- التفاصيل

يُحدِّثنا الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم عن قصة موسى، ودعوته لفرعون وجدال فرعون له. وقد ورد في سورة الشعراء جانبٌ من هذا النقاش، عندما أحسَّ فرعون بفقدان الحُجَّة، فذكر الله قول فرعون وعنجهيته المعهودة: ﴿لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَٰهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ﴾ (الشعراء: 29)، مُسطِّرًا بهذه الكلمات منهج الطغاة على مرِّ العصور؛ بأن كلَّ من يعارضهم ويأبى أن يخضع لهم خضوعًا تامًّا فإن مصيره السجن.
فما كان جواب موسى عندما هدَّده فرعون بالسجن إلا أن قال: ﴿أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ﴾ (30). أي إنَّه واجه التهديد بالسجن بمواجهة فرعون والرأي العام من الملأ بالحُجَّة والبرهان، وهذا يجب أن يكون عليه منهج حملة الدعوة الإسلامية.
نعم، معتقلو الرأي في إدلب الآن ليسوا فقط أصحاب رأيٍ معارض، بل هم يحملون رأيًا مؤيَّدًا بالوحي؛ رأيًا يدعون به إلى أن تكون شريعة الله حاكمة، وأن يعود الإسلام ممكنًا في الأرض من خلال دولة إسلامية في دستورها وقوانينها، وهم الذين دعوا منذ سنوات إلى فتح الجبهات، وتبنّي ثوابت للثورة تقضي بقطع يد أمريكا وعملائها، ورفض الدعم الذي تحكَّم بقرار الثورة؛ فكان مصيرهم السجن على يد قيادة هيئة تحرير الشام آنذاك. وقد بدأت حملة الاعتقالات منذ 7-5-2023، أي قبل سنة ونصف من التحرير، وبعضهم اعتُقل قبل التحرير بأيام، وهم من المعتصمين بخيمة الاعتصام التي كانت ترفض فتح المعابر مع النظام، وتدعو لفتح المعارك.
الآن يُحاكَم هؤلاء الشباب بأحكامٍ جائرة، وصل بعضها إلى عشر سنوات، لا تستند إلى قانون، بل تستند إلى توجه لكتم كل صوت صادع بالحق والتنازل عن ثوابت الثورة؛ يحاكمون في الوقت الذي يخرج فيه ضباط ومجرمو النظام البائد على دفعاتٍ بعفوٍ تحت ذريعة أن أيديهم "لم تتلطخ بالدماء".
إن حملة الدعوة في سجون إدلب، وغيرهم الآلاف من شباب حزب التحرير في العالم الإسلامي، ثابتون على دعوتهم إلى إقامة الخلافة الإسلامية الجامعة للمسلمين، وهم يتمثَّلون قول سيدنا يوسف: ﴿قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ (يوسف: 33)، فهم لا تُثنيهم السجون عن التمسك بدعوتهم، ولن يرضوا بالتنازل عن دينهم، ولن يحيدوا عن طريقة رسولنا صلى الله عليه وسلم، رغم آلام السجن وضغوطاته ورغم كل الصعاب حتى يكرمنا الله بإقامة شرعه و إعزاز دينه.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

قال الله تعالى في محكم تنزيله:﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَٰنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَاباً وَسُرُراً عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذَٰلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الزخرف: 33–35].
في هذه الآيات، يكشف الله سبحانه وتعالى حقيقةً كبرى، وهي أن الدنيا ـ بكل زخرفها وقصورها ونعيمها ـ لا تزن عنده شيئاً، حتى إنه سبحانه يخبرنا أنه لولا حكمةٌ بالغة، لكان الكافرون أولى الناس بزينة الدنيا ومتاعها، لا كرامةً لهم، بل ابتلاءً واستدراجاً ولهوان الدنيا عنده.
لكن الله، برحمته وحكمته، علم ضعف الإنسان، وعلم أن انبهار القلوب بزخارف الدنيا قد يوقع الناس في فتنة عظيمة، فيظن بعضهم أن الغلبة المادية دليل الحق، وأن الثراء والرخاء علامة الرضا، فيلتبس عليهم ميزان الحق والباطل، فيميلون بمجموعهم إلى الباطل، فمن رحمة الله أن لم يجعل الدنيا مقياساً للإيمان، ولا الغنى علامةً للهداية.
ومن العجيب المحزن، أن يُسمع اليوم من يهوِّن من شأن تحكيم شرع الله بحجة "التعب من الظلم"، أو "الإرهاق من الصراع"، أو "الحاجة إلى الرخاء الاقتصادي"، وكأن شرع الله عبء على الناس، أو كأن العدل الإلهي يتناقض مع مصالح العباد!
يقولون : دعونا نقيم دنيانا ونلتفت إليها ولا نلقي بأنفسنا في مواجهة الغرب فنهلك!
أيُعقل أن تُقدَّم دنيا فانية ـ أخبرنا رسولنا الكريم أنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة ـ على منهج رباني أُنزل لإقامة العدل، وصيانة الكرامة، وحفظ الدين والنفس والمال والعرض؟
أفيكون من الهدى أن نؤجل إعمار الأرض بشرع الله، من أجل متاع زائل، وراحة مؤقتة، وأمانٍ موهوم؟
إن هذا الدين لم يُبعث ليكون طقوساً معزولة عن واقع الحياة، بل جاء ليقود الإنسان، وينظم شؤونه، ويحرره من عبودية البشر إلى عبودية رب البشر. وتحكيم شرع الله ليس ترفاً فكرياً، ولا خياراً ثانوياً، بل هو جوهر رسالة الإسلام ومقصدها الأعلى.
وقد قرر الله سنةً لا تتبدل، أن النصر والتمكين والرزق ليست ثمرة المساومات، ولا نتيجة التنازلات، وإنما هي وعدٌ صادق لمن صدق مع الله:﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾
[غافر: 51].
فمن مقتضى الإيمان، ومن لوازم التوحيد، أن نوقن أن الله هو الرازق، وهو الناصر، وهو المدبر، وأن العزة لا تُطلب إلا في طاعته، ولا تُنال إلا بالثبات على أمره، مهما كثرت التحديات، وتعاظمت التضحيات.
إن أخطر ما يواجه الأمة اليوم ليس الفقر، ولا الضيق الاقتصادي، بل اختلال الموازين، وتقديم الدنيا على الدين، والتنكب عن الطريق الذي سار فيه الأنبياء والصالحون. ومن هنا تبدأ الهزيمة، من داخل القلوب، لا من قلة الموارد.
﴿وَٱللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰۤ أَمۡرِهِۦ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ﴾.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
وائل مسعود
- التفاصيل

يرى أهل الثورة الذين بذلوا الغالي والرخيص لرفع الظلم عنهم وتغيير النظام أن قوانين المؤسسات المعمول بها في الإدارة الحالية لم تختلف فعليا عن قوانين النظام السابق بل ورثت قوانينه وأساليبه وأصبحت امتدادا له في التعامل مع الناس في كل شيء، في قوانين الكهرباء وأخذ الضرائب وفي القضايا الأمنية وغيرها..
فعند محاولة شخص استخراج جواز يتفاجأ بوجود القضايا الأمنية عليه من أيام النظام البائد أنه متهم بالإرهاب!
وعند محاولة تسجيل عداد كهرباء أو ماء لمنزل هُجِّر أهله منذ أكثر من أربعة عشر عاماً، تُطالب الحكومة بتسديد فواتير قديمة، رغم أن المنزل كان مدمّرا أو مسروقا، وخاليا من السكان طوال تلك السنوات بسبب القصف والعمليات العسكرية في عهد النظام البائد.
فهل قُدمت التضحيات والدماء لتغيير أشخاص فقط أم لإزالة الظلم والطغيان!
هل قدمت التضحيات لنعود للقوانين التي قهرتنا وظلمتنا وحاربتنا بلقمة عيشنا؟!
الخلاص لا يكون بإعادة تدوير القوانين السابقة الجائرة التي قهرت العباد، الحل يكون بحل الدستور السابق وتبني دستور من عقيدة المسلمين، دستور عنوانه الكتاب والسنة وتبني قوانين ترعى مصالح الناس بأحكام الشريعة، ترفع عنهم الضرائب والمكوس وتعينهم على شؤون حياتهم، فتطعم جائعهم وتكسو عاريهم وتعين المحتاج فيهم.
الخلاص يكون بمحاسبة جميع رجالات ورموز النظام البائد وليس إعادة تدويرهم من جديد، بل محاسبة كل المجرمين وفصلهم من عملهم وتعيين رجال أتقياء أنقياء يخافون الله في أهل التضحيات..
قال تعالى (عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون).
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان
- التفاصيل

بسبب الصراع الذي استمر ضد نظام أسد أربعة عشر عاماً، وما رافقه من قصفٍ متواصل على مساكن المدنيين العزّل، اضطر مئات الآلاف من السوريين إلى ترك ديارهم المدمّرة والنزوح إلى مخيمات تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة؛ فلا هي تقي حرّ الصيف، ولا هي تحمي من برد الشتاء.
وعلى الرغم من سقوط النظام المجرم، إلا أن معاناة النازحين في المخيمات لم تنتهِ. فكثيرٌ منهم لا يستطيع العودة إلى بيته الذي دمّره نظام أسد، إمّا بالقصف، أو عبر تسليط شبيحته ومجرميه الذين قاموا بسحب حديد الأسقف، ونهب الأثاث، وسرقة كل ما يمكن اقتلاعه من المنازل من أبواب ونوافذ وغيرها. كما أن مئات الآلاف من البيوت المدمّرة والمخرّبة باتت غير صالحة للسكن، وتحتاج إلى إعادة إعمار كاملة، في وقتٍ لا يستطيع فيه معظم الناس تحمّل التكاليف المادية الباهظة لإعادة إعمار بيوتهم، خاصة مع غلاء الأسعار، الذي ساهمت الحكومة المؤقتة في تفاقمه عبر فرض ضرائب إضافية على المواد الخام المستوردة، كالحديد والإسمنت.
كما تفاجأ فريقٌ من الناس بأن بيوتهم قد تم الاستيلاء عليها من قبل شبيحة النظام البائد، الذين يرفضون إخلاءها. وعندما لجأ أصحاب البيوت إلى القضاء، صُدموا بأن بعض القضاة هم أنفسهم قضاة النظام البائد، وأن القوانين والأنظمة المعمول بها لم تتغير، ناهيك عن الفساد والمحسوبيات. وهكذا دخل أصحاب الحقوق في دوّامة المحاكم الوضعية، التي لم تُنصف كثيراً منهم حتى اليوم، ولم تمكّنهم من استعادة بيوتهم المسلوبة.
وأمام تقصير الإدارة الجديدة في حل مشكلة المخيمات والبيوت المغتصبة، نرى أن هذا التقصير قد تجاوز حدوده ليجعلها طرفاً في تفاقم الأزمة وإطالة أمدها. فبدلاً من إعلان حالة الطوارئ، وإعطاء أولوية قصوى لحل قضية النازحين، واتخاذ خطوات عملية منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة، كتعويض المتضررين وبناء مجمّعات سكنية – وهو أمر يمكن إنجازه خلال عام واحد لو توفرت الإرادة الحقيقية – نراها تلجأ إلى حملات تبرعات يتم من خلالها تلميع بعض وجوه شبيحة النظام البائد وداعميه الاقتصاديين، وجمع ملايين الدولارات دون أي شفافية حول مصير هذه الأموال أو أوجه إنفاقها، وإن صُرف بعضها فقد صُرف في مشاريع جانبية أقل أهمية من قضية حل مشكلة النازحين.
وقد جاء في تقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (أوتشا) الصادر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أن سوريا تعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج 16.5 مليون شخص، من بينهم 7.8 مليون طفل، إلى المساعدة، إضافة إلى 7.4 مليون نازح داخلياً، وأكثر من 1.2 مليون عائد يحتاجون إلى الخدمات الأساسية.
ولا شك أن السكن الكريم يُعد من الضروريات الأساسية التي يحتاجها الناس، والتي يجب على الدولة تأمينها بأفضل المواصفات وبأسرع وقت ممكن، لا سيما في أوقات الأزمات والحروب. ويقع على عاتق الدولة، كحد أدنى، توفير سكن مؤقت يحفظ كرامة الناس، ريثما يتم بناء مساكن دائمة تؤوي المتضررين.
وكما أسلفنا، فإن غياب الإرادة لدى الحكومة المؤقتة الحالية هو السبب الرئيس في تخبطها في معالجة ملف السكن والمخيمات، بل وفي حل سائر المشكلات التي تواجهها. فهي تخضع لتوجيهات خارجية تُبقيها تحت وطأة الابتزاز السياسي، وتمنعها من اتخاذ قرارات سيادية، كحسم ملف مناطق سيطرة قسد والاستفادة من موارد النفط والغاز فيها، والتي كان من الممكن أن تلعب دوراً مهماً في توفير التمويل اللازم لإعادة الإعمار.
كما لا يُسمح لها ببسط سيطرتها الفعلية على السويداء أو الساحل، ولا بمواجهة يهود الذين توغلوا داخل الأراضي السورية، وسيطروا على قمة جبل الشيخ، ويقومون بشكل شبه يومي باستهداف المدنيين واعتقال بعضهم، في حين تلتزم الحكومة الصمت ولا تحرّك ساكناً.
وأمام هذا الواقع المأساوي، وبعد مضي عام على التحرير، لا نرى بصيص أمل في حدوث تغيير حقيقي أو في حل مشاكل الناس. وكما قيل: ليس هناك دولة متخلفة اقتصادياً، بل دولة متخلفة سيادياً. فمع فقدان السيادة، داخلياً وخارجياً، والارتهان لقوى عظمى معادية، وتبني نظام حكم علماني يقصي الإسلام عن حل مشكلات الناس لا يمكن تحقيق أي تحسن أو نهضة حقيقية للمجتمع.
إذ تكاد تنحصر طموحات الإدارة الحالية في تثبيت حكمها، ولو على حساب معاناة الشعب. وهذا هو حال الحكومات التي فرضها الغرب في بلاد الإسلام، حيث أقصت شريعة الله عن الحكم، وارتهنت للمستعمر الكافر، وظلمت الرعية لإرضاء الغرب والتخبط في معالجات النظام الرأسمالي العالمي.
إن على أهل الشام محاسبة حكّامهم، والاستمرار في المطالبة بتحقيق أهداف الثورة، بإسقاط النظام البائد لا بشخص الرئيس فقط، بل بدستوره وقوانينه وأنظمته ورموزه وأركانه ووسطه السياسي، ليحلّ مكانه نظام الإسلام في الحكم والسياسة، عبر تحكيم الإسلام في جميع نواحي الحياة في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، عندها فقط تُحل مشاكلنا كافة، من قضية السكن والمخيمات، إلى الفقر والبطالة، مروراً بمشكلات الأقليات، والواقع الاقتصادي المتردي، والقطاعين التعليمي والطبي، وصولاً إلى أي قضية إنسانية قد تواجه الدولة.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
أحمد الصوراني
- التفاصيل

نعم لابد لكل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أن يفرح لزوال طاغية الشام بشار الذي طغى وتجبر في البلاد وأكثر فيها الفساد وحارب الله ودينه وعباده جهارا نهارا وطبق حكم الكفر على أهل الشام وسامهم سوء العذاب..
فهي والله فرحة عظيمة تستوجب التذلل لله رب العالمين وتستوجب الشكر والسجود لله والبكاء على منه وكرمه وجوده أن خلصنا من طاغية من طواغيت العصر حكام الملك الجبري ...
إلا أن الفرحة الكبرى ومقياس النصر الأعظم هو إقامة حكم الإسلام في دولة تطبق شرع الله كاملا، دولة تجمع بلاد المسلمين وتحرك جيوش الأمة وتعلن الجهاد والنفير لتحرير بيت المقدس من رجس يهود لندخل الأقصى مطأطي الرؤوس لله كما دخل رسول الله مكة مرددين قول الله سبحانه: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا). النصر الأعظم يوم يُنشر الإسلام في بقاع الأرض لتمتلئ خيرا وعدلا بعد أن مُلئت ظلما وجورا، يوم يوجه قائد المسلمين وإمامهم رسالة يقول فيها: من خليفة المسلمين إلى حكام الغرب أسلموا تسلموا أو فالجواب ماترونه لا ماتسمعونه..
النصر الأعظم يوم يدخل الناس في دين الله أفواجا ورايات الإسلام خفاقة في ربوع الأرض، ولمثل هذا فليعمل كل مخلص يبتغي العزة بالإسلام.
قال تعالى: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ۚ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان
