press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

صورة واتساب بتاريخ 1447 05 06 في 17.21.41 1f652be8

 

"إياك أن تستسلم لما تظن أنه قدرك المحتوم، فإنك لا تدري ما الذي قدره الله.
اعمل ... فبعملك تصبح جزءاً من الحل، وبقعودك أنت جزء من المشكلة.
ابذل كل وسعك واعمل للتغيير فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا، الذي مضى على اعتقاله في سجون إدلب 905 أيام هو وعدد من حملة الدعوة معه، بسبب صدعهم بالحق وكشفهم للمؤامرات ودعوتهم لاستعادة القرار السياسي والعسكري ورفضهم للتصالح مع النظام البائد ودعوتهم لفتح الجبهات لإسقاطه.

 

 



صورة واتساب بتاريخ 1447 05 04 في 07.54.54 a6d0591a

 

 

عندما أكرمنا الله قبل عام تقريباً بإسقاط النظام البائد ودخول دمشق تعالت بعض الأصوات المخلصة تقول يا ليت جحافل المجاهدين تكمل مسيرتها لمواجهة يهود لتحرير فلسطين ولا سيما أن يهود من أول سقوط النظام توغلوا جنوب الأراضي السورية حتى اقتربوا من دمشق وطائرات كيان يهود أصبحت تقصف بجنون كل مخزن سلاح أو صواريخ تخشى أن يقع بأيدي المجاهدين الصادقين ليتم استخدامه في استهداف الكيان الذي لم يحتمل أي ضربة عسكرية بعد معركة طوفان الأقصى عام 2023.
عندما كانت تُطرح فكرة المواجهة العسكرية مع الكيان كان الرد دائماً من قبل أصحاب فكرة تصفير المشاكل وأصحاب النظرة الوطنية والانكفاء على الذات وطلب السلامة والأمن والاستقرار وبناء سوريا الجديدة وإعادة الإعمار، كان ردهم يا أخي نحن ضعفاء ولا نريد دخول حرب جديدة غير متكافئة مع كيان مدعوم من أمريكا والغرب!
ولكن هل نحن فعلاً ضعفاء ولا نقوى على مواجهة الكيان وهل لنا في التاريخ عبرة نعتبر بها فنستمد من تاريخنا الإسلامي المجيد ما نشد به عزائما ونقوي به شكيمتنا؟
إنها غزوة حمراء الأسد، لماذا؟ لأنّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام في أشد ضعفهم، أجسادهم مثخنة بالجراح وقد استشهد منه سبعون شهيدا في أحد، ورغم كل ذلك اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرار الخروج للقتال بعد الانكسار الذي تعرض له المسلمون في أحد، إذ بلغ النبي وأصحابه بعد عودتهم إلى المدينة أن قريشاً تحشد قواها بهدف استئصال المسلمين في المدينة، لذلك كان القرار النبوي بوحي إلهي بضرورة عودة جميع من شارك في أحد إلى أرض المعركة بغض النظر عن إصاباتهم وقدرتهم على القتال، ولو اضطر المسلمون لحمله حملاً فخرج بعض الصحابة وهم مثقلون بالجراح فأنزل الله تعالى: {ٱلَّذِينَ ٱسْتَجَابُواْ للَّهِ وَٱلرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَآ أَصَابَهُمُ ٱلْقَرْحُ} [آل عمران: 172]. فالغاية إذاً أن نستجيب لله ورسوله وخاصة في القضايا المصيرية ونحن موقنون أن النصر بيد الله وحده.
خرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو نفسه يعاني من الجراح في كافة أنحاء جسده الشريف ومعه 630 رجلاً في مواجهة جيش قريش الذي كان في أوج قوته وتعداده 3000 يعني 5 أضعاف جيش المسلمين المثقل بالجراح!
ما هي النتيجة! جبُن جيش المشركين ولم يَقوَ على المواجهة رغم عدم تكافؤ القوى بالمنظور الدنيوي المادي ورغم كثرة الجرحى في جيش النبي ورغم تعرض جيشه للانكسار في أحد!
قال تعالى: (الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175).
إنه الرعب الذي قذفه الله في قلوب المشركين، وهذا الرعب نراه كل يوم يُقذف في قلوب المغضوب عليهم عندما يواجهون ثلة صغيرة من المجاهدين في غزة أو الضفة فما بالك إذا تحركت أمة الإسلام وجيوشها.
وإنه لمن العار أن نرى عربدة يهود في الجنوب السوري مع غياب تام للسلطة السورية التي أفرغت الحدود ورضيت بمنطقة عازلة آمنة ليهود يصولون فيها ويجولون بكل أمان. لكن ماذا لو تحركت كتائب وفصائل مثل فصائل الثورة السورية، والتي لو امتلكت قائداً صادقاً مخلصاً لقلبت الموازيين ولزال الكيان مع أول إعلان حرب حقيقي عليه من قبل هذا القائد الرباني والذي ستجتمع الأمة من كافة أصقاع الأرض للمشاركة في معركة التحرير القادمة وتطهير مسرى الرسول الله صلى الله عليه وسلم من رجس يهود إن شاء الله.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني

 

WhatsApp Image 2025 10 26 at 7.39.00 AM



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَا أَنَا أَمْشِي إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ، فَرَفَعْتُ بَصَرِي، فَإِذَا المَلَكُ الَّذِي جَاءَنِي بِحِرَاءٍ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَرُعِبْتُ مِنْهُ، فَرَجَعْتُ فَقُلْتُ: زَمِّلُونِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا المُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ} [المدثر: 2] (متفق عليه).
هذا وصف لجبريل عليه السلام، ملك من ملوك الرحمن، عظيم الخلقة، شديد القوى، أمين الوحي، يوكل الله له مهمة القتال في الأرض مع عباد الله الصالحين. فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: «هذا جبريلُ، آخذٌ برأس فَرَسِه، عليه أَدَاةُ الحَرْب».
[صحيح] - [رواه البخاري].
فأي قوة في الأرض تقف أمام جبريل؟!
فما قيمة الأسلحة الفتاكة من طائرات وأساطيل الكفر قاطبة أمام معية الله و جنوده الذين يرسلهم تأييدا لعباده الصادقين؟!
فمتى يدرك القوم أن من يعتمد على الله وحده فإن الله تعالى يسخر له جنود السماوات والأرض؟! وأن الله ناصر عباده، ومعز جنده، وأن الغلبة للإسلام وأهله.
(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عبد الحي حاج حسن

 

WhatsApp Image 2025 10 26 at 8.03.29 AM

 



الحدث:
عضو مجلس النواب الأمريكي، جو ويلسون: "الشركات الأمريكية ترغب في أن تكون جزءاً من مستقبل سوريا وشرق أوسط مستقر ومزدهر".

الميزان:
بعد تتابع التصريحات التي أدلت بها الإدارة السورية للمرحلة الانتقالية على لسان المسؤولين فيها بأن سوريا سوف تنتهج في الاقتصاد منهج السوق الحر (أي النظام الاقتصادي الرأسمالي) وأنها سوف تسمح لشركات الاستثمار الخارجية والمحلية بالاستثمار في كافة القطاعات الاقتصادية ومنها قطاع الثروة الباطنية (التي هي ملك للأمة) كالبترول والفوسفات والغاز وغيرها من الملكيات العامة، هذه التصريحات من قبل الحكومة السورية أغرت الشركات الأمريكية بالعمل على نيل حصة الأسد في عملية الخصخصة التي تنادي بها الحكومة السورية، ما حدا بالحكومة الأمريكية للمسارعة في رفع العقوبات عن سوريا من أجل تسريع وتسهيل دخول الشركات الأمريكية للاستثمار في سوريا. ويعتبر عضو مجلس النواب الأمريكي الجمهوري (جو ولسون) من أكبر الداعين والداعمين لرفع العقوبات عن سوريا. وما صرح به بأن الشركات الأمريكية ترغب في أن تكون جزءاً من مستقبل سوريا هو قلب للحقائق التاريخية لسياسة الشركات الأمريكية؛ ففي الحقيقة عندما تدخل الشركات الأمريكية أي بلد فإن مستقبل البلد سيكون في مهب الريح، فهؤلاء لا يهمهم إلا النهب والسلب والهيمنة، فهم يريدون السيطرة على خيرات البلاد ولا يتركون لأهل البلد إلا الفتات إن بقيَ هناك فتات، فالشركات الأمريكية هي ضباع الرأسمالية، لا يهمهم استقرار البلاد ولا ازدهارها.
والحقيقة المرة هي المكر الأمريكي اتجاه الشرق الأوسط ومنه سوريا في السيطرة على الثروات وإدارتها في الشرق الأوسط لصالحها والاستحواذ على الثروات الكامنة فيه وبنفس الوقت السيطرة على سياسات البلاد واحتوائها ضمن ما تخطط له من أجندات ضمن ما يسمى بشرق أوسط جديد.
وطبعاً ما تنويه أمريكا من شرق أوسط جديد ومستقر ومزدهر هو تثبيت مشروعها الذي يشمل السيطرة على الثروات في المنطقة وإدارتها وأن تكون سياسة المنطقة ضمن ما تخطط له أمريكا بالسلام مع كيان يهود والتطبيع معه تنفيذاً لمشروع السلام و (اتفاقات أبراهام) ما يجعل كيان يهود جزءاً من المنطقة.
في المحصلة، فإن أمريكا تبحث عن النفعية والمصالح لذاتها فقط، وكل ما تدعيه من قيم وأخلاق وإنسانية هراء وكذب، وهي عدوة للإسلام والمسلمين، تساهم في قتلهم في كل بلاد المسلمين، من الصين وبورما والهند وافغانستان والعراق واليمن وسوريا وفلسطين وليبيا إلى غيرها. وإن وصل حبل الود معها عن طريق المصالح المادية لا يعطي نتيجة إلا غضب الله والخذلان، ومن المستحيل أن يرضى الكافر عن المسلم إلا بثمن وهو التخلي عن دينه. قال تعالى: (وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ).
فما على حكومة دمشق إلا قطع الطريق على أمريكا وشركاتها ومشاريعها في المنطقة بالعودة إلى الحكم بما أنزل الله، فهو الرزاق ذو القوة المتين وهو ناصر عباده إذا نصروا دينه وهو المعز للمسلمين المذل للكافرين سبحانه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى عتيق

 

 1447 05 02 19.27.25

"عندما يكثر الانبطاح، يصبح التمسك بشرع الله مزاودة والتنازل عن أحكام الإسلام سياسة شرعية".

أحمد عبد الوهاب
رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية سوريا، الذي مضى على اعتقاله في سجون إدلب أكثر من 900 يوم هو وعدد من حملة الدعوة معه، بسبب صدعهم بالحق وكشفهم للمؤامرات ودعوتهم لاستعادة القرار السياسي والعسكري ورفضهم للتصالح مع النظام البائد ودعوتهم لفتح الجبهات لإسقاطه.