publications-hizb-ut-tahrir-syria

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 SYrW08072013

pdf

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون في سوريا: انتخابات الائتلاف الوطني الجديدة تخفي وراءها أهدافاً خطرة ومميتة:
السير بالحل السياسي الأمريكي بحسب مؤتمر جنيف2، و"تدمير" أصحاب "مشروع إقامة دولة الخلافة"،
فهل يرضى الله ورسوله والمؤمنون بذلك؟!

 

منذ توسيعه وضم علمانيين وديموقراطيين إليه بحسب الأجندة الأمريكية منذ أواخر أيار الماضي، واصل الائتلاف الوطني الفاشل مهمته، وذلك بعقد اجتماع له في إسطنبول لمدة يومين قابلين للتمديد، وذلك يوم الخميس في 4/7/2013م لانتخاب رئيس جديد وقيادة جديدة، ورئيس حكومة مؤقتة جديد بدل غسان هيتو؛ ليتم بعدها بحث مسألة تشكيل حكومة موقتة وإعادة تحديد الموقف السياسي من الحلول السياسية المطروحة، أي جنيف2. وقد تمخضت انتخاباته الهزلية في 6/7 عن ولادة رئيسه الجديد أحمد عاصي جربا من كتلة كيلو الديموقراطية العلمانية، وانتخاب3 نواب له، وانتخاب الأمين العام...

إن هذا الائتلاف قد تمت توسعتُه واستُكملت تشكيلتُه وانتُخبت رئاستُه ليستطيع اتخاذ القرار بالحوار مع الطرف الآخر من النظام من أجل تسويق الحل الأمريكي بحسب جنيف2. وقد أعطيت قيادته للعلمانيين من أتباع كيلو ليجعله بعيداً عن أي حل إسلامي يعبر عن إرادة أهله المسلمين الذين أعلنوا أنهم يريدون إقامة دولة الخلافة الإسلامية والحكم بالإسلام. وسيشكل هذا الائتلاف أجهزته السياسية والعسكرية بالشكل الذي ينال به الرضى الغربي وخاصة أمريكا حتى يحصل منهم على السلاح، لا ليقضي على النظام السوري العلماني ويجتـثَّه من جذوره ويقتصَّ من مجرميه، بل من أجل إيجاد نوع من التوازن العسكري مع النظام السوري المجرم على طاولة المفاوضات، ويبدو أن ذلك سيكون عبر إعطاء المجلس العسكري بعض الانتصارات الشكلية الدعائية التي لم يستطع الثوار تحقيقها؛ وذلك من أجل الاتفاق بينهما على نظام علماني آخر، وبشار آخر، ونظام أمني مجرم آخر.

إن التعديلات التي أدخلت على الائتلاف منذ أكثر من شهر وهذه الانتخابات الأخيرة تخفي وراءها أهدافاً خطرة على الثورة، ونخص منها هدفين اثنين، أولهما: السير بالحل السياسي الأمريكي بحسب مؤتمر جنيف2 كما ذكرنا. وهذا مطلوب أن تقوم به الهيئة السياسية للائتلاف برئاسة جربا. وثانيهما: "تدمير" الإسلاميين الذين يحملون مشروعهم للحل الإسلامي المتمثل بإقامة دولة الخلافة، وذلك بحسب ما نصت عليه قرارات دول الشر الثماني. وهذا مطلوب أن يقوم به المجلس العسكري برئاسة سليم إدريس بالاشتراك مع بعض القوى العسكرية المتواطئة معه؛ وذلك من خلال عملية قذرة يشترك فيها النظام السوري المجرم؛ إذ يسمح لهذا الائتلاف العسكري أن يحقق بعض الانتصارات ليلتفَّ حوله الناس بعد أن ينفضوا من حول الثوار المخلصين الذين لم يستطيعوا أن يحققوا لهم النصر، ومن ثم العمل على "تدميرهم" بحجة أنهم متطرفون لا يسيرون مع الحل الأمريكي المرسوم.

أيها المسلمون الصادقون الصابرون في سوريا الشام عقر دار الإسلام: إن الائتلاف قد تمادى كثيراً في الارتماء في أحضان دول الغرب وتلبية أوامره في توسعته وتسمية رئيسه وتحديد أهدافه. ويجب إعلان الموقف الشرعي الصريح منه؛ فهو مجلس عميل ومرتهن الإرادة، ومطلوب منه أن يأخذ الثورة إلى القبول بمفاوضة النظام السوري المجرم، وأن يمثلها في المفاوضات، وأن تكون قراراته ملزمة للثورة. ثم إن أعضاءه منفصلون واقعياً عن الداخل بكل مآسيه، ومنشغلون بالكراسي التي يجلسون عليها، وكذلك التي سيجلسون عليها، وتعودوا على فتح سماعة تلفوناتهم لسماع أوامر السفراء والأمراء، وتعودوا على الإقامة في الفنادق المرفهة جداً. وهم في المقابل يغلقون أبوابهم في وجه الثوار المقاتلين القادمين من حمص الذين أرادوا إيصال مطالبهم للائتلاف، لكن لم يسمح لهم بذلك. إن هذا الائتلاف هو على شاكلة المجالس النيابية والوزارية الموجودة في أنظمة الحكم العميلة الخائنة التي تحكم المسلمين، والتي يجب الثورة عليها.

أيها المسلمون المؤمنون الذبن يحبون الله ورسوله، ويوالون المؤمنين من دون الكافرين: إن أكبر معضلة تواجه الثورة ويجب حلها هو أن يكون قرارها بيدها لا بيد أعدائها وأعداء دينها. وأن تكون هي على الجبهة تقدم الغالي والثمين في النفس والأهل والمال، ثم من يدَّعي أنه يمثلها يعيش في جنبات الفنادق المرفهة يتنعم بأطايب طعامها ووثير فراشها، وفي مأمن في نفسه وأهله وماله. ثم أن يكون توجهها إسلامياً وتحتسب الأجر عند الله بينما من يفرض عليهم أنهم ممثلوها هم علمانيون معادون لتوجهها مرتبطون بأجندات غربية ماكرة عدوة للإسلام وتهاجمه ليل نهار واصفة إياه بالإرهاب... لذلك يجب عليها أن تحزم أمرها بأن تعلن أن هذه الثورة إسلامية، وأنها تستمد عونها من الله وحده، وهي تسير على خطى رسولها قائدها، وتوالي المؤمنين دون غيرهم. وبناء عليه، فإن عليها أن تعلن من غير تأخير موقفها الصريح والجريء من أن الائتلاف لا يمثلها، بل هو يمثل من أوجده، ويرسم له أهدافه. فكما ثار الناس بكل إيمان وصدق وقوة ضد النظام الوحشي اللاإنساني، فعليهم الوقوف بقوة في وجه هؤلاء العابثين من أعضاء الائتلاف الذين يريدون العبث بهذه الثورة وتضييعها لمصلحتهم ومصلحة أعداء الله تعالى من الكفار الغربيين، فهؤلاء أخطر على الثورة من نظام الأسد الوحشي، ومهمتهم الآن هي نقل السلطة إلى يد أمريكا الأخرى، وتسعى لأن تكون هي البديل المعتمد لدى الغرب عن الأسد، وأول شروط قبول ذلك عند هذا الغرب اللعين هو أن يكون عميلاً له، فهل ترضون بذلك؟! بل هل يرضى الله سبحانه وتعالى ورسوله والمؤمنون بذلك؟!. قال تعالى:

(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُّبِينًا )) وقال تعالى:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) وقال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ)) إلى أن قال((وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ)) وقال تعالى: ((وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ)).

اللهم اهدنا صراطك المستقيم، صراط الذين أنعمتَ عليهم، غير المغضوب عليهم ولا الضالين. اللهم إنا نبرَأُ من حَوْلنا وطَوْلنا وقوتنا إلى حَوْلك وطَوْلك وقوتك وحدك. اللهم لاتَكِلْنا إلى أنفسنا طَرْفَة عين. اللهم كن معنا ولا تكن علينا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا. اللهم وأكرمنا ولا تُهِنَّا، وأَعطنا ولا تحرمنا، وأَرضِنا وارضَ عنا، اللهم اجعلنا ممن تحيي وتنصر وتنشر بهم دينك، اللهم آمين، اللهم آمين، اللهم آمين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

29 شعبان 1434 هـ
08/07/2013

حزب التحرير
ولاية سوريا

SYr-W-250613

pdf

وزير الإجرام والعار وليد المعلم يعترف بأن المعركة هي بين النفوذ الأمريكي

وبين العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على أرض الشام

صرح أمس وزير النظام المجرم، المغموس لأذنيه في بحر دماء أهل الشام، أن الحرب الحقيقية التي يقودها سيده، طاغوت سوريا وفرعون العصر، هي حرب بالوكالة عن أسياده في الغرب وعلى رأسهم أمريكا، وأن اشتداد القتل والإجرام في الشام إنما يهدف لمنع الأمة من إتمام مشروعها بإقامة دولة الخلافة وتوحيد البلاد تحت راية رسولها. حيث اعترف وزير الخزي والعار اليوم في مؤتمر صحفي بدمشق بذلك بقوله: ".. فيما يتعلق بالأردن نحن نتطلع إلى علاقة حسن جوار وأخوة مع الأردن وحريصون على مصالح الأردن ونعلم أن من يتربصون بسوريا ومن يطالبون بإقامة دولة الخلافة الإسلامية لن يقفوا عند حدود سوريا، فما نقوم هو به دفاع حتى عن الأردن ولبنان وتركيا من انجازات الجيش تجاه هذه المجموعات الإرهابية".

أيها المسلمون في ثورة الشام الأبية الراضية المرضية بإذن ربها:

هذا نصر جديد يتنزل علينا في ثورة الشموخ والإباء التي نسير فيها بعون الله وحده، وهذا الكفر وأهله يهتز خوفاً من دعاة الخلافة العزّل الذين لايملكون لاسلاحاً ولا صواريخ ولا طائرات ولا سلاحاً  كيماوياً... وإنما يتوكلون على الله وحده في مسعاهم لإعادة الحكم بما أنزل الله في دولة الخلافة العلية إن شاء الله. فما كدنا نعود من احتفالات حزب التحرير في ذكرى هدم خلافة المسلمين، التي لفَّت العالم الإسلامي من إندونيسيا لفلسطين للأردن لتونس... حتى تردد صدى صدق أقوالنا، حيث سمعنا من وزير خارجية النظام السوري المجرم ما يثبت صدق كلامنا، ويذكرنا بشيطان العقبة "أزب" الذي صاح بعدما بايع الأنصار رسول الله slawtsmall بيعة الحرب على إقامة الدين في المدينة منادياً:يا أهل الجباجب -المنازل - هل لكم في مذمم والصباة معه قد اجتمعوا على حربكم. قال: فقال رسول الله:"هذا أزب العقبة" وهو شيطان اسمه أَزَبُّ العَقَبةِ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ، أَمَا وَاللَّهِ لَأَفْرُغَنَّ لَكَ". وها هو أحد أتباع أزب الشام يعيد العويل ويريد الحيلولة بين الأمة وبين ما تتطلع إليه من عز ومجد في ظل دولة الإسلام المنشودة، وزاد على ذلك بأنه على لبنان والأردن وتركيا الانضمام إلى محور الشر، محور الإجرام والقتل الذي يقوده هولاكو سوريا، وأن يقتلوا شعوبهم مثلما هو يفعل تماماً، وإلا فإن شعوبهم ستنضم إلى العاملين لإقامة دولة الخلافة القادمة في سوريا وحينئذ ستكون دولة واحدة تضم كل بلاد الشام وخص بالذكر الأردن ولبنان وحتى تركيا تخويفاً لحكامها. وإننا لنعيد مقال رسولنا الكريم slawtsmall:"اسْمَعْ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ، أَمَا وَاللَّهِ لَنفْرُغَنَّ لَكَ".

ونقول لهذا الدعيّ الشيطانيّ: إنك نسيت فلسطين أيها المجرم؛ لأنها ليست في حسابك وحساب قرناء السوء معك في إيران ولبنان، وليس ادعاؤكم بالمقاومة والممانعة إلا كذباً، فهي منكم براء. إن الخلافة وحدها هي من ستحرر الأقصى بعون الله وحده. لكنك سكتَّ عنها لأنك أنت وسيدك من ثبّت ودافع وحمى دولة الاحتلال، أنتم من قتل العباد ودمر البلاد وكلاء عن الغرب، وعبيدا له... فلن تفلتوا من العقاب بإذن الله، فإن نصر الله لآت، وأن ساعة ذُلِّـكم قد دنت، لأن فجر الخلافة قد بزغ رغم أنوفكم، والله قوي عزيز.

أيتها الأمة الإسلامية على امتداد البلاد الإسلامية:

 بشراكم اليوم، فهذا نصر من الله، إن شاء الله تعالى، بدأ يتفجر من ثنايا التضحيات، ويخرج من بين الآلام ضياء الآمال، ومع الثبات والثقة بالله تتنزل الرحمات من العلي القدير ومعها سكينته على المؤمنين من عباده، وإنه والله زمن الوقفات والعمل لإقامة دين لله جلَّ في علاه. فقد رأيتم كيف يكون الله معنا إن كنا معه، وكيف ينصرنا إن نصرناه. فحيَّهلاّ الهمم العالية في زمن التغيير الجذري، وحيَّهلاّ دولة الخلافة الراشدة فأقيموها على منهاج النبوة.

16 شعبان 1433هـ
25/06/2013م

حزب التحرير
ولاية سوريا

syw190613

pdf

افتتحت أعمال قمة مجموعة الثماني في 17و18/ 6/ 2013م في منتجع لوخ إيرن في إيرلندا الشمالية، بقيادة رئيس الوزراء البريطاني كاميرون. وكان البحث في الوضع السوري هو الأبرز، وشكل محور اللقاءات المتعددة التي عقدها بوتين مع كل من أوباما وكاميرون وهولاند. ومما خلص إليه البيان الختامي متعلقاً بالوضع في سوريا: "ما زلنا ملتزمين بتحقيق حل سياسي للأزمة على أساس رؤية لسوريا ديمقراطية وموحدة وتسع الجميع." ودعا القادة كذلك إلى التوصل إلى اتفاق بشأن حكومة انتقالية سورية "يتم تشكيلها بالموافقة المتبادلة"، مشيرين إلى ضرورة الحفاظ على القوات العسكرية وأجهزة الأمن. ودعا زعماء مجموعة الثماني السلطات السورية والمعارضة إلى الالتزام بتدمير كل المنظمات المرتبطة بالقاعدة. وأضاف: "نؤيد بقوة قرار عقد مؤتمر جنيف للسلام في سوريا بأسرع ما يمكن"، ولكنه لم يحدد موعداً له.

هكذا يتحكم حكام الغرب الرأسمالي الذئاب بمصائر الشعوب بمعزل عنها، وها هي قضية المسلمين في سوريا يبحثون فيها ويختلفون عليها وكأنها ملك لهم ولا حق لأهلها بها... هكذا بكل صفاقة دخلوا في تحديد شكل الحكم فيها من غير أن يأخذوا رأي أهلها كما تزعم ديمقراطيتهم الكاذبة، واختاروا لها إبعادها عن دينها، مع أنها لم تختر بديلاً لها عن الدين. واتفقوا على تشكيل حكومة انتقالية مشكلة برضى كل من المعارضة العلمانية العميلة والنظام السوري المجرم وموافقتهما، من غير أن يلتفتوا إلى قبول أو رفض المسلمين من أهل سوريا لذلك أدنى التفاتة، وعلى ضرورة الحفاظ على القوات العسكرية وأجهزة الأمن التي قتلت الناس شر قتلة، ودمرت حياتهم. وفوق كل هذا وجَّه هؤلاء الحكام الذئاب الدعوة بلفظ يحمل كل الحقد على الإسلام والمسلمين المخلصين العاملين للتغيير الجذري، وهو "تدمير"، ليس القاعدة فحسب، بل كل المنظمات المرتبطة بالقاعدة. ولا يخفى ما يحمل هذا الكلام من تهديد لكل من يعمل لإقامة دولة الخلافة التي كثر تحذيرهم منها، واعتبروها الخطر الأكبر عليهم... إن هذا المؤتمر يفضح هذه الدول ويبين أنها زعيمة الإجرام في العالم، وأنها المسؤولة الأولى عن كل مآسيه، وأنها لا تقيم وزناً لإرادة المسلمين، وتتصرف وكأن مصائرهم بيدها.

أيها المسلمون الغيورون على دينكم وأعراضكم ودمائكم وكراماتكم في سوريا الشام وفي كل مكان: هل يوجد أكثر احتقاراً وامتهاناً لكم من مثل هذه القرارات؟!. وهل يوجد أكثر من هكذا عداء لكم ولدينكم من حكام الغرب ثعالبها؟!. وهل يعطي الولاء لهم إلا من كان منهم؟!. هؤلاء هم الأعداء فاحذروهم، وارذلوا كل من يسير معهم ويأتمر بأمرهم. إن هؤلاء يسيرون في مقدمة فسطاط النفاق الذي لا إيمان فيه، ويتبعهم حكام المسلمين الذين يسيرون في ركابهم، ويلحق بهؤلاء المعارضة العلمانية... والحذر كل الحذر من أن يلحق بهم من أهل الداخل أحد ليشكلوا بهم نواة قوة يستعملونها لـ"تدمير" المجموعات الإسلامية المخلصة التي ترفض السير في فسطاطهم. وفي المقابل فإن حزب التحرير يدعو الجميع لأن يكونوا يداً واحدة في مشروعه لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، ذلك المشروع الذي أكثر ما يغيظ أعداء الله تعالى، ويعلن للجميع أن السير في فسطاط الإيمان الذي لا نفاق فيه يقوم على السير على طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم في إقامة دولة الإسلام الأولى، وهذا يتطلب من أهل القوة والجرأة من أبنائنا، سواء أكانوا ما زالوا في الخدمة ولم ينشقوا، أم كانوا من الجنود المنشقين، أم من المجموعات القتالية، أن يجتمعوا في عمل مخلص لله، مخطط له بذكاء وبدهاء؛ ليقوموا باستئصال الحكم الأسدي المجرم، والقضاء على فلوله، لتقوم بعدها دولة الإسلام، دولة الحق والإيمان، وبهذا وحده تتحقق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم "ثم تكون خلافة على منهاج النبوة" وبشرى أخرى من مثلها وهي قوله صلى الله عليه وسلم "عقر دار الإسلام بالشام". قال تعالى: (( واللهُ غالِبٌ على أَمْرِهِ ولكنَّ أكثرَ النَّاسِ لا يَعلمُون )).

10 من شـعبان 1434
الموافق 2013/06/19م

حزب التحرير
ولاية سوريا

 

Syr-W-230613

pdf

يوم السبت في 22/6/2013م اجتمع وزراء خارجية دول مجموعة "أصدقاء سوريا" الإحدى عشرة في الدوحة عاصمة قطر برئاسة وزير خارجيتها حمد بن جاسم لبحث موضوع تسليح (المعتدلين) من الثوّار. وصرح كيري وزير خارجية أميركا  "أود أن أشدد أننا نقوم بذلك ليس بهدف الوصول إلى حل عسكري بل نقوم بذلك لنأتي إلى الطاولة ونتوصل إلى حل سياسي".وأكد أن هذا الدعم يهدف إلى "التمكن من الوصول إلى جنيف". وأعلن حمد أن "إرسال أسلحة للمعارضة السورية هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في سوريا" وقال رئيس الوزراء القطري في افتتاح المؤتمر إنه يجب التصرف بسرعة والاتفاق على خريطة طريق ذات جدول زمني محدد للعملية السياسية في سوريا. وأكد حمد اتخاذ "قرارات سرية" لتغيير الوضع على الأرض، مشيراً إلى أن تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر. وقال مسؤول أميركي رفيع قبل المحادثات إن واشنطن تريد من الحلفاء الغربيين والعرب توجيه كل المساعدات المرسلة للمعارضة السورية من خلال المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر المدعوم من الغرب في محاولة لتقليل سلطة الجماعات الجهادية. وكان لافتاً أن رئيس أركان «الجيش الحر» اللواء سليم إدريس عقد اجتماعاً في أنقرة قبل مؤتمر "أصدقاء سوريا" حضره قادة تنظيمات ومجموعات إسلامية، في واحدة من المرات القليلة التي يعترف فيها عدد من المجموعات الإسلامية بسلطة «الجيش الحر». وعُلم أن هدف الاجتماع كان تنسيق المواقف الميدانية قبل وصول الأسلحة الجديدة وقبل اجتماع الدوحة اليوم.

 يظهر من خلال هذه التصريحات في هذا المؤتمر التآمري الجديد أن عملية تسليح  المعارضة هي لعبة قذرة يهدف منها المؤتمرون المتآمرون على اختلاف مصالحهم إلى إيجاد نوع من التوازن يدفع كل من المعارضة والنظام إلى الجلوس حول طاولة الحوار من أجل الوصول إلى حل سلمي على أساس جنيف2 الذي ترعاه أمريكا. والمراد بالتوازن هو أن لا تُسلَّح المعارضة بشكل يسمح لها أن تحسم المعركة ضد النظام لمصلحتها؛ بل بالمقدار الذي يدفعها إلى القبول بالحوار، وهذا ما تسعى إليه أمريكا من أجل ضمان بقاء النظام في سوريا عميلاً لها، ومن أجل ضمان بقاء الأجهزة الأمنية المخابراتية المجرمة بيدها. وهذا كذلك ما ينتظره النظام المجرم في سوريا من أجل أن يفك عن رقبته حبل المشنقة، وبالتالي يعامل السفاح بشار على أنه رئيس سابق، وأن إجرامه كان فيه وجهة نظر.

ثم إن الأخطر من كل ذلك هو أن تسليم السلاح سيكون إلى جهات (معتدلة) في الجيش الحر ممثلة برئيس الأركان سليم إدريس، وسيكون تحت السيطرة، ووفق دفتر شروط مكتوبة (تركيعية) كما صرح بذلك لؤي المقداد، ومن هذه الشروط أن لا يقع بيد الجماعات الجهادية، ومنها أن يتم دفع بعض الجماعات الجهادية التي تتوق لمقاتلة النظام المجرم إلى التخلي عن مشروعها لإقامة دولة الخلافة الإسلامية والجهاد في سبيل الله لمصلحة مشروع إقامة الدولة المدنية (ذات المرجعية الإسلامية) العلمانية؛ وذلك بالاكتفاء فقط بتنحي السفاح بشار وبعض أركان إجرامه. ثم إن هناك ما هو أخطر من كل ذلك وهو العمل على ضرب الجماعات المسلحة بعضها ببعض بحجة الصراع العالمي ضد الإرهاب، أي الإسلام، ثم مناصرتها لـ(المعتدلين) بالإعلام وبالقرارات الدولية من مثل نشر قوات دولية فاعلة، وبتسخير أنظمة الحكم العميلة لها، من مثل السعودية وقطر وتركيا والأردن... للمساعدة في ضربها.

إن الهدف من تسليح (المعتدلين) من الثوار هو القضاء على إسلامية الثورة، ورهن إرادة الثائرين، والإمساك بقرارهم السياسي عن طريق ربطهم بمعارضة الخارج العلمانية ممثلة بالائتلاف الوطني وبمجلسه العسكري؛ وبهذا يكون السلاح مقابل القرار، هذه هي خطة أمريكا الماكرة المجرمة على المسلمين الثائرين بالتعاون مع عميلها الأسد الذي أمرته بضربهم ليدفعهم إلى الارتماء في أحضان تسليحها لهم.

أيها المسلمون الثائرون في سوريا الشام: حرام شرعاً على أي جماعة في سوريا أن تبيع قرارها السياسي بالسلاح، والمطلوب شرعاً من كل جماعة أن تخرج نفسها من أي تجاذب دولي وأن لا تقع في فخ تسليحها الذي يرهن قرارها، وليعلم الجميع أن لا حل في سوريا ينجيكم إلا باتباع من ناديتم بأنه قائدكم إلى الأبد وهو سيدنا محمد slawtsmall، فسيدنا محمد ما زال قائدنا وإمامنا، وطريقته في التغيير هي طريقتنا، والحل عنده لا عند أعدائه وأعدائنا، وهو الحل الوحيد الذي يؤتي ثمرة النصر من الله لنا، وهو أن نفتش عن أنصار لله من أهل القوة؛ ليقوموا بدورهم في نصرة دين الله تعالى، والسلاح موجود وبكثرة في الداخل، فلينصروا دين الله بهذا السلاح، أما السلاح من أمريكا أو أوروباأو الدول العميلة لها كالسعودية وقطر وتركيا فإنه لا يعطى إلا بشروط فيها الموت الزؤام! فحذارِ حذارِ أيها المسلمون الثائرون من أن تخونوا الله ورسوله وأمانة الإسلام، وأن تبيعوا دماء شهدائكم الغالية بهذا الثمن البخس... وها هو حزب التحرير يدعو الوجهاء من أهل سوريا وثوارها والضباط الذين ما زالوا في الخدمة أو المنشقين إلى أن يكونوا أنصار الله وحده، وأن تلتقي أيادي هؤلاء جميعاً معه لإقامة دولة الخلافة الراشدة، الدولة الوحيدة التي ترضي الله سبحانه، قال الله تعالى: [إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ]

14 شعبان 1434ه
الموافق في 23/6/2013ه

حزب التحرير
ولاية سوريا 

W-syr-22052013

pdf

في 7/5/2013م أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي جون كيري في موسكو أن روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على ضرورة حث الحكومة السورية والمعارضة على ايجاد حل سياسي للأزمة. وأضاف لافروف قوله: "اتفقنا أيضاً على ضرورة أن نحاول عقد مؤتمر دولي حول سوريا بأسرع ما يمكن، وأنا أعتقد أن ذلك قد يحدث في نهاية شهر مايو/أيار الجاري، وهو سيعقد تطويراً لمؤتمر جنيف الذي عقد نهاية يونيو/حزيران العام الماضي". وفي اليوم نفسه، قال كيري خلال لقائه مع بوتين: "تعتقد الولايات المتحدة أن لنا بعض المصالح المشتركة المهمة جداً فيما يخص سوريا والاستقرار بالمنطقة، وعدم وجود متطرفين يثيرون المشاكل بأنحاء المنطقة وأماكن أخرى." وتابع قائلاً: "تبنَّيـنا سوياً في بيان جنيف نهجاً مشتركاً، ومن ثم فإنني أتطلع إلى أن نتمكن من تعميق ذلك واكتشاف ما إذا كان في مقدورنا العثور على أرضية مشتركة."

ما أن أُعلن عن ذلك حتى وضعت المنطقة في جو انعقاد مؤتمر خياني جديد هو مؤتمر (جنيف2) فتحركت الدمى المتحركة المختلفة بهذا الاتجاه؛ فقد أكَّد بان كي مون أن "الحل السلمي هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة السورية". وعن المؤتمر قال: "سنحاول تحديد موعد في أقرب وقت ممكن". ورحب الإبراهيمي بهذا الإعلان قائلاً إنها "تشكل خطوة أولى مهمة للغاية إلى الأمام" وقال إنها " تبعث على الأمل". وأُعلن عن أن اجتماعاً لوزراء مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" سيعقد في عمان يوم الأربعاء في 22/5 بحضور كيري، وذلك على سبيل التحضير للمؤتمر المقترح. وأعلن كذلك عن أن اجتماعاً للجنة الوزارية المعنية بالأزمة السورية سيعقد في 23/5 بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية لاتخاذ موقف من المؤتمر الدولي. وكذلك أعلن عن اجتماع ستعقده المعارضة السورية في إسطنبول في 23/5 لتحديد موقفها من المشاركة في المؤتمر الدولي، ومن أجل انتخاب رئاسة جديدة للائتلاف، والبحث في الحكومة الموقتة للمعارضة.

لا شك أن مؤتمر (جنيف2) سيكون مؤتمراً أمريكياً تخطيطاً ورعاية وأهدافاً. وتريد أمريكا منه أن يكون امتداداً لمؤتمر (جنيف1) وخاصة البند المتعلق بإنشاء هيئة للحكم الانتقالي لها صلاحيات تنفيذية كاملة وتتكون من أعضاء من الحكومة الحالية والمعارضة وجماعات أخرى، كجزء من المبادئ والإرشادات التوجيهية لعملية انتقال سياسية بقيادة سورية متفق عليها. ويأتي المؤتمر بعد دعوات للولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في النزاع السوري، واتهام أوباما بأنه متردد ولا يريد التورط هناك كما حدث في العراق؛ من هنا سيصوَّر المؤتمر على أنه فرصة ثمينة للحل، وهذا ظن كاذب. فأمريكا هذه، وعلى عكس ما يصوَّر، هي غارقة حتى أذنيها في التآمر على الشعب السوري، ويجب أن يطلب منها الكفُّ عن التدخل في سوريا، فهي الآمر الناهي الأول لكل ما يرتكبه عميلها السفاح بشار، وهي التي تحميه من أية مساءلة دولية على جرائمه التي فاقت كل إجرام. وهي، من أجل التوصل إلى حل يبقي الحكم في سوريا عميلاً تابعاً لها، تسخر كل أدواتها من مجلس الأمن إلى جامعة الدول العربية إلى حكام الدول العملاء لها، وحتى روسيا والصين تعمل على الاستفادة من مواقفهما المؤيدة لسوريا لمصلحتها. وكذلك تشير الوقائع الجارية إلى وجود تنسيق بين ما تقوم به من عدم السماح بتسليح الثوار الذي تفرضه بحجة الخوف من وقوع السلاح بيد الإسلاميين المتطرفين وبين ما يقوم به السفاح بشار من إجرام تستفيد منه في جعل الشعب السوري يخضع لمشروع حلها. وحتى توقيت المؤتمر والذي أعلن لافروف أنه سيكون في أواخر أيار تم تأجيله إلى شهر حزيران من غير تحديد اليوم؛ وذلك حتى يتسنى للسفاح بشار أن يحتل مدينة القصير ويعزز موقفه التفاوضي في المؤتمر لمصلحة سيدته أمريكا وفرض تصورها للحل...

أيها المسلمون الصابرون الصادقون في سوريا الشام: إن التآمر الدولي على الشعب السوري المسلم قد بلغ مداه، وإن هذا المؤتمر هو حلقة من حلقات هذا التآمر، وإن الولايات المتحدة تريد من خلاله أن تَسوق جميع المشاركين فيه من أجل تأمين انتقال السلطة في سوريا إلى يدها الأخرى، وتأمين عميلها السفاح من أية مساءلة على جرائمه والاكتفاء برحيله، والعمل على ضرب المجموعات القتالية التي تطرح مشروعها للتغيير على أساس إقامة الخلافة بحجة أنهم إرهابيون ومتطرفون، وهذا ما يعبرون عنه تقريباً في كل تصريحاتهم. وهي من أجل تحقيق ذلك ستسير في هذا المؤتمر على خطين متوازيين: الأول سياسي يتم فيه ترتيب وضع المعارضة السياسية بالعمل على فرض رئيس عميل لها مع معاونين له تتولَّى بهم توجيهها باتجاه اتخاذ المواقف المناسبة لها، والضغط عليها لإلزامها بها. والثاني عسكري أمني يتم فيه تشكيل الجيش الجديد الذي سيحمي النظام الجديد مع أجهزة أمنية موالية لها، والذي ستكون أولى مهماته ضرب المخالفين لها من أصحاب المشروع الإسلامي. وفي هذا الصدد ستحاول أن تستخدم فلولاً من الجيش الحر وفلولاً من المجموعات المسلحة، وقد تمدهم بقوات سلام أممية فاعلة على غرار "إيساف" في أفغانستان؛ لتحمي مشروع حلها الجديد.

أيها المسلمون الصابرون الصادقون في سوريا الشام: إن أمريكا هي العدو الأول والأكبر والأخطر عليكم، ولا يجوز شرعاً الاستعانة بها، ولا التحاكم إليها في حل مشاكلكم. فمصالحها هي على النقيض من مصالحكم، وهي عدوة لكم ولدينكم، فانظروا إلى إجرامها بحق المسلمين في كل مكان في العالم: في فلسطين، وفي العراق، وفي أفغانستان، وفي الصومال، والآن في سوريا. وهي التي أساءت إلى الرسول slawtsmall وإلى القرآن الكريم، واتهمت الإسلام بالإرهاب، والمسلمين العاملين لإقامة شرع الله بالمتطرفين... فهل يقبل التعامل معها إلا كل عميل خائن لدينه ولأمته. فانبذوا كل من يقبل بذلك واتهموه بالخيانة، واعلموا أن أقصر طريق للحل وأقله كلفة هو الطريق الشرعي الذي يسلكه حزب التحرير متأسياً برسول الله slawtsmall، وهو يتطلب أن يمد أهل القوة أيديهم لبعضهم لإسقاط النظام وذلك في عمل منظم بينهم، ومن ثم تسليم الحكم إلى من هو مظنة أن يقيم بينهم الحكم بما أنزل الله تعالى، ويخلصهم من كل هذه الأوضاع الشاذة، قال تعالى: ((وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ )).

13 رجب 1434هـ
22/05/2013م

حزب التحرير
ولاية سوريا