- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون في سوريا
ارتكاب النظام السوري الهالك لجرائمه المروِّعة مردُّه شعوره بدنوِّ أجله وفقدان أمله بالبقاء
قبيل إنهاء مجلس الأمن الدولي حلقات مكره وكيده للمسلمين في سوريا، وفي الذكرى الثلاثين لمأساة حماة المروعة عام 1982م، وبعد أن أزعج الثوارُ الأبطالُ "نظامَ آل وحش" في يوم جمعة "عذراً حماة... سامحينا"، أكمل النظام الأسدي-الوحشي مسلسل إجرامه وطغيانه فكانت ليلة الجمعة في 2012/2/3م ليلة دموية بامتياز، فُجعت فيها حمص شقيقة حماة ومدن ريف دمشق وحلب وكل أرض سوريا الثائرة بما يزيد عن 245 قتيلاً، بينما جاوز عدد الجرحى الـ 700، فقد جن جنون بشار وعصابته بعد العمليات النوعية للجيش الحر في حمص وأسر عدد من شبيحته وفضحهم خصوصاً في بابا عمرو والخالدية. لقد أثبت هذا النظام الهالك أن المجازر هي قاعدة ثابتة من قواعد حكمه البائس، وأثبت بشار أنه ابن أبيه في الإجرام؛ فالوالد ذبح الآباء، والولد يذبح الأبناء.
إن ما ارتكبه بشار من مجازر القتل والقصف والتدمير المريع يكشف أن النظام يحس بدنوِّ أجله، خاصة بعدما توسعت حركة الانشقاق في الجيش السوري، وبعدما دقت أيادي الثورة أبواب دمشق وحلب؛ لذلك فإن هذه المجازر بقدر ما تحمل ألماً فهي تحمل أملاً، وإنها إن شاء الله تعالى ستكون السويعات الفاصلة التي تسبق انهيار هذا النظام بكل جبروته وأجهزته الأمنية وشبيحته وعلاقاته الدولية...
إن الالتجاء إلى مجلس الأمن لحل الأزمة في سوريا يضع قضية المسلمين بيد أعدائها من الدول الكبرى، ويجعلها عرضة للمساومات والتنازلات والتآمر وفرض الشروط حتى يأتي التغيير غربيّ الهوية لا إسلامياً. وإن النظام السوري البائس لا يحتاج القضاء عليه إلى مجلس أمن ولا إلى معارضة تقف على أعتابه مستجدية حلوله من دولة مدنية ديمقراطية علمانية... بل يتطلب الالتجاء الحقيقي إلى الله وحده جلَّ في علاه، ورص الصفوف على إقامة شرعه، وهذا يقتضي أن تعمَّ الثورة كل أرجاء سوريا بحيث لا تبقى أرضٌ تطأ عليها رِجْلا هذا النظام الفاجر، ويقضي أن يقوم أهل القوة بنصرة دينهم ونجدة أهلهم، ولعلّ هذين الأمرين هما اللذان أفقدا النظام صوابه، وليس الخوف من مجلس الأمن؛ إذ لو كان كذلك لما ارتكب هذه المجازر عشية اجتماعه لبحث أحداث سوريا؛ إذ إن له هناك أكثر من نصير وأولهم الولايات المتحدة على عكس الظاهر من تصريحاتها.
أيها المسلمون الثائرون الصابرون المنتصرون قريباً بإذن الله تعالى في سوريا:
لقد كان ثباتكم اليوم في الساحات وهتافكم الذي بلغ عنان السماء وآلة القتل تنتظركم وأنتم لا تأبهون بها لدليلاً واضحاً على أنكم قد اتخذتم قرار الحياة أو الموت إزاء إسقاط هذا النظام. وإن حزب التحرير يناشدكم الله سبحانه وتعالى أن تتخذوا معه، جهاراً نهاراً، قرار الحياة أو الموت في سبيل إقامة دولة الخلافة في بلاد الشام عقر دار الإسلام لنفوز بعزَّيّ الدنيا والآخرة قال تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ فاحتسبوا مواقفكم وصبركم وجرأتكم لله وحده ولا تشركوا معه أحداً من مجلس أمن، ولا من دولٍ كبرى، ولا من معارضة مزيفة، واحتسبوا شهداءكم لله وأعلنوها خالصةً نظيفةً: "هي لله.. هي لله".
أيها الضباط والجند المخلصون المتوثبون للحق بإذن الله تعالى في سوريا:
اعلموا أنكم مسؤولون أمام الله عزّ وجل تجاه نصرة أهلنا العزل وتجاه الأسر التي تذبح، وقد لا يأتي عليكم يومٌ تعتذرون فيه وتطلبون السماح، وأنه آن لكم أن تتحرروا من عقدة الخوف التي داستها أقدام المسلمين في الساحات، وأن قوتكم النابعة من إيمانكم بالله تمنحكم أضعاف أضعاف قوة عصابة الأسد ومخابراته وشبيحته، وأن التحرك الصحيح المخلص لله سيقطع رأس الأفعى وسيحسم الأمر سريعاً، وستلوذُ بعدها الفئرانُ إلى الجحور. فاللهَ اللهَ في نصرة دينكم، فكونوا أهلها والأولى بها، وأعينوا حزب التحرير على إقامة صرح الخلافة الراشدة الشامخ، وإعادة السلطان للأمة، الذي يحق الحق ويبطل الباطل، وينشر العدل ويرفع الظلم، ويهنأ فيه المسلم وغير المسلم، وعندها يفرح المؤمنون بنصر الله.
قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« أَلَا إِنَّ رَحَى الْإِسْلَامِ دَائِرَةٌ، فَدُورُوا مَعَ الْكِتَابِ حَيْثُ دَارَ، أَلَا إِنَّ الْكِتَابَ وَالسُّلْطَانَ سَيَفْتَرِقَانِ، فَلَا تُفَارِقُوا الْكِتَابَ، أَلَا إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يَقْضُونَ لِأَنْفُسِهِمْ مَا لَا يَقْضُونَ لَكُمْ، إِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ، وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَضَلُّوكُمْ » قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: « كَمَا صَنَعَ أَصْحَابُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، نُشِرُوا بِالْمَنَاشِيرَ، وَحُمِلُوا عَلَى الْخَشَبِ، مَوْتٌ فِي طَاعَةِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ » أخرجه الطبراني في الكبير.
12 من ربيع الاول 1433
الموافق 2012/02/04م
حزب التحرير
ولاية سوريا
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
«جمعة النصر لشامنا ويمننا» تكشف التوجه الصحيح لمسار ثورتهما
أفاد بيان صادر عن المجلس التنسيقي لشباب ثورة التغيير "تنوع": "إنه... وتطبيقاً لحديث ودعاء أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: «اللهم بارك لنا في شامنا ويمننا»... تم توحيد اسم الجمعة القادمة بأنها "جمعة النصر لشامنا ويمننا" يوم 30 أيلول/سبتمبر الجاري، كما تم الاتفاق على توحيد الشعارات ورفع الأعلام اليمنية في ساحات الثورة السورية، ورفع الأعلام السورية في ساحات الثورة اليمنية".
إن تسميةَ الجُمَع أسلوبٌ درج عليه المتظاهرون ليعبروا به عن أفكارهم وتطلعاتهم، وليجمعوا به العقول والنفوس على قضيتهم، وليعطوا زخماً لانتفاضاتهم؛ لذلك يتم الحرص منهم على حسن التسمية. وبما أن هذه التسميات تكشف التوجه الفكري للمتظاهرين، وتطورها يكشف مدى إصرارهم على تحقيق أهدافهم؛ لذلك يراقبها الغربُ والحكام العملاء له القلقون منها على مصيرهم. والأصل في هذه التسميات أن تكون متجانسة من ناحية فكرية ومشاعرية، تعبُّ من مشرب واحد لا من مشارب متعددة. فتسمية إحدى الجمع بـ"جمعة الله معنا" و"جمعة لن نركع إلا لله" و"جمعة بشائر النصر" و"جمعة حماة الديار"... تتناسب مع عقيدة الأمة الإسلامية وتوجهها الفكري، ولا تتناسب مع تسمية "جمعة الحماية الدولية" و"جمعة توحيد المعارضات"، كونها تستعين بالكافر الغربي المستعمر، وكون المعارضة الخارجية علمانية التوجه؛ لذلك يجب أن يحرص المتظاهرون على حسن اختيار التسمية وتوظيفها في خدمة دينهم وأمتهم. ثم إن الغرب ومعه الحكام العملاء له يرصدون هذه التسميات ليعرفوا ما وراءها. فمن تسميات: "جمعة الصبر والثبات" و"جمعة الموت لا المذلة" و"جمعة الحماية الدولية" و"جمعة توحيد المعارضات" حاول هؤلاء أن يفهموا أن الثورة تشهد ضياعاً وانسداداً وشعوراً بالإحباط؛ وهذا ما شجع الأسد وأذنابه للقول بأن الثورة في طريقها إلى الانتهاء.
أمـا تسـمية هذه الجمعة بـ "جمعة النصر لشامنا ويمننا"، وأنها جـــــاءت تطبيقاً لحديث ودعاء الرسول صلى الله عليه وسلم، فإنها نعم التســــمية، ونعم التوجه، وكأن مـــن اختارها قَبِلَ أن يقوده الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الجزئية، والمفروض علينا كمســــلمين أن تكــــــون قيادة الرســـول صلى الله عليه وسلم لنا في كـــــــل شــيء. وإنه، وحتى يتحقق الانسجام في هذه الدعوة المباركة ندعو المتظاهرين في كل مـن ســـوريا واليمن لأن يضعوا جانباً الأعلام الوطنية ويرفعوا جمـيعاً راية رسول الله صلى الله عليه وسلم المسـماة براية "العُــقـاب" ذلك العــــلم الأســـــــود المكـــتوب عـــــلـــيه باللون الأبيض: " لا اله إلاّ الله محمد رسول الله " فيكون ذلك أصدق تعبير عن الالتزام بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن ما عداه من أعلام هي رايات عميّة عصبيّة يحرّمها الشرع.
نعم، لقد جاءت تسمية هذه الجمعة بـ "جمعة النصر لشامنا ويمننا" لتعبر تعبيرًا صادقاً عن حيوية هذه الأمة، وإننا نبارك لأهلنا في ساحات التحرير والتغيير هذه الروح العظيمة التي تتجاوز حدود التقسيم الخبيثة وتعبر عن وحدة الأمة الإسلامية ووحدة قضيتها؛ فالمشكلة التي يعاني منها أهل سوريا وأهل اليمن، وكل بلاد المسلمين هي هذه الأنظمة الاستبدادية البوليسية التي تعطل حكم الله وتبعد الإسلام عن واقع الحياة، وتفرض على الأمة نظام حكم ونظام حياة يتصادم مع عقيدتها ويتنافى مع شخصيتها وإننا في حزب التحرير نؤكّد على وجوب تحديد القضية للمتظاهرين لأنه بتحديدها يتحدد الهدف ويتحدد القول والعمل وتحدد المطالب والشعارات، ونأمن على الثورة من الانحراف إلى غايات مريضة كطلب "الحماية الدولية"، ونأمن على الثورة من الخطف من هؤلاء. وإن القضية المصيرية للمسلمين في كل بلد من بلاد المسلمين هي إزالة هذه الأنظمة الخائنة لله ولرسوله ولدينه ولأمته، وإقامة الحكم بما أنزل الله عن طريق إقامة الخلافة الراشدة الثانية.
أيها المسلمون الثائرون في شام الخير ويمن البركة:
إن كل من يشهد بشهادة "لا اله إلاّ الله محمد رسول الله" ليعلم أن لله حقاً في عنقه بإقامة حكمه وبيعة خليفة للمسلمين، ومن هذه الشهادة ندعوكم إلى تحديد هدفكم جلياً، وأعلاء صوتكم مدوياً: [ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ] ألا ترون أن ما وقع به إخوانكم في مصر وتونس وليبيا من تخبط أنساهم فرحتهم بسقوط طغاتهم، وأن قبولهم لأفكار الباطل أن تقود ثورتهم جعلهم لا يغيرون شيئاً حتى الآن، وأن ثورتهم الأولى تحتاج إلى ثورة أخرى تقوم على ما ندعوكم إليه لردها من مختطفيها وهم الغرب وأذناب جدد له.
أيها المسلمون الثائرون في الشام واليمن المباركتين:
إن كل من يشهد بشهادة "لا اله إلاّ الله محمد رسول الله" ليعلم أن التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم فرض، وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم تعلمنا أنه لما اشتد الأذى برسول الله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين معه، قام النبي صلى الله عليه وسلم بطلب النصرة ليقيم الدولة ويحقق الشوكة ويحمي المسلمين، ولم يقصد كسرى أو قيصر يطلب منهم حماية دعوته، أو إعانته لإقامة دولته، ولم يدعُ قبائل تعارض قريشاً في زعامة العرب لتعينه في مسعاه، ولم يخف حقيقة ما جاء به من إقامة للدين أو يؤجل إعلانه خوفاً من المجتمع الدولي... بل كان لا يستضيء بنار المشركين، ويدعو القبائل لاتباعه ونصرته، وعلمنا الطريق الشرعي لنصرة ثورتنا باستنصار أهل القوة من أبناء ديننا وجلدتنا. نعم إن الواجب على المسلمين في سوريا وفي اليمن... أن يتحدوا على مطلب شرعي واحد، وعلى نداء شرعي واحد للجيش وضباطه وصف ضباطه وجنوده المخلصين ليطيحوا بعصابة الحكم المجرمة ويقيموا على أنقاضها الخلافة في الشام، وجعلها عقر دار الإسلام، وعندها ينقذون المسلمين في سوريا واليمن ومصر وتونس وليبيا وكل بلاد المسلمين بجعلها بلاداً واحدة تستظل بخلافة راشدة واحدة.
أيها المسلمون الثائرون في بلاد الشام واليمن:
إننا في حزب التحرير نشهد شهادة الحق، شهادة " لا اله إلاّ الله محمد رسول الله " ونجزم أن لا حل للأزمة في سوريا إلا بالإسلام، وبالخلافة تحديداً، فهي الفرض، وهي الحل، وهي المستقبل، ونسأل الله سبحانه أن يفتح قلوبكم وعقولكم للعمل معنا آملين من الله تعالى أن يحقق لهذا الدين ولهذه الأمة السناء والرفعة، والاستخلاف والتمكين، بإقامة الخلافة الراشدة الثانية التي وعد بها الرسول صلى الله عليه وسلم، وآملين أن تكون الشام عقر دارها.
قال تعالى: [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ ].
03 من ذي القعدة 1432
الموافق 2011/09/30م
حزب التحرير
ولاية سوريا
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أهلنا في سوريا، لا تلفتـنَّكم بعثات الغرب وقراراته عن إقامة الخلافة الإسلامية
عقد مجلس الأمن جلسته الخاصة بشأن سوريا يوم الخميس في 18/08/2011م، وعقد مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الاثنين 22/08/2011م جلسة حول سوريا، ودخلت بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق سوريا وباشرت زيارة مناطق متفرقة منها منذ فجر الاثنين وحتى تاريخ كتابة هذا البيان. وإزاء هذه الأحداث فإننا في حزب التحرير نؤكد على مايلي:
أولاً: نحن ندرك حقيقة الغرب وعداءه التاريخي للمسلمين والذي كرّس بهدم الخلافة وتمزيق بلاد المسلمين واحتلالها والهيمنة عليها. وندرك كيف قام بإيجاد وتمكين أنظمة حاكمة لهم، وكيف رسم سياستها على أساس العداء للإسلام وقهر الأمة وطمس هويتها وتشويه شخصيتها؛ فكانت هذه الأنظمة الاستبدادية التي تحكم بلاد المسلمين اليوم هي صناعته وبضاعته لهم، ومن هذه الأنظمة نظام الحكم في سوريا، إذ قامت أمريكا بتمكين نظام حافظ أسد من قبل وسمحت بتوريث الحكم لابنه بشار، وهي ما تزال تدعمه حتى الآن بنصحه وتوجيهه سرًا وعن طريق عملائها في تركيا وإيران والعراق ولبنان سرًا وجهرًا. نعم إن الغرب الماكر المنافق يملك الإعلام والعملاء من الحكام ويحاول أن يستغل المعارضة، ولكنه لا يملك الشارع. وكل تحركاته وتصريحاته تسير باتجاه خطف ثورات المسلمين لتصب في إبقاء نفوذه في بلادهم؛ لذلك نقول للمسلمين إن الغرب ماكر مخادع فاجعلوه لا يخدع إلا نفسه.
ثانيًا: إن مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة ومحكمة الجنايات الدولية ومجلس حقوق الإنسان وغيرها هي من هيئات الدول الكبرى ومؤسساتها وتعمل لمصلحتها، وتتآمر على الشعوب والأمم وعلى رأسها الشعوب الإسلامية، وترعى تمزّقها وتمنع وحدتها وتساعد على إبقاء سيطرة أسيادها عليها؛ لذلك نقول للمسلمين؛ ضعوا في خلدكم أن هكذا منظمات لا تحمل خيرًا لكم، بل هي من مكر صانعيها، ومكر أولئك هو يبور إن شاء الله تعالى.
ثالثًا: إن هذه اللجنة التي بدأت تطوف عليكم في قراكم ومدنكم لا تختلف في الأهداف عن زيارات السفير الأمريكي المتكررة والمريبة لبعض المناطق، والتي تحدث برعاية النظام السوري نفسه. فارجعوا إلى الوراء قليلاً، ماذا فعلت هذه اللجان تجاه جرائم الناتو ضد المسلمين في العراق وأفغانستان، والروس في الشيشان، والصين في تركمانستان، والصرب في البلقان؟ وماذا فعلت تجاه جرائم يهود في فلسطين ولبنان؟
أيها المسلمون في سوريا:
قولوا للغرب وصنائعه من الحكام وأدواته من مثل هذه المؤسسات الدولية إن ألاعيبكم قد وضحت، وديمقراطيتكم الزائفة قد فضحت، فبشار منكم وأنتم أسياده، ونحن لا نريده ولا نريدكم، فإن لنا ربًا يهدينا ويحمينا وينصرنا عليكم... قولوا لهم إن عملنا في خلع بشار وإسقاطه ومحاكمته هو لله، وسيكون على طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا على طريقتكم التي لا تحوي إلا شرًا، ولا تحمل للمسلمين إلا غدرًا.
نعم، إن المسلمين، وخاصة في سوريا، يريدون إرضاء الله فيما يضحون فيه، يريدون أن تكون طريقتهم في تغيير الحكم طريقة شرعية؛ فقد بدأوها (سلمية) بدون أعمال مادية يحتسبون الأجر كما احتسبه آل ياسر. هكذا كانت طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم وما احتساب الناس الأجر عند الله في ما يحدث لهم من مآسٍ إلا أكبر شاهد على حسن البداية، ولهم في ذلك حفظ البلد من التفتيت ومنع العداوات بين أهله، فصبر ساعة وتزول المحنة. ولا عجب إذا كان النظام الغاشم هو من يدفع الناس إلى استعمال السلاح ضده ليبرر قتلهم وتمزيق البلاد شيعًا لمصلحة أسياده من أمريكا و(إسرائيل). ولكن إذا كانت الطريقة شرعية والبداية سلمية، فما هي مكملات هذه الخطة؟ فأن تكون ثورة المسلمين في سوريا سلمية من غير أن تكون خطوة في خطة يجعل العمل يدور في حلقة مفرغة وسينتهي حيث بدأ.
أما الخطوة الثانية فهي إسقاط النظام، وهذه من مهمة أهل القوة من أهل الإيمان من أبنائكم ليقوموا بواجبهم الشرعي تجاه دينهم وأهاليهم، فأصرّوا على أبنائكم في الجيش أن يتدارسوا أمرهم ويطيحوا بهذه الزمرة الحاكمة المجرمة؛ فهذا ما يطلبه الشرع منكم ومنهم. فأن يُطالَب بإسقاط النظام هكذا من غير أن ينطلق من منطلق شرعي فسيحبط عملكم ويجعله لصالح دول الغرب. إذا فلا بد من خطوة ثالثة حتى يكتمل العمل ويصبح شرعيًا على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فما هي هذه الخطوة؟
إن الغرب يشترط علينا أن تكون خطوتنا الثالثة (دولة مدنية ديمقراطية) ليساعدنا، والله يأمرنا أن تكون دولة إسلامية لينصرنا، فلا مجال للمسلمين أن يختاروا إلا ما اختاره الله لهم قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}.
أيها المسلمون في سوريا
لقد أحيت هذه الثورات في نفوس المسلمين كثيرًا من البشائر، فالأمة موعودة بخلافة راشدة على منهاج النبوة بقوله صلى الله عليه وسلم: «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» وهذا أوانها، وموعودة بالقضاء على يهود بقوله صلى الله عليه وسلم: «تقاتلكم يهود فتقتلونهم» وموعودة بفتح روما بقوله صلى الله عليه وسلم عندما سئل «أي المدينتين تفتح أولًا يعني القسطنطينية أو الرومية؟ فقال: مدينة هرقل أولًا يعني القسطنطينية» وفي هذا الحديث ما يدل على أن روما تفتح في آخر الزمان، وموعودة بفتح مشارق الأرض ومغاربها بقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن أمتي سيبلغ ملكها ما زوى لي منها». فكيف يقبل المسلمون مقولات الغرب في الثورات وللرسول كلمة في ذلك؟! بل أكثر من ذلك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم جعل بلاد الغرب مما يجب أن تفتح ويعمها خير الإسلام وليس العكس.
إن حزب التحرير يدعو أهله إلى أن يعملوا معه لتكون سوريا عقر دار الإسلام فتقوم فيها الخلافة ويتحقق فيها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: «عقر دار الإسلام بالشام». فالخير لا يطلب إلا من أهله، جعلكم الله من خيرة أهل هذا الزمان. فإلى طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم ندعوكم، فهل بعد هذه الدعوة من دعوة؟!
24 من رمــضان 1432
الموافق 2011/08/24م
حزب التحرير
ولاية سوريا
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
تهنئة بعيد الفطر المبارك لأهلنا الثائرين في الشام الأبية
ماذا لو كان لنا خليفة و دولة؟
أيها المسلمون الثائرون في الشام الأبية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،
نغتنم حلول عيد الفطر المبارك لنتقدم منكم في هذا المخاض العسير، بالتهنئة الحارة، سائلين الله تعالى الرحمة للشهداء والصبر والثبات والتمكين لأهالينا الثائرين، وأن يكرمنا بنصر عزيز مؤزر من عنده يقضي به على نظام بشار المجرم، ويعيد لنا دولة الخلافة، لتضع كتاب الله وسنة رسوله موضع التطبيق والتنفيذ، وتوحد المسلمين في دولة واحدة، وتقضي على دولة يهود، وتحمل الإسلام إلى العالم رسالة هدى ونور.
أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام:
ماذا لو كان لنا خليفة راشد ودولة خلافة إسلامية على منهاج النبوة؟
- لو كان لنا خليفة ودولة؛ لتحقق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» ولو تحقق فينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا لوجدتم أمير المؤمنين يأخذ على يد كل ظالم تمتد لهذه الأمة بسوء، ولتحولت أحلام أمريكا في شرق أوسط جديد، وآمال ساركوزي في شراكة متوسطية إلى كوابيس بمجرد أن يفكرا بها.
- لو كان لنا خليفة ودولة؛ لتحقق فينا قول رسول الله «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» (مسلم). وقوله صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ الْمُؤْمِنَ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ أَصَابِعَهُ» (البخاري). وقوله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ، إِذَا لَقِيَهُ رَدَّ عَلَيْهِ مِنَ السَّلامِ بِمِثْلِ مَا حَيَّاهُ بِهِ أَوْ أَحْسَنَ مِنْ ذَلِكَ، وَإِذَا أَسْتَأْمَرَهُ نَصَحَ لَهُ، وَإِذَا اسْتَنْصَرَهُ عَلَى الأَعْدَاءِ نَصَرَهُ » (البيهقي). ولو تحقق ذلك لكان أمير المؤمنين مع ولاة الدولة وأمرائها وقضاتها وأجهزتها صونًا للأمة في حقوقها وكرامتها ودمائها وأعراضها وأموالها.
- لو كان لنا خليفة ودولة! لتحقق فينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : « الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ فِي الْكَلَإِ وَالْمَاءِ وَالنَّارِ» (أبو داود). ولو تحقق ذلك لعادت خيرات أمتنا في النفط والمعادن و الغاز وغيرها ملكية عامة لأبناء الأمة الإسلامية، تشرف الدولة على استخراجها وتوزيع منفعتها على كل فردٍ من أبناء الأمة بأنجع طريق.
- لو كان لنا خليفة ودولة؛ لتحقق لنا أن يكون خليفتنا خير خلف لخير سلف من أمثال خليفة رسول الله الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه الذي قال : «إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وإن أضعفكم عندي القويّ حتى آخذ منه الحق». ثم خليفته عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قال : «ألا وإني أنزلت نفسي من مال الله بمنزلة وليّ اليتيم؛ ان استغنيت عففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف». ثم خليفته عثمان بن عفان رضي الله عنه الذي قال: «إنما أنا متّبع ولست بمبتدع». ثم خليفته علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي قال: «اتقوا الله في عباده وبلاده، إنكم مسؤولون حتى عن البقاع والبهائم» ثم من بعدهم عمر بن عبد العزيز رحمه الله الذي قال : «والله إني لا أعطي أحدًا باطلاً، ولا أمنع أحدًا حقًا. من أطاع الله وجبت طاعته، ومن عصى الله فلا طاعة له».
أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام:
- نسأل الله عزّ وجل أن تقرّ أعينكم وأعيننا بجواب قريب لهذا السؤال لنحُجَّ مع أمير المؤمنين ونسعد بعيد الأضحى القادم معه؛ فقوموا مع حزب التحرير لإحداث هذا التغيير الذي ينهي مآسيكم. واعلموا أن أعظم عمل تقومون به تأسيًا برسولكم الأعظم صلى الله عليه وسلم هو إقامة الدولة الإسلامية كما أقامها صلى الله عليه وسلم في المدينة، وبذلك تسعدون في الدنيا بعز الإسلام وفي الآخرة برضا الله سبحانه وتعالى. قال تعالى: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ).
أيها المسلمون، إخوتنا في الله، في سوريا في عقر دار الإسلام:
تقبل الله طاعتكم، ووقوفكم في وجه الحاكم الظالم، وصبركم الذي جعلتموه بالله ولله... تقبله الله منكم خالصًا لوجهه الكريم، ووفاكم أجركم في الدنيا بالخلافة الراشدة وفي الآخرة بدخول الجنة بغير حساب.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
01 من شوال 1432
الموافق 2011/08/30م
حزب التحرير
ولاية سوريا
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا
في حوارٍ مسجل مع التلفزيون الرسمي السوري، برهن بشار أسد من جديد أنه في هذه أعمى وأضل سبيلاً، فلم يظهر أمامنا رئيس دولة تتعرض بلاده لهجمة غربية شرسة كما ادَّعى، فاسعفتنا سيرته الذاتية أنه طبيب عيون ولكن:
قل للطبيب تخطفته يدُ العمى يا جاهل الأدواءِ من أعماكَ
فهذا الرئيس الوارثُ لأبيه أعمى في ثلاث:
أولا: لم يرَ بشار يوم ورث الحكم عن أبيه أن في هذا الشعب رجالاً، ولم يرَ بشار أسد يوم انتفضت سوريا بشيبها وشبابها أن في القوم رجالاً، فوجّه إليهم عصاباته الأمنية وشبيحته وقتل الآلاف واعتقل عشرات الآلاف، وزجّ بالجيش في قمع الشعب وتطهير (الجراثيم) فقتل كل ضابط وجندي رفض الإجرام وافترى أنه يلاحق عصابات هرّبت السلاح وأزهقت الأرواح، ولكن أهل سوريا من شباب وشيوخ ونساء وأطفال، رغم أنفه وأنف من يمد له في الغيِّ مدًا، هم "أحفاد خالد بن الوليد" وقد أقسموا أن لا يعودوا حتى يسقط النظام، وصدحوا بالتكبير والتهليل في كل جمعة بل في كل يوم وعقب كل صلاة وأعلنوها واضحة "لا نركع إلا لله"، فهل من أزلامه رجل رشيد ينقل له الصوت أو يترجم له الكلام؟ قال تعالى: ( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ ) (23 الجاثية).
ثانياً:لم يرَ بشار ما أصاب سابقيه زين العابدين ومبارك وما حلَّ بمعمر وسيحل بصالح أن الغرب ( أمريكا وأوروبا ) لا يقيم وزنًا لعميل استعمله متى انتهت صلاحيته ولم يعد قادرًا على خدمته وحماية مصالحه، وعجبًا كيف يردُّ الأسد على من طلب منه التنحي بأن هذا الكلام لا يعنيه ولا قيمة له لأنه "رئيسٌ انتخبه الشعب"، فنقول له اسمع الجواب من الشعب الذي لم يعتد أن يسب الميت، ولكنه في كل يوم يلعن روح أبيك ويلعنك وينادي بإسقاطك ومحاكمتك، إن الشعب في سوريا هو أسير نظامك الذي ترعاه أمريكا التي نصّبتك حاكمًا بعد أبيك وأمدّتك وساندتك كما فعلت مع أبيك، وقد أعطتك فرصة زادت عن خمسة شهور لعلك تفلح في إطفاء جذوة شباب ثائرين إن هذا الشعب هو أسير نظامك الذي تطمئن له وتباركه يهود.
ثالثاً: يتحدث الرئيس عن إنجازات أمنية وعن تعافٍ اقتصادي وهو في هذه كذاب مفترٍ يتعامى. أما أمنه وشبيحته وقطعاً من جيشه فهي تدك المدن ليل نهار وتنشر الرعب والموت في كل مكان، حتى الجرحى في المشافي يختطفون ويغتالون، وحتى النساء والأطفال يعتدى عليهم بأبشع الصور فأي إنجاز أمني يتحدث عنه؟! وإن كان يقصد سيطرته على المدن بالدبابات والجنود وتكميم الأفواه فإنه قد فشل في ذلك فشلاً ذريعًا...
أما الاقتصاد فإن طوابير السيارات التي تنتظر في محطات الوقود ترد عليه، وشلل كل مرافق الحياة الاقتصادية لتشهد بأن هذا التعافي الاقتصادي هو على شاكلة إصلاحاته التي عبر عنها بأنها تبدأ بالمقلوب، فالتعافي الاقتصادي عنده هو أن يواصل الضغط على الناس في رغيف الخبز وفي معاشات الموظفين وفي غير ذلك مظنة أنّه يقود الناس للتفكير بالتهدئة والرضوخ فهيهات هيهات له ذلك، فالناس لم تخرج للقمة عيشها بل خرجت لاسترداد كرامتها بإسقاطه.
وختاماً نقول: أيها الرئيس لقد فضح الصبح فحمة الدجى، وكذبت وتماديت فسقطت، وإن كنت لا ترى ولا تعلم فلا رأيت، ونبشرك بيوم قريب تتمنى فيه الهروب كزين العابدين، فهذه الأمة قد نفضت عنها الذل والخنوع، وأقسمت أن لا تعود عن إسقاطك وإزالة نظامك.
أيها المسلمون في سوريا: كم دلَّس عليكم هذا النظام وكذب، وكانت حناجركم وصيحاتكم تفضحه بعد كل خطاب أو لقاء، واليوم نريد منكم رداً جديداً ينسيه وينسي من يقوده ويعلمه وساوس الشيطان بأن تعلنوا ما أعلنه حزب التحرير أن التغيير الحقيقي في سوريا هو إسقاط الطاغية بشار ونظامه وتحرير أرض الشام الطاهرة من نفوذ المعتدين وإقامة خلافة على منهاج النبوة، تحيا بها الأمة وتعود بها العزة والعيش الكريم. ألا فاتبعوا منهاج ربكم يرضى عنكم وينصركم ويثبت أقدامكم.
أيها الضباط وصف الضباط والجنود: أما آن لكم أن تأخذوا على يدي الظالم وتوقفوا جرائمه، أما آن لكم أن تدركوا غضب الله عليكم بسكوتكم عن الطاغية بشار الذي زجكم في وجه أمتكم واستخدمكم للحفاظ على كرسيه وصرفكم عن جبهة الجولان، فإلى نصرة لله يدعوكم حزب التحرير لإقامة حكمه في الأرض خلافة راشدة على منهاج النبوة.
قال تعالى:( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا)
22 من رمــضان 1432
الموافق 2011/08/22م
حزب التحرير
ولاية سوريا
