، كان وضع المسلمين الاقتصادي صعباً، فقام باسترجاع أموال العامة إلى خزينة الدولة التي كانت بيد أمراء بني أمية، وبدأ بتوزيعها كما أمر الله تعالى. وقام بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي وطور الزراعة والتجارة وغيرها، وخلال فترة قصيرة لم يبق أحد في البلاد بحاجة واكتفى الناس، وتم وفاء الديون عن جميع رعايا الدولة من مسلمين وذمّيين، وتم تزويج الراغبين بالزواج، حتى أن الخليفة عمر قام بنثر الحبوب على سفوح الجبال، وقال قولته المشهورة:"حتى لا يقال إن طيراً جاع في بلاد المسلمين".
هذا هو الإسلام ..
ونظامه الاقتصادي واضح، نظام حق وعدل وبركة..
أما من يطبق النظام الرأسمالي الربوي فهو في حالة حرب مع الله ورسوله، وإن ضنك الحياة الذي نعيشه اليوم، كمسلمين، سببه واحد؛ عدم وجود دولة رعاية تحكم بالإسلام، تتبنى مصالح المسلمين وتدافع عنهم وتوزع عليهم الخيرات والثروات بالعدل.
وإن سكوت المسلمين عن تطبيق النظام الرأسمالي عليهم من قبل الحكومات الوظيفية لن ينتهي إلا إذا انتفض المسلمون في وجه هذه الأنظمة والحكومات لإسقاطها وكان البديل هو الإسلام ممثلاً بدولة مبدئية ذات مهابة ودستور إسلامي خالص يطبق الإسلام في جميع نواحي الحياة.
حينها يرضى الله عنا فيعزنا من جديد ويعم الخير والبركة والهناء ربوع المسلمين، وماذلك على الله بعزيز.
قال تعالى:(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً).
=====
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عبدالرزاق المصري
