press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

9

 



لا يوجد في قواعد دول الغرب وخاصة أمريكا وابنها المدلل كيان يهود أي اعتبار للأخلاق والشرف والكرامة و الإنسانية و الصدق، ولا تفهم إلا منطق القوة والغطرسة والمصلحة، فهي تستعمل العملاء حتى الانتهاء من المهمة التي ينفذونها ثم ترمي بهم في قارعة الطريق ومزابل التاريخ...
ولن يوقف هذه البلطجة الأمريكية إلا دولة مبدئية تطبق الإسلام وتقيم حكم الله في الأرض وتجمع أبناء الأمة الإسلامية برجالها وجيوشها تحت قيادة إمام المسلمين وخليفتهم، لتحرير المسجد الأقصى المبارك، وتخوض الصراع مع رأس الكفر أمريكا وشركائها لتحطم غرورها وغطرستها وتنسيها وساوس الشيطان.
قال تعالى : (وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود النعسان

8

 



في تصريح لافت لرئيس لجنة الأمن القومي في الكن.يست "الإسر.ائيلي" حيث قال: سوريا يجب أن تكون خاضعة لنا ولن نسمح بقوة عسك.رية فيها بعد سقوط الأسد!
كما قال أنه يريدها تابعة له كالأردن دون أي قوة عسكر.ية، وقال يجب أن تكون دمشق تحت سيطرتنا الكاملة وسنضمن دخولها تحت سيطرتنا، وقال أن سوريا جسرنا للعبور نحو الفرات والعراق وكر.دستان في المستقبل!

إن صراع الإسل.ام والمسلمين بعامة وأهل الشام بخاصة مع كيا.ن يهو.د هو صراع حتمي ومواجهة قادمة لا محالة، والكيا.ن الغاص.ب يدرك ذلك ويتجهز له، فماذا ننتظر نحن؟ هل ننتظر أن ينقض العدو بجيشه علينا ويدمر بلادنا ويغ.تصب أرضنا ويهت.ك عرض.نا كما يفعل في غز.ة والأرض المبا.ركة فلس.طين! وكل ذلك بحجة بناء البلد والدولة، والتي نرى القائمين عليها يسيرون بسياسة الخضوع لأم.ريكا ولطلبات ترامب حليف كيا.ن يه.ود والمجر.م بحق المسل.مين كأسلافه من حكام أمر.يكا!
فهل بتنا لا نبصر الحقائق الواضحة وضوح الشمس أم أصبحنا نفكر كما يريد لنا عدونا!..

أمر.يكا وكيا.ن يهو.د يعلمون علم اليقين أن سوريا ليست كغيرها، فكما أن ثو.رتها لم تكن كغيرها من ثو.رات "الربي.ع العربي" والتي نادت بإسقاط النظام البائد بكافة أركانه ورموزه ومؤسساته الأمنية والعسكرية وتحكيم الإ.سلام عبر دو.لة الخل.افة، وقد استطاع أهل الشا.م الثائرون بمعية الله ونصره إسقاط رأس الأفعى في دمشق والسيطرة على الدو.لة بالرغم من أنهم لم يحققوا كل أهدافهم ولم يصلوا لهدفهم المنشود بعد، لكن النفس الجه.ادي مازال متقدا والإسلام والشوق لتطبيقه لا زال بين الأوساط الثو.رية والسي.اسية والمجا.هدين، وهذا ما تخشاه أمر.يكا والكيا.ن.

ونقول لأهلنا هنا في الشا.م أن الله معكم وناصركم إن نصرتموه، وأنتم أمام خيارين لا ثالث لهما وفي الأول الفلاح والنجاح وفي الثاني الخسران والدمار، إما أن تطبقوا الإسلا.م وتنبذوا الدستور العلما.ني الذي دفعت أمريكا لفرضه وتعملوا لتحكيم الإسلا.م عبر دولة الخلا.فة وتسيروا نحو كيا.ن يه.ود لتح.رير فلس.طين، وإما أن هذا الكيا.ن سيتحين الفرصة للهجوم علينا وتدمير بلادنا كعهده مع غيرنا.

إن ضعف القوى العالمية هي مشيئة إلهية لعودة دو.لة الإسلا.م وسلطانه ولخلاص المسلمين والبشرية جمعاء من ظلم وجور المبدأ الر.أسمالي الذي أشقى البشرية جمعاء وحرَف الفطرة البشرية حتى أصبح القائمون على هذا المبدأ كالأنعام بل أضل سبيلا.
إن إخوانكم في حز.ب التح.رير يقدمون للأمة مشر.وع الإسلام العظيم، مشرو.ع الخلافة، التي سنواجه تحت رايتها أمر.يكا والكيا.ن ومعهم شياطين الإنس والجن، بمعية الله وعونه وفي ذلك عز الدنيا ونعيم الآخرة بإذن الله، والله ناصرٌ عباده ولو كره الكا.فر.ون.
قال تعالى:
﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾.

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ول.اية سوريا
إبراهيم معاز

 

5

 

لا شك أن المسلمين ذاقوا الويلات من النظام الإيراني في سوريا والعراق وأفغانستان، وذلك تحقيقاً لمصالحه وخدمة لأمريكا ومخططاتها في المنطقة. وعندما انتهى دوره وأدّاه على أتم وجه قررت أمريكا التخلص منه بضربات قاتلة استهدفت بها قادة النظام والحرس الثوري الإيراني.

نعم نفرح بهلاك الطغاة، فإنهم عقبات كانت تقف سداً منيعاً في وجه نهضة المسلمين، ولكن وحتى تكتمل الصورة لدينا فإنه واجب علينا البحث عن الأسباب التي دفعت أمريكا للقيام بهذه الخطوة وفي هذا الوقت بالتحديد، خصوصاً مع لمعان فكرة (الشرق الأوسط الجديد) و(الديانة الإبراهيمية)، مع ملاحظة أن أمريكا لم تعد تريد دولا تدور في فلكها إنما تابعة لها، إضافة لتثبيت سطوة وهيمنة يهود على المنطقة بعد انتهاء دور النظام الإيراني.
والمتابع للأمر يعلم أن أمريكا لم تعد تكتفي بغزو البلاد سياسياً وعسكرياً، بل غزوها فكرياً وعقدياً أصبح أمراً ملحاً بالنسبة لها، والمستهدف الرئيسي هم المسلمون، والغاية واحدة وهي أن ينسلخ المسلمون عن معتقداتهم وأن يغيروا صبغتهم وهويتهم الإسلامية وذلك بتطبيق ما يسمى (الاتفاقية الإبراهيمية) فيذوب الإسلام وتميع أفكاره ويُتهم حاملوه والداعون لتحكيم شريعته (بالإرهاب) أو (التطرف)!

وفي النهاية... بشارة ووعد من ربنا سيتحقق لا محالة، وذلك أن استخلاف المسلمين في الأرض شيء محتوم ولا جدال فيه وأصبح قاب قوسين أو أدنى، وإننا على دراية ويقين بأن ذلك سيتحقق.
يقول تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ [النور: 55].
فما بعد الحكم الجبري إلا خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رياض رزوق

 

6




لا بدّ قبل الخوض في آثار هذه الحرب أن نستعرض ما سبقها على مستوى الدول المشاركة فيها ومرجعيتها ومبدئها الذي يقود.

ومن أزمة المبدأ الرأ.سمالي والسقوط الأخلاقي نبدأ: فقد انطلق المبدأ الر.أسمالي في القرون الأخيرة مستبعداً الناحية الروحية من أدبياته، وقائماً على فصل الدين عن الحياة. هذا الانفصال أنتج وحشية مادية غيبت الإنسانية، وانحدرت بأصحابها إلى دركات تجاوزت البهائم، ولعل فضا.ئح إبستين وأخواتها ليست إلا عرضاً لمرض بنيوي في حضارة تعتبر اللذة والمصلحة إلهاً يُعبد. من هذه الزاوية الضيقة للمصلحة المادية، يجب أن نفهم الحروب المستعرة في الشرق الأوسط اليوم.

أولاً: عملية طو.فان ال.أ.قصى وإجهاض الشرق الأوسط الجديد:

لعل عملية طو.فان الأ.قصى قطعت الطريق نوعا ما على مشاريع التطبيع الآثمة التي انخرطت فيها أنظمة الجور. وفي ظل عنجهية الإدارة الأمر.يكية، ممثلة بترامب وتياره، بدأ السعي لصياغة شرق أوسط جديد لا يكتفي بإقصاء الدين عن السياسة، بل يهدف لإنهاء أي مظهر ديني أصيل عبر الاتفاقيات الإبر.اهيمية.

إن الهدف الاستراتيجي من التصعيد الحالي ضد إير.ان وقوى المنطقة ليس نشر الديمقر.اطية، بل تفريغ الساحة ليكون كيا.ن يهو.د هو القوة الإقليمية المتفردة، بلا منازع، يمتلك ترسانة صاروخية أو طموحاً نو.وياً، حمايةً لشعبٍ وصفه القرآن بأنه أحرص الناس على حياة.

ثانياً: وهْم الوظيفية.. عندما تنتهي مهمة المناديل:

يكشف الواقع أن النظام الإير.اني قدم خدمات جليلة لرأس الشر أمر.يكا في أفغانستان والعراق واليمن وسوريا، وهو ما اعترف به ساسة إيرانيون بصلف! فقد لعبت إير.ان دور اليد الآثمة التي استخدمها الغرب لضرب أي تحرك مخلص في الأمة وتثبيت أنظمة الضرار التي حوّلت البلاد الإسلامية إلى مزارع نهب وبطش وجور. لكن الدرس الأهم هنا هو انتهاء الصلاحية؛ ففي العرف الر.أسمالي، هذه الأنظمة ليست حليفة بل مناديل تنظيف وأدوات مرحلية تُلقى في الحاوية فور الانتهاء منها. ومن هنا نوجه النصح لمن بقي فيه ذرة عقل في تلك البلاد بأن النجاة ليست في الارتماء في أحضان الغر.ب، بل في قطع العلائق مع أنظمة الكف.ر، وسياسة البلاد بشرع الله، وجعل العداء هو الحالة الطبيعية مع من عاثوا في بلادنا فساداً.

ثالثاً: التخبط الدولي وانكسار الهيبة:

تثبت الأحداث المعاصرة أن القوة المادية ليست كل شيء:

* روسيا: ظنت أنها ستحسم ملف أوكرانيا في أيام، فغاصت في مستنقع الاستنزاف لسنوات.

* كيا.ن يه.ود: رغم الدعم الدولي المطلق والتخاذل العربي المخزي، فشل بعد شهور طويلة في تحرير معظم أسراه عسكر.ياً، ولم يفلح إلا بالمكر والمراوغة.

هذا التخبط أحدث شرخاً داخلياً في المعسكر الغر.بي؛ فتعالت أصوات مثل السيناتور كريس فان هولن الذي وصف جر أمر.يكا للحرب بالغباء، والسيناتور راند بول الذي انتقد التكاليف الباهظة، وصولاً لمنظمات يهو.دية مثل جي ستريت و"JVP" التي أدانت الحرب لعدم أخلاقيتها. ورغم أن هذه الأصوات تنطلق من دوافع براغماتية أو خوف على رفاهيتهم، إلا أنها تؤكد تصدع الجبهة الداخلية للمبدأ الر.أسمالي.

رابعاً: بعاث جديد وبشرى الخلا.فة:

يجب على المسلمين اليوم النظر إلى هذه الصراعات (الروسية الأوكرانية، واضطراب القوى الإقليمية) على أنها بعاث جديد، يشبه صراع الروم والفرس الذي عاصر البعثة النبوية وذكره القرآن في سورة الروم. إن استنزاف القوى الكبرى لبعضها هو تمهيد إلهي لسقوط هذه الإمبراطوريات، وتهيئة للمسلمين لاستلام زمام المبادرة، وإن سقوط الطغا.ة في الشام والعراق واهتزاز عروش قوى إقليمية ودولية هي إشارات ربانية للعاملين لإقامة شر.ع الله، وإن العالم اليوم يئن تحت ظلام الحضارة الغربية، ولا مخلّص له إلا حضارة الإسلا.م التي تضع حداً لهذا التوحش.

خاتمة: وعد الله لا يتخلف:

إن الكيانات التي نراها اليوم مدججة بالسلاح هي في الحقيقة أوهن من بيت العنكبوت أمام قوة الله ومعيته، وإن الذي أهلك الطغا.ة قديماً وحديثاً لقادر على إتمام فضله وتحقيق بشرى نبيه ﷺ بإقامة الخلا.فة الر.اشدة على منها.ج النبو.ة. قال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾.

--------------
بقلم: المهندس علي عبد الرحمن
لجنة الاتصالات المركزية لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا

 

 

2



عقدت وزارة المالية السورية بتاريخ 11/2/2026م اجتماعا بين حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية ووفد البنك الدولي خصص لبحث آليات دعم الاقتصاد ومشاريع الإنعاش المرتقبة.

وكشف حصرية عن العمل على ثلاثة مشاريع رئيسة بالتعاون مع البنك الدولي، مشيراً إلى أن هذه المشاريع تمثل ركيزة أساسية في مسار تعافي الاقتصاد وتعزير الاستقرار المالي في سوريا.

الراية: إن تاريخ البنك الدولي مليء بالتدخل في سياسات الدول المقترضة وشروطه القاسية التي تضر بها وباقتصادها، فهو مشهور بالتحيز لصالح الدول الغنية التي تسيطر على معظم أسهمه، كما أنه يتجاهل تمويل المشاريع المنتجة لصالح البلاد المقترضة.

وسوء إدارته المقصودة تذهب بالقروض إلى جيوب المسؤولين، والشروط التي يضعها لما يسميه الإصلاح الاقتصادي من مثل الخصخصة وتقليل الإنفاق الحكومي تؤدي إلى الفقر. ومن الأمثلة على مصائبه ما حدث لمشاريعه الفاشلة في بلاد العالم؛ ففي الهند موّل مشروع سد مانا، الذي لم يحقق فوائد سوى تهجير السكان، ومشروع استثمار الغابات في إندونيسيا الذي دمر البيئة، ومشاريع الطاقة في باكستان، والطرق في فيتنام، والزراعة في نيجيريا، وقروض البنية التحتية في الأرجنتين، ومشروع المياه في موزمبيق، وغيرها من البلاد التي اكتوت بناره.

إن الحل الجذري للاقتصاد هو الذي أمرنا الله به، وهو تطبيق شرعه بشكل كامل، ومنه النظام الاقتصادي، في ظل الخلافة على منهاج النبوة.