- التفاصيل

لاشك أن يوم التحرير وسقوط طاغية الشام سيُخلد للتاريخ وسيفرح المؤمنون بذكراه، يومٌ تزهو فيه القلوب وتقشعر له الأبدان، يومٌ شارك بفرحه المسلمون قاطبة ولامسوا تمكين الله وفتحه على عباده المخلصين الصادقين. وهنا نستذكر بعض آيات التمكين والتحذير من الانقلاب عقب ذلك.
قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ).
وهنا يعد الله من كان مخلصا لوجهه الكريم مجاهدا في سبيله مقداما على التضحية للقاء ربه بعمل صالح أنه سيمكن له في الأرض وسيفتح له البلاد، ويحذره من أن ينقلب على عقبيه فيقع في الخسران المبين فما بعد التمكين إلا صبٌ من الابتلاءات والاختبارات الربانية.
إن أحد أهم ثوابت الثورة كان إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه، وقد فتح الله لنا هذه البلاد واستخلفنا فيها لينظر كيف نعمل أنشكر بتطبيق شريعته واتباع أوامره والسير على هدي نبينا صلى الله عليه وسلم أم ندير ظهورنا لشرع الله ونسارع لإرضاء دول الغرب المتآمرة وعلى رأسها أمريكا فيُعطل شرع الله وتُحكَّم العلمانية وندعو الى الوطنية العفنة!
هي سنة الله في الأرض، حتى يميز الخبيث من الطيب.
اللهم حكّم فينا شرعك واجعلنا من شهود دولة الإسلام وجنودها.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق
- التفاصيل

ورد في الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: "لمَّا رجَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الخَنْدقِ وضَعَ السِّلاحَ، فاغتَسَلَ، فأتاهُ جِبريلُ وهو يَنفُضُ رَأسَه مِن الغُبارِ، فقال: وضَعْتَ السِّلاحَ؟ واللهِ ما وضَعْناهُ، اخْرُجْ إليهم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فأينَ؟ فأشار إلى بَني قُرَيظةَ"، فأرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حثَّ النَّاسِ على السَّيرِ والإسْراعِ إليها، فقَالَ: "لا يُصَلِّيَنَّ أحَدٌ العَصْرَ إلَّا في بَنِي قُرَيْظَةَ".
كان جبريل عليه السلام يذكّر النبي صلى الله عليه وسلم أن القتال لم ينتهِ بعد وأن النصر لم يكتمل بعد، فلا بد من استئصال بني قريظة فلم تضع الحرب أوزارها بعد وأن الجهاد لم ينتهِ وأن النصر النهائي لم يتحقق بعد، ولا بد من الاستمرار في القتال حتى النصر الكامل على الأعداء.
واليوم في سوريا، وبعد أن سقط هذا النظام المجرم بفضل وكرم من الله تبارك وتعالى، هل وضعنا لامتنا وتركنا الجهاد وتركنا أهلنا في غزة تحت حراب كيان يهود المجرم؟!
نعم إن زوال طاغية الشام هو فضل عظيم من الله به علينا، ولكن لا بد من الاستمرار في الجهاد حتى استئصال رأس الأفعى كيان يهود وتحرير بيت المقدس وإقامة دولة الإسلام التي بشر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فهل وضعنا السلاح جانبا لنقول لأهلنا في غزة: دعونا في تجارتنا وحياتنا وشؤوننا؟!
فإن وضعنا لامتنا فإن الملائكة لم تضع لامتها، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل). وإن النصر النهائي والكامل والعظيم هو يوم نقيم حكم الإسلام في دولة تحرك الجيوش لندخل بيت المقدس، مهللين مكبرين، نطأ كيان يهود بأقدامنا محررين، وننادي بأعلى صوتنا: (وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا)، وعسى أن يكون ذلك قريبا.
قال عليه الصلاة والسلام: (لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ، فيقتلُهم المسلمون، حتى يختبئ اليهوديُّ وراءِ الحجرِ والشجرِ، فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ هذا يهوديٌّ ورائي، تعالَ فاقْتلْه، إلا الغَرْقَدَ، فإنه من شجرِ اليهودِ).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان
- التفاصيل

أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في أكثر من مناسبة عن إعجابه بالرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، فقد نقلت سي إن إن بالعربية: "أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، عن ثقته بقدرة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع على قيادة بلاده، وذلك بعد لقائه به في البيت الأبيض". وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي عن الشرع: "هو قائد قوي للغاية، قادم من بيئة صعبة للغاية، وهو رجل حازم، أنا معجب به، وأتفق معه... وسنبذل قصارى جهدنا لإنجاح سوريا".
وفي الثاني من كانون الأول/ديسمبر 2025 سلّم المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، رسالة خطية من ترامب إلى الشرع، وجاء في الرسالة: "أحمد، ستكون قائداً عظيماً، والولايات المتحدة ستساعدك".
فما سر هذا الرضا؟ وما الذي فعله أحمد الشرع حتى كسب هذا الرضا والإعجاب من أمريكا التي تقود حرباً صليبية ضد الأمة الإسلامية منذ عقود وحتى يومنا هذا؟
أولاً: قبل أحمد الشرع بأن لا يغيّر من طبيعة نظام الحكم في سوريا بعد سقوط أسد، فقد أعلن أن سوريا سيبقى نظامها جمهورياً علمانياً يفصل الدين عن الدولة، وحافظ على الدستور السابق مع بعض التعديلات غير الجوهرية، كما حافظ على جميع القوانين الوضعية المعمول بها، واستمرت المحاكم والقضاء على تنفيذ تلك القوانين التي كان معمولاً بها أيام بشار.
ثانياً: انضمّ أحمد الشرع إلى التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، والإرهاب بنظر أمريكا يشمل كل جهة أو شخص يدعو لتحكيم الإسلام في واقع الحياة، ومواجهة الاستعمار الغربي، وعدم الخضوع للإرادة الدولية.
ثالثاً: سار أحمد الشرع في عملية التطبيع مع كيان يهود بعد التحرير مباشرة، معلناً التزامه باتفاقية عام 1974، وأن سوريا لن تستهدف كيان يهود وأعلى من الخطاب الوطني. والتقى وزير الخارجية السوري أكثر من مرة بمسؤولين يهود، كما لم يعلن أحمد الشرع رفضه خلال لقائه مع ترامب في الرياض الانضمام لاتفاقيات أبراهام التي دعا لها ترامب.
رابعاً: عمل أحمد الشرع على تطبيق القرار 2254 من خلال عفوه عن المجرمين والقتلة من أزلام نظام الأسد، بل حتى إدخال بعضهم في مناصب حكومية. فقد عُيّن المجرم فادي صقر عضواً في لجنة السلم الأهلي، وعيّن بعض شبيحة النظام ومؤيديه في مناصب وزارية، مثل وزير التربية محمد تركو الذي كان موظفاً لدى بشار الأسد ومؤيداً له حتى يوم التحرير، وكذلك هند قبوات التي تم جلبها من كندا وهي المعروفة بتأييدها للمثليين. فهي تشكيلة تضم المؤيد والمعارض والمتشبّع بالفكر الغربي، في صورة من صور تطبيق القرار 2254، وهذا ما سعى إليه المبعوث الأممي بيدرسون في لقائه مع أحمد الشرع بتاريخ 16/12/2024، حيث طالبه بضرورة تطبيق القرار 2254.
خامساً: يتوجه أحمد الشرع إلى منع أي نشاط سياسي حزبي على أساس الإسلام في سوريا، فقد صرّح مستشاره الشخصي أحمد زيدان بضرورة أن تحلّ جماعة الإخوان المسلمين نفسها، وما زالت سجونه تضم العشرات من معتقلي الرأي السياسي من شباب حزب التحرير، حيث حكمت محاكم أمنية (قضاتها ملثمون) على بعض منهم بأحكام سياسية جائرة وصلت حتى عشر سنوات. والمفارقة العجيبة أن هذه الأحكام صدرت بالتزامن مع زيارة أحمد الشرع إلى أمريكا لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
سادساً: منع أحمد الشرع حركة حماس من افتتاح مكاتب لها على الأراضي السورية، في خطوة ترضي أمريكا التي تشارك كيان يهود في حربه على تلك الجماعات التي أشعلت معركة طوفان الأقصى التي هزت كيان يهود بل العالم كله.
إن كل هذه الأسباب المذكورة، بالإضافة إلى نهج الإدارة السورية الحالية في الخضوع التام للإرادة الأمريكية، تفسّر هذا الرضا الأمريكي؛ فهي لا تخرج عن توجيهات أمريكا، شأنها شأن باقي حكام المسلمين الذين يسارعون لإرضائها، وأعانوها على استمرار هيمنتها على بلاد المسلمين بكافة أشكالها السياسية والاقتصادية والثقافية.
إن نهج الإدارة السورية الجديدة في إرضاء أمريكا والخضوع لإملاءاتها نهج لا يرضي الله، ثم لا يرضي عباده الصادقين في الشام الذين ثاروا على نظام أسد، وأرادوا تغييره تغييراً جذرياً، والانعتاق من الاستعمار الغربي الذي عاث في بلاد المسلمين الفساد، وارتكب وما زال يرتكب أفظع الجرائم بحق المسلمين.
وفي الختام نعود لنؤكد على الحقائق القرآنية التي خاطبنا الله سبحانه وتعالى بها فيما يخص علاقتنا بالكفار المحاربين، حيث قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ﴾. وقال عز وجل: ﴿وَلَنْ تَرْضَىٰ عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
فتولّي الكافرين والركون إليهم ومحاولة إرضائهم كلها موجبة لسخط الله وغضبه، ومانعة من هداية الله ونصرته وهذا هو الخسران المبين في الدنيا والآخرة.
نسأل الله تعالى أن يحفظ الشام وأهلها، وأن يهيّئ لها قيادة صادقة مخلصة، تحكم بشرع الله، وترعى شؤون الأمة، وتذود عن دينها، وتقطع كل تبعية للكافرين. والحمد لله رب العالمين.
---------
بقلم: الأستاذ أحمد الصوراني
- التفاصيل

مصعب بن عمير رضي الله عنه كان من أغنى فتيان مكة، وترك ذلك لله وآمن به وهاجر مع رسوله صلى الله عليه وسلم، وترك الغنى والجاه في مكة وهاجر إلى المدينة.
وذات يوم رآه رسول الله في المدينة يلبس جلد ماعز ليستر به عورته فيقول عليه الصلاة والسلام: (انظروا إلى هذا الرجل كيف فعل به الإيمان والله لقد رأيته وما في مكة فتى أعز منه ولكن هكذا صنع به الإيمان).
ويذكر أن أخاه أبا عزيز وقع في الأسر بيد المسلمين، فيمر مصعب ويقول لمن أسر أخاه : أشدد يدك على أسيرك فإن أمه غنية وستفديه بمال كثير .
فهذا مصعب الخير يترك جاه مكة ومالها وغناها ليلتحق بركب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمه بأن الفاتورة كبيرة.
نعم، عزة النفس تكون بطاعة الله والسير وفق شرعه وطلب رضاه ولا تكون بخشية الغرب والسير على خطاه والخوف منه وتصديق وعوده الكاذبة.
الإيمان أن تكون عبداً لله مهما كان النتيجة من فقر أو ضيق أو غير ذلك، لأن النتيجة هي نتيجة الآخرة وليس نتيجة الدنيا.
فليس الإيمان أن تطلب الغنى والجاه من أعداء الله أو أن تبيع دينك بعرض من الدنيا قليل مقابل الوعود الكاذبة بانتعاش اقتصادي موهوم أو رفع عقوبات مشروط.
إن المقياس ليس هو الانتعاش الاقتصادي ورضا الغرب مقابل غضب الله والبعد عن شرعه..
إنما المقياس هو تطبيق حكم الإسلام في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية مهما كانت النتيجة من ضيق وسخط من الغرب، فالله هو الغني الحميد.
قال تعالى: (إِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ).
وقال سبحانه: (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان
- التفاصيل

جريدة الراية:
بيت جن أكدت هشاشة كيان يهود وخوار الإدارة السورية الجديدة
قامت قوّةٌ تابعةٌ لكيان يهود فجرَ يوم الجمعة 28/11/2025 بالتوغّل داخل بلدة بيت جنّ في ريف دمشق لاعتقال عددٍ من الشبان، إلّا أنّ بعض المجاهدين في القرية تصدّوا لهم وأجبروهم على الانسحاب بعد إيقاع عددٍ من عناصرهم بين قتيلٍ وجريح.
الراية: لم يتوقف توغل كيان يهود في سوريا منذ قرابة عام، بعيد سقوط المجرم بشار، إذ دخلت قواته لتنشئ منطقةً عازلة انطلاقاً من هضبة الجولان المحتل، حيث احتلّت قمّة جبل الشيخ وعدداً من القرى والبلدات في القنيطرة وصولاً إلى ريف دمشق.
إلا أن اقتحام بلدة بيت جن لم يسر كما أراد، حيث واجهت قواته مقاومةً شرسة وحوصرت لأربع ساعات، ما اضطره إلى استخدام سلاح الجو لإخراجها. وخرج جنوده يجرّون أذيال الخيبة مع قرابة عشرين جريحاً وأنباء عن قتيلين، وتركوا خلفهم آلياتٍ وذخائر، خاصة بعد تدفق المقاتلين من القرى المجاورة المتشوقين لمواجهته.
خرجت الحشود الشعبية بعد صلاة الجمعة في مختلف المدن السورية من دمشق إلى حلب وحمص وحماة واللاذقية، تطالب بمواجهة يهود وترفع رايات التوحيد، وتهتف بالهتافات الإسلامية، لتؤكّد أن النفس الثوري ما زال متقداً، وأن الأمة مستعدة لمواصلة الثورة الإسلامية لإقامة حكم الإسلام وتطبيق الشريعة، والسير بجحافل المجاهدين لدحر قواته حتى تحرير فلسطين.
أمّا الإدارة السورية الجديدة فلم ترقَ إلى مستوى خطاب الشارع، إذ صدر عن وزارة خارجيتها بيانٌ هزيل، ثم جاء تصريح مندوبها في الأمم المتحدة إبراهيم علبي ليكشف حجم هوانها حين قال إن الرد العسكري المباشر على يهود "ليس خياراً حالياً حفاظاً على مكاسب في العلاقات الدولية"، وإن سوريا مستمرة بالالتزام باتفاقية فضّ الاشتباك لعام 1974 وقرارات مجلس الأمن، زاعماً أنّ هذا يزعج كيان يهود أكثر من الرد العسكري.
إنّ التعامل مع الكيان الغاصب لا يكون إلا بمواجهته عسكرياً، وهذا مطلب الأمة في الشام وفي العالم أجمع. لكن مع الأسف لا يُرجى هذا من الإدارة السورية الحالية، فهي أثبتت خلال عامٍ كامل فقدانَ الإرادة وارتهانَ قرارها للتوجيهات الخارجية والأمريكية. لذلك، فإن الواجب اليوم على المجاهدين الصادقين والثوار في سوريا أن يقولوا كلمتهم، وهم قادرون بإذن الله على دحر كيان يهود وإعادة أمجاد الإسلام وانتصارات حطّين من جديد.
