press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

2



أثبتت أحداث غز.ة وطو.فان الأق.صى وأحداث أكتو.بر وما كشفته من حقيقة القوى العظمى، ​حقائق لا يمكن تجاهلها، ولا يمكن للتاريخ أن يتجاوزها:
* إن المواجهة المباشرة (أو غير المباشرة) التي قادتها أمر.يكا مؤخراً، لم تكن مجرد صراع عسكر.ي، بل كانت "المختبر" الذي كشف حجم الوهن الأم.ريكي وأسقط ورقة التوت عن القوة التي "لا تُقهر". لقد تجلى عوار هذه القو.ى العظمى وهي تقف عاجزة، ليس فقط عن تحقيق أهدافها المرسومة، بل عن حماية صورتها الذهنية التي أنفقت عقوداً من البروباجندا لتثبيتها في وعي الشعوب.
* ​وهمُ القوة وصدمة الواقع:
​أوضحت المعا.رك الأخيرة أن "الهيبة" لم تكن سوى وهمٍ نفسي عملت وا.شنطن على ترسيخه في أذهاننا؛ فاليوم نرى هذه القوى "تتبهدل" ميدانياً وسياسياً، وتتعثر أمام إرادة لا تملك عشر معشار ترسانتها. لقد أثبت الواقع أن هذه القوة "ضعيفة وهزيلة" فكيف إذا اصطدمت بجدار مبدئي!
وما كان يُخيفنا بالأمس، بات اليوم مادة للتحليل حول "العجز الاستر.اتيجي" الأمر.يكي.
* ​ما بعد غز.ة: الانعطافة الكبرى:
​يوماً بعد يوم، يتأكد لنا أن عالم ما بعد "أكتو.بر غز.ة" يختلف جذرياً عما قبله. لقد أُغلق باب التاريخ القديم، وفُتح زمن جديد سقطت فيه فكرة "البعبع" الذي لا يهزم. غز.ة لم تكسر الحصا.ر فحسب، بل كَسرت القيود النفسية التي كبلت المنطقة لسنوات، وأثبتت أن القوة المادية، مهما بلغت، تظل قاصرة أمام "القائد المبادر" الذي ينطلق من عقيد.ة ومبد.أ، لا من حسابات الربح والخسارة العابرة.
* ​بين الد.ولة "المبد.ئية" والدو.لة "الطارئة":
​يكمن جوهر الصر.اع هنا في طبيعة الكيا.نات؛ فالد.ول "الطار.ئة" التي تفتقد للجذور والمبا.دئ تظل حبيسة رد الفعل والد.فاع، بينما الدول والتكتلات "المبد.ئية" هي الوحيدة القادرة على قلب الطاولة وتغيير قواعد اللعبة.
إن ما تحتاجه المنطقة اليوم ليس مجرد صمو.د، بل تحويل هذا الصمو.د إلى ضر.بات استراتيجية تُنهي أسطو.رة "القو.ة الهزيلة" للأبد.

​الخلاصة: إن ما قبل غز.ة وطو.فان الأ.قصى قد انتهى، ومن يظن أن "البعبع" ما زال مخيفاً، فهو يقرأ من كتابٍ قديم أُحرقت صفحاته في أزقة غز.ة وعلى أسوار اليقين الجد.يد.

 

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التح.رير في ول.اية سوريا
عبدو الدلّي
عضو المكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا

22

 



​لم يعد الصراع في غزة مجرد جولة عسكرية عابرة، بل بات النقطة الفاصلة التي ستحدد ملامح المنطقة لعقود قادمة.
الرسالة اليوم واضحة وحازمة: العالم الذي عرفناه قبل السابع من أكتوبر قد انتهى بلا عودة، والرهان على استقرار العروش أو الأرصدة البنكية في ظل انكسار أهل فلسطين هو رهان خاسر وتفكير "مجنون".

​سيناريوهات المصير:
​يضع الواقع المنطقة أمام مسارين لا ثالث لهما، وكلاهما يحمل تغييراً جذرياً في "الجغرافيا السياسية":
​خطر التمدد: أي تراجع للمقاومة يعني فتح الأبواب أمام حلم "مملكة إسرائيل الكبرى"، التي لا تقف حدودها عند فلسطين، بل تطمح لالتهام أجزاء من الأردن، لبنان، سوريا، مصر، العراق، وصولاً إلى نجد.

​بزوغ فجر جديد:
في المقابل، ما حدث في غزة عزز فكرة التحرر والخلاص، وأن النصر في غزة هو الشرارة الأولى لعودة السيادة الإسلامية الحقيقية واقتلاع الأنظمة "الخائنة".

​فإلى من يهمه الأمر:​ استيقظوا من أحلام العودة إلى ما قبل غزة، فالتاريخ يُغلق أبوابه القديمة ويفتح فصلاً جديداً يتطلب الاستعداد لمواجهة استحقاقات كبرى. غزة لم تكن البداية فقط، بل هي الميزان الذي سيحدد من سيبقى ومن سيجرفه تيار التغيير القادم.

عبدو الدلّي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

17

 



مع ارتفاع الأسعار وضيق الحال المعيشي للمسلمين ومعاناتهم مرارة العيش ومطالبتهم بالطعام والشراب، وتسلط الأعداء على الأمة الإسلامية، والظلم والعدوان على مقدسات الأمة ، كل هذا يجب أن لا يصرف الأبصار عن القضية الأساسية، فالقضية المصيرية للمسلمين هي نيل رضوان الله و المطالبة بأن نحكم بما أنزل الله في ظل دولة إسلامية تطبق شرع الله ،فإذا حلت هذه العقدة حلت باقي العقد، فلا علاج لمشكلة الفقر وغلاء الأسعار والصحة والتعليم والاقتصاد إلا بحكم الإسلام ودولته، ولا علاج لجريمة إغلاق المسجد الأقصى إلا بحكم الإسلام ودولته، ولا رادع لغطرسة رأس الكفر أمريكا إلا حكم الإسلام ودولته. ولذلك فإن خلاص الأمة وقضية الأمة يكون بعودة دولة الخلافة الإسلامية التي تقدم الحلول العملية للمشاكل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وتوجِد الإسلامَ مطبقاً في واقع الحياة عملياً للفرد والمجتمع والدولة، وأن تكون جميع القوانين مستنبطة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فتعالج مشاكل الفرد والمجتمع من شريعة الرحمن التي هي رحمة للعالمين، عبر دولة تحرك الجيوش وتدك العروش وتعيد للأمة عزها ومجدها كما كانت من قبل، خيرَ أمة أخرجت للناس.

قال تعالى: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ). وقال عز من قائل: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان

 

21



مضى على جريمة إغلاق أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى المبارك، أكثر من شهر، حيث مُنع المسلمون من أداء الصلاة والاعتكاف فيه، منعاً لم يحدث منذ عشرات السنين، تحت ذرائع كاذبة وحجج موهومة، وإننا في مواجهة هذه الجريمة النكراء لا نرى بداً من تسجيل النقاط التالية:

أولاً: إن جريمة إغلاق المسجد الأقصى هذه، تتم في غفلة من عموم المسلمين وصمت بل تواطؤ من حكامهم الخونة والعملاء، في الوقت الذي لا يدّخر فيه يهود الغاصبون جهداً أو فرصة للنيل من مقدساتنا وديننا وشرعنا الحنيف تدفعهم أطماعهم وأحلامهم في بناء هيكلهم المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

ثانياً: إن إغلاق المسجد الأقصى المبارك هو حلقة من سلسلة، وجزء من مخطط أكبر، يسير به تحالف يهودي صليبي هدفه النهائي هدم المسجد الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أرضه المقدسة.

ثالثاً: إن جريمة إغلاق المسجد الأقصى هذه هي ترويض لمشاعر المسلمين، حتى يستمرئوا الذلّ والهوان، ولا يتحركوا عندما تُمس مقدساتهم وحرماتهم ويعتدى عليها.

وفي الختام لا بدّ من التذكير بمكانة المسجد الأقصى المبارك عند عامة أبناء أمة الإسلام، وضرورة تحرك جيوشها في مشارق الأرض ومغاربها لنصرته وتحريره من غاصبيه المجرمين، وتحقيق بشرى نبينا الكريم ﷺ عندما قال: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ، إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ».

وهذا سيتحقق لا محالة بإذن الله، سواء بنا أو بغيرنا، فلنبادر إلى رفعة الدنيا والآخرة، ولنبن دولة خلافتنا ونحكّم شريعتنا ونحم أعراضنا ونصن مقدساتنا ونعد عزتنا، ولمثل هذا فليعمل العاملون، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

=---------
بقلم: الأستاذ عبد الحميد عبد الحميد
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا

11

 



إن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الإسلا.م هي علاقة رعاية ومحاسبة، يقوم الحاكم برعاية شؤون الرعية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فيتوجب له عليهم بذلك الطاعة، كما قال سيدنا أبو بكر رضي الله عنه: "أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيت الله فلا طاعة لي عليكم".
والحاكم في الإسلا.م مسؤول عن رعيته، عن تأمين الاحتياجات الأساسية كالصحة والأمن والتعليم والمأوى ومعالجة المشاكل بأحكام الإسلا.م.
ودور الرعية هو محاسبة الحاكم على التزامه بكتا.ب الله وسنة نبيه صلى عليه وسلم وحسن رعايته إن قصر أو أخطأ. هذا ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين.
قال سيدنا عمر رضي الله عنه: "لا خير فيكم إن لم تقولوها ولا خير فينا إن لم نسمعها".
وهذا مما قام بتشويهه مشايخُ السلطان ممن جعلوا الحا.كم فوق المحاسبة يفعل ما يشاء ولا يُسأل عما يفعل، فله الأمر كله، إن شاء ذهب بالبلاد نحو الهاوية يطبق أحكام الك.فر ويتعاون مع دولها، ينهب ثر.وات البلاد و يسلط عليها شركات دول الكف.ر، وحال الناس يجب أن يكون تطبيلا وترقيعا وتقديسا للقائد العبقري الملهم.
وكأنهم لم يقرأوا أن رسولنا صلى الله وسلم طلب من مجند في جيشه أن يقتصّ منه لأنه أوجعه قليلًا بيده وهو يقوّم الصف قبيل المعركة!!
ليست مبالغة أو استعراضاً للتواضع، بل درس للعلاقة بين الحاكم والمحكوم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
محمود النعسان